الحجاب
الحجب .والحجاب. ويجب .حجابا
غايتهم حجب المعلومات السماوية عن الناس
حتى لا تفوز بعملية الجني من جنة الله الكونية
حسدا من عند انفسهم
(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا
حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
ح+سدا =الوحي سدونه يمنعونه بالحجاب
ولهذا. حرفوا. المعنى
واليكم البيان التالي
جاء ذكر مصطلح الحجاب 7مراة بالقران
واا يعني ذالك القماش الاسود الذي خنقوا به الانثى لا من بعيد ولا من بعيد
اليك براءة من الله المعنى بلسانه العربي المبين كي تعلم ما معنى الحجاب القرءاني
انظر. للفئة التي محجوب عليه القرء الكوني هم كل مم يصد عن سبيل تأويل الله لكل كائن من ارحام انعام الله
لانها هي نبع الوحي العلمي الذي يوحى من وراء حجاب
لقوله عز وجل :
(الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ)
(وَبَيْنَهُمَا
حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ)
اذا هنا براءة من الله ان الحجاب لا يعني ذالك القماش
اليك الحجة والبرهان التالي :
(وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ
قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)
كي يستجاب لك هذا الدعاء عليك تفعيل امر الله التالي :
(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
حِجَابًا مَّسْتُورًا)
انتبه هنا انت محمي ان اقتفيت اراءك من آن نعم الله وكذالك اقتفاء اراء من إن كلمات الله بهذا القران الذي بين يدينا يجعل الله بينك وبين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا
وبالتالي تكون عاقبتهم كتالي :
(وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا)
وتعالي معي كيف تفعل الحجاب انت لان النفس الزكية باي زمكان هي مريم
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا)
(
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ
حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا)
يعني انت تتخذ من دونهم حجابا
كي يرسل لك الله اراء تضم وحيا منه اليك فتتمثل لك بشرا اي بيانات انشاء اراءاً سوياً
لترميم نفسك وكي يتولد عنك وعي سنا لك انت دون مرجع غير الله عجةز وجل
واليك مفهوم اعظم للجحاب بهذه التاليات لتعلم ان الحجاب هو كل ما يحجب الاراء للحماية
يعني اي رأي علمي فلن ينبع لك الا من وراء حجاب
وكذالك انت بدورك ان تفعل هذا الفعل وتتخذ من دونهم حجابا
وعليه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا
فَاسْأَلُوهُنَّ
مِن
وَرَاءِ
حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا)
(وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ)
(إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ)
(فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ
بِالْحِجَابِ)
(بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ)
(وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ
حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ)
(أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ)
واليك قول الفصل
(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ
حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)
وعليه الان بعدما تمعنت في هذه التاليات ذكرى السؤال التالي
فهل الحجاب أو الخمار أمر سماوي مباشر للاناث كأقمشة …!؟
وهل السماء لو ما ارسلت الرسالة ما كنا صنع قماش نقي به اجسامنا البرد الحر مثلا وهل الله لم يحسن صورنا حتى تكون الاناث عار وجب حجبهم
كثيرا ما تحدثت أن النص السماوي نص يخاطب العقول وليس الأجساد ما يؤلم أنه كلما زاد المد الكهنوتي بمجتماعتنا
العربية كلما تفشت الفواحش ما ظهر منها وما بطن
مصيبتنا أننا مهدنا للشيطان كل مسارات الشر بأنفسنا
وضيقنا علي نسائنا وتعاملنا مع وجوههم كأنها عوره
فتفلسف الشيطان في إجرامه وخلق من النقاب مدعاه
لإرتكاب الجرائم..
ومن جانب آخر نسجنا خيال ظلامي
بأفكار شبابنا للبحث عن كبتهم خلف أجهزة الكمبيوتر
ومن خلال أفلام الخلاعه…وصولا لظهور عناتيل السلفية
والتحرش الجماعي والفردي والعلاقات الظلاميه بين بناتنا وشبابنا…
وتفننا في تأويل النصوص السماوية لتناسب أهوائنا..
فلنعيد النظر في بعض النصوص وعرضها علي اللسان العربي
لنفهم ونعي ما المقصود من خلال المفردات القرءانيه الواضحه
التي لا تحتاج إضافه وإسقاط ما بالنفوس المريضه علي النص
(قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ
يَغُضُّوا مِنْ
أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )
(وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ
جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ #بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي
الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
[سورة النور 30 – 31]
المؤمنين مفاهيم تشمل الجنسين كلا وفق مفهومه
والمؤمنات هي المؤسسات الامنية القائمة على تأمين شؤون الانفس
المؤمنين
كل نفس قائمه بإستمراريه بتفعيل الأمن المجتمعي
وكثيرا ما اشهرت أن فعل الإيمان مقصودا به القائمين على تفعيل الأمن المتجمعي من العلماء والفلاسفة والمسئولين مجتمعيا علي سلامة الناس وتوفير حاله من الأمن لهم
المؤمنات
كل نفس قامت بإتمام وتوفير حاله الأمن المجتمعي دعما وتهيئة…
أستطيع أن أقول أن المؤمنات هم
المؤسسات الداعمة والتي تشكل الداعم الأساسي للقائمين “المؤمنين” على تفعيل الأمن المحتمعي وتوفير حاله عامه للمجتمعات فيه….!
أن يغضوا من أبصارهم….ويغضضن من أبصارهن..وغض البصر
هو قصره وجعله في حالة كتمان حفاظا علي الأمن المجتمعي
وعليهم….نحن نعلم أن القائمين علي تفعيل الأمن المجتمعي
معنيين بسلامته من أجهزه رقابيه وأمنيه وعلميه ينبغي أن
تقصر متحصلاتهم الوعييه إلا علي أنماط معينه من المحيطين
بهم
وأفرد النص المعنيين بمطالعة تلك المتحصلات علي سبيل الحصر بقصد حفظ تلك الفروج التي هي مكتسباتهم كلا
وفق مجاله الأمني أو العلمي أو الرقابي أو حتي المؤسسي
تلك هي البدايه التي كان ينبغي أن نفهمها..والي من يخاطب النص حتي نفهم من خلال مناخ النص آليات تأويله بعيدا عن
الشطط بتحميله ماليس فيه ورده الي عقول صحراويه لتعبث
وتسقط ما بنفوسها علي ما لا علاقه للنص به تماما ونهائيا
وليضربن بخمورهن علي جيوبهن….!
ذلك هو النص الذي تم العبث به زورا وبهتانا وإسقاط ما بنفوسهم القبليه القديمه بغير تفعيل للسانه العربي المبين
وليضربن
وليباعدن…الضرب=المباعده والعزل بين شيئين
بخمورهن
ما أختمر وأصبح من أسرار الجهه القائمه علي الأمن المجتمعي بحيث أصبح من خمر ومبادئ الجهه الأمنيه
وعليه مفردة خمورهن ليست تلك القماشه التي توضع علي
رأس فتياتنا ولا ذلك الوشاح الصحراوي القديم…بل هو ما أختمر علمه وأصبح من ركائز القائمين والقائمات علي الأمن
فلا يفضل الإفصاح عنه أو يكون عرضه للأطلاع عليه من الجيوب المتعامله مع هؤلاء المؤمنين والمؤمنات المسئولين
والجيب=كل مدخل حتمي علي محيط ثابت…وهنا يشار مقصد المفرده
المتعاملين معهم والكوادر من الموظفين التي يجوبونها…..مثل المخابرات أو الأجهزه الأمنيه التي حتميا
هم جيوب لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات بحكم عملهم داخلها..
وعليه
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا
بُيُوتَ
النَّبِيِّ
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ
وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ
فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ ۖ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ۚ وَإِذَا
سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ
تَنْكِحُوا
أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا)
[سورة اﻷحزاب 53]
مدهش ذلك النص فهو مازال يقرأ رغم موت النبي الشخص وهدم بيوته..!
وكأني أقرأ وأقلب في كتاب تاريخ وحواديت قديمة..!
فمن هو النبي أذن وما هي بيوته وما هي أزواجه؟!!!!
أن هذا القرءان ينذر من كان حي النبي
هو المرآه العاكسه للنبأ الكوني
والنبي قرءانيا هو رمز مطلق زمكانيا بكل عصر
فكما كان نوح وموسي وعيسي ومحمد انبياء بمفهومنا التراثي……
كان ايضا نيوتن نبي مثلهم بيوت النبي
هو ما بات فيه وعي النبي..!
أبحاث النبي=بيوته التي لا ينبغي التلصص أو العبث
بها او الأطلاع عليها معرفيا قبل أن يؤذن لنا بذلك
ان ذلك أذي للنبي ولأبحاثه القائم عليها ولم ينتهي
منها…أستئناسنا للنبي=تطفل لوعي مرتفع عن وعينا
ازواج النبي هم الباحثين الممتزجين بوعيه وبنبأه
فلا ينبغي مس تلك الابحاث من بعده حتي الانتهاء
من الاحاطه بصلاته والوقوف علي قضاءها معهم…
نحن نعلم أن المخترعين والباحثين في رحلة أنبأهم
يمحصون ويفحصون أوجه مسارات البحث قبل عرضه
علي هيئه عليا للوقوف علي جدوي ما ينفع الناس منه…
ولا مستأنسين
آلية تطفل معرفي قبل نضج المحتوي
فيستحي منكم
فيست+حي
فيستفعل الحياه منكم
وبتلك الحاله سنصل الي
والله لا يستحي من الحق…
وهو معايره بين من التثبت من خلال تطفل الفئه الادني
للباحث ومحاولة أن يستحي منهم علي حساب الهيئه
المعتمده لصحة أبحاث النبي بين جدواها أوعدمها.
ينتقل النص
وإذا سألتموهن=النبي+بيوته”أبحاثه”
إذا كان لكم حاجه ملحه وهم بمسار التهيئه الإنبأيه
فاطلبوها من خلال وسيط”حجاب”ذلك سيكون أكثر
طهاره لكم ولهم”أكثر وعيا ونضجا” لمراعاة فروق الوعي.
ثم ينتقل عدسة الصائغ عن الباعث الأهم علي توجيهه
هو الحرص علي الا نؤذي رسول الله”المحتوي النبوي”
إن كان النبي هو المرآه العاكسه للنبأ الكوني على الناس
فالرسول هو نفسه محتوى النبأ الكوني للناس وقيمته
فنيوتن=نبي….
قانون الجاذبية=رسول ألوهي بعث فينا
إينشتاين=نبي…
قانون النسبيه=رسول ألوهي بعث فينا
ولا تنكحوا أزواجه….
زوج الرسول هو ما تمازج معه
وغدا نبأ كوني متمخض من أثر الرسول الكوني أيضا
نحن نعرف أن الابحاث الفيزيائيه مثلا غالبا ما تكون
مسارات تمهيديه لأبحاث أخري ترابطت معها علميا
فمنطقيا وعلميا….
تلك الابحاث التي امتزجت وتوافقت
وكانت أساسات لأبحاث أخري بعد الرسول”من بعده”
فهي أثمرت عن بناءات وبدايه لأبحاث جديده..لا ينبغي
أن ننكحها”نمس محتواها” فنؤذي محتوي الرسول….!
ملحوظه….
النبي محمد لم يتزوج سوي بخديجه وعائشه فقط…!
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا
مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاء
ِ
مَثْنَىٰ
وَثُلَاثَ
وَرُبَاعَ
ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم
ْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا)[سورة النساء 3]
ذلك هو النص الذي راق للتراثيين تعدد الزوجات
وأنعش موروثهم الثقافي والصحراوي فتم ممارسة
تسلطهم علي نص قرءاني برأي من أروع النصوص
النص بداية يتكلم عن القسط في اليتامي من اانساء
ونحن نعلم أن مفهوم اليتامي واليتم قرءانيا لا علاقه
له بما هو شائع….
كم من صغير ممتلئ بالرشد العقلي
وكم من كبير يتيم العقل ويحتاج لإتمام ذلك النقوص
وعلى ذلك
النص هو دعوة مجتمعية لمحاولة تبني الكوادر المتراجعة
من يتامي النساء كمفهوم لا يخص جنس بيولوجي معين
النساء
هو كل نفس نسويها فكريا ومجتمعيا من حولنا
هؤلاء النساء يتامي ….
والقصد أنهم يحتاجون لإتمام عقلي
أو فني أو مجتمعي تمهيدا لتأهيلهم ودمجهم مع الرجال
فالأطفال هم نساء متراجعين فكريا يحتاجون لذلك الاتمام
بمراحل عمريه حتي نستأنس منهم رشدا ويصبحوا رجال
وهكذا العمال”الكوادر الجديده”يحتاجون لمراحل تدريبيه
تأهيليه وظيفيا حتي يكونوا صالحين لقياده مجتمعيه تامه
ومعنى النساء كمفهوم مطلق
هو كالتالي
كل ما نسويه يسمى نساءنا سواء كانوا بنين او بنون
بنين تفيد ابناءنا من نساء الناس كحقل ناسي نبنيهم ونسويهم باراء يجولونها فعلون رجالا
او بنون تعوذ لكل البنيان سواء علمي او صناعي او عملي او اختراع يسمى كذالك نساءكم حرث لكم احرثوا هن انى شئتم
وكذالك عبارة نساء العالمين تعوذ لله الذي سوانا جميعا لانه هو من ينسخ كل اية وينسيها بمثلها او خير منها
وعليه مفهوم
نك+ح الشيئ هو نكأه لإحياء محتواه فنتممه ويستفيد ونستفيد منه مجتمعيا
النكح =هو عملية توجيه الوعي القاصر
النكاح هو مناخ لازم لكل طاقه متعطلة
بالعمل على نكأ محتواها النفسي تمهيدا
للاستفاده منها بعد إتمام
نكاحها ودعمها
فنكح
الايامى ضرورة مجتمعية للاستفادة
مما حملوه من الإجازات العلميه وتم تأهيلهم
فيغنيهم الله بتعيينهم وتوظيفهم للنفع العام
هكذا يتامى
النساء ينبغي للملائكه فينا بما
امتلكوا من الوعي نكاحهم معرفيا لتأهيلهم
وتمهيدهم للنفع المجتمعي بعد ذلك كرجال
فحين
نكح النساء فأننا نجليهم معرفيا
بعد تراجعهم فنثنيهم ونثلث محتواهم ونربعه
ذلك ادنى أن نكون مجتمعات عائله لتراجعهم
وتخلفهم نفسيا وبالتالي إهدار طاقات المجتمع
بإجرامهم فيما بعد تراجعهم وتخلفهم
النكاح ضروره ملحه لكل مجتمع عامل على إنهاء
العوز والفقر والتخلف تمهيدا لخلق مجتمع يوتوبيا
وفاضل ومنتج وبالتالي صنع كوادر قادره على قيادته
ملحوظة:
الرجال
والنساء قرءانيا طاقات تخص
النفس بين التلاشي والتراجع وبين التجلي المجتمعي
تخلفنا حين طوعنا قرءاننا منشورا ومسطورا
لقيودنا نحو المرأة العربية بمفهومنا
الشائع
طبقا
لما ألفنا عليه آباءنا “أفكارنا الصحراويه “الممتلئه بالتحريض
ضد المرأة التي وصل تطرفهم الى حد وصمها بالنجاسة…!
لذلك
النكاح قرءانيا=علاقة نفعية تبادلية مؤقتة ليست محصورة
على علاقة الخطيب بالمخطوبه كفتره لهم تمهيديه للزواج
النكاح
هو كل علاقه تعقد بين جهه وجهه او فرد وفرد
بصرف النظر عن مناخ تلك العلاقات……
سواء كانت زواج
أو علاقه مجتمعيه تربويه أو فنيه إبداعيه او رياضيه وهكذا
النكاح قرءانيا ليس زواج
ولكن للاسف لم يفهم التراثيون ذلك من القرءان نفسه الذي
يشهد علي ذلك…
فتسلطوا جهلا أو خطأ أو همجيه صحراويه
علي النص وتعاملوا مع مفردة النكاح بأنها هي نفسها الزواج
رغم ان القرءان يفرق بدقه عن ذلك الفرق بينهما وبأن النكاح
هو مجرد فترة خطوبه بين الخطيب والمخطوبه من الجائز
عدم إكتمالها فعلا دون زواج
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا ۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا)
[سورة اﻷحزاب 49]…
وعليه نفهم أن النكاح ليس زواجا تاما
وإن كان حتي مفهوم الزواج له معني أكثر طلاقه من الذي
حصروه في علاقة المرأه والرجل بمفهومنا الشائع….
النساء قرءانيا هم المتأخرين فكريا
قرءانيا مفردة النساء بلسانه العربي من الجذر “نس” ورجوعا
لعدسة اللسان العربي هي مفرده لا تخص جنس بعينه وانما
هي مفهوم…ودليلي علي ذلك هو
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)[سورة آل عمران 14]
فمنطقيا وبمفهومنا أن مفردة الناس تشمل الرجال+النساء
فكيف نفهم أن زين للنساء الذين هم من ضمن الناس حب
النساء أيضا.فهل النص يزين لنسائنا مسارات شذوذ بينهما!؟
ينبغي ان نفهم المفرده من لسانها العربي ولا نطوعها لثقافات
او لغات بيئيه تربك أفهامنا وقلوبنا عن مس منطق الطير…!
لنتطور مع فهم النص القرءاني المشع فكريا وعلميا ومعرفيا
فانكحوا ما طاب لكم من النساء
لو كان ما بنفسك ليس مقتنع ولا مستحسنا قولي بالمنشور
فعليك أيضا تتقبل فكرة تعدد الأزواج أيضا مع فكرة تعدد
الزواجات كما هو بالصور…فهل تقبل بذلك الشذوذ مجتمعيا
أو ليس ذلك هو العدل وفق نصوص القرءان التي لم تفرق بين الذكر والأنثي….
فلو مازلت غير مقتنع فلا تتابعنا مع القادم
الحجاب والخمار في القرءان…!
بعد أن وجه النص بأن يكلف الرسول”الوعي” أن يقول لهم
أن يغضوا أبصارهم ويحفظوا فروجهم تم نقل الخطاب الي
مفهوم المؤمنات الداعمات لهؤلاء المؤمنين القائمين على
الأمن المجتمعي…
وقلنا ان المؤمنات مفهوم للمؤسسات
القائمة على دعم المؤمنين من العلماء والفلاسفه والمسئولين
وقبل أن أسترسل في مفهوم النص…
أريد أن أوضح الآتي…
الفروج ليست أعضاء تناسليه بالجسم…
ومن العار تطويع
المفرده لسانيا لمفاهيم صحراويه غبيه لا علاقة لها باللسان
العربي قبل تشويه باللغه الأعجميه ولغوهم السافر والواضح
الفروج
كل مسار وعيي من السمع والأبصار والأفئده للنفس
تلك المسارات تنشأ مكتسبات ينبغي حفظ ما أفرجته علينا
بعدم تعريضه للعبث من المرتدين وعييا،، وعامة الناس من
المتسلقين والعابثين ..
فهي إشاره قرءانيه بالغة الأهميه لآليات العمل بتلك الاجهزه الامنيه والقائمين عليها من المؤمنين..
ولا يبدين زينتهن![]()
![]()
لا يفصحوا عن ما زانوه أمنيا
من تفاصيل تخص عملهم الأمني داخل مؤسساتهم إلا علي
من كان معنيا بأمر ما زانوه ووزنوه من أعمال وأبحاث….
إلا لبعولتهن
من يعلوهم في الكادر الأمني أو البحث العلمي
او أبناءهن
مشاريع الكوادر من أبناء تلك المؤسسات الأمنيه
اخوانهن
الاخوه قراءنيا هم من يقيموا الصلاه ويأتوا الزكاه
والقصد هي المؤسسات التي تنشأ روابط بحثيه مشتركه
قائمه علي الصلاه وءاتوا الزكاه فهم المعنين بالأخوه…
(فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)
[سورة التوبة 11]
نسائهن
المتأخرين بتبعيه وعييه من أجل الترجل فيها
وهي إشاره للمعاونين لهؤلاء المؤمنات”المؤسسات الأمنيه”
او ما ملكت أيمانهن
الخبراء والاساتذه المرتبطين بعقود
عمل داخل تلك المؤسسات العلميه والأمنيه والأجتماعيه
أو التابعين
من يأول تبعيتهم بحكم عملهم المرتبط مع تلك الأجهزه الامنيه بشأن توفير معلومات أو تقديم أبحاث فرعيه
أو مراجعات وكشوفات علميه أو بحثيه تهم تلك الجهه الامنيه
غير أولي الإربه من الرجال
غير ذي الحاجه ممن يترجلون
تلك المؤسسات بقصد الحاجه والمصلحه الشخصيه يمتنع
علي هؤلاء أن يبدي اليهم مازانته تلك المؤسسات وتفاصيل ما يؤمنها ويحفظ بياناتها وأبحاثها من عبث هؤلاء المترجلين
أوالطفل
الذين لم يظهروا علي عورات النساء…!
الطفل هو كل مفهوم حديث العهد وقتيا بقصد حاجه معينه
طالما ذلك الطفل أو الدارس أو الوافد من أجل حاجه تعليميه
مثلا لم يظهروا علي عورات النساء” عوار و متأخرات تلك المؤسسات المؤمنات وكوادرها من القائمين عليها أمنيا”….!
تلك هي مسارات الإستثناء لهؤلا المعنين بأعمال هؤلاء المؤمنين والمؤمنات والمتعاملين معهم بمحيط عملهم المجتمعي القائم علي حفظ تلك المجتمعات أمنيا…!
ولا يضربن بأرجلهن…نحن نعلم أن الضرب هي المباعده
والمفارقه بين شيئين بقصد جلب رؤيه معينه..فلا ينبغي
لتلك المؤسسات المؤمنات أن يضربن بترجلهم الامني
لغايه الاعلان عما يخفين من زينتهن بقصد الاستعلاء أو إستغلال نفوذ أو الأستقواء من خلال عملهم الأمني…!!!
ثم تنتقل عدسة النص الي الأسم التواب
والقصد العوده
سريعا للصواب والبدايه مره أخري مع الله في ضبط الخلل…
ذلك كان هو مسار النص الذي تم إسقاط مفاهيم صحراويه
واستعلوا بها المرأه العربيه بقصد إخفاؤها ووأدها داخل
المجتمعات الصحراويه الرجعيه ..وتسلطوا عليها من خلال
تأويل ذكوري سيئ…رغم أن مفردة المؤمنين مفرده تحتمل
وتتسع لمفهوم المرأه والرجل…ومن قبل كانت مريم من القانتين…!
وليس من القانتات بتصديقها لكلمات ربها وكتبه..!
والمؤمنات هي مفرده لكل داعم أو داعمه ومهيئه لآليات
العمل المجتمعي الأمني ولا علاقه لها بجنس بيولوجي أبدا…!
افهمها كما ينبغي لك
اتمنى. ان اكون ازلت عنك الحجاب اللغوي الذي كان يحجب عنك الاراء السامية
عيد الحق محمد بنتوا




إرسال التعليق