قرانا فرقناه
(وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
[سورة الاسراء : 106]
(لا تحرك به لسانك لتعجل به )
(ان علينا جمعه وقرانه )
(فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )
( ثم ان علينا بيانه )
[سورة
القيام : 16_ 17 _ 18 _19 ]
![]()
![]()
![]()
(كلا بل تحبون العاجلة )![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
(وتذرون الاخرة )![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
[سورة القيامة : 20 _ 21]
لكل من يسأل عن القرآن لما جعله الله مصحف البيان بلسان عربي مبين وليس لغة عربية غير مصحفة لانها تقرا من ظاهر القول وليس من باطن القول
مسألة القرآن كلها بصفة عامة بلسان عربي مبين مصحف محفوظ
سواء المخطوطة او المخلوقة يعني سواء المسطور او المنشور جعلها الله حجارة لانه قُرء محجور بآن الكلمة سواء كانت كلمة مخطوطة او الكلمة المخلوقة
ومعنى لمصطلح كلمة تعني تكوين لمة من سِنات وكل سنة هي قرء كقوى اراء ممحقة بالحق كإشارة لبيانات
اذا هي البيانات والاشارات والاراء كسنن خيال ببيت كل نعمة من نعم الله =خيل مسخر
جميعها مآوى منزل من الس+ماء
معنى س+ماء هي سنات تماوءت اي وفرة لا متناهية تكثلت مع بعضها البعض فكونت المادة هنا بالكتاب المبين وهو القران المنشور
والله هو من جعل كل هذا القرء مرفق وهو من عليه جمع عن طريق تأييداته وهم مخلوقات منهم نحن المخلوق العاقل الذي يقود نفسه بنفسه جعله يسعى ليكون ذكي الرؤية بفضل جنيه ما محجور عنه بالضرب كما امره اي بضياء اراء البيان التي جعلها محجورة عنه ليعلم اي منا مجتهذ عن جذارة لهذه العلمية حتى يكون من الذين ابلوا حسنا
وهم الفئة التي علمت ان القرء مرفق ومحجور بكل كلمة وعلموا ان اصل كل البيانات باطنية وليست سطحية اي ليست ظاهرية وبهذا دخلوا بيوت الخلية من ابوابها وليس من ظهورها
اذاً
هذا البيان الذي تفضلت به لكم دليل على ان المخطوطة القرءانية ليست مجرد رسالة عبثا فمن يحرك به لسانه ليعجل به لن يستخرج قرءه منه واما من يقرءه هو من يصل لبَّه الباطني لتبنع له عيون يشرب منها قرءه ويتبع قرءانه الذي هو رشيد له به عهود ونواهي واومر تريه كيفية تركيب خياله وكيفية المام قواه حتى يكون على خلق عظيم
والان امثلة ممكن توصلك الى رؤية يقين تجعل السائل يطمئن قلبه
اضرب مثل للكلمة المخطوطة كمصطلح بقر فان حركت به لسانك ستعجل بنطق الكلمة على اساس انها بقر الجاموس
ماذا سنستفيد من ذكر بقر هل البقر وجهة او قبلة تقودنا لإستخراج القرء لنعمل صالحا لبناء عمارن مسجدنا وعمران كوكب الارض
واما ان قرأته بعكس ما تحرك به لسانك لتعجل به ستعلم ان كل رسم من هذه الكلمة هو مستخلص كلمة لانها مكونة من ثلاث رسوم وهي ب ق ر = بيانات قوى الاراء
وطبعا تلك البيانات وقوى الاراء هي التي نسعى لجنيها لبناء ما شئنا له
والان نضرب مثلا للكلمة المخلوقة على سبيل المثال مادة التراب كلنا نعلم ظاهرياً انه تراب فان اتبعنا الظاهر لن نصل للقرء الباطني وهو مجموعة روابي تربت فسميت تراب
وكل رابية هي اراء بيانات لمعدن من المعادن وطبعا ليست كل المعادن مجموعة بمكان واحد بل جعلها الله مفرقة لهذا قوله قران فرقناه
لهذا تجد كل مكان به معدن مختلف عن الاخر بعيد عن الاخر وان اردنا تركيب لخلقٍ ما علينا استخراج القرء المفرق ونجمعه حتى يمكن ان يكون تركيب لخيط ابيض كعمل صالح قدمته العقول النيرة وهم الجبال التي طالت العرفان
واما الفئة التي تمشي في الارض مرحا لن تبلغ الجبال طولا
وطبيعي يستغرب لما لم يكن كل شيئ ملموم وجاهز معدوس دون ان يسعى ويبحث
ومشيئة الله وإرادته هي ان يعلم من هو الذكي الذي استعان بالله بيان دليله ليكون من الناجين الذين عملوا الصالحات
اذاً
اتعظ بهذه التاليات الذكر الكريمة :
(ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا )
(كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها )
(ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا )
[سورة الاسراء : 37 _38_ 39]
ولكن للاسف الاغلبية منا فعلا ملوما مدحورا بجهة النماء لانه لم يجني ولا رؤية باطنية تمت اليه وحي يحيا به حياة طيبة لهذا قال عنهم عز وجل :
(من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا )
[سورة الاسراء: 18]
(ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا )
[سورة الانسان : 27]
(كلا بل تحبون العاجلة )
(وتذرون الاخرة )
[سورة القيامة : 20 _ 21]



إرسال التعليق