الابتلاء
اليك ملخص هذا الابتلاء
وعليه :
انها القرينة السوداء التي سادة العالم جائحة و نقول عنها الجيحة زمان اصلا هي حدث مناخي كل ستين سنة يتغير المناخ هذا كرأي منطقي علمي واما كل التسنيات ممزوجة من فعل الضالين اسمهم السام
ري ليخر الاتباع لصالح المنظومة الاي تقود الرعية لغاية للتخويف
يميت كبارهم ويستحيي بناء صغارهم بنظام جديد كجسد هيكل له خوار الاعلام ويخافه الاقوياء ولا يتعافى منه الضعفاء
يفتك بساكني القصور ولا يسلم منه ولاة الامور يتطاير بينهم كالكرات ليلتهم الحقلوم والرئات لا تنفع معه حجامة ولا لقُاح ويفترس من اماط لثامه يصيب السفن وما فيها وتخلو السحب من راكبيها تتوقف فيه المنافسة والمصانع ولا يجيدون له رادع مبدأه تاجيج وتمجيج من قبل من دخلوا مسجد الخلية
وتستقبله الامم بالانين وتخلو الاماكن من روادها وتستعين الاقوام بجنودها وتضج منه الروم بقوتها ولا يشعرون به من جاوروهم بامان يستهينون باول اجتياحه وييأس طبهم من كفاحه يتناقلون بينهم عن انبائه ويكتشفون بلا نفع اسراره يخشاه الاخيار والفساق ويدفنون ضحاياهم في الاعماق يتعطل فيه التواصل وتكثر فيه الدعواة وتصدق الناس ما يشاع وتشتري كل ما يباع و ممالك الارض منه في خسارة تعجز عن محاربته وانحصاره في زمان قل الصدق في التعامل وشح الانفس والاحسان بالمقابل
تم تكشف الغمة عن الامة بالرجوع الى الله تاتي التتمة وتستنير الضمائر المستهمة بالتيمم صعيدا طيباً كأخذ الامامة عن الائمة العلماء دوي النهى بالصلاة بعون الله تضرعا الى ضياءه وعونه بآياته وانبياءه ومقامات رسله لانه هو الشافي المعافي
والعلماء الحجاج هم من نالوا حجهم وبراهينهم العلمية فمن بلغ معهم السعي يفديه الله بذبذبات بيان الوحي العظيم ليطول مكانهم ويحمل مشعل الامانة ليعلم غيره
اليك ملخص هذه الجائحة والقصد منها
خلاصة ما يمر منه العالم
تحديث جديد تحكمه الارقام وما يتم تحديثه الا بزرع الخوف والاوهام والرعب حتى يرضخ اليه العالم كله لان اصل نفث العقائد بوابته الخوف وحتى تربية الابناء منذ الطفولة يتم عن طريق التخويف من المجهول ليرضخ له عقل الطفل ويسمع الكلام
وهكذا حتى اي مطلب يلبيه الانسان بالفطرة يقبل من باب الخوف فمثلا ان طلب منك انسان فقير او محتاج مالا ممكن ان تقول له الله يسهل لك واما ان استعمل مسدس كاذاة تخيفك تعطيه كل ما تملك
وهكذا حتى بالنسبة لشيئ كان يزعجك يأتي انسان بحالة بسيطة او بمنظر دون مستوى ويعرض عليك انه بيده ان يخلِّصك من ما يزعجك لن تقبل به بعكس ان اتى بمنظر انيق وهيئة هبة تسمع له فورا كمثل شكل الطبيب رغم انه شرير بمعنى الكلمة
هكذا هذا التحديث العالمي للنظام الجديد الذي ساد العالم حتى تصدق فكرة الاتية
وهي تغيير العملة النقدية الى رقمية عليهم ان يمثلوا اكبر صنمية من صنمية الاديان والعقائد بعصى الفيروس الكاذب معتمدين على رجال علماء الطب الغير الصالحون ورجال الاعلام باسلوب الاقناع وحتى تشرب الطعم ياتونك بمسحورين بالفكرة الصنمية وهم لا يشعرون حتى يكون القول صادق وهو كذاب ولا يشعر انه كاذب
بذل الاسلوب الاول لرجال الكهنة ومنابرهم
لتشرب العجل بطريقة حديثة
والغاية ضرب المافيا عالمياً بصفة عامة والمال الاسود بصفة خاصة
وفي نفس الوقت ازالة الغير المنتج والغير المفيد بالهلع والخوف الذي حصد اكبر عدد من الناس جراء الخوف يستحيب الجسم للاصابة بدائهم المركب وهو انواع مصوب للانسان ونوع صوب الحيوانات وتحديدا الماشية بالعالم بالمراعي لزيادة كوثرتها وكما سبق حصد عديد المزارع سالفا
وعلاجه زرع الحب الطاقي الذي يعزز المناعة لجسم الانسان
واتباع قوله تعالى لمن مس الحقاق قلنا لا تخف انك انت الاعلى ولهذا وجب الوقاية بالعلم والعقل
وكل هذا السحر وصناعة الجسد كهيكل له خوار نبعه السامري والسامري هيئة داخل كل نفس غير زكية لغاية النصب عن المغفل الناسي
وكذالك يعلو نصبه على العامة
بمعنى السامري هو منظومة ظلامية تمزج السم في العسل
والسم لا يعطى سوى بوجبه شهية المذاق ليبيع لك الدواء دائما سعيه وراء المكاسب الفانية
كمثل ثاني اكبر عراب لتجار السلاح وهي صناعة الدواء طبيعي تلك التجارة لا تكون مربحة الا بعُدُّة السامري لخلق الخلاف والفتن بين الناس حتى تتم تجارته بنجاح ويكون البيع المنطقي بحجة الدفاع عن كدا وكدا …الخ
هكذا السام
ري يدس رؤية سنن ظلامية بالوعيِ ممتزجا بوعي الرسول .
فلا نجاة سوى لمن حاز قلبا سليم وفطرة آمنة لمن بلغ مجمع البحرين وعلم الفرق بين بحر الظلام وبحر النور
اي علم الفرق بين بيان احاء رؤى الظلام و بيان وحي الرؤى النورانية
وحتى تعلم وجب ان تكون عصاك بيمينك اي امين بقلبك الذي تعقل به وتعصى كل ما هو سالب ويقودك للشطط.
السامري موجود كمفهوم سام نفسيا بكل زمكان مختبأ خلف النصوص والنفوس هكذا سولت له نفسه
هو مفهوم فكري يبدو كقرءان
للدجاجلة من شياطين الانس والجن
بأي زمكان مهمته إلهاء نفسه هو ومن معه عاكفا على ما شاب عليه من أثر الرسول دون تطوير لنفسه وللموهومين به
السامري مفهوم يتمثل بكل من يرفض التطوير والحياة ويفضل العكوف على صنميته بما أبصره ولم يبصروه



إرسال التعليق