ابراهيم
ابراهيم هيئة مقام لتقويم النفس كلا الجنسين
وليس شخصية بضريح وثني بل قبلة هيئة لتهييئ النفس باي زمكان
لمن قبلك ولك ولمن بعدك
ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين
الذي حاج ابراهيم ..
ولِنُطلق عليه اسم نمرود حاليا لسهولة السرد ولا توجد كلمة نمرود بالقران
كي يصلك ما ادلي به اخي القارئ عليك أن تعود بالذاكرة إلى الخلف حينما كنت شيء آخر عما انت عليه اليوم ..
عندما كانت كل نواياك وأعمالك كانت تصبو في اصلها لهدف واحد هو أنت فقط ..
لتكون أنت الملك أن تؤتي نفسك الملك ..
ترغب أن تملك ماألت له نفسك لتحكم أن تنجح لتحكم
أن تكون مشهورا لتحكم ..
تحكم كل المحيط من حولك غير عابئ بما يحدث للآخرين حقيقة
هل تَذكر ذلك الألم الذي كنت تعانيه كلما اعترض أحد أو شيء ما طريقك هذا …
في تلك الفترة أنت تحت حكم ذلك الجزء من نفسك الامارة بالسوء والذي يمثله نمرود ..
نمرود حقيقة يحيي ويميت
يحيي فقط من خضع لحكمه ويميت من تمرد ..
هذا النوع من الطاقة السالبة لا يطيق من يخرج عن قوانينه ..
نمرود يشرق عندما يغيّب شمس اﻵخرين
ألم تر إلى …..
ماذا نفهم من ( إلى ) هنا ؟؟
إلى
تشير لامتداد ..
الامتداد من نمرود الى ابراهيم ..
منه سوف يبعث .. لذا لاحظ النهاية الخارقة : فبهت الذي كفر …
لاحظ كيف بهتت تلك النوايا لديك ..
هذا دليل على بعث ابراهيم وهو كل من تبرئ واسرى ليبين رؤية هممه فنظر نظرة في النجوم
من علامات قيامك أن تأتي الشمس من مغربها لذلك
لا تسجد لشمس وعيك المشرقة اليوم…
فهناك شمس ستولد من غروبها غدا بعد إبراءك من نفسك المتمردة لتبدأ اسراء كل يوم قيامة لنفسك جديدة
الشمس قرءانيا ليست الفيزيائية بل هي ما نجم بضوء وعي الرسول الذي فيك وانعكس بتقلب قلبك ونوره عليك في سماء الوعي( قمرك) لا تسجد لمَ تعتنقه اليوم وتحرر منه غدا….
فربك وما يربيك كل يوم هو في شأن….
فلا تسجد للشمس ولا للقمر واسجد لله الذي خل+قهن
فهو من ياتي اشارات منى سننه من المغرب إن كنتم إياه تع+بدون تستعينوا ما بدَّ لكم بآلية مستمرة لتعوا ما يبدى لكم من بيان دليلكم بألية مستمرة
الشمس من المغرب = بزوغ الحياة من الموت
غروب النفس الوهمية المتمردة واحياء النفس الحق شروق …
ملاحظة :
إن كنت لم تر بعد فلن تفهم كلمة واحدة من ما ذكَيتُه لك بهذا المقال من رؤية
لان النجوم ليست تلك الصخور الضخمة العملاقة بالفضاء الخارجي عن كوكبنا الارض
وانما هم الرجال العلماء وما ينجم عنهم من عرفان وعلوم تفجرت لهم منهم الصالحون ودون ذالك
فلهذا انت دائم البحث عنهم وكل ما رأيت كوكبا بازغا اي كنجم عالم موكّب بازغ باراء البيان تقول في نفسك هذا ربي
اي بمعنى رؤية بياني اذاً هذا هو المربي لي منه اجني تربية نفسي ووعيي وعرفاني
ولكن بعد متابعته تجده غير صالح وكل علومهم رغم نظرتك لها بعدما اتضحت لك الرؤية وعلمت انها آفلة فتقول منطقيا لا لا لا احب الافلين
وهكذا مثل لتلك المنابر الظلامية بكل الاديان او اي معتقد وهكذا انت دائم البحث عن النجوم والى ان ترى نجم اكبر من الاخر له اشارات مآوى سنن اكبر من الاول وتقول هذا ربي وكذالك بعد تتبعه تجده زاحف من الزواحف يريد ان يجندك لتكون من خرافه تابع لخيال رؤى افعاله وعندما تستيقظ به تقول لا احب الافلين ومنها تدعو الله في نفسك واقول والله ان لم يهديني ربي لأكون من الضالين وهنا يبدأ دعاءك لله بان يجعلك مقيم الصلاة من ذبذبات ارائك انت لا عن فلان ولا علان ولا اي مدعي النجومية ولا مدعي التوكيب لتجنيدك
هكذا يبدا دعاك بقولة :
(فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي فلما افل
قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين )
والاستجابة من الله هي ان تصل بقلبك الذي تعقل به
لان لا احد خل لك لانك انت على نفسك بصيرة لن تقبل معاذيرك بانك اتبعت فلان فأضلك صلة رؤيات طورك واستواءك وقيامك …
ولهذا طلب الله بان يهدي
(#ذبذبات#وعي#رؤياه) من بصيرته وليس من ما ينجم عن غيره
لقوله تعالى على لسانك مقامك ابراهيم :
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن
(#ذريتي) ربنا وتقبل دعاء )
اذا هنا( تكوين تاتيت وعي البيان )=كتاب لأي نفس يكون من بصيرتك حصرا لانك عليها بصيرا ولا يقبل من غيرك ولا تقبل معاذيرك تحت مسمى ان غيرك اضلك
(بل الانسان على نفسه بصيرة )
( ولو القى معاذيره)
وعليه
عندما نقرأ (الر ) تكون الى جانب
(تلك آيات الكتاب المبين )
على سبيل تحديد ان السورة تعالج اشكالية موجودة في تأثيرات (الانا ) تمنع الانسان من ان يشاء بحريته قرء الكتاب المبين والمبين هي وظيفة هنا وليست صفة لان الغاية هي تبيان الامر ..
الكتاب هو مجموع ما كتب للنفس البشرية من انظمة تفاعل ووجود وذلك عندما يأتي منفرداً
وفيه الانظمة التي نعيش فيها
ومعنى الكتاب هو الكون الذي كتب الله على نفسه
الوحيد لانه هو من كونه واتته وبيَّنه
والاوحد بين سائر الاشخاص هو منظومة (الانا) في النفس والتي تجعل لكل نفس كتابها الخاص او عالمها الخاص..
لقوله اقرا كتابك بنفسك
والمعنى اقرا تكوين تاتيت وعي بيانك بنفسك لانك كنت هنا بجهة النماء لغاية قتل نفسك بالحق اي لقوة تاتيت الوعي لنفسك بالحق
لانه هو طورك الذي ألزمك واعتنقته منذ نمائك هنا بجهة النماء سيخرجه لك يوم القيامة
كل ما تعمله هنا ما هو الا ألفة دليل اراء لبناء حياتك بعد وفاتك يسمى طائرك الذي الزمه الله في عنقك يخرجه لك يوم القيامة ليشهد عليك انك ألممت الاشارات الموجبة وفككتها لتكون مع الفاكهين
واما غير ذالك فلن يظلمك ربك مثقال ذرة كل ما ستراه فهو رؤية عين اليقين
(وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا )
ما معني واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى؟
تقويمك وجب ان يكون بما قام به ابراهيم يسمى مقام من المقاومة للنفس لانها بمنافسة بين يم الظلمات ويم النور وهو تقويم للنفس من كلا الجنسين …ومن خلال تدبرك لمصطلح ابراهيم
هو كل من تبرأ من ما ألف عليه آبائه كوزر آزره يسمى آزر بأي زمكان ولهذا هاجرهم واسرى ذاهباً للبحث عن رؤية بيان همة تهديه
وكما انت الان بهذا الفعل دائم معك في مسيرة البحث عن رؤية بيانك تسمى ربك
فانت النفس المخاطبة بالقرءان سواء انت اخي القرئ او اختي القارئة الكريمة
فحين ترين عالما موكِّب رؤية بيانه تقولي في نفسك هذا ربي سيهدين ولكن بعدما تقلب بقلبك الذي تعقل به تجده آفل بكل ما يدعوك اليه فتقول : لا احب الافلين وهكذا يستمر البحث الى ان ترى نجما عالما وما ينجم عنه من اراء البيان تقول هذا اكبر ولكن بعدما تقلب بقلبك الذي تعقل به كذالك تجده آفلا فتقول والله ان لم يهديني ربي لأكون من الضالين وهنا ياتي دعاءك لله سعيا بان يجعلك مقيم الصلاة ومن ذبذبات اراءك انت لكونك اواب تأبى الا ضياء نور من الله ليوريك ملكوت اي ملكة ثاثيت وعيك بكل ما هو سامي وراضي لانك علمت ان المرجع لاي رؤية بيان محجورة ببهيمة الانعام وهي بيانات همة محجورة بكل نعمة من نعم الله التي لا تحصى فمن خلال دراستك لها تدري دليل رؤية اليقين لسننها وتعلم يقينا ان الله قائما بالقسط ومنها تتعلم كيفية تسنينها وكيفية إلمام سننها لتكون مس+لمة اي ألممت سننك لنذر نفسك ولطور الاشياء من حولك وبهذا ان استطعت السبيل للحج واشهرت بمعلوماته لتفيد غيرك من السائلين كمعلم للطلبة المساكين ولكل من يسئل عن رؤية بيانه
وووالخ
واما تلك الكواكب والنجوم هم كل ما نرى بدورنا من اصحاب المنابر وكل النفاثاث في العقد ليجندوا قطيعهم واسمهم قرءانيا باي زمكان ومن هاد اليهم دون وعي يسمى من قوم تبع تابع لما قال له شيخه الذي نصره دون وعي ولا يقلب بقلبه الذي يعقل به وبهذه الطريقة شرب العجل من عجالته في قلبه …



إرسال التعليق