للذكر مثل حظ الانثيين
سؤال يشمل عدة اسئلة مبهمة لم يتم تفكيك رؤيتها بالمعنى التام للوصول لليقين حتى يطمئن القلب
لما جائت كلمة الوالدين وكلمة الابوين ؟
وان كان الوالدين هما القلب العقل بحسب سياق التالية او هما النفس والقلب العاقل او هما الام و الجدة مالكين للرحم
وان كان الابوين هما الاب والجد بحسب السياق او هما القلب والعقل
لأن مالك البائة هو الاب هل تفيد الاب الروحي لأي عبد صالح كمعلم او الاب الوالد ليكون معنى في محله الصحيح وهما الام والاب
لأن كلمة ام ممكن ان تساق لكل من تتخذ عنه الامامة بدئا من فطرتك الام يسمى ام دون ان يكون والدة وممكن ان تكون ام وهي اب لانها بدورها لا تأبى لإبنها الا الامامة الصحيحة وهكذا تعلو كلمة ام الى اعلا معاليها من امة وامي والائمة والامم وهم الامهات من المؤسسات التي اخذنا عنهم الامامة والى اللهم الامام الاكبر تبارك وتعالى
الذي ا م م كل الكائنات بكونه وجعلهم يأخذون عنه الامامة
وعليه
كلمة ثلاث نساء
والمعلوم ان نساء هم الوعي القاصر من كلا الجنسين هم الابناء وكل من في حالة انساء لم يتم بعد انساءه بمقارنة مع كلمة الرجال
وهم متلقين الذكر من كلا الجنسين
والانثى مولدين الدكر من كلا الجنسين
لقوله انا يسرنا
الذكر فهل من
المدكر
فالذي اسرى فيه ذكر السماء وتولد عنه دكر يسمى ولد لنا دليل كافي الرؤية ليسمى انثى
لان حصرا كلمة رجال لكل من جال العرفان منهم الصالحين ودون ذالك
ورغم ذالك تعلو مكانة كل نسآء العالمين علينا جميعا كوعي قاصر اما كمال الوعي المطلق بالملأ الاعلى لاننا هنا جميعا نُسآء هنا في غرفة التعذيب كجهة النماء للقلب السليم لترميم النفس الزكية .
السؤال
ولما جاء ذكر كلمة ذكر رغم انه تعريف لذكي الرؤية من كلا الجنسين؟
ولما جاء ذِكر كلمة الانثيين
وان كان يعني بلغونا ان كلمة ذكر هو الولد من النساء كما ذكينا الرؤية على انهم الابناء لسانيا كوعي قاصر ان كان العدد فوق عنصرين
وطبعا نساء هم قاصر الوعي لم يرقى ذكرا من كلا الجنسين ؟
اي لم يرقى نموه ليكون ذكي الرؤية قائد !!!
اذا مازال غموض لمعنى هذه الكلمات
لانه لم يقل للرجل مثل حظ الانثيين
بل قال للذكر مثل حظ الانثيين
رغم ان كلمة رجل لكلا الجنسين وكلمة ذكر لكلا الجنسين
اما كلمة الانثيين لم اتجرأ بعد عن وضع بيان لها دون دليل جزري
لانه اي ذكي الرؤية موزع فكلاهما يعطي ويأخذ
فقوله يوصيكم من الله الخالق
وقوله من بعد وصية من المخلوق العالم
وحتى كلمة ارث مازالت في غير محلها الصحيح لأن كلمة ارث هي للارض التي يرثها عباده الصالحين معنى عباد حتى نعلم معنى الارث وهي الاراء والاثاث لن يرثها الا من كان صالحا
ارث كلمة مركبة من مفردتين قوله نورثها اي نوريكم الاثاث وحصرا لمن كانوا مخلصين وصالحين والارض لا تعني ضيعة او بقعة جغرافية انما اراء ضياء الله بصفة عامة
و البدنَ التي سخرها لنا من كل العطاء المحجور بهمم الانعام اصل منبع كل العرفان والعلوم والابداع ووالخ… يعني بدن تعني كل ما يبدو لنا من نون رحم النعمة التي نصل رحمها دراسيا هي نبع الذكر ونحن المستقبل له دورنا ان نكون مدكر لنولد منها ابداع
ووالد وما ولد
ولما اسمنا عباد لاننا نعي+ بُدّنا
اي رسمة العين رمز منبع عطاء البدنَ
ونحن نسعى لنجني ما بدنا بضربا بالعصى كما امرنا الله
وهي الدراسة والبحث لنعصى ما محجور عنا ونعصى به جهلنا وكل من فروا من عون الله لتنبع لنا عيون العرفان نشرب ما بدنا منها لنطور ونبدع ووالخ
ومالك العصى بيمينه هو من تملك وعي صيده من يمن الله فاصبح له الملكة الاراء ليأثث ما شاء
لانه استجاب للسماء عندما قال له ادخل او اسلك او اضمم يدك يعني تأييداتك الى جيبك عقلك تخرج بي+ضاء للناظرين ومم غير سوء
يعني هنا نفهم ان الضياء نبعه بالله
وكما علمنا الله ان البدن لكل من فروا من عون الله اسمهم فرعون لقوله نجيناك ببدنك
كعملية دؤوبة بأي زمكان
وهي نوعين نور وظلام
ولتتضح معك الصورة اقرا تالية الذكر التي تذكي لك رؤية لما نجى فرعون ببدنه
لان فرعون هو كل من فر من عون الله واصله تلك النفس الامارة بالسوء علت في ارض كل نفس خبيثة فكان رجل عالم غير صالح لان علمه اجرام كصنع سلاح او اي طور يهدد السلام ويرمز لكل طاغية
فسيتوفى ولكن بدنه الذي سعى اليه نجاه الله لغاية ابتلاء غيره من الامم وهم نحن جميعا نحن الابل هنا بدار البلاء نمر من الابتلاء وليعلم رب الناس الذي ابلى كل هذا بميزانه ايٌ منا ابلى حسنا ً والناجي من فرعون النفس الامارة هو كل من كان مقامه موسى يغرق في اليم بمعنى يغيب او يغير ارتقاءه في أليم ارضه لن يسمح له ان يعلو فيه ابدا
بمعنى يفلك نفسه او يسبأه من امارة بالسوء الى راضية مطمئنة
انتبه
ان علمت ان
الخطاب للنفس هي مسرح الحدث ستتضح لك الرؤية
ولا دخل للمكاسب وان المنطق دمقراطي لا يتعنصر لجهةٍ احب من الاخرى او من غيرها فكلنا عند الله سواء
الا الأتقى منا فهو اعلى مكانة وهي لمن سعى اليها
ستعلم
انه لا يوجد اب يحب ابنه ولا يحب ابنته وهكذا مثل حتى الفرق بين التركة ان سبق الابن بالوفاة قبل والده فالمنطق يجعل التساوي لكل شيئ وممن الوصية بلغونا تلغي اي منطق
وهذا غير عادل لانه ان كان الواصي غير عادل فيجب اجبار الامور بالقانون فوق كل اعتبار
اذا دعكم من قسمة الميراث الفانية
لن يفهم هذا المعنى الباطني الا من فهم معنى قوله عز وجل ومن ان الدنيا لعب ولهو
يعني لا تجعل الدنيا كل همك حتى لا يسيل لعابك لجني مكاسب فانية وتلهو اليها بينما الحقيقة المطلقة هي ان لا اله الا هو ان علمتها فسيكون كل همك رضوان الله عليك هذا هو الطمع المستحب والذي نسعى له جميعا
لاننا نعلم اننا كلنا سقنا هنا ولم ناتي بشيئ معنا ونتقاتل من اجل شيء نحن نعلم يقينا اننا لن نأخذه معنا
والله ياتينا اجرنا حصرا عن الاعمالنا الصالحة لا غير
اذا وجب ان يكون كل همك هو ان تؤمن بالله وبكتبه التي كتبها عليك وهي كل همك ان تاتي بكتابك بيمينك هو عملك الصالح وكل همك هو ان تكون في حالة امن بقدره خيره وشره بإاتماءك الخيِّر لعلمك يقينا انه سيوافيك اجرك ولن يظلمك مثقال ذرة لتبعث سعيد مع ورثة الارض الصالحين
اذاً
نعلم كلنا ان كل ما خوله الله سنتركه وراء ظهورنا وان كل ماهو مطلوب هو صناعة القلب الس+ليم لانه هو حصرا من يأتي ويعود الى الله
لنتدبر معنى بياني من وجهة نظرنا لعلنا نصل الرؤية الحية لانه الخطاب حصرا لترميم النفس ولتوكيب الاخوة داخلها ليسلكوا الجد لأخوهم الوحي الذي يتنزل على القلب العاقل وهما الابوين لسانيا والوالدين لسانيا اللذان يتولد عنهما اخاء حي لتوكيب الاحائات الداخلية ويحملهما على العرش
اذا ماهو العرش من بعد ما فهمنا ان السجود هو السلوك للجد بما جالوا من دليل السنن وفصِّلت العير بمعيار قلب الذي ألمم سننه مما نال العزة لمصيره
العرش اخي المتدبر لا يعني مقعد ملكي بل ما تعرشه من ابداع وطور واختراع وبناء اصله خيال ركبته وعرشته ليكون نظرية تصل بها طور لرؤية ما .. . يعني هو وعي اراء انشاءتك وتشيئاتك الموزونة فكانت زينتك لتأخدها عند كل مس+جد
اذاً
كل هذه الهيئات داخلك لتكون انت العبد الصالح المصلح
ملاحظة ان اردت ان تتمسك بالخيط الابيض فكلمة اخ من الاخاء روحي هو بث وعي السماء الذي يتنزل على القلب من الاحاء الذي يأتي من تحتك بالمخاض والخوض داخل النفس
وان كلمة ابوين ووالدين كلهم داخل مسجدك انت اخي و اختي الانسان
والان
ان علمنا يقينا ان كلمة ذكر هي حصرا لكل ذكي الرؤية وطبعا من كلا الجنسين فلهما مثل حظ الانثيين
لانه من يُذكي رؤيته فله مثل حظ الانثيين
لان الانثى حقل إبداعي فينا وفي كلانا نحن الجنسين فمن يذكي رؤية ابداعهما له نفس الحظ
فمثلا
لوكان نيوتن أنثى قانون الجادبية
فسنجد ان انشتاين له مثل حظه لتذكيته رؤيته وفق قانون للنسبية
وهكذا مثلا لكل مبدع مكثشف عالم مخترع يسمى انثى لسانيا
وذكي الرؤية لما جاء به من ابداع السالف ذكره اعلاه فله مثل حظه
وهكذا نصل لسِنة برق ضياء من بيان لم يضتح بعد وفقط وجهة نظر تطل على رؤية عظيمة تحملها كلمة الذكر والانثيين
للذكر مثل حظ الأنثيين
فما هو الذكر و الأنثي لسانيا
الذكر
تفعيل وعي ربوبي
الأنثي
إشاعة ونشر ذلك الوعي
المدبرات أنزلت ذلك الذكر وحفظته فمن يحمل المعلومه=ذكر بين الناس
ومن يدعمها وينشرها
فهو أنثى بدعمه بنشرها وإذاعتها…
أقول نث الوعاء=تكثف
بما فيه ونضح بمحتواه
أذاعه ونشره
الذكر=الماده الخام للمعلومه قبل تداولها
الأنثي=هي من تهيئها وتشكلها وتبدع ببثها كده تمام…..
هل ذكرت لكم أي علاقه تناسليه
بالمفاهيم”الذكر والأنثي”.هكذا كانت مريم ذكر
حين حملت المسيح الكلمه الي قومها…!
وليس الذكر كالأنثى….
للذكر مثل حظ الأنثيين
نصا تم تحميله على ميراث الرجل والمرأة بلغونا للذكر مثل حظ الأنثيين….
الأنثيين وليس الأنثتين الأنثيين![]()
هم القائمين على الدعم لمهمة الذكر
النص يقول: أن نتعامل مع الذكر مثل حظ الأنثيين
بمعني أن لا نحارب العلماء والفلاسفه”الذكر”
بل نجعل حظهم مثل حظ عامة المثقفين الذين تأثروا
بأفكارهم التي أصبحت هي الغالبه والرائجه بين الناس
فلماذا نحارب الرمز والقيمه والذكر….بل نجعل حظهم
مثل الأنثيين
وهم الفئه التي تنشر العلم بين الناس
فينبغي أن نمكنهم من أداء رسالتهم العلميه والمعرفيه
بين الناس بما حملوا من الحق….ولا نحاربهم ونقصيهم
الذكر مفرده تحتمل أن يكون حامله رجل أو إمرأه…!
الأنثيين
ليست مثني للأنثي…والجذر نث=أذاع ونشر!
والوصيه للأحياء في أولادهم وليس للموتي..!
ملحوظه
الذكر والأنثي مفاهيم تخص العمل نفسه
وليس القائم على العمل….
(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِن
ٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا)[سورة النساء 124]
فقط نحتاج الى التوازن النفسي بين العمل الذكوري
والعمل الانثوي…ذلك لأن الذكر والانثى مفهومان داخل
نفوسنا نحتاج لدمجهما وتحفيزهما عمليا لنتوازن حظا وأثرا.
( واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم )
رؤية حول مفهوم الانثى والذكر بلسان عربي مبين محكم
سأعطيك مثال كالتالي
كاتب قصة روائية
ذكر
الشركة الإنتاج التي تقوم بتحويل القصة إلى عمل درامي أو سينمائي
أنثى
شركة أبحاث دوائية
ذكر
(لا يمكن لعامة الناس الإستفادة من منتجاتها)
قامت ببيع معادلات كيميائية لشركة انتاج أدوية
أنثى
(حولت المعادلات لدواء يستفيد منه كل الناس)
المخترع يقوم بتحويل فكرته الى إختراع فيه فائدة
هو أعطى لنفسه فكرة واستقبلها فهو ذكر وانثى في نفس الوقت وبشكل اعمق هو أشبه بمفهوم شجرة
الذكر (الفكرة الرئيسية المطلقة)حين نستقبلها كأنثى ستنج ذكور وإناث اخرى
( واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم )
( يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون )
(للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز الحكيم )
(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون)
(ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون)
(تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم )
(وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )
[سورة النحل 58 – 64]
تخلفنا حين طوعنا قرءاننا منشورا ومسطورا
لقيودنا نحو المرأة العربية بمفهومنا الشائع طبقا
لما ألفنا عليه آباءنا “أفكارنا اللغوية ” بما ألفنا من خيال اراء المتشابهات الممتلئة بالتحريض
ضد المرأة التي وصل تطرفهم الى حد وصمها بالنجاسة…!
وعليه قوله عز وجل:
(وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم)
الأنثى في اللسان العربي المبين كثيرا ما يتناوله المُتنوِّر وغيره من السادة التنويرين بأن لا علاقة لها بالجهاز البيولوجي
إلا أننا ولتأثرنا بثقافة ظاهر الالمام وصمنا الأنثى على اساس هي المرأة العربية ضحية كل العصور ومازالت رغم كل محاولات التحرر
وعليه
نقول نث الأناء بما فيه
بمعنى تكثف الأناء وذاع ما بداخله
مكونا حلقات من الأبداع للذكر
ماء السماء ليظهر نبتته كونيا
وهكذا تتناكح حقول الذكر والأنثى لنتطور ونتعلم أكثر فأكثر
ومن هنا نفهم
تناكحوا فأني مباها بكم الأمم يوم القيامة كمسلمين لسنن الله في كونه فنسود العالم بفضل نفاذ وإظهار
دينه على الدين كله…..
إلا أننا عادينا المرأة المسكينة ولم ننصفها سوى بغرف النوم والتفكير البهيمي المتخلف بداخلنا
الأنثى مفهوم قرءاني دال على الابداع ونشر الذكر وبالتالي
تطوير المعلومات المكتسبة من قبل بفضل الذكر فينا
هكذا تفاعل إينشتاين مع الأنثى فيه فتطور مع الرسول نيوتن ولم يتخذه مهجورا…
بل تناكح وتفاعل مع قوانينه فنبأنا بذكر قانونه الرائع عن النسبيه فدخل بقومه الذين لم يتخذوه مهجورا أرض الحضارة فورثوها فنعم الوارثين بصلاحهم
جرى العرف التراثي على أن الذكر والانثى توصيف لأجهزة تناسلية حصرا ونسوا أن بعض نفس تلك الاجهزة …
أجهزة شاذة
النوع الثالث
فماذا نسمي بعض الاشخاص الذين هم بيلوجيا لا هم بالرجل او المرأة تناسليا..ماذا نسميهم فعلا
هل تناسى القرءان ان يدلي بهؤلاء الشواذ كما نسميهم
أذ أننا حملنا ثقافة اللغو دينا ومن ثم أسقطناها على لسان القرءان العربي المبين في دلالاته ومفاهيمه فاشركنا لسان أعجميا بلسان عربيا رائع البيان والتفسير
من المخزي أن نطوع فهمنا للمفردة لمفاهيم جنسية او بيولوجية رغم أن ذلك القرءان يؤكد أن الذكر والانثي يخص العمل
( ومن يعمل من الصالحات من
ذكر او
انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا )
[سورة النساء 124]
فلو كان الذكر والانثى هنا نوعية جهاز تناسلي فلماذا أغفل
بقوله: مفردة مؤمنة…وقال فقط وهو مؤمن…!؟
تراجع التالية الذكرلتذكي لنا رؤية :
(ومن
يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما[ سورة طه : 112]
( فمن
يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون )[سورة الانبياء 94]
(من
عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون )[سورة النحل 97]..
لو يرد علينا احد التراثيين ليخبرنا لماذا أغفل القول السامي : المؤمنات من توصيفهم ب هو مؤمن دون مؤمنة…!؟
الذكر
والانثي مفاهيم داخل النفس الواحدة تتبع
العمل نفسه
لذلك الذكر
تمدد وعي ربوبي أو أستعادته
وهو المادة الخام للمعلومة الكونية القانون الكوني السنن الكونية التي تتنزل عبر ذبذبات لتكوين الرؤى
الانثى هو الحقل الذي داخلنا جميعا المسئول عن تشكيل الوعي العام بين الناس وهو الجانب الابداعي والداعم للذكر
كمفاهيم إنعاكسية للعمل نفسه وليس القائم عليه وبصرف
النظر عن بيلوجية جهازه التناسلي….
الذكر +الانثى=أعمالنا
ينبغي أن تتوازن بين الوعي وبثه ودعمه داخل نفسك بصفتهم
أولادك وبصماتك التي تنفصل عنك مكونة منتجك الفكري وثمار أبحاثك التي تنشرها بين الناس….
ينبغي أن نجعل حظوظ الذكر فيك كالحقول الانثيين والتي هي قائمه علي الابداع ومن ثم المديح من الناس والهتاف لإبداعها وجمالها
فخلف كل أنثى ذكر مؤسس صاحب ملكية فكرية وبعد كل ذكر أنثى تشكله وجوديا وتبدع وتطور من فكرته جماليا وفنياً وإبداعيا…..
الا اننا مدينين دائما للذكر الذي هو المادة الخام
التي تغرس الفكرة….
فلا ينبغي إهمال ذلك الذكر فينا لصفته الالوهية…..
ولنجعل حظه
كحظ
الانثيين وليس الانثتين
( الكم
الذكر وله
الانثى )[سورة النجم 21 – 22]
هم فينا كمفاهيم لاعمالنا الابداعية من خلال ذلك الذكر الربوبي والانثى الابداعي هكذا نتوازن دماغيا بين آليات
العمل التأسيسي والابداعي
الذكر والانثى….!
(يوصيكم الله في اولادكم
للذكر مثل
حظ
الانثيين ….)
ان مصطلح
الانثيين ولا تعني مثنى من انه انثى+انثى
بل على وزن الفاعلين للنث
هم فئة منا نحن الناس وليس كل الناس فقط المستقبلين لذبذبات تكوين اراء الله المنزلة على كل من سعى كما امره ليضرب الحجر حتى يوحى له منها وحي الله وطبعا مرسل الذكر الا كافة للناس لمن شاء ان يكون ذِكر الله كفيله لان الله كافي عبده
ولأن التنزيل هو الذكر والمستقبل هو الانثى المهيئ لتوليد وتكوين ما يتولد عنه من عمل صالح لنثه واشهاره بمعلوماته
واذا وعليه
هنا الذكر والانثى هل هم مفردات لاعضاء تناسلية ؟
ام هي مفاهيم لاعمال تخص القائم عليها؟!!!
وهل الله يأمر بمضاعفة أرث الذكر على الانثى
وهل الوصية القرءانية هي وصية من الحي للاحياء
ام من الميت لمن يخلفه من ابناءه بشأن ميراثه
نصوص القرءان تؤكد في كل مواضيعها ان الذكر مفهوم
والانثى مفهوم لاعمال الناس كانوا رجالا ام نساء يعني من كلا الجنسين
والله لا يمكن ان يوجه خطابه لاعضائنا التناسلية
الذكر=رجل أو امرأة يعني من كلا الجنسين يرتبط عملهم بحالة خلاقة
من العلم والبراهين المؤيدة والمصاحبة لعلمهم
ونستطيع ان تكون صفة لعمل العلماء والباحثين
الانثى=التهيئة والدعامة لذلك الذكر لابرازه
ونستطيع بتطويع المعنى للانثى ان نطلق على
الهيئات والمؤسسات والجامعات والمختبرات
والمعامل والاجهزة الداعمة للعلماء لقب انثى
ايضا نستطيع تطويع المفردة على المرأة أو الرجل
الداعم لشريكه او شريكته في الحياة(زوجه)
فضابط الذكر من( ذكر) التي من خلال بيانية المفردة
يتضح انها العلم والمعارف الربانية والعلوم المختلفة
اما الانثى فهي أو هو الزوج المكمل والمهيئ له
عمله وسبل نجاحات القائم على ذلك الذكر…!!!
احدهم يسأل :
الله يعلم ما في الارحام يقول.. السونار ايضا يعلم..!!!!
فما المعضلة في ذلك..!!!؟
( لن تنفعكم ارحامكم ولا اولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير )
[سورة الممتحنة 3]
الرحم قراءنيا هو كل سياج محيط من الأمن والدعم
فبدء من الكيس الجنيني الى الفضاء الكوني
نمر بالكثير من مفاهيم الرحم قرءانيا
فالكيان الاسري=رحم..والكيان الطائفي=رحم
وهكذا الكيان القومي والكيان الدولي والعالمي
الفكرة لانه فيئ تكوين اراء كرؤية وحي مآوى بحد ذاتها رحم…
تلك الكيانات مصدر نستمد منه الامن والحماية..!!!
ولما كان الانثى كمفهوم قراءني تمثل الوعاء المتلقي
لماء السماء فتهتز وتربو وفق دعمها للذكر السماوي
فنجد ان النص هنا يشير لحمل الانثى ثم ربط ذلك
بما تغيض وتزيد الارحام..
( الله يعلم ما تحمل كل انثى وما تغيض الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار )[سورة الرعد : 8]
تلك الكيانات مجبولة ما بين التآكل والزيادة كيانيا
فكثيرا ما نجد احزاب سقطت واخرى اندثرت
“تغيض”
ومنها ما يولد ويتكاثر ويتمدد ويتسع وجوديا
“تزداد”
لذلك وهنا تحديدا تتسع العدسة الالوهية لتبين لنا
( ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير )[سورة لقمان : 34]
ثم تتسع العدسة القرءانية أكثر
لترينا كيف هو تصوير وصيرورة تلك الأرحام بدء من
الكيس الجنيني ثم تتابع صيرورتها وصولا للرحم الكوني
( هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم ) [سورة آل عمران 6].
يصوركم..صور..صار..صيروره..!
(فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم)
( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم
ويأبى الله إلا
أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
اليك ملخص مفيد حتى يتسنى لك اخي القارئ ان تستخرج قرءك من القران لان مفهوم القران قبل كان زبر توارة فتجلى فاصبح قرءان
اذا مطلوب ان تتدبر لينتزل عليك القرء من آن اي نعمة تدرسها
وعليه
الذي يحصل بالرسوم ان القرأن كائن حي ينمو ويتمدد معرفيا….
كتاب لا يمسه سوى المطهرين من الفاشية الذكورية
ولغوهم الاعربي الصحراوي الوهابي الكريه لعلهم يغلبون ولم يشير النص لأي ميراث ابدا…
انما هي حظوظ كل من الذكر والانثى كمفاهيم تشمل الرجل والمرأة…..
والانثيين ليست مثنى..
انما هي على وزن الافعليين….
والقصد التي مفعل فيهم صبغة مفهوم الانثى كما شرحتها….
انثى ليست Female….
والله لا يخاطب اعضاء تناسلية..
بل مفاهيم عربية واضحة
للذكر مثل حظ الانثيين هل هي دعوى للتميز الالهي
بين مفهوم الذكر ومفهوم الانثى حاشا لله أن تكون سقطة او خطا أو فاحشة ربانية من خالق الخلق
الذكر مفهوم=الرجل والمرأة..
والانثيين مفهوم ايضا=الرجل والمرأة….
وما سمي الذكر ذكر سوى نظرا لذكره وعلمه ومعارفه
وما سميت الانثى انثى سوى لتدعيمها أو لتدعيمه لذلك الذكر….
النص الرسولي يوصينا نحن الاحياء وليس من يفرقون المواريث والانصبة الخاصة للموتى….
ان نجعل حظ الذكر مثل حظ المتصفين لمفهوم الانثى كما شرحت وهما الداعمين والبسطاء من الناس بعمومهم…
والا نعادي العلماء والانبياء والمفكرين…
بل نجعل حظهم مثل حظ الانثيين….
والانثيين ليست مثنى ل أنثى كما هو ملاحظ ومفهوم لسانيا…
حيث ان انثى+انثى=الأنثتين بياء واحدة…..
وليس الانثيين على وزن الفاعلين للنث من كل الجنسين وهما الوعائين المستقبلين وعي ذبذبات تكوين الاراء لتوليده ونثه
وحتى مصطلح مريم=ذكر….حين وضعتها امها وصفتها بالانثى…الا ان جاء النفي فورا من الرب لاختلاف الذكر عن الانثى والله اعلم بما وضعت….(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)
[سورة آل عمران : 36]
الانثيين=صبغة انثوية لمفاهيم من
الناس=الناسين…وهم الاغلبية في الكل…
يوصي الله كل راعي في اولاده ان يتعامل مع الذاكرين والذاكرات منهم كما يتعامل مع الغالبية ولا يعاديهم ولا يجافيهم بذكرهم
اذا قسمة المادة والمكاسب الفانية هي فقط حسبة ابليسية
واما حظوظك هي مكتسبات المجتمعية من محيطك…
وهو صلب النص الرسولي…فهو يوصينا بالا نعادي الذكر
(العلماء..المفكرين..الباحثين المخترعين)
بجفاء واهمال وربما قتلهم فكريا…
بل نعاملهم كما نعامل الباقين من المجتمع البسيط المعبر عنه بالانثيين
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
الذكر والانثى هل هم مفردات لاعضاء تناسلية ام هي مفاهيم لاعمال تخص القائم عليها وهل الله يأمر بمضاعفه أرث الذكر على الانثى وهل الوصية القرأنية هي وصية من الحي للاحياء ام من الميت لمن يخلفه من ابناءه بشأن ميراثه نصوص القرأن تؤكد في كل مواضيعها ان الذكر مفهوم
والانثى مفهوم لاعمال الناس كانوا رجالا علماء من كلا الجنسين ام نساء مازالوا في طور النسئ لهم من كلا الجنسين
والله لا يمكن ان يوجه خطابه لاعضائنا التناسلية
الذكر=رجل أو امرأة يرتبط عملهم بحالة خلاقة من العلم والبراهين المؤيدة والمصاحبة لعلمهم ونستطيع ان تكون صفة لعمل العلماء والباحثين
الانثى=التهيئة والدعامة لذلك الذكر لابرازه ونستطيع بتطويع المعنى للانثى ان نطلق على الهيئات والمؤسسات والجامعات والمختبرات والمعامل والاجهزة الداعمة للعلماء لقب انثى
ايضا نستطيع تطويع المفردة على المرأة أو الرجل الداعم لشريكه او شريكته في الحياة (زوجه) فضابط الذكر من( ذكر) التي من خلال بيانيه المفردة يتضح انها العلم والمعارف الربانية والعلوم المختلفة كلها تسمى ذكر اي (ذبذبات تكوين الاراء)
اما الانثى فهي أو هو الزوج المكمل والمهيئ له
عمله وسبل نجاحات القائم على ذلك الذكر…!!!
لننتقل الى بيان مصطلح الاكل القراني
فقوله مثلا ( ياكلون المال اكلا لما ) تعني انهم يُكَلونَ هذا المال لانفسهم ويكيلونه لها بالمام شديد له ولاتعني انه يطعمونه بافواههم ابدا اليس كذلك؟
والان
اضع لك تالية الذكر اخيرة اختم فيها هذا المقال
فقوله عز وجل :
( يستفتونك قل الله يفتيكم في
الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم )
والكلالة هنا تفيد الكيل
وكاني اقول لكم بان احدكم اراد ان يكيل مامعه كلالة لاحد الناس او احدى الجمعيات الخيرة مثلا فان هذا ليس من حقه ان كان له ولد يرثه فيحرمه بهذا من الميراث..
والولد هنا يفيد الجنسين لاننا جميعنا مواليد ونولد من خلال والدتنا…
ولا يحصر المعنى بالولادة البيولوجية فقط بل ماتولد عن النفس من نث وعي اراء الاثاث
وقوله عز وجل لا تقتلوا اولادكم خشية املاق لا تعني ما نعتقد لغوا انما لا تقتت إلمام ما لتجهض ما تولد عنك من راي يقين
لمجرد ماخالته من اشارات ناجمة عن املاء قوي مما ألفته عن ابائك الاولين او عن شاه او شيخ او اي مخلوق ولا تكيل من إملائهم القوي لتُقف عنده
اذن
فلا يحق له ان يكيل ما معه كلالة لاي احد كان ان كان له ولد..
بل انه ايضا لايحق له ان يهب ماآل له كله ان كان له اخت لان نصيبها من هذا المال وبحق الاخوة هو النصف…
فهل تدركون الان ان الولد ( من الجنسين ) ومن ما تولد عنك من اراء له مال الوالدة كله ان كان وحيد او انه يقسم بينهم بالتساوي اذا كانوا اثنان او اكثر وبغض النظر عن جنسهم؟
فاذا كانت الاخت لها نصف المال ان اراد ان يكيله كلالة وبحيث يكيل نصفه فقط فما بالكم بالابنة والتي هي مولود له من وليفته الوالدة؟ او ما زوجت به نفسه من نذر تسمى كذالك الوالدة ؟
وما تولد عنها يسمى ابن او ابنه او بنت ابنة عمران
مما عم عليها من اراء السماء لتكون نفسك امراة عمران
وعليه
اليك زيادة التبيان لعلك ترضى
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
الذكر والانثى هل هم مفردات لاعضاء تناسليه
ام هي مفاهيم لاعمال تخص القائم عليها
وهل الله يأمر بمضاعفه أرث الذكر علي الانثي
وهل الوصية القرأنية هي وصية من الحي للاحياء
ام من الميت لمن يخلفه من ابناءه بشأن ميراثه
نصوص القرأن تؤكد في كل مواضيعها ان الذكر مفهوم
والانثي مفهوم لاعمال الناس كانوا رجالا ام نساء
والله لا يمكن ان يوجه خطابه لاعضائنا التناسلية
الذكر=رجل أو امرأة يرتبط عملهم بحالة خلاقة
من العلم والبراهين المؤيدة والمصاحبة لعلمهم
ونستطيع ان تكون صفة لعمل العلماء والباحثين
الانثي=التهيئة والدعامة لذلك الذكر لابرازه
ونستطيع بتطويع المعنى للانثي ان نطلق على
الهيئات والمؤسسات والجامعات والمختبرات
والمعامل والاجهزة الداعمة للعلماء لقب انثي
ايضا نستطيع تطويع المفردة على المرأة أو الرجل
الداعم لشريكه او شريكته في الحياة(زوجه)
فضابط الذكر من( ذكر) التي من خلال بيانية المفردة
يتضح انها العلم والمعارف الربانية والعلوم المختلفة
اما الانثى فهي أو هو الزوج المكمل والمهيئ له
عمله وسبل نجاحات القائم على ذلك الذكر…
اولادكم لا تعني الذين من اصلابكم.. الوصية هنا من الحي للاحياء ولا علاقة لها بالميراث المادي
ووالد وماولد
في
تلد على عمق المفهوم المتناول وفي شأن تعاملنا معه..
ولفظة اولادكم هي الاعمال التي كانت نتجية سعي وجهد ولا تشمل كافة الاعمال انما فقط التي تولدت من خلال ذالك السعي والجهد
الله لا يخاطب اعضاء تناسلية
لان مفهوم الرجال والنساء مفهومين مطلقين للوعي المتقدم والمتأخر من كلا الجنسين
بمعنى رجال هم كل من تجلت لهم الرؤى كن كلا الجنسين وكذالك النساء هم كل من في حالة انساء لم يتم طوره بعد من كلا الجنسين
اوما الاولاد بالقران بخص الاعمال من ذكر ومن انثى.. ومن يعمل من الصالحات من ذكر وانثى وهو مؤمن فأولائك يدخلون الجنة..
وهو مؤمن
الذكر والانثى وهي مفاهيم للاعمال وليس الاجهزة التناسلية..
وعل تقبل ان يكون ربك غير بأن يؤتي لعنصر منا نصف العنصر الاخر
المفردة القرانية واحدة لا يمكن ان تختلف من موضع لآخر.. الذكر =الذكر =المعلومة العلم ولا شيئ غيره.. او عجبتم ان جائكم ذكر من ربكم على رجل منكم لنذركم
للحق اتجاه واحد اللفظة تؤخذ من داخلها…
الذكر هو العلم والانثي هي البيئة المانحة والمهيئة للبروزه اي لنثه..
ويحتمل للذكر ان يكون من الرجال او من النساء وكذالك الانثى
مفردة ذكر جائت كثيرا ومواضع كثيرة بالقران جميعها كانت العلم والمعرفة والربانية الكونية…
فلما اقترنت بالانثى جعلوها لجهاز بيولوجي اسمه الانسان ذو الجهاز الذكري..
ورغم ان اللفظة واحدة والانثى هي زوج اللفظة كما وضحت سابقا
اتمنى ان اكون وفيت لك البيان تأملها فقط بقلبك
ولن تتأمله الا من بعد تفعيل امر السماء
وهو اخلع اللسان الاعجمي الذي التحدت اليه
ليعليك الله بلسانه العربي المبين
لان القاعدة كي ترى الناس يدخلون في دين الله افواجا لن تكون ابدا الا اذا اخلعوا دين اباءهم افواجا
بصيغة اخرى
( ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم
حتى يغيروا ما بانفسهم
وان الله سميع عليم)
( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله
ان الله
لا يغير ما بقوم
حتى يغيروا ما بانفسهم
واذا اراد الله بقوم سوءا
فلا مرد له
وما لهم من دونه من وال)
فكفانا نزاع واقتتال عن تقسيم اناية الطعام التي تركها الراحل فما هي الا اشياء لن تأخذها معك انت
بل اسعى ان تترك وصية ما تولد عنك من وعي وهبه لك الله الوهاب من فيضه العلمي
لتذهب انت وتفض ومازال ذهبك وفيضك المعرفي يطوف على الولدان من بعدك
كما فعلها كل من اخترع مصباحه المعرفي وذهب وفض ومزال مصباحه ينير الامم من بعده
ملاحظة
كلمة ذكر حمالة وجهين تساق حسب سياق النص
حمال الذكر يسمى ذكر من كلا الجنسين
الذكر هو المعلومات
واليك البيان التالي:
للذكر مثل حظ الأنثيين
الانثيين وليس الأنثتين
لو رجعنا وتأملنا نحت المفردة
سنجدها من نث
والنث هو الرائج مجتمعيا
نقول نث الأناء بما فيه
بمعنى
اذاعه ونشره وروجه
هكذا النص يوجهنا ان نعتني
بحاملي الذك+ر بقدر عنايتنا
بحاملي الفكر الرائج بين الناس
الذكر قرءانيا= هو المعلومات المستحدث
من العلم وجديده….update تحديث
(مَا يَأْتِيهِم مِّن
ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم
مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ)
(وَمَا يَأْتِيهِم مِّن
ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ
مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ)
ذكر من الرحمان لان الرحمان هو الذي علم القران والقران هو وكل الاقتفاءات من الاراء التي تنجلي من آن أرحام النعم تسمى ذكر محدث كل حين



إرسال التعليق