البدن الاعرابي والبدن لسانياً
ع+باد+ي =عين ما بدا مني
ع = عين المعين …
ب =بيانات …
د= دليل ….
المعنى لعبد الله لانه يستعين ما بده من بيانات الدليل من الله لانه هو من سخره له البدنَ
البُدنَ من لدن حكيم
د+ن= دليل النون الوعاء الحاوي للوعي
ن والقلم وما يسطرون
ن رمز الوعاء الكوني به كل الوعي الذي نجني منه
وعملية الجني هي فعل تقليم ومهما قلمنا لن ينتهي عطاء ربي لانه بمداد دائم المد لا متناهي لنسنن منه طورنا
عباد الشمس = عين مابدا من اشارات مآوى السنن الكونية ولكن غير مؤمنين وفروا من عون الله لهم
وشغلتهم عن ذكر ربهم وما بدا لهم منها
وَ
ٱلْبُدْنَ جَعَلْنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ
بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ
الجذر بُد الفعل ب د ا وكل ما بدّ من نون الوعاء الكوني بحسب ما سعيت له
البدُّ هو النصيب من كل شيئ
الكلمة بالقران منحوثة تحمل عدد من كلمات او كلمتين على الاقل
بدن هو نصيبك من ما سعيت له وما رسى فيك من وعي سواء روحي او مادي هو عملك وما قدمت من احسان كازكى صلاة
او اجرام
انت تذهب وعملك يبقى
ع×بدنا
البُدنَ
بدنك
ع+بد= عين منبع البد
عبادنا
هنا تتضح لنا الصورة ان كلمة عبد وعباد الله لا تعني الرق
بل العبادة هي العمل والسعي للبد من نون الوعاء الكوني الحاوي للوعي لتصل بدك من حج وعمرة او ما ستيسر لك من الهدي لتشهر بمعلوماته
البدن هي كل ايات النعم هي بهيمة الانعام التي احللها الله لك
ب+هيمة الانعام =همة بكل نعمة وجب ان تبرها كما برها ابراهيم
وفرعون بدنه هو الظلام المستمر كابتلاء لنا نحن الابل ليبلونا اي منا احسن عمل هل تجني من بد فرعون او تفر الى عون الله لك لتكون =عبد الله صالحاً
اما الجسد هو كل هيكل له خوار لاروح فيه
اما المسجد هو كل كائن حي يسجد طوعا او كرها يسجد تعني يسلك الجد
اما الاجسام هي كل مجسم سواء مخلوق او ما خلقت وصنعت اشكال هندسية
فمساجد الله هي نحن المخلوقات منهم نحن الانسان فهي من امرنا ان نبنيها بناء حسن من تعليم وتربية ووواالخ
فان كان من القرائة بدّ فإقرا بقلبك الذي تعقل به ولا تقرأ من قلب غيرك ولا تتخذ احدا خليلا ولا تتبع شاه ولا ولي لانهم كلهم ذكران من الرجال اسمهم لسانيا جنود ابليس وهو فرعون فر من عون الله له ففسق عن امر ربه ونجاه الله ببدنه الى ان تقوم الساعة
يوجد.بُدن الله التي سخرها لنا من كل النعم
وبدن فرعون الهاري لمن تبعه
فاسعى حيت شئت ان تكون من عباد الله
او تكون من الذين يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ ٱلْكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرًا
البدن والجسم
فاليوم ننجيك ببدنك
بدن..بدا..تبدون..البدو وزاده بسطة في العلم والجسم الجسم=جس محتوى+التسامي به
بسطة تبسيط الشيئ=مده
هكذا الله يبسط الرزق بمده …
وهكذا زاده بذلك المد من العلم والعلامات وجس الحقائق والتسامي بها لانها تيمم صعيدا طيبا من بدنَ الله المسخر له
وليس من بدن فرعون مفهوم وجودي بكل زمان ومكان..
النص
يدلل على بصماته فينا نفسيا
بدنك =ما بدا منه كمفهوم نفسي
ليكون ءاية وعظة لمن خلفنا…!
ولكل من علا في الارض وأستكبر
النص القرءاني خارطه وتبيان
أحداثيات النفس الواحدة من أدناها
الى أقصاها وعيا هو خطاب للجميع
كل ما يبدو منك اما جسم او جسدا
الفرق ان الجسم يتسامى بالنفس بما جسمته انت وعيا..والجسد يهبط بها تماما بما جسدته انت من وعي هابط
مفهوم جسد..بدن ..جسم
هيئة.. صورة كلها كيان واحد تتفاضل بالشفافية أي طبقة أعمق من الأخرى…
البدو… بدى من نونك او نون النعمة الإشراق والمباشرة
مثال إشراقات القرآن معلومات عن تقفي اراء بآن الكلمات تباشرنا ببصرنا و سمعنا
(جسم بشر) وتدخل أعماقنا بعقولنا
(هيئة إنسانية) لينعكس الإشراق على
مرآة القلوب هذا الإشعاع النوراني يطغى على ما قبله من نور الهيئة فكان نور على نور عندما وجبت لنا نكيل منها..
*العلم و الجسم*
على هذا المبدأ نتواصل
اما اتباع الجسد العجل من اخراج السامري
هم وقفوا عند الماديات والسطحيات …
(قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم
مَّسْجِدًا)
سدا… والج…. للتجسيد…
( آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ….
المف+سد….
الجس+م لجني السنن التي تتيممها
و الجس+د
ثم يأتي البدن…. بدا لهم سيئات ما عملوا
الجسم أشف و أرقى من المادة (ذو أبعاد)
ربما هو في الحسيات (جس)
ثم نرتقي للأشف الأعمق (العقليات)………..
تلك هي درجات السمو وسلسلة الإرتقاء…
حتى نصل إلى القلوب فتتآلف …
السالك بالتدبر يبدأ من حيث إنتهوا (الماديات)
يعني كل من زاد علمه زاد اشراق روحه وانعكس النور على جسمه الذي لا يرى الماديون غيره “لم يؤت سعة من المال” فخاطبهم الله بالبسطة في الجسم؟؟!!
(وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
كل ما بدا لنا كونيا=بدن
هما حصروها على مواشيهم للاسف لانهم اتتبعوا ما جسده المخرج السامري من سيناريو وثني
فكل ما سخر الله لنا ليبدو لنا يسمى بدنِ ان نصفها فإن وجبت واتت بجوبها وجنوبها فهي مهيأة للاكل منها روحيا”معرفيا” بمكيال
الاكل ايضا له معنى اعمق وارحب
طلاقة…
اتباع العجل يريدون ياكلوا مما تنبت
الارض فضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغياب ضياء البيان عنهم لانهم اعتمدوا على من يكفلهم ويعمرهم بسننه الوثنية
بعكس من كانت نفسه ابنة عمران عن جذارة واسحقاق فانبتها الله نباتا حسنا
( اذ قالت امراة
عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم)
( فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت وليس الذكر كالانثى واني سميتها مريم واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم)
( فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب)
[سورة ال عمران :35-37]
( والبلد الطيب يخرج
نباته باذن ربه
والذي خبث
لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون)
[سورة الاعراف :58]
أكفل نفسك
بتزكية طاقاتها وريها بالوعي
كن
زك+ريا…ذلك هو العمران
وبنيته فيك”مريم”
ال عمران
هم اولي العمران بالوعي الذي مر فيهم من نور الله
العمرة هي عمر نفسك بالوعي
وحرر ما في بطنها لربك
لينبتها نباتا حسنا
كلما زكيت طاقاتها ورويتها “زك+ريا” وجدت عندها رزقا من عند الله=مريم
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
قانون التغير =قانون كوني ساري المفعول لان التغيير الحقيقي يبدا من من الباطن _للظاهر وليس العكس
غير داخلك _يتغير خارجك
(كلما ذخل عليها المحراب وجد عندها رزقا ..)
كل ما ترسله يعود فقط علينا فتح اجهزة الاستقبال
تعمير الوعي يبدا بتنظيف الارض وتحريرها من رجس المعتقدات البالية
لتنبت نباتا حسنا
كلما تزكت وجدت رزقا
لان الزكاه لمن هو خير وابقى مما يثمر بالنفس فيحييها
التنقيب عن الثروات يبدا من الجوهر !!!!!
الم+حر+اب
كل آليه معرفية ألممنا بها =تحرير نحو جوهرنا “إبراهيم” لذلك المحراب كل مناخ المامي تتحرر به النفس نحو جوهرها الابراهيمي المؤسس على إبرأها من أرض الأصنام الى الارض المقدسه لتهيمه ببهيمة الأنعام….
يعني المحراب = ليس مكان هو مجال البحث المعرفي والتفكر وبالتالي تنتج ثمرة العمل __رزق
المحراب = هو مكان طلب الرزق ??
بالعمل والبحث وبالعقل ..
تلقى الرزق
عالم الباحث في محرابه العلمي
ملتزم باستخدام افضل المعلومات والاستفادة من افضل الخبرات والممارسات لمساهمة في دعم وتحقيق رؤيا افضل
للوصول لقمة التحصيل المعرفي
(هنالك دعا زكريا ربه قال ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء)
(فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في ((المحراب )) ان الله يبشرك ((بيحي )) مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين )
سورة ال عمران 38-39
المحراب مناخ وليس مكان بذاته
م حراب= تيمم وحي اراء الفة البيان
يرزق من يشاء ( بغير ) حساب ..
غير. .ليست استثناء. .
هي تغيير في الحسابات
حساب .. حس. .اب. .
الإحساس بما تؤوب له لنمو إنتاج أرقى وانبات حسنا
وكذالك القران المسطور والمنشور كلاهما بدن الله ووعي بد الله يعني هو من عبَّده لنا ونحن كل منا وجب ان يكون عبده اي عبد الله
يعني انت الذي تعي ما بدى لك منه وتعي ما بدى لك من البدنَ التي سخرها لك
ومعني بدن من بدى يبدو…..
وهي كل ما يبدو لك من نون رحم اي نعمة تدرسها لتعلم مشربك الذي بدى لك بعون الله
ولهذا انت تسمى عبده اي تعي بُدك من الله حصرا
ولم تعي ما بدى لك من الشياطين جنود دولة الكهنوت الذين يتبعون بدنْ فرعون ومن اتبعهَ هو كل من يسأل مما تنبت ارضه من بقلها وفومها ووووالخ.. فصميرهم هبوط الى الذل والمسكنة…
ولهذا الله نجى فرعون ببدنه كعملية الابتلاء للنفس دؤبة لهذا قول كدأب ال فرعون فمن اتبع ما بدى له من ال فرعون فهو يعبدهم ومن اتبع ما بدى له من الله فهو عبد الله حصرا
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ
[سورة الفرقان:17]
(قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا)
[سورة الفرقان: 18]



إرسال التعليق