قرآنه الكوني
ان اردت ان تعلم الحقيقة لوجهة الله اتبع قرآنه الكوني الذي فرضه عليك وهو كل آياته التي آتى بها من كل كائنات الوجود لتدرسها فهي كل الوجهات تم وجهه واتبع القرءان المحفوظ بتاليات ذكره فانها تذكي لك رؤيات تتلوها وتتبع رشادها بعيدا عن البقل والفوم والعدس والقثاء والبصل من قبل القمل والجراد والضفادع والدم وان لا تكيل امرك من النطيحة والمنخنقة والمتردية والموقوذة ولحم الخنزير والميتة والدمَ وما يكيل السبع ولا ذى ظفر اي لا لحتى من اظفر ذاريات بيانه دون ان تقلبه بقلبك الذي تعقل به فكل هذا فقط لتنذر نفسك من ذاريات وعيك حصرا لتنال العزة لمصيرك كما فعل ابراهيم طلب ان يكون له العلم من ذريته لقوله اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي اي طلب صلة ذبذبات رؤيات البيان معتدما على نفسه
القران حق
النطيحة النون تعني الوعاء وبما انه حرام فهو به وعي حرام والطاء طور طير وبما انه حرام فمالئون منها البطون باطن النفس التي شربت العجل لانها اكلت اي كالت امرها بمكيال الشياطين عكس طير ابراهيم وعكس ما نذرت به النفس الزكية المرممة ببطنها محررا ً وعيسى الذي ينفخ في طينة العبد ليحلق طائرا متطور عن جهله بل وَقْدْ نار تشوي الوجهات في طينة العباد من كل شاه وولي او خل …الخ والحاء هنا حاء الاستحياء وليس الوحي من روح الله لان الله لايستحيي بل يوحي لنا من روحه والروح هي ما يوحى من كل همة داخل نعمة من ايات الوجود التي اتى بها الله الينا وفي انفسنا والتاء المربوطة صرة مخمرة وان تبعنا التدبر سنصل لمعنى تحريم الخمر وهو كل ما مخمر عنا حرام ان لا نأخذ به لانه مخمر ووجب ان نعصر خمرنا اي نصل عين الصرة لنزيل الخمار الذي يحجب عنا الرأية وجعلنا ببناء هاري ونحسب اننا مطورين بينما نحن بطور هش بدليل انه جعلنا من اصحاب السبت في سبات دون تدبر ولا سعي كما امرنا الله …
المنخنقة من جذر خن خنه خنازير خناس المعنى المخنقة هو ما ينتج عن حركة م+ن التكوين خ+ن التفعيل ق+ة القوة =التخوين الناتج عن الغصب والقوة لدخول في الظلام لإستغلال فطرة الجهل لأن الانسان خلق جهولا من حبه لتَّأليه يصنعون له عجل من عجالته لقولهم اجعل لنا إلاهاً كما لهم ….
وهو ما نراه من تعدد الآلهة من دون الله سواء وطن او اضرحة او قانون او دين او شاه او ملة وحتى هوى النفس من حبه بشغف لفريق رياضي او اي بلية يبتلى بها كلها تصب في المنخنقة كضد الضياء السامي والفكر والوعي الحي اي ضد فداء الله لنا بالذبح العظيم وهي الذبذبات الحية العظيمة بان لا تصل الى محلها
المتردية من جذر رد يردون الى اشد العذاب
وهي كل ما يردك الى التخلف وهي تشمل كل ما جاء في المنخنقة من معنى سواء الخنزير والخنس والخن … لغاية الرد عن الصراط المستقيم كي لا تصل الطور والاستواء والقيام لنفسك وبنفسك لانه وجب ان لا تتخذ احدا خلاً ولا خليلاً لانه قال لك لن تقبل معاذيرك فلهذا احذر من يود ان يردك من بعد ايمانك اي امنك وامانك الذي بلغته بنفسك ان الله تعالى ليس طاغية كما علموك وارعبوك بل احن اليك من والديك لقوله بتاية الذكر :
((وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم))
هذه التالية تعني هنا عمل اسمه المتردية
الموقوذة من جذر قذ والفعل و ق ذ عملية قبل الوقد لتوليد النقطة فوق الذال وهم من يوقدون في طينة العباد نار تشوي الوجهات وما يوقدونه هو الخن الخنزير وتخنيس كلهم المنخنقة وبعد ما تتم هذه المرحة تسمى الموقو(ذ)ة هنا تولدت النقطة وهي ما عليه كل اتباع الاديان وكل مسحور من حبال السحرة بدل حبل الله المثين النذر التي تأمرنا بان نوقد امرنا من الشجر الاخضر ونهانا عن الشجرة الملعونة وهي كل شيئ يجري لهلاكنا بان لا نتبعه ولا نوقد منه
وقوله بتالية الذكر:
((قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ
فَقَذَفْنَاهَا
فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ))
لاحظ هنا قوله تعالى لحمايتنا منهم ولتعلم انك بفظله تعلم كل شيئ مهما اوقدوا نارهم اطفأها الله بنوره ان تدبرت كتابك بنفسك :
أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ المائدة (64) –
ومعنى الحرب هنا لا يعني المعركة والعراك بل الحرب والمحراب هو ما يربو فيك من وحي الله او استحياء من قبلهم لانهم كدأب ال فرعون في اي زمكان يستحيون نساءنا ويذبحون ابنائا وكلنا نعلم ان الابناء من البناء لنا والنساء هم نحن جميعا لقوله نسآء العالمين والحقيقة نحن هنا لتسوية سوءتنا نحن النساء من الناس الانسية جميعا كعذاب لتعوذ نفسنا عذبة كما اراد لها المولى عز وجل
لهذا احذر فكلمة السامري ليس شخصية موضوية بل مل ما يسمر اي ينصب على العقول الضعيفة بإستغلاله الجهل الذي نشأء عليه والعجلالة آليته بها يصنع لك عجل له خوار بدل صناعة الله لك بالحوار والحور كعون لك منه من كل البحور التي لا تنهي من علوم وعرفان التي احللها لك لتصتاد منها
لحم الخنزير اللحم واللّحام والتلحيم لاي شيئ لهذا نسمي ما يغطي العظام اي شيئ العظيم المجبول بعناصر عظيمة كونتنا انسان ملحم بتلحيم خلايا طورها الله نسميها الجلد او اللحم لانه من التلحيم كما يلحم اللّحام الحديد ببعضه البعض ليكون قطعة واحدة كيف ما شاء
واللحم هنا هو تلحيم للقرارت الهشة الهارية من البقرة الصفراء التي لا تسقي الحرث مسَلّم لا شية فيها رغم انها تسر الناظر اليها وغايتها التلحيم للخيال لانهم يركبون الخيل والبغال والحمير اي تركيب الخيال لأغلاك بعقيدة الخاطئة والحمير هي علومهم محكمة التامة من قرارت صفراء كاذبة وكل هذا
كي تردك عن ايمانك لانها (منخنقة والموقوذة و المتردية)
بتلحيم الخنزير لان الخننزير هو عدتهم وسلاحهم يشمل الخن والخنس الخزن والخزان والخزائن بتكرار اي المكر قرانيا لانهم يمكرون باستمار كسنة منهم وفي نفس الوقت هم رسل شياطين داىمة لهذه الغاية كإبتلاء تمر منه النفس بحتمية لنا نحن الابل ليبلونا اي منا احسن عملا ونال الوفاة الى الرفعة عن جدارة
وعليه
الخنزير هنا واضح لحمه حرام المعنى لا يلتحم الفكر الحي لتوحيد النفس الواحدة بالصلاة المفروضة وهي جني العلوم السامية كما امر الله على ما اختزنه من ومعتقدات هارية تجعله ملحدا ولا يسلك الطريق الحنيف الذي سلكه ابراهيم وهو كل ما بره اي عالم من همة تنفع الناس وتجعله لا يقبل الانفتاح على الغير لانه بتلحيم حبال السحرة الذين سحروا عين بصيرته وجعلوه اعمى لانه عم عليه فكرهم كضلال مستهدف واصغى لهم ولانه اخذ مفهوم القسوة لهذه العلّة
فطبيعي هنا لماذا الله حرم علينا لحم الخنزير
اما كلمة اكل الخنزير لا توجد كلمة اكل باي تالية مع الخنزير بالقران
وبالرغم ان كلمة الكل واكل في حد ذالتها لا تعني إلتهم او اطعم او تغدى بل من الكيل والمكيال قرانيا وحتى الطعام القرآني لايعني تغذية البطن بل غداء روحي للنفس لتستقيم من نذر ذاريات سنن القران
ومعنى الخزير لسانياً
هو الخيال الذي جلبته الشياطين لتكون زير لك زير وزر وزرة وازرة وزير آزر
انتبه لسياق الحرف انه مستخلص كلمة عربه بدقة عالية التسنين داخل الكلمة القرانية وليس كمثل اللغة العربية
وعليه
خنزيز =خيل زير
خنزير= خيال زير
يعني الخيط الاسود من قبل السدنة امرك ان تصوم حتى يتبين لك الخيط الاسود من الخيط الابيض من الفجر
فان علمت معنى الصيام سيتبين الخيال الذي تركبه لتطور منه نفسك وما شئت من ضياء الله وليس من خيطهم اللسود الذي نهاك ان تلحم به خيالك ليكون زير لك فعليك ان تتبرئ منه كما تبر مقام ابراهيم
ولهذا امرك الله ان تتخذ قِبلة وجهتك من مقام ابراهيم اي تقويم نفسك كما قومها ابراهيم قال اني بريئ من ما يعبدون وبينَ رؤيات هممه من وعي ذبذبات رؤياته بعيدا عن آزر وخيله
الدم لانه يداوم على سريانه في الجسد بلا توقف فهو مبرمج على دوام سيره فإذا توقف يحدث خلل او به خلل جعله يتوقف كنزيف داخلي بسبب جلطة او تختر او اي عطب لذلك هو دم لانه دائم السير بلا توقف
وَالدَّمَ. جاء في كآخر التالية مفهوم الدم لسانيا الديمومة
دوام الحال واستمرارها
الدَّمَ
دم .دام .دائم. يدوم.
ديمومة ![]()
![]()
دَيْمومَةٌ (د و م) (مصدر: دَامَ). دَيْمومَةُ العَمَلِ : دَوامُهُ دم عكسها = مد مدد
ومعنى هنا بهذه التالية دوام كذب آل فرعون ليقدوا قميصك بدم كذب اي بدوام كحركة دءوبة منهم في اي زمكان لتخدير عقول الناس واستغلال جهلهم وعجالتهم بالحم الخنزير والمنخنقة والموقوذة والمرتدية
الميتة هي كل ما يمتُ اليك محجورا غير واضح لاننا كلنا ناس ناسين نخلق جهولا وعجولا لا نعلم شيئا وبالسعي كما امرنا ننتقل بمت من حالة موت بإستمرار بعثي من طبق الى طبق لنعلوا بفظله احياء ذاكرين بما يمت لنا من وحي من امر الله كما امرنا بان نصلي ونقرأ وندرس و نضرب لنفكك الرؤى التي توحى لنا من امره واما الميتة هي كل مت من عند الاولياء من دون الله يسمى ميتة لانه خيال وعي سام مركب من قبلهم وميسر للاخذ لهذا امرك ان تجنيب الخمر والميسر لانه عمل من الشيطان وكل هذا يسمى الميتة
وعليه الميتة بهذه التالية من اكل منها اي كيل امره منها هو كل من توقفت وظائفه ولا حياة فيه لانه لم يسعى لجني العرفان كما امره الله بالدراسة والحرب في محرابه ولم يحبب لنفسه السجن كما احبه يوسف لان السجن القراني هو سلك الجني كما امرك الله لترقا بإقرأ لتحيا
بهذا نعلم ان الميتة هي سبب توقف وشل وخنس وابلاس حركة الجني لانها معارف وطير واستحياء الخرافات أو مناهج أو علوم زائفة والمدجلة والمحرفة عن مسارها وووالخ …! هذه جميعها محرمة لا نحل ونخيل وروح من وحي الله في دوائرها فلا نأكل منها لانها من الشجرة الملعونة التي نهانا ان لا نقر منها وهي كل ما ذكر اعلى المقال
لانه رجس من عمل الشيطان كمزج الحق بالباطل
وهذا ما عليه كل اتباع الوهم والعقائد المزيفة التابعة للسفن المحرفة عن مسارها ومنها هذه الأمة أنها تَطْعم الميتة للناس منذ القدم بدم كذب
وكل هذا حرام لأنها دائرة مغلقة لا تصلك الى الطور لإستواء وقيام نفسك حتى تعوذ نفسك عذبة طاهرة مستوية ومقومة ومرممة وموكّبة ومبنية من آل عمران الله كأزكى ترميم بالحلال وهو الحلقة المفتوحة الشاملة لكل الجني من بحور العلم السامي المرسل بمد و مداد دائم من المائدة التي تمدنا
لاحظ هنا دم الله فينا حلال بمد منه
ودمهم المستمر لهلاكنا حرام
وهنا المنافسة فل يتنافس المتنافسون ايٌّ منهم الفائز فطبعا الله وعباده هم الفائزون لا محال لان الله متم نوره ..
(وَعَلَى ٱلَّذِینَ هَادُوا۟ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِی ظُفُرࣲۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَیۡهِمۡ شُحُومَهُمَاۤ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَاۤ أَوِ ٱلۡحَوَایَاۤ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمࣲۚ ذَ ٰلِكَ جَزَیۡنَـٰهُم بِبَغۡیِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ)
[سورة الأنعام 146]
ملاحظة تلك السماء الحشرات والحيوانات والشخوص بالقرءان ما هي الا ضرب الامثال للناس لعلهم يتفك+رون ولا يقصد اي كائن منهم
ومعنى البقر هو مقتصر بيان قوة الرؤيات والغنم هو كل ما اغتنموا من غنى البيان والقوة الرؤيات وهي كل الطور مهما على حرم عليهم شحومهما تعود البقر والغنم ومعنى الشحوم هي الشح لكل مآواهم الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم… والحوايا هو كل ما تحوي من بيان عظيم من خيال لطوره
كمثال باي زمكان لا تتبع عقائدهم وشراكهم الا ظهور طور علومهم او والحوايا وما اختلط بعظم
وكحال اليابان وكل الامم المتقدمة فرغم قمة طور الاشياء من حولهم منهم من يسجد للشمس من دون الله ومنهم من يعبد الشيطان والبقر وووالخ



إرسال التعليق