الذي خلقني فهو يهدين
الذي خلقني فهو يهدين
والذي هو يطعمني ويسقين
واذا مرضت فهو يشفين
والذي يميتني ثم يحيين
[سورة الشعراء : 78- 81]
هو الذي خال إلمامي عن تقفي وكيف ما شاء ركبني وكيف ما شاء صورني
وهو من قال لأمي فطرتي ان اريه ضياء الوعي وان خفت عليه اقد+فيه في التابوت دون اختيار مني وان اقدفيه في اليم لإلمام الظاهر من يم الظلمات ليقلينا اليم بالساحل ليأخذني عدو لي وعدو لله
والقى علي محبة منه لاني اصنع على عينه لانه هو المعين الذي يسقين طور يعم علي
لانه عهده لي بانه سيردني الى امي وهي فطرتي بأن المم سننه بعد بلوغي الاشد عندما لا ارضى بما تم بنائي به وانسائي دون اختيار مني بالوثنية وهي الصنمية صلة نمائي منذ الصغر الى ان بلغت اشدي
هنا لم ارضى ببناءهم لي
وكمثال علموني ان الجاموسة اله عن الهندوس
طبعي بعدما اصبحت مؤهل لتقفي إلمام البيان وعينت تقفي إلمامي اكتشفت ان تلك الجاموسة ليس اله ولا اي اله عقائدي الا الله هو اله في الارض واله في السماء هو من تؤول له الامور
( واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم
ولا تخافي ولا تحزني انا
رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين )
هنا هو من سقاني هذا الوعي اليقين
( ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني )
ورادني الى امي وانقدني من شفا حرفة من نار وشفاني اليه
وهو من يميتني اي هو من مت اليه وعي الظلمات وبعدها مت اليه وحي منها ليحييني لاني كنت بلد ميت فأحياني بما مت الي فاصبحت بلد امين ابلي بيان حسن
بعيدا عن النفاثاث في العقد مستقبلا نفخة الله في نفوخي كي استوي
وكل هذا بفضل الله الذي خلقني وهو من يهديني ولا هادي غير الله
( فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون )
[سورة القصص: 13]
اما الفئة التي رضيت بما ألفت عليه ابائها
قال عنهم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
هم اصحاب الكرة الخاسرة
المردودن في الحافرة
المسالة كلها تبديل الجلود حتى تعوذ الانفس عذبة بعد تلوثها بالاخطاء
( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا )
[سورة الاسراء:6]
اما الفئة المدمومة قال عنهم
( ثم رددناه اسفل سافلين )
[سورة التين :5]
( ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون)
( واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون )
( ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون )
( الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون )
( وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون )
( صم بكم عمي فهم لا يرجعون)
هذا وعد الله قال لك سيردك الي امك وسنيقيك
وكما وعد بهذه التاليات الذكرى :
( فلا تحسبن الله مخلف
وعده رسله ان الله عزيز ذو انتقام )
[سورة ابراهيم : 47]
( وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون )
[سورة الروم :6]
( وقالوا الحمد لله الذي صدقنا
وعده واورثنا الارض نتبوا من الجنة حيث نشاء فنعم اجر العاملين )
[سورة الزمر :74]
( بل الساعة
موعدهم والساعة ادهى وامر )
[سورة القمر: 46]
( السماء منفطر به كان
وعده مفعولا )
[سورة المزمل :18]
المسألة ان كل عملك يسمى تأييداتك واراءك التي جنيتها على نفسك وكنت ملم بسننها في وعاءك
تسمى لسانك ويدك وارجلك = كتابك ما كتبته على نفسك
كلها تنسخ ومنها ينسئك الله بحسب ما فعلت
ولا يآخذك الله في اللغو انما يآخذك بما في قلبك
هو ما ينسخه
( وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته
فينسخ الله ما يلقي الشيطان
ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم )
المعنى واضح من ان كل ما تخطوه من حركة ولا فعل ولا نية والا تنسخ في كتابك
( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون )
( ما يلفظ من قول الا لديه
رقيب عتيد )
اذا التناسخ منه يتم نسئك من جديد ان كان مثلها تعني الهبوط للكرة الخاسرة مما انه مردود في الحافرة ليبذل جلده
وان كانت خير منها تعني له الرفعة
اذا
التناسخ في القرءان
في الواقع أنت/انتِ أجمل ءايه كونيه شاهده على عظمة الخالق
والقرءان أكد على نسخ الايات أو إنسائها………….
والأتيان بخير منها
أي مما تخيرته النفس بعملها الصالح أو السيئ
أو الاتيان ب مثلها…
فتستنخ بنفس هيئتك فتتمثل بزمكان آخر…..
اليوم
الأخر من مستلزمات الإيمان
( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير )
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ]106]
افهمها كما ينبغي لك فانت من تقرر بناء حياتك الاية وكلما احسنت فلها وكلما اسئت فعليها
وانت ابدي ابيت ام شئت



إرسال التعليق