الشطا و الشيطان
أخي القارئ الكريم
أن مصطلح الشيطان في القرأن الكريم يفيد المثنى ومن جذره ( شطا ) لأن كل شيء في هذا الكون المثاني عبارة عن مثنى او ( سالب و موجب ) مثنى منطوي بحسب ما انطوى في وعائك
ان اصبت المقامة كان تقويمك مصبح نورا وان كان سالبا مصك الى الشطط وان كان ثيار موجب عالي انفجر مصباحك واما ان كان بقسطاس مبين فانت مصباح نور
نعم
فالانسان كلمة مثنى ومن جذرها ( أنس ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( انس + انس = انسان )
والشيطان ايضا كلمة مثنى من جذرها ( شطا ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( شطا + شطا = شيطان )
والانس وشطاه متلازمان ومن أنه يوجد في دخل كل إنس منا شطاه بحسب ما تلقى من اشارات وعي سالب فنكون نحن هم المقصود بعبارة ( شياطين الإنس ) لأن داخل كل فرد منا شطاه ( انس + شطا )..
والشياطين مخفية عنا ولا نرها ( كفروا ) لأنها قد تطرفت لذاتها واخذت جانبا منا ( شاطئت بذاتها ) ليست مخلوقات اثيرية وانما اشارات يلتقطها المتلقي
أي أنها قد شطأت بنفسها عن محيطها وتطرفت عنه بسبب أناها ( الأنا )..
وفي داخل كل واحد منا يوجد شطاه والذي هو من ضمن تكوينه..
فكل فرد منا عبارة عن كائن مزيج مثنى أو ( ظاهر و باطن ) أو انس و شطاه..
ولكي تدرك قولي هذا فعليك أن تعود الى الجنة وكيف أن الشيطان المثنى هو من أخرج أبوينا المثنى منها وليس إبليس…
فإبليس وبعد عصى أمر الرب في السجود قال له الرب أخرج منها…
أي أن ابليس احد الخارجين..
فكيف دخل إبليس ألى الجنة ووسوس الى أبوينا رغم أن الرب قد أخرجه منها؟
فهل يستطيع ابليس أن يدخل الى الجنة عنوة عن الرب؟
طبعا لا
فإبليس لا علاقة له بخروجنا من الجنة لأنه أحد أبوينا وأحد المخرجين منها بسبب شطاه….
وأما الذي أخرجه وأخرجنا فهو شيطان أنفسنا وهذا واضح بقوله تبارك وتعالى ((( فأذلهما الشيطان عنها )))…
فأبوينا هم أبليس وأدم , وهما من أزلهما الشيطان عنها وأخرجهم من الجنة لأن كل واحد منهم له شطاه وأناه وحريته وتمرده.
اذا
فإن الشيطان هو من أخرجنا…
ولكي تدرك الشيطان وتتعرف على الطريقة ألتي أخرج فيها أبوينا من الجنة فعليك أن تدرك معنى كلمة شيطان ومن جذرها القرآني ( شطا ) أو الذي شطأ بنفسه بشطاه..
فمصطلح “الشيطان” و “الشياطين” و “شطط” و “تشطط ” و “شاطئ” و “شطاه” جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي ( شطا ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي أعطى لكل شيء جانبه الخفي منه او “شطاه” فأكون أنا ويكون لي شطاي وكما أن كل شيء له شاطئه وشطاه..
((( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما )))
اذا
فالزرع له شطاه ( او جانبه الخفي منه ) والله هو الذي يخرج من كل شيء شطاه…
وأنا الانسان وبدوري من نبات الارض وزرعها لقوله ( انبتكم من الارض نباتا ) وبحيث أنه يوجد لي شطاي أو الجانب الخفي مني والذي قد ينبت الخير أو ينبت الشر..
والانسان وكما قلنا كلمة مثنى ومن جذرها ( أنس ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( انس + انس = انسان )
والشيطان ايضا كلمة مثنى من جذرها ( شطا ) وبحيث أن هذا المصطلح مؤلف من ( شطا + شطا = شيطان )
والانس وشطاه متلازمان ومن أنه يوجد في دخل كل إنس منا شطاه وبحيث أن هذا الكائن المسمى بالشيطان هو كائن مثنى وموجود فيني وفيها ( في الانس والإنسيا )..
وعليه
فلا تشطط بنفسك فنقول عنك بأنك ( قد شطئت )..
فالشطا موجود في كل فرد منا وحتى في الرسل والأنبياء ولقوله:
(((اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا الى سواء الصراط)))
فهما يطلبان من داود هنا وكما ترى بأن لا يشطط ( أي أن لا يتطرف لأحد الطرفين دون الاخر لكي يكون عادل )…
اذا
فالشطط هو التطرف أو الجانب الخفي فينا وكما ذكرت…
وشاطئ الوادي هو طرف الوادي , وشاطئ البحر هو طرف البحر..
والشيطان متطرف لذاته وأناه ولانراه بسبب هذا لأنه ( قد كافر نفسه فينا وبداخلنا فأصبح وغير مرآي لنا )….
أي أنه وأن أنت تطرفت لذاتك ولم تعد ترى سوى نفسك فلن يراك أحد لأنك أنت لاترى أحد..
وعليه
فالأنسان كائن مثنى ومؤلف من ( انس + انس = انسان )..
والشيطان أيضا كائن مثنى ومؤلف من ( شطا + شطا = شطان ) وتلفظ وتكتب شيطان.
والسبب في ثنائية الشيطان هي ثنائيتنا نحن الانسان وثنائية كل شيء في هذا الكون المثاني.
أذا
فأنا وكفرد لست فردا وأن ظننت بأني فرد لأنني وبحد ذاتي كائن زوجي مزيج ومؤلف من ( انس + شطا ) أو ( كائن اجتماعي يأنس مع غيره وكان أناني ايضا )
والأنس هو الظاهر ( النحن التي تريدا أن تأنس مع الجماعة ) وبحيث يكون الشاط هو ماخفي منا في أعماقي أو ( الأنا .. والعقل الباطن )..
وعليه
فأنت ايها الأنسي يامن تظن نفسك كائن فردي عليك بأن تدرك بأنك كائن مزدوج وداخلك النور والظلام أو النحن والأنا او حب الاجتماع والتطرف لأن هذا الكون كون الازواج ولا يوجد فيه فرد سوى الله تبارك وتعالى..
فالله هو الفرد المتفرد
وكل ما هوا دون الله هو كائن ثنائي زوجي ( او مزيج من عدة عناصر )…
وحتى الرب تبارك وتعالى كائن زوجي ..
ولهذا يقول في قرانه ( أنا نحن ) …
وأما الله فهو فرد ولايتحدث عن ذاته سوى بصيغة الفرد ( اني أنا الله )…
اذا
فأنا كفرد لست فردا وأنما أنا مزيج (زوج) مؤلف من ( انس + شطاه )
وشريكتي أيضا ليست فرد وأنما هي زوج مؤلف من ( انسيا + شطاها )
والأنسي هو الظاهر مني ومن أني كائن اجتماعي يأنس بمحيطه فيكون الأنسي فيني مع الجماعة أو ( النحن )…
وعلى حين أن الشطا هو الكائن المتطرف فيني أو ماخفي عني من شخصيتي الأنانية فيكون شيطي وشطاي هو ( الأنا ) ويكون الأنا فينا هو من أخرجنا من الجنة..
والان
معنى شيطان وبشرا
والفرق بينهما
معنى لسانياً مصطح ش ي ط ا ن
ش= اشارات وعي سالب
ي=استمراية الى …..
ط= طور
ا= ألفة
ن=وعائك
فمن ألمم تلك الاشارات من الوعي السالب مرورا لطوره ألفةً في وعائه يتحول الى شيطان من الانس او شيطان من الجن ليشطط الكيل والميزان وكل مايخطوه يشططه عن صلة الفة طوره واستوائه وقيامه ليكون بدوره شيطان مرسل على الكافرين ليازهم ازا ومعنى ا ز = ألفة اوزار لمآزرت اي تباع له دون الله
والفرق بين الجن والانس هو الاول يجني علوم سالبة وطور منها ما يهلك الناس ويشططهم عن الصواب
والانس هو كل ما زال انسي وانسيا كوعي قاصر وألمم من تلك الاشارات السالبة
لان الخير واحد والشر شرين سالب وموجب
واما عكس شيطان بشرا تقيا
ومعنى ب ش ر ا
ب= بيان تبين له
ش= اشارات موجبة
ر= رؤيات واراء موجبة
ا= ألفة
بمعنى
تبين له اشارات من رؤيات موجبة ألفة وجعلته بشرا تقياً ليكون رسول كريم لمن سعى ليجني منه علوم الله التي اوحيت له وجناها من عطاء الله الذي مدهها اليه ليوحيها ويمدها لكل من بلغ معه السعي لفديه الله بذبذبات بيان الوحي العظيم ليسمو ذالك العيل فيكون مقامه اسما عيل
القران حق لا تحرك به لسانك لتعجل به فما ستزقمه الا العجالة من ظاهر القول وانما باطني به اسفار متوارية عنك بالحجاب
فقط صاحبه تتجلى لك اسفار قرءه من آن رسوم الكلمة



إرسال التعليق