الشمس
(واغطش ليلها واخرج ضحاها )
[سورة النازعات: 29]
(والشمس وضحاها )
[سورة الشمس : 1]
ش م س = اشارات مآوى السنن
الله من اغطش ليلها وهو من اضحاها لمن سعى كما أُمر …
ا غ ط ش
= ألف غياب طور الاشارات
ا ض ح ها = الفة ضياء الوحي بإيلاف
رسمة الهاء بها مثلثين ترمز لما ظهر وبطن بينهما حجاب رسمة الاف
لن يضحى الا لمن علموا كيفية دخول البيوت من ابوابها هم من يتضح لهم من الظاهر ما بطن ليظهر لهم عبر تفعيل الصلاة المفروضة وهي صلة عين الصرة لأي نعمة يدرسها تسمى صلاة العصر مباشرة تقوده الى صلاتي المغرب والعشاء وهي المام مآوى غياب رؤى البيان التي تنبع له عيون الاشارات التي يمحقها لتقوده الى صلاة الفجر اي تتفجر له الرؤى والبيان ليصبح له تسمى صلاة الفجر والصبح تقوده الى آخر صلاة نهاية البحث لجني ما ظهر اسمى صلاة الظهر وبهذا يسمى الفاعل استطاع السبيل الى الوحي الذي جناه عن جذارة واستحقاق ليشهر بمعلوماته للسائل والمحروم والمعتر والقانع والمسكين وووالخ هذه الفئة هم الباحثين وهم طلبة العلم لجني من ذالك الحاج ما استيسر لهم من الهدي ….
كل ما يولي لنا يسمى ليل جعله مغطش ولن يتجلى ويتضح الا لمن فعل الصلاة المفروضة كما تفضلت بيانه
واما من صلاته مكاء وتصدية عن السبيل لن يستطيع السبيل الى الحج ولن يشهر باي معلومة لانه لم يبلغ مطلع الشمس
ولن يطلع على اي اشارة مآوى سنن ولم يقلب ما يولي اليه ولن ينهار له رؤية بيان تهديه
ونصيحتي لك من قول الله عز وجل :
(لا تحرك به لسانك لتعجل به )
المعنى لا تقرأ القرءان نطقا كما هو مكتوب حتى لا تشرب العجل في قلبك من عجالتك بل صل بيان رؤى باطنية بكل رسم لأي كلمة لانها تكوين لمات من رسوم هندسية مستخلصة لبيان اراء لتوح لك معنى رشيد لك كقوى اراء ممحقة لتتبعها ليقياتك عبدا صالحا مصلحا
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق