مريم هي النفس
المفهوم الباطني لمصطلح
مريم هي النفس مسرح الحدث وما يتولد عنها بعد عمرانها من يم النور يسمى ابنها بناء محدث السمو المسيح
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخية ماضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس المرممه المريميه على نساء”نفوس” العالمين …أي كل نفس منا تمر من يم الظلمات كتعليم وتربية تآزرها بإخاء هاروني دون اختيار منها لكن بعد بلوغها الاشد والأربعين اي الارب+عين يفاجئها المخاض اي الخوض حواري بحثي مع نفسها لانها أصبحت تقلب وتعقل وغير قابلة للتلقين وتعتمد فقط عن ما هزت من جني ذبذبات الوعي لتنخله اي لتتخلى ان الخيال السالب وما تجني الا من الخيال الموجب كارا طور البيان الذي يتساقط عليها لتجنيه لبناءها وعمرانها هنا تسمى ابنة عمران وبالاول كان اسمها اخت هارون
هكذا مفهوم مر+يم
ونحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي”
تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضة ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضى
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمره وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه” بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا و الصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيروا طيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
(اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين )
[سورة المائدة : 112 – 114]
لعلكم تتفكرون ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا
مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
وارزقنا وانت خير
الرازقين )
( قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
[سورة
المائدة : 114_ 115]
ميلاد المسيح اليسع عيسى : هي تلك القوة التي اقامت المسيح الميت وسعي لسعة سنن اراء الله فانطلقت فيه (الروح ) لقيامته من الاموات
فمن خلال الروح يمكننا ان نسمح الاعمال والطبيعة الخاطئة لنتجاوز اكل المتية الابائية ونحيا بما يمت الينا من مائدة السماء وتثمر فينا الصفات الصحيحة فكانت الروح عطاء الله ليغيرنا ويحررنا ويعلمنا ليقودنا الى فهم وادراك اوسع = يسوع
عيد ميلاد المسيح العيد ان تعود لحقيقتك بعد بلوغك الاشد عندما نخلت الاخاء الهاروني الذي آزره وتولد من جديد من بعد موت “الايجو” الصفات الخاطئة وإستقاظ معلمك نعم
كل طاقة تحملك للسعة الروحية وللحياة هي عيسى ابن مريم..
علم للساعة جاءت لتنفخ فيك لتصير طيرا في سماء الوعي
جاء ليبرئ الابرص والاكمة من طاقاتنا السلبية التي احتلت كل حقول النفس فشوهت وجوهنا بالبرص واغلقت أذاننا بالصمم والجهل
جاء ينفخ فيكم ليخرج الموتى باذنه للحياه بقدر بعثته حيا داخلكم…
تأملوا مناخ الايام ومناخ الرسل وبعثتهم فيكم حتى تتمكنوا من بلوغ المسجد الاقصى”محمد”
ملاحظة :
الرسول دائما يأتي من الداخل كل منتج ذهني
رسول من أنفسنا
قوانين نيوتن
رسول من النفس عبقرية إينشتاين
رسول من النفس الغوص داخل النفس يستحق المغامرة
لاستخراج الرسول القابع بأنفسنا جميعا إما أن نغوص ونستخرجه واما يظل غريقا
بلا أنفاس نحملها وتحملنا الي الحياه هكذا ينبغي للذين ءامنوا بتفاعلهم مع أسماءه
أن يستجيبوا لله وللرسول لما يحييهم ليتناغموا مع جنب الله وطوره فيهم دون تحجر أو تفريط تفصيل الكتاب كله بداخلك بلسان عربيا مبين،،كل الذي بالخارج مجرد محفزات لانعاش ما بداخلك…
( وكيف تكفرون
وانتم تتلى عليكم
ايات الله
وفيكم رسوله
ومن يعتصم بالله
فقد هدي الى
صراط مستقيم )
[سورة
آل عمران 101]…
فقد هدي الى صيد اراء يألف طورها واستواءها وقيامه وكما يطور نفسه ويسويها ويقومها
ليكون هو الرسول بزمانه لغيره لانه لم يعرض عن ايات الله التي اعرضها عليه من كل هذا العطاء يسمى سجد لله من خلال وجود الرحمان وانت من من عليك ان تسنن جني دليلك من هذا الوجد لتسمى سجدت لله بما قدمت من عمل صالح كرسالة يعني ان من عليك ان تصل ارحام نعمه لانه بكل رحم نعمة بيت فيها روح الله هي رسالة لك انت المتلقي انت الاساس لتجني روح الله المحجورة عنك بكل نعمة تآنسها دراسيا تنبع لك العيون فتعلم مشربك لتبلي طورا ترميه بحجارة من سجيل الوجود على غيرك ليستفيد من رسالتك
اولي العمران هو من يؤولون وعي منى اراء الله لعمران ما شاءوا له بامانة سواء عمران مساجد الله الانسانية او عمران اي طور علمي ….
انت الاساس اخي انت المخاطب فكل ما يعينك به الله من ذبذبات البيان التي تلممها حتى نبعث رسول
لهذا قوله عز وجل :
( من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فانما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر اخرى وما كنا
معذبين حتى نبعث رسولا )
قانون واحد في هذه الحياة الدنيا لكل الناس اله واحد ودين واحد وملة واحدة هذه سنة الله في خلقة ولن تجد لسنة الله تحويلا ولن تجد لسنة الله تبديلا
﴿سُنَّةَ مَن قَد أَرسَلنا قَبلَكَ مِن رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحويلًا﴾
[سورة الإسراء: 77]
﴿استِكبارًا فِي الأَرضِ وَمَكرَ السَّيِّئِ وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ فَهَل يَنظُرونَ إِلّا سُنَّتَ الأَوَّلينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبديلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحويلًا﴾ [فاطر: 43 ]
سم+ع الله لمن ح+مده نص قرءاني يبين أن الحمد هو مجمل ما تم مدك به روحيا وأعطاك رياده علميه عن الآخرين ف سما بك ووعيت بالله
لا يمكن أن تكتسب ذلك المد إلا بالركوع والركوع لسانيا مع العلماء هو مراقبه الظاهرة محل بحثهم في المختبرات والمعامل رك+ع = راى كافيه لمعيه بحثيه معينه نستطيع أن نمارس الدين بكل مجال علمي لان العلم هو قران يتنزل هو وحي يوحى من مد الله لانه ما كان الله ليكلم بشرا الا وحيا يوحى ![]()
الأهم ان نتخلى عن ما يرضينا نفسيا آبائياً داخل دين دولة الفقيه…
ذكر
{ وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ (3) وَأَلۡقَتۡ مَا فِیهَا
وَتَخَلَّتۡ (4) }
[سُورَةُ الانشِقَاقِ: 3_4]
سمع الله لمن حمده اقراها من غير تشكيل سباويه ولا غيره
هكذا تقرا = سنن منى وعي الله فهو حصرا لمن اوحي له من مائدة السماء وكان امين عليه فاوحاه ومده لغيره هذه رحلة نماء كل متعلم ليعلو معلم فعلَّم غيره
بمعنى الذي الذي سما واعياً من تأويل الله المادة الكونية الا من أوحي له من مد الله حصرا يعني الذي يدرس ويبحث ويضرب الحجر هو من يوحى له من وراء حجاب
وهي رحلة لكل من استطاع السبيل للحج فاشهر بمعلوماته وبلغ رسالة ربه بإطعام غيره
وهي لكل من غنم وعيا فوهب خ+مسه لله ولذي القربى والمساكين وابن السبيل …
هو كل من تصدق وعمل الصالحات
فهو من راى رؤبة كافية الوعي يسمى ركع ليسجد اي ليسنن جني دليله عن جد وقدمه عملا صالحا لله
يسمى ركع فجسد لله
لانه استطاع السبيل للحج فاشهر بمعلوماته للسائل والمحروم …
لنضرب مثل من خلال طرح سؤالنا هذا لماذا تحتاج الاجهزة الذكية الى تحديث للويندوز العام لعملها لإعادة التعبئة وتطهير ملفاتها من الفيارس التي لا تملك آلية التطوير الذاتي
*فطرة*
فهي بذاتها تعيش بآلية متطفلة على المراكز الحية داخل تلك الاجهزة
هكذا هي نفسها فكرة الفيارس بالعموم هي خلية ميتة تحتاج لدوامها آليات حية لتبقيها حية ف+طرت الله= هو الجعل الموفي
لآليات التحديث فينا كانفس بشرية ايضا تحتاج لتحديث لتفعيل التطور
وبالتالي الخلاص من العلق الفيروسي المترسب بغرف اللاوعي لتضمن خلو ملفاتها
من الجاذبية الظلامية الراصدة لطاقاتها الحيوية في اللحظة التي لن نوفيها ف+طرتها
ستبتلعها تلك الجاذبيه الآبائية وستحولها لنفس تبدو كالثقب الاسود ( نفس ميته)
الآبائية اشرس فيرس متطفل على الحياة فينا فبدون تغذيته لن يتمكن منا وسنتغلب عليه…
تحرر لتتطور فتتطهر وتفي نفسك روحيا![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
{ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفࣰاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ }
[سُورَةُ الرُّومِ: 30]
يعني انت نوح دوما بعد الخطيئة نوح الى ناحية النور والاصلاح الى ان تضقي نح+بك الموجب للجودي
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق