الضرب قرءانيا
( وتلك الامثال
نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون)
[سورة العنكبوت : 43]
الضرب قرءانيا
لا علاقة له بالتعدي والإيذاء هكذا تبدو لي ضربات القلب
فهي مؤشر لترابي نبض الحياة
ض+رب=معايرة بين تضاد رؤيتين
تؤهلك لأن تربو بالنفس فتحييها
هكذا الله يضيئ لنا اراء البيان من امثال لنتفكر
ولنعي تفقي إلمامها
( لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)
[سورة
الحشر : 21]
كلنا نحن الحشر حشرنا الله من تراب
( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون)
[ سورة
الانعام: 22]
( يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون)
[ سورة
الانفال : 24]
(وما من
دابة في الارض
ولا طائر يطير بجناحيه
الا امم
امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون)
[سورة
الانعام :38]



(الانعام =الكائنات =الايات =الارحام=الدواب=الطيور=الجبال=البيوت
=الكلمات) =الرحمان كل التكوين مكون من زوجين نبع كل القران =المعلومات =الذكر المنزل
( ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين)
[سورة
الاعراف : 194]



الاعراف جمع والفرد العُرف والفعل عرف يعرف معرفة
العُرف الوعي للاراء التي نفيئ اليها بالجبر والمكيال هو مجموعة من المعايير أو المفاهيم أو المعايير الاجتماعية أو المقاييس المتفق عليها أو المنصوص عليها أو المقبولة بشكل عام والتي كثيرًا ما تأتي في صورة عادة نعتادها جميعا ومتفق عليها وقد تتحول أنواع معينة من القواعد أو العادات إلى قانون لأي طور وربما يتم إدخال تشريع تنظيمي لصياغة أو إنفاذ العُرف (على سبيل المثال القوانين التي تحدد جانب الطريق الذي ينبغي أن تسير فيه المركبات). وفي البيئة الاجتماعية ربما يحتفظ العُرف بطابع (القانون غير المكتوب) من العادات (مثلاً الطريقة التي يرحب بها الناس ببعضهم البعض كالمصافحة بالأيدي)
في العلوم الفيزيائية تسمى القيم العددية
(مثل الثوابت أو الكميات أو مستويات القياس) عرفية إذا لم تمثل ملكية طبيعية مقيسة ولكنها تنشأ في شكل عُرف على سبيل المثال متوسط العديد من المقاييس المتفق عليها بين العلماء الذين يستخدمون هذه القيم
(هاانتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فانما يبخل عن نفسه
والله الغني
وانتم الفقراء
وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا
امثالكم)
[سورة
محمد : 38]
محمد فرد الجمع الحامدون هم حاملون للارواح المحمدية الذين يسبحون بحمد ربهم
اي كل مستقبل الوحي من مد الله الحميد
الذي يوحي بمده لكل نفس زكية من كلا الجنسين فهو عبد الله محمد من الاعراف رجل يعرف
( وبينهما حجاب وعلى
الاعراف رجال
يعرفون كلا بسيماهم
ونادوا اصحاب الجنة ان
سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون)
[سورة
الاعراف : 46]
اليك فئة تبيان من اصحاب الاعراف هم اهل الكتاب اي هم من أُهِلَّ لهم الكتاب المعرفة لكن ليسوا على سواء منهم الصالحون ودون ذالك هم رجال من الجن من كلا الجنسين
فئة من علماء الغير الصالحون حملة العلم المؤجور هم كل من باع ضميره بثمن بخس دراهم معدودة ورغم سُلم علمهم الا انه قربات غير مقبولة عند الله
(ونادى اصحاب الاعراف رجالا
يعرفونهم
بسيماهم قالوا ما اغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون)
[ سورة
الاعراف : 48]
(على ان نبدل امثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون)
[سورة
الوقعة: 31]
الواقعة هو واقعنا جميعا هنا بجهة النماء لنا كلنا نحن الملاء اسمها الواقعة والممتحنة والقارعة والحطمة والدنيا والعاجلة
( من كان يريد
العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا)
[سورة
الاسراء :18]
الاسراء اسرى يسري اسراء يل كلنا نحن الانسانية بني اسراءيل اي كلنا بناء من قبل اراء سنن الله الكونية لتسري فينا جميعا بحسب كل ما سنا لنا وبرز لنا واضاءه الله من اراءه التي يورينا فمن اتبعها كان صالح ومن لم يتبعها كان غير ذالك
ئيل و آل و الله
هذا الموضوع صادما جدا وعنيفا جدا على البعض فإحذروا..
فهوا كبيرا جدا إن نحن ناقشناه سياسيا واقتصاديا ومنطقيا وعلميا لأنه سيحدد لكم خياركم السياسي العالمي ويوضح لكم إنتمائكم الحقيقي بين شعوب العالم أو بين الأمم…
وهو أيضا موضوع صغير جدا أن نحن ناقشناه قرأنيا فقط لأنه ملحق بموضوع الاسراء والمعراج الذي عرضته عليكم بالمقالات السابقة…
نعم
فإسرائيل اسم يقسم الى شطرين هم ( اسرا ءيل ) وحالة كحال اسم( عبده) وكيف يقسم الى قسمين ( عبدَ .. هُ ) أو ( عبدا هو ) وبحيث يكون الشطره الاول “عبد” وأما الشطر الثاني “هو” والذي يعود على الله سبحانه وتعالى لان كل عبد يعني يستعين ما بده من بيان دليل سنن الله التي تسري فيه فيسمى هذا البيان اسرا ءيل
واسرى بعبده هي ذاتها اسرائيل
فالشطر الاول من هذا الاسم هو ( اسرا ) والتي تفيد السريان الألهي في الشيء وكما هو الحال في شرحنا لكلمة أسرى في البحث المخصص لها…
واما الشطر الثاني من الاسم فهو ( ءيل ) والذي هو أيضا اسم من اسماء الله وكما هو الحال مع ( عبد..هو )…
ف “هو” اسم من اسماء الله لأنها اشارة أليه …
و “ءيل” ايضا من اسم الله لأنها اشارة أليه لأنه سبحانه وتعلى هو من يؤل الشيء ويطلق عليه فعل الامر اللألهي ” آلَ ” فيؤل ألى اصله..
نعم
ف “ئيل” و “أل” و “تؤيل” و تاويله و “أول” و “أولين” و “ألاء” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( أَ ل ا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي وهو الله سبحانه وتعالى والذي هو وحده من آلَ الشيء و أؤله فهو الأول وله يعود الأمر كله..
وحتى لفظ الجلالة ( الله ) فهي عبارة عن كلمتين وهم ( آلَ له ) لأن كل امور هذا الكون المحيط تؤل له في ملكيتها وكل أمرها..
فالتؤيل فعل ألهي يفيد عودت الأشياء الى أولها وبدايتها أو ألى ماستؤل له في المستقبل لأن الله هو الأول وهو الاخر…
فأول الشيء تعني أعاده الى بدايته
ولايعلم تؤيل الشيء إلا الله
فأنت أيها الإنسان ومهما أولت في الاشياء فلن تعود الى بدايتها الأزلية لتدركها لأن البداية الأزلية هي الله والذي لن يصل له أحد – ولاحتى الرب ذاته – ولهذا قال عن آيات الله والتي هي كل مخلوقات الله ( لايعلم تؤيلها إلا الله )…
نعم
فنحن لن نعلم البداية والنهاية وأنما نحن نحيا ضمن الحكاية فلا يعلم بدايتها ونهايتها الا صانع الرواية فهو الأول الذي لا قبله وهو الأخر الذي لابعده محيطا بذاته ونحن ضمنه..
وحتى مصطلح ( آل ابراهيم ) فإنها تعني ماسيؤل له مع الايام حال ابراهيم الامة من خلال أمته وكيف سيصبح حالها…
فأنظروا حولكم ألى ما آل أليه حال ابرهيم اليوم من سفك الدماء على الارض!!!
وعليه
فاسم اسرائيل تعني من أسرى فيه صاحب التؤيل سريانه وعلومه..
فاسرى بعبده تعني
( جعل الاشياء و العلوم تسري في عبده )…
واسرائيل هي اسم التأكيد بأن الذي اسرى فينا علومه هو ( ئيل ) والذي يؤل كل شيء له لأن ( ئيل ) من أسماء الله ومن تفصيل لفظ الجلالة ( الله ) أو ( ألَ … له ).
فالمؤل هو الله والله هو المؤل…
فهذا من ذاك وذاك من هذا فسبحان الواحد الأحد الذي يعلن لنا المولى سبحانه وتعالى عنه ومن خلال هذه الاسم القرأني التوراتي
( اسرائيل اسرى بعبده ) عن اقتران القران الكريم بالتوراة اي ما توراتر وما تورى عنا بالحجاب ولن ينجلي ويتجلى ليكون انجيلا قران الا لقوم يتفكرون …
فالقران وكما ذكرت سابقا من جذره ( قرن ) والتي تفيد المقارنة والاقتران بين تقفي اراء الوعي المحجور بكل وعاء نعمة من نعم الله
ولقد جاء هذا القرءان المخطوطة
ليقرن معه كل كلام ربي الطيب الصالح في وحدة موضوعية كاملة لأن قراني مصدقا لكل ما زبر واستخلص مما توراى عنا بالحجاب وما ينحلي الا للمفك+ر كي يتنزل عليه القرءان
فيا بني اسرائيل تعني
( يامن اسرى فيكم ربي ومن يؤل له الامر كل علومه )…
واني فضلتكم على العالمين تعني ..
تذكروا بأني فضلتكم على كل العلماء بهذا العلم وهذه النبؤة وكفاكم صراع فيما بينكم وسفكً للدماء وانتهاك للحرمات فجيمعكم “عبدهو” اي جميعا نستعين ما بدنا منه هو وجميعكم بناءه فهو من بناكم
فهل ستدركون الان يابني اسرائيل أو ياأبناء الرجل الامة أبراهيم ( عبده ) بأن أمتكم أمة واحدة وبأن الله المؤل “هو” ربكم فأعبدوه؟ اي فاستعينوا ما بدكم منه
نعم
فاسرائيل اسم قرءاني يعني سنن اراء ألفها ئيل الله المؤل الاول في عباداه …
وهو احب من كل اسماء جغرافية الحدود الابليسة و التي ماأنزل الله بها من سلطان…
وعليه
فأن وجد على الارض مملكة اسمها ( اسرائيل ) فإني كل من تنزل عليه القران أحق بها من غيره لأن اسرائيل لا تعني قومية ولا دولة والقران الذي يتنزل هو تقفي اراء الوعي المحجور في وعاء اي نفس زكية سعت كما امرها الله
( كلنا نعلم بأن الارض كلها لله )
وعليه
فاصحوا من ثباتكم يابني اسرائيل هو بناء الرجل الأمة والذي اسرى به ربه وجعل النبوءة والعلم تؤل أليه فان كل من اتخذ مقام ابراهيم مصلى وقوم نفسه من مقامه فهو من آل أبراهيم الذي اسرى به ربي وجعله أمة وجعلكم منها وابراهيم هو مقام لتقويم النفس من كلا الجنسين هو كل من ألف بيان الاراء وعَلِم الفرق بين ما ألِف عليه ابائه وتبرئ منهم وبحث عن رؤيات بيان الهمة لتهديه
وطبعاً هذا فعل مخول لكل باحث عن رؤية ببانه
نعم
إصحوا الى انفسكم من لعبة متقونة والتي تنسب نفسها الى أهل البيت ورجسه ومن أنهم هم أهل العبادات الوثنية
ولا حتى كلمة مصر بالقرءان تعني ما نعتقد لغويا ومن انها دولة او منطقة جغرافية ولا حتى مكة ولا بكة ولا روم ولا قريش ولا سبأ ووولا توجد المادة بالقرءان بل كله خطاب للنفس وكل كلماته اصلها افعال وجب تفعليها لتقد بها قميص نفسك من قُبل حتى تتقمص مصير العزة اي لتكون عزيز مصرا لانك انت العزيز المخاطب من كلا الجنسين



إرسال التعليق