الادعاءات السخيفة
( قل من كان عدوا
لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين)
[سورة البقرة : 97]
لكن ما يفاجئنا هنا هو ظهور فرقة عجيبة من فرق الشيعة المتطرفة وهي الفرقة “الغرابية” كما ذكر في كتب الملل والنحل والفرق ..
هذه الفرقة عرف عنها انها تعادي جبريل ايضا
ولكن بشكل آخر فهي تقول ان جبريل خان الامانة واعطى محمدا الرسالة بدلا من علي !
ومقولتهم بذلك هي :
(ان محمدا كان اشبه بعلي من الغراب بالغراب)
هاهنا الا يلفت انتباهنا امر مشترك ومثير بين التصورين : اليهودي و الغرابي في اتفاقهما في مسألة عداوة جبريل وانه خان امانة الرسالة التي اوكلها الله له ؟
طبعا الرد على مثل هذه الادعاءات السخيفة بسيط جدا
اذ كيف عرف هؤلاء الفريقين اين يجب وفيمن يجب ان تكون الرسالة ؟
طبعا مسألة اليهود وقولهم ان الله عهد اليهم الا يخرج نبي ولا رسول الا منهم هي محض ادعاء زائف مبني على تعنصر يهودي قبيح ومعروف ومعهود منهم مثل هذه الادعاءات الكبيرة التي لا تتناسب ورداءة انفسهم وانحطاط اخلاقهم الا من رحم الله .
لكن تساؤلنا هنا هو كيف تسلل مثل هذا التصور اليهودي الى الاسلام عبر هذه الفرقة الشيعية المتطرفة ؟
مثل هذا الموضوع ينير لنا الطريق ويفتح الابواب مشرعة امام البحث والتمحيص اكثر واكثر في ما توارثناه من التراث والدين الاسلامي الذي لا يخلو من اختراقات غير اسلامية فيه
اذ ان هذا دليل على احدها وربما نجد الكثير من مثل ذلك ..
حرفوا كل المفاهيم بعيدا عن اسفارها
كمثال
الله.
.الشيطان.
الملائكة.
الوحي
.الرسول
اللوح المحفوظ
.جبريل.
سدرة المنتهي
ابليس.
الكتاب
.المعراج.
الاسراء. السماء
الارض
.النبي
.القرءان
.الموت
.الحياة
.الجن
.النار.
القيامة
.البعث
.آيات الله=.القيم الكونية
ملحمة مذهلة ومبهرة ورائعة وحية فينا مجالها الحيوي وبطلها الرئيسي هي
نفس الإنسان
هي مسرح الحدث
في دين الله
أن نتطهر نفسيا مرة أهم من أن نتطهر بدنيا ألف مرة
جريمتنا أننا أتبعنا المعابد أكثر مما أتبعنا جبريل
اليك مفهوم اللعنة
اللعنة قرءانيا
إنحصار نفخة ربك في نفسك
وبالتالي إضطراب البث الروحي بداخلك وأختناق ذبذباته وبالتالي صمم سمعي وعمى بصري
اللعنة
رفع يد الله عنك
وطبعا كل من اجرم سيق لجهنم وردا
لقوله عز وجل :
( ونسوق المجرمين الى جهنم وردا)
[سورة
مريم : 86]
يعني كلنا واردات سيقت لجهة نماءنا وكل الوجهات لغاية نماء النفس المريمية لتصطف من بين نساء العالمين
انتبه لهذا المصطلح العظيم وهو
مريم يعني النفس لانها تمر من اخاء هر لها ومر فيها إلمام وعي بمعنى تآخيها بوعي هر ومرر لها لإنساءها بوعي متأخر
وهذه العملية تمر منها كل نفس دون اختيار منها استحياء نسئها قبل بلوغها الاشد
من قبل الملاكين هاروت وماروت لان دورهم يفرقون المرأ وزوجه من بث السماء
دورهم
فيعلمون الناس السحر على أنه الحق فيسرقون وعيهم بما
وماأنزل على الملكين ببابل وما أبلته الملوك بملكهم المستمر بغيا بغير الحق بهاروت من الجذر “هر” وهر الشيئ=إطلاقه
وماروت..من الجذر”مر” وتمرير ملكهم وفق التوريث الأبدي
هذا التمرير الهاروني للنفس يسمى اخيك هارون ولكن رحمة الله بعد بلوغك الاشد تأتي الى ميقات الله لمس النور ليعليك الله
لهذا مريم كان كانت تناديها السماء بيا اخت هارون لكن من بعد فاجاءها المخاض..
انتبه لكلمة فاجاءها…
( فاجاءها المخاض الى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا)
يعني كلمة مركبة من عدة افعال فجأة وجاء لتوليد اللجوء الى جني ذبذبات وعي السماء
لهذا عليها ان تهز اي تتحقق من الاخاء وتتخلى عنه لتختلي بإخاء السماء الذي صدقت به يسمى رطب جنيا
يعني اراء طوى البيان الذي تجني منه لبناءها وعمرانها المحدث لتسمى ابنة عمران
وهكذا بصيغة اخرى اخي هارون وبعدما ما تُفعِّل قوله عر وجل : اخلع نعليك موسى
السؤال ماهو الشيء الذي عليك ان تخلعه
هو تلك اللعنة الانسائية من قبل الابائية وهم آل فرعون لانهم هم من قاموا بذبح بناءك دون اختيار منك واستحياء انساءك
لانه لا احد اختار ان يكون تابع لطائفة او فرقة او جماعة تسمى الشراك وتسمى بطن الحوت الذي التقم كل نفس منا ويسمى مكة مكوت اجباري ويسمى نسيج العنك+بوت يعني لعنة كافية وكبوت ( فكبكبوا فيها هم والغاوون)
يعني كل اتباع الشعراء اسمهم الغاوون اي كل اتباع المشركين اسمهم المشركون
هكذا مفهوم اللعنة وخلاصك منها يعليك الله
لقوله اخلع
نعليك
انتبه للرسم معكوس. لعنك /نعلك
مما يعني ان كنت ببت ارضي تم إلمامك وعي ابائي وبعد بلوغك الاشد تعود الى فطرتك ليعليك الله ببث السماء
البث قرءانيا
لا يختلف عنه فيزيائيا
فهو آلية تعامد ترددات معينة تؤثر في أداء النفس عمليا
بث الله
حياة تخرجها من بث ظلماتها وحوتها المميت أنت مجرد بث لتردد
ألوهي من نفس الله الواحدة
أنقطاع البث لا يعني زوال المصدر
بل يعني ذلك تشويشا بأجهزة أستقبالك القلبي
وعليه
اليك الان مفهوم زواجك من بث السماء
حور عين
هل هي نساء الجنة كما حشو بها أدمغتنا؟
لكي نفهم المعنى بجب أن تفهم من اللسان
العربي وليس من الخرافات التراثية وهوس
الافكار السلفية والوهابية بالمرأة التي يعلنوا
احتقارها هنا ليمنوا أنفسهم بها هناك بالجنة
حور =هي ضابط لتحاوركما..يحاوره…حوار
والقصد يعني أن من ينعم بذلك الحور وهو
مؤمن وراسخ بالعلم وفطرته سليمة سيجني
من تلك الجنان الحوارية بما لها من صفاء القلب الذي يقف إلمام بيان وحي يضم اليه اراء يعقلها
عين=عيون وفيوض ربانية ومعرفية تبدو كالؤلؤ
المكنون حين تبدو لنا وقت بلوغ جنيها بالجنة
والجنة مفهوم ليس مؤجل كما قلت كثيرا
بل هي واقعة ومشاهدة وجلية تماما للربانيون
لذلك لن يبلغوا تلك العيون والفيوض الربانية
ولن يقروا أعينهم لها معرفيا من لا يعرفون معنا للحوار ولا يستمعون لكلام الله ورسالاته…
وعليه
النفس بهذه الحالة التي تمر بها غي رحلة نماءها لتزوج بحور عين فهي دوما تجادلك في زوجها
قد سمع الله قول التي
تجادلك في
زوجها
وتشتكي الى
الله والله يسمع تحاوركما
نحن أبناء أفكارنا وما توصلنا اليه علميا تلك المعلومات هي التي نتوالد من ارحمتها
مرحلة بعد مرحلة ومعلومة بعد معلومة
تلك
الافكار سمتها السماء
أمهاتنا روحيا
فلا ينبغي أن نرتد او نحل او نتلصص نفسيا
على تلك الأفكار القديمة الغير المتطورة او التي لا تمثلنا وإلا سنحل في نسيئ نفسي متراجع ومحرم علينا الحلول فيه دون حق
ونحن نعلم أنه قرءانيا حرمت علينا أمهاتنا
أو التعدى على حقوق لا تخصنا لنظهر انفسنا
من خلالها دون وعي
قد سمع
الله قول التي
تجادلك في
زوجها
وما تحاول
الأمتزاج به
فكريا دون
حق…
أي محاولة لأستخدام تلك الافكار القديمة
او التي لا حقوق لنا عليها ولم تتجلى فينا لتأمنا
فنظهرها من اجل منفعة أو مصلحة او حاجة
ونمتزج بها دون وعي
فأنت محل شكوى
الى السماء من طاقاتها…
او التي لا يحق لنا استخدامها لعدم تجليها فينا
أو انها ليست من أمهات مبتكراتنا
ذلك الإمتزاج مولد للشكوى الى الله نفسيا
ومبتغانا منكر من القول والزور عن الحق
فمن أجل العودة العلمية من ردتنا الفكرية
ينبغي تحرير ما ارتقينا به نفعيا (رق+بة)
ذلك لرفض السماء لتلك الارتقاءة المزيفة
تلك الحالة نجدها أكثر في متلصصي العلامات
التجارية والادبية دون وعي لإظهارها فيهم…
كمثال
اذا رفعت فيديو وأدمجت موسيقى او صورة مسجلة فستجد رفض من قوانين اليوتيوب………..فيكون عليك تحرير
تلك الارتقاءة التي أفسدها تلصصك على نسيئ
لا يخصك تماما..
فتشتكي فيكون قرار السماء
اوجب لتنفيذه
وإلا كان جزاءك عقوبات أشد
(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير)
( الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن امهاتهم ان امهاتهم الا اللائي ولدنهم وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا وان الله لعفو غفور)
(والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير
رقبة من قبل ان يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير)
[سورة المجادلة 1 – 3]
انت
لست
وحدك
في
هذا العالم
فنفسك
ممتلئة بترددات مبثوثة تتفاعل
كل ثانية مع الكون..
ولكل تردد بث ملتقط منه
ولجلب بث كوني معين ينبغي أن يكون نوعية
ترددك المبثوث نحوه مناسب لالتقاط ما تريده
من هنا نفهم……
لماذا
تتكرر نفس آليات النتائج دون أن نلتقط ما نصبو اليه…!؟…..
فجميعنا مثلا نعمل بجد……..
الا ان صفوة منا من يلتقطوا المجد جميعنا من نفس واحدة……
الا ان منا الشقي ومنا السعيد…
منا المؤمن ومنا الكافر..
منا الغني والفقير
من هنا ظهرت فكرة
التوكيدات الايجابية لجذب المال…السعادة…الحب…
وهكذا ومن زاويا العلم فهمنا أن كلما امتلكنا علامات الجذب نحو التردد الفلاني
سنلتقط تردده بسهولة…
هكذا كان
يشكو يعقوب بثه وحزنه الى الله بما امتلك من علامات التقاط هدفه
الا ان أغلبنا أغلب التوكيدات لترددات الروح الممتزجة بنفوسنا تشتكينا الى الله لانفصال ما تأمه نحو الكون من وعي…
وما نأمه منفصلين عن الجوهر…
برغم أننا جميعا أبناء الروح التي ولدت الوعي فينا فتعلقنا بما تأخر فينا من اللاوعي”نسائنا” فنظهر ونظاهر بها الوعي
وكأنها امهاتنا التي ولدتنا فكريا وعلميا جهلا وظلما….
من هنا فهمنا كيف أن الله سمع قول التي تجادلك في زوجها”نفسك”…
وتشتكي الى الله من انفصالك روحيا
وبالتالي ل+بثت في حوتك النفسي المظلم..
وستظل هكذا
الا أن تبعث…أو تسبح نحو بث الله الكوني لجلب هدفك
نعم…تستطيع أن تجذب المال…والصحة..والسعادة .والحياة والجمال..والوفرة من أي شيئ تريده…
أنت لست وحدك…
فقط كن يونس اي في حالة انس دائم لتسنين بيان وحي الله ليحررك من بطن الحوت
دائما نفخته داخلك تنفخ فيك وتعلمك من الاسماء كلها لتفهم آليات الجذب والتردد المناسب لالتقاط البث الكوني أيا كان….
الاهم أن نتعلم ولا نتوقف ..
وان نغير آليات البث هنا وبالتحديد سنفهم كي ننتهي عن كل منكر فعلناه من قبل
النهي عن المنكر قرءانيا هو التوقف عن تكرر نفس آليات البث
لتغيير وتتطوير الترددات الملتقطة من الكون فننتعش نفسيا
انتقي ما تبثه الى الكون كي تتغير نتائجه المنعكسة عليك
وبالتالي تضمن
كارمة نظيفة غير ملوثة ومشعة بالحياة…
أنت
لست
وحدك…..
الصلو’ة دراسيا وبحثيا وعمليا أهم بوابة روحية تخرجنا جميعا من ضيق الأفق اليهودي وتفلتنا من النسائية الآبائية المحملة ببرامج دين القبيلة التلقين والبرمجة المزيفة =المام وعي سالب= (اللعنة)
لذلك لم يكن صدفة أن يأتي ذكرها العددي
تسع مرات ب
سورة
البقرة
وسبع مرات في
سورة
النساء
العدد قرءانيا ليس رقم حسابي بل بيان لفهم لساني نفهمه من داخل المفردة
ولأن البق+رة هي الرؤى الباقية التي سنت
في النفس دون قدرة على الخلاص من ضيق
الافق بها
ف بوابة الضيق اليهودي
سعة
تسعة
ولأن
سورة
النساء معبرة عن النسائية الآبائية التي هي ردة الى دين القبيلة
فكان عدد ءايات الصلو’ة سب+عة لتسبينا بوعي لأفضل وجهة ف تخرجنا من ظلمات الجاهلية الأولى فتعلينا
للاعلى
ومعلوم أن
النساء ليس جنس لنوع بيولجي بقدر
ما هو مفهوم يصف الطاقات المتراجعة فكريا
![]()
من هنا نقدر نفهم
سبي
النساء قديما وهي مفهوم عظيم مفعل بمجال التعليم الحي من قبل المعلمين الرجال من كلا الجنسين لسبي النساء من كلا الجنسين لانهم طلبة كوعي متأخر في طور الانساء باسباب وعي عالي =سبعة
مؤكد سنحتاج جميعا لعدسة
روحية لنفهم
تلك الايات التسعة
من سورة
البقرة لنتأملها والسبع ءايات
من سورة
النساء لنملك شفرات خروجنا النفسي
من الظلام
اليهودي والنسائية
الأبائية الى نور
الحضارة والوعي والتمدين من العلوم والمعارف
هكذا
الصلو’ة مع كل سورة تمثل بوابات خروجنا
من الظلمات الى
النور…
سيبعث فيك المسيح ابن مريم اي البناء المحدث فيك كطاقة نور تخرجك من ارض اليهود التي تحاصرك
فأما تنصره وتتمسك بسماءه او تكون يهوذا آخر وتسلمه ليهود قريتك
لكل طاقة يهودية مسيح ليمسحها ويقوم
من بين حقولها الميتة
دون مرجعية متخلفة او آبائية غير عاقلة
لذلك المسيح بلا (أب) = اي بلا (مرجع) ابائي بل توليد بناءه فيك بالله
لهذا كلمة منه بمعنى كفاية إلمام بناء من الله الكاف عبده
هكذا “مثل” نوره
بشرا “مثلكم” يوحى إلي محمد
هو من يمثل نور الله في السموات والأرض وهو أيضا من يمثل البشرى فينا..
تأملوها



إرسال التعليق