رقم 0

مما يعني ان رقم 0 اكبر يرمز للانهاية الصغر

قرءانيا يطلق عليه البعوضة وما فوقه بعض يطلق عليه رقم 1

بدليل ان 1+1=2

كلما ازداد العدد فهو معدود الحد ولو تعدد يبقى اقل لكونه يعد بحسب وعينا القاصر

ولكن رقم0مهما عددته تكون النتيجة =0

كمثال

0+0+0+0+0+0=0

هكذا لانهاية

∞+∞=∞

وكذالك

∞+∞+∞+∞+∞…..الخ=∞

يعني

لانهاية +لانهاية =لانهاية

كذالك

لا نهاية +لانهاية +لانهاية +لانهائيات…الخ =لانهاية

وكل هذا الكم من لا نهاية داخل حلقة رحيم محيط كون الفرد الصمد الواحد الاحد الذي آحاد كل هذا الكم وهو من احصى كل شيئ عددا

ورغم ذالك

متم نوره بقوله عز وجل :

👈( والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون )

يعني تخيل تعدد حيواتك

الى ما لا نهاية ابيت ام شئت

👈ب+👈سم 👈الله 👈الرحمن 👈الرحمن

بداية تدعونا للإنتهاء عن سمانا والألتزام بسموات الله الرحمن الرحيم

سم/ سما/سمو/سماء/ أسماء/سميتموها كل نص قرءاني ينبغي أن نفهمه

من سما الإله وليس من سمواتنا النسبية ما ستفهمه اليوم غير ما ستفهمه غدا

👈فقط 👈سليمان من فهم ف سما بنفسه

انتبه مصطلح سليمان مفهوم مطلق على وزن فعيلان لكل نفس زكية من كلا الجنسين لكل قلب س+ليم

هكذا القلوب الس+ليمة ستسمو نحو 👈سموات

👈الإله الرح+من الرح+يم بتسليمها لسمواته

و هكذا الرحم بمفهومه النسبي في منه وضخه

الحياه ف الأجنه لتأهيلها نحو يم الحياة

( انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم )

( الا تعلوا علي واتوني مسلمين )

[سورة 👈 النمل : 30- 31]

نتبه سورة النمل ما تملي علينا السماء

النمل لا تعني تلك الحشرة بل نملي عليك قول ثقيلا نملة هي ما تملي عليك نفسك بعدما تسبأها وتؤمن معك لرب العالين تصبح ضد واد النمل وهي مجموعة إملائات سالبة قبل ما يتم سبأه من قبل الضمير السليماني بكل نفس زكية

يعني سليمان هو العالم والعالمة حصرا وخصوصا المصلحين حصرا

ليس اي عالم ….

عيد الحق محمد بنتوا

إرسال التعليق