ميلاد الرسول
ميلاد الرسول يتولد في النفس الزكية حصرا عندما تعبر غار الحيرة وخلع البناء الابائي وتهجر من مكة البناء الوثني الى المدينة عليك ببناء السماء الاولى لك والاخير الذي يجب ان تخر اليه اجباريا عندها يتولد الرسول وهو الصوت الداخي ضميرك الذي لا يقبل الا بإلمام ما هو مشرقا غير آفل لانه لا يحب الافلين
محمد مفهوم مطلق لقيام النفس من كلا الجنسين عبر لبنات الرسل
وليسوا شخصيات جدلية لا من بعيد ولا من قريب
ادرس فانك ادريس تبرأ بناء آزرك عند الصغر وابحث عن هُيٓمك فانك ابراهيم اسمو وعيا وألممه فانك اسماعيل لتكون نفسك قائمة تبشرك السماء بإستحقاقت متعاقبة عليك مرور بجميع اللبنات الرسلية الى بناء مس+جدك الاقصى عمران محمد كمفهوم للبشر التقي من كلا الجنسين
النبي مفهوم مطلق لكل بشر تقياً منيب
منيبين
نب
ينيب
ناب
نائب
مناوب
نوب
إنابه لتكون انت النبي تزرع س+نب+لك لتنبت ارض غيرك من انبأته بسننك التي ابليتها
وهكذا ينتبها الله نباتا حسنا بدئا من نفسك الى نفس غيرك التي انبأته
وهذا هو ماانت مقبل عليه تسعى لجني الانباء دراسياً لتصبح حامل نقل الانباء لانك منيب لله
يا
نساء
النبي
نص قرءاني رائع مجرد سماعه تتحول قبلتنا
الآبائيه نحو النبي وزوجاته وبلاط حريمه فهميا
إن إستشعرت الخزي والعار وعدم اللياقه بتصور
المشهد على النحو الذي تبادر لذهنك…فاستمع لي
قليلا و غير الزاويه اللسانيه من فضلك…
لو تتبعنا مفهوم النبي لسانيا سنستدل على الآتي
النبي هو كل من حمل لك نبأ السماء روحيا
نب/ ينيب/ناب/نائب/ مناوب/نوب/إنابه
فكما الزروع نبت الارض …ايضا النبي نبت السماء
وبالتالي كل من هو مهموما بتنميتنا روحيا نبي
كان فردا او مؤسسه او هيئه إنبائيه خدميه للناس
تلك الكيانات يعمل بها رجال حول ذلك النبي لإلقاء
أمنا على الناس مجتمعيا بمجالات متعدده…
اثناء عمل تلك الكوادر من
الرجال يتراجع الدور
الموكل اليهم من قبل لأسباب سلوكيه أو تقديريه
فيحيل بعضهن النبي على المعاش أو الفصل الوظيفي
يرجي من يشاء من تلك الكوادر النسائيه أو ياوي
إليه من يشاء او يبتغي مره أخرى ممن تم عزله منهن
بصفته النبويه وقيادته المجتمعيه التنفيذيه والتشريعيه
النساء كما نعلم وانتهينا منه بحثيا من قبل هن تلك
الكوادر من الرجال الذين تراجع دورهم المجتمعي عمليا لاسباب كثيره كما شرحتها من قبل….
فاصبحوا
نساء
ف اللحظه التي سياتي منهن بفاحشه مجتمعيه عليهن
ضعفين من العذاب لكونهم كانوا مؤتمنين على معلومات
اكتسبوها من خلال امتزاجهم مع النبي فخانوا الامانه
غير مقبول منهن الخضوع بالقول فيطمع المرضى
من الناس فيما ملكوه وحازوه من معلومات ترجلوها
من قبل أثناء عملهم مع مناخ ومؤسسات النبي..
لذلك هن لسن كاحد من النساء إن أتقين وحفظوا العهد
اتمنى تغيير زاويتك البحثية وبوصلتك الآبائية لتعي
ما هو واضح وجلي من لسان السماء العربي المبين….
فالخطاب للنفس هي مسرح الحدث
انت / وانت هي و هو محمد انتما معا ادم وزوجه هي نذر الانباء التي زوجتم بها وتم انساءكم من قبل النبئ العظيم لتحمل انت مشعل انباء الله وتنبئ بها وتنسئ بها غيرك وهكذا بأي زمكان مولد النبي مستمر الى ما لا نهاية…..
( يا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا )
[سُورَةُ الأَحۡزَابِ: 30]
( يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا )
[سُورَةُ الأَحۡزَابِ: 32]



إرسال التعليق