التحايل على الحرام حرام
(يا ايها الذين امنوا
لا تقربوا
الصلاة وانتم
سكارى حتى
تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا )
الجهل يهدر تواصلك مع اي اتصال ومع الاخر ايا كان هو انسان او جماد او حيوان او كلمة سواء مخلوقة او مخطوطة
والكلمة القرءانية تعني تكوين لمة من حروف سننها وعرَّب بيان رب الناس
وكل حرف هو مستخلص كلمة وتقرا من خلال رسمة الحرف كلوحة فنية تلوح وحي البيان
كذالك تكوين لمة تسنين الكلمة المخلوقة فمن درسها يوحى له منها بيان مرجعه الله
والجهل وجهولا لا تعني عدم الذكاء كليا بل ان علمت شيئ غابت عنك اشياء لانه ليس بوسع وعاء الانسان ان يستوعب كل العلوم ليقرب منها عمل الصالحات
مثال على ذالك فان كانت عالم علم حيل الميكانيكا مثلا فلا علاقة بعلوم اخرى وووالخ
والقصد من مصطلح سكر جاء تبيانها بتالية الذكر
لتذكِّي لنا رؤية ذكية البيان العظيم :
(يا ايها الذين امنوا انما
الخمر
والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )
(انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في
الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون )
(يسالونك عن
الخمر
والميسر قل فيهما اثم كبير
ومنافع للناس
واثمهما اكبر من نفعهما ويسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون )
ما معنى هذه المصطلحات القرءانية بلسان عربي مبين بعيدا عن خيال مآوى رأي مُيَسر التسنين لتكوين رؤيات تسحر اعين الناس اي تسنن احاء الرؤيا كانصاب تصيب اعين الناس لمآزرة الاز ليلمموا من وزر الآباء لتتبيتهم في تابوت يم الظلمات دون اختيار منهم تسمى لسانيا رجس الاوثان اي رؤيات جني السنن الثانية ؟ !!!
انتبه السؤال
يحمل بطياته كل الاجابات
عن هذه المصطلحات
(خ م ر )
(م ي س)
(س ك ر )
(س ح ر )
(ا ن ص ا ب )
(ا ل ا ز ل ا م)
( ر ج س )
(ا وث ا ن )
كي يتضح لك البيان اعد قراءة السؤال والجواب معاً لتصلك رؤية البيان بوضوح
وعليه
الخمر نوعان خمر حلال وخمر حرام
1 :الخمر الحرام هو خيال مآوى الرؤيات التي اخذتها ميسرة عن آزر تبتت فيك من يم الظلمات بها يهوداك او ينصرانك او يمجسناك تسمى هذه العملية أقدفت في التابوت وقدفت في يم الظلمات ليلقيك اليم في الساحل ليأخذك عدو لله وعدو لك وكل ما خلته من اشارات البيان مسدنة عن سند الاباء الاولين ليسمى ما جسمت عند السماع لقولك كانك (خشب مسدنة )
هذا مرور اجباري تمر منه كل نفس منا حتى تبلغ الاشد وبعدها تبدأ مرحلة الخلع الكلي لمن مس الحقيقة بقلبه الذي يعقل به يسمى مقامه موسى بداية ترميم النفس العمران المثين بعد خلع رجس الاوثان التي جال رؤيات التسنين منها دون اختيار منه …
2: واما الخمر الحلال هو ما تعصره لنفسك اي خيال مآور الرؤيات اليقين ان عصرته بنفسك لان (مرجعه الله عز وجل )من خلال ضرب الحجر بباطن نعم
ة مخلوقة فككت الصرة ونبعت لك عين رؤية البيان وشربت منها بيان رؤية اليقين العرفان وركبت خيال مآوى رؤيات حجك الذي يوحى لك منها وجنيته بنفسه في مختبرك او محرابك دراسياً هذا هو الخمر الحلال فمن عصره فهو ناجي
واما من لم يجتنب خمر ازر الميسر للاخذ فهو مسكر الدماغ فكل قرباته غير مقبولة عند الله لانه رجس الاوثان ومن عمل الشيطان
لهذا الخمر نوعان النافع عصرته بنفسك من نعم الله فمرجعه الله
والغير النافع هو كل خيط اسود فهو خشب مسدنة
لهذا الصلاة المقبولة عند الله هو من قدم ازكى الصلاة من عمل الصالحات بما ينفع الناس لانه استطاع السبيل للحج واشهر بمعلوماته وذهب هو مازالت فظته تطوف من بعده للامم الاتية وكما ما يطوف حولنا من فيظ علوم الصالحين من جبلة الاولين وكل عالم له براءة اختراعه وعمله الصالح ينفع من بعده
لهذا مصطلح السكر يسكر العقل ويبلسه عن السجود كي لا يُسنن ويَجول دليل رؤية بيان اليقين الذي امره الله ان يصله
لهذا الجهل ضد الصلاة حتى تعلموا ما تقولون
والصلاة
عماد الدين معنى الدين من المديونية اي انك مدين لله الديان بان تصل سننه الكونية وتلمم منها نور البيان تسمى ان الدين عند الله الاسلام
ولهذا انت مدين بان تكون مس+لما بمعنى سنن الله مليم بها وألممتها وهنا وجب الاتصال المفروض يسمى قرءانيا الصلاة المفروضة وصلاة العصر لتعصر خمرك لانه الله هو من سخر لك الخيال لتُركٍِبه وتطور منه ما شئت له من طور مسنن وتعرش ما شئت له من قرارات وتخترع ما شئت من عمل صالح لعمران مسجدك انت وتقويم نفسك وتسويها وتوكب خيالك داخل النفس لتنال العزة لمصيرك …
فحين تجهل الاتصال بالآخر فمستحيل معه أن تتواصل وبالتالي ستجهله لذلك العلم مرتبط بالدين بالعلم دين عليك ان تصله انت مدان بان تعلو من جهولا الى عالما ومن ناسي الى ذكي الرؤية ومن عجول الى صبور
وليس ضده لان الدين ليس معتقد كهنوتي كما نفثوا معتقدك
(وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين امنوا الى صراط مستقيم) [سورة الحجة 54]
( بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون )
(وان كان ذو عسرة فنظرة الى
ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون )
انتبه هنا لتوضيح وتبيان معنى كلمة ميسر التي جاءت بتالية اجتناب الخمر والميسر ومن انها تعني ماوى تسنين وعي الرؤى الميسر للاخذ عن ازر لهذا حرام
واما عن علم ودراية لعصر خمرك بنفسك
فميسرة
ولزيادة التبيان فمااستير لك من الهدي ان لم تستطيع السبيل الى الحج لتكون عالم نال حجته واشهر بمعلوماتها
الخطاب للذين ءامنوا..
فهو لكل من يلقون السلام على الأرض أمنا وآمانا للناس مجتمعيا…
فيشير الى أن الخمر والميسر والانصاب والأزلام
رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه …
فأجتنبوه
الرجس ولم يقل فاجتنبوهم….!
إذن ينبغي أن نفهم مفاهيم الأربع مسارات حتى نستطيع مس محتوى البيان لسانياً
الخمر هو كل حالة إختمار وعيي أيا كان تأثيرها
فالمتمسك بأفكار آبأئيه شارب للخمر التراثي…!
فالخمر على ذلك حالة مطلقة أكثر إتساعا من
حالة شارب الكحول أو الفوديكا أو البراند او الجعة
الميسر هو مفهوم عن التيسير في قضاء الشيئ دون بذل جهد ملحوظ من القائم علي العمل وبذلك يتسع المعنى ويشمل أنماط أكثر تفاعلا مع المفهوم من الميسر والقمار والممارسات التي تجلب الأموال دون جهد أو إستحقاق فعلي
الأنصاب هي مفهوم عن كل معروض ومنصوب أمام الجمهور مثل البضائع والأضرحة والتماثيل والانصبة التذكارية المنصوبة بغرض ثقافي معين
والأزلام هي مقارعة الشيئ بين النفع والضرر فالمسابقات مثلا التي تعتمد على أختيار وظائف فتعتمد على إختيار عشوائي للمتقدمين.
وبذلك مفهوم الازلام مفهوم اكثر إتساعا من المراهنات
كمفهوم آخر للأزلام…
فالذي يراهن أو يعتمد على كل المعتقدات التي آزرته وألمم من وزرها معقد كالحظ في سلوكه نحو الشيئ كمن يفتح الفنجان ويضرب الودع أو غيره من الممارسات المعروفه من خلال ذلك السياق فهي داعية للضرر…!
وعلى ذلك الخمر والميسر والانصاب والازلام
مفاهيم تدور بين النفع والضرر وغير واضحة وبذلك سماه القرءان( رجس من عمل الشيطان) اي رؤيات جني السنن الثانية وشربت المعتقد من عجالتك فكانت شخصيتك صنمية وليس صميدية كما امرك الله الصمد
إي إنها حالة مربكة شيطانية ينبغي أن نتحرى منها قبل أن نتعامل معها بين النفع والضرر…!!!!!
فهي ليست كلها حرام ولا كلها حلال تماما بل حالة بين بين..
تحتاج منا الإجتناب الى حين ان نقلب لنعقل ما نكيل بالمكيال والجبر لقوله اليست لكم قلوب تعقلون به لانه يوجد خمر نافع من قبل عالم حاج يعلمك من ما ركب من خيال سليم صالح نافع وانت من تقرر بقلبك ان كان يرضي الله ام غير ذالك فمثلا عمل الفيزياء منه ماهو ظلام ومنه ما هو نور وقس على ذالك سائر العلوم والحجاج بحجوجهم واشهار معلوماتهم فليس عليك ان تتعلم من ما هو خيط اسود واسعى للجني من ما هو خيط ابيض لتركب منه وتتم صيامك الى كل ما وليلي اليك بالنفع لهذا امرك ان تتبين تتأأكد من النفع منها أو الضرر المؤكد منها….!
لهذا الصلاة المفروضة هي الدارسة والضرب والسبح ..
ومعنى كلمة ض ر ب= ضياء رؤية البيان
فقوله اضرب تعني اضيئ رؤية بيان ما محجور عنك تنال وحي تجني منه يسمى حجك
كمثال عندما تضرب عدد في عدد تكون النتجية اضاءة رؤية بيان كانت محجورة عنك
وهكذا عندما تضرب دراسياً بمختبرك نعمة من نعم الله تضيئ لك رؤية بيان وحي تجني كيفية تسنينها
كما يفعل العالم الذي دخل الى بيت الخلية وعلم ما هو اصغر من الذرة وكفية تكوينها وعلم ما اصغر منها من قطمير وفتيل ونقير
ومثال اخر
عالم مختص في دراسة سموم الافاعي والزواحف فمن خلال دراسته له يدري سننها يوحى له منها ترياق ضد السموم
وهنا يسمى د ر س = دليل رؤية السنن
ويسمى ض ر ب = اضاء رؤية البيان
ويسمى س ب ح = سنن بيان الوحي
وووالخ
هكذا طالت الجبال العالمة علومها وحججها وبرت هيمها ووكبت هذا الكوكب الامين وقدمت ازكى الصلاة قربات عمل الصالحات الباقيات
(المال والبنون زينة الحياة الدنيا
والباقيات
الصالحات
خير عند ربك ثوابا وخير املا )
(ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا )



إرسال التعليق