اصحاب الجنة اصحاب النار
(ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين )
[سورة الاعراف :44]
( وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر )[سورة المدثر 31]
(الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون )
(فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين )[سورة النحل 28 – 29]
مثل ما يوجد سم في الطعام
ايضا يوجد سم كلمات تنفث في الأعصاب
احترس من أصحاب النار فالكلماتهم وقع نفسي مميت
هكذا السام+ري يمزج التسنين مآواه في رأي منطقي حتى يشربه العجول دون قلب يعقل به وتحث مسمى انه شيخ او طبيب او سياسي ويجهل ان النتيجة تصب اخرتها لصالح السامري باي زمكان
وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة
تحدثت من قبل عبر منشورات
ان من يدخل الجنه غير من يصاحبها
هكذا النار من يدخلها غير من يصاحبها
جميعنا في النار حتى نخرج معذبين
من مناخها التأهيلي كلا وفق جزاءه..
اما مصاحبة النار دون مبرر هو شذوذ
عكس قانون الله وعكس قانون الكارما
وآلياته فينا…
من يشطوا عن الجنة لمصاحبة قوانين النار دون داعي هؤلاء
يمتلكوا تردداتها
ملائكة طاقات سلبية مميتة
جعلت فتنه للذين كفروا وجعلت ايضا برهان وبينات للذين ءامنوا ليستيقن الذين أستقوا معادلات وقوانين الكتاب
الكون وآليات تفاعله فينا
المؤمن من يفهم ويجعل ممن كفر لآيات ربه في كونه ولا يرتاب ابدا في نهجه ومنهجه الذي أختارة وفق سنن كونية
ثابته ممنهجه وأسلم وجهه دون مراوغه لها….
من هنا اعتقد ان تختاري مكانك بين هؤلاء مصدري الطاقات السلبيه أينما حلت
(أصحاب النار)..
وبين هؤلاء متتبعي ومصاحبي الطاقات الايجابية أينما كانت وسعوا لها(اصحاب الجنة)
وكلهم ملائكة بما امتلكوا بطاقاتهم سلبيا وابجابيا…
(ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين )
من الممكن ان يخاطب اهل النار اهل الجنه والعكس وهناك من الايات تشهد بذلك اللوم والتساؤل والنقاش
اما الله فلا يكلم اهل النار مطلقا
ما هي تلك الماء التي يطلبها أهل النار ….
بل و يقدموها علي كل نعيم وخيرات الجنة…..
أهي ماء الدنيا…..
وما هي أهمية تلك الماء وقتها وماهيتها الامر فعلا جلل….
تلك الماء التي اراها هي فيوض الاهية
قوله تعالى: ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا
عيناً فيها تسمى سلسبيلا ..
انها ماء الرحمات والمغفرة….
انها انهار الفيوضات الالهية
قال الله عز وجل:
(ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم)[ ال عمران / 77]
مثال انت ما معك من علوم بلغتها عن طريق الجني من جنة الله واصبح ذكثور عالم يسمى ما معك من علم قبس او جدوة نار اهدتك نورا كشعبة علمية
مما اصبحت بحياة كريمة
وياتي الجاهل الذي لم يجني ويسعى كما امره الله وقال انظرني اقتبس من نورك طبيعي ستقول له ارجع واراءك لتلتمس نورا
اي عليك ان تبدا من جديد لتمر عبر مراحل الى ان تبلغ المرحلة التي انا عليها كذكثور عالم
(يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا
انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب )



إرسال التعليق