ذر
عذرا ونذرا وعذراء والذاريات والمعاذير ذرني وذره وذريتي
كلها اوراق لجذر ذر والفعل ذرا يعوذ الى الله الفاعل الذي ذرا كل شيئ بهذا الكون وكما خول لنا ان نذاري بدورنا ذارياتنا
( ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه اجرا عظيما )
ونلاحظ هنا ان مريم النفس المرممة بأزكى ترميم لماذا هي عذراء وماذا تعني كلمة عذراء
لأن قوله :
إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى (نَذَرْتُ) لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَ( ذُرِّيَّتَهَا )مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ
فكل نفس مرممة بعمران الله فهي عذراء ويقبل معاذيرها بينما مريم بإحاء هارون ببناء آل فرعون ولو القى معاذيره فهو على نفسه بصيره
الا من كان ينهي النفس
(يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ)
(وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون )
(ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون)
و كل نفس نذرت للرحمان صوما بتصميم مخطط لبناء نفسها بناء من كتابه الهندسة العمرانية فهي محصنة عذارء بذاريات الله لها لأنها احصنت ما فرجه الله عليها من بناء بروحه اي من وحيّه ام القرى اللسان العربي المبين



إرسال التعليق