القتل
مفهوم القتل قرءانيا ورسالة المسيح
القرءان لسان عربي .. وما تلحد إليه أعجمي …
والله لا يمكن أن يأمر بالفاحشة …
والقتل .. بالمعنى الشائع هو إجرام صريح وخروج عن دين الله …
القتل هو دائما إظهار الحق الذي يسحق الباطل ويقتله بعيون وأفكار الناس .. وليس يسفك دمهم …
الخلط بين معاني الكلمات ومفاهيمها هو ما يجعلنا من المشركين لأننا نتبع تماما عكس ما يأمر الله باتباعنا لأقوال هامان بأمر ودعم من فرعون وقارون …
الإنجيل مكتوب بلسان عربي .. وهو يختلف تماما عما يلحدون إليه من لسان أعجمي .. وبالتالي .. لننظر كيف تحول كتاب الله الهادي إلى مجرد كتاب تاريخ يروي حوادث شخص له هيئة بشرية .. ولكنه الله .. أو ابن الله …!!!
وكأن الله خالق الكون بحاجة لتمثيليات ليغفر للناس .. فيموت تحت يد البشر …
وكونه لا يموت .. فهنا نرى كيف تم التلاعب بأفكارنا وإيماننا بأنه إله لعوب يحب التمثيليات الدرامية .. وعلينا أن نصدق هذا التخريف والتحريف لكتاب الله (الإنجيل) .. وإلا فنحن من الكفار …!!!
أليس هذا الفكر .. وهذا التوجه .. وهذه الآيديولوجية الدينية .. هي صناعة بشرية تكفيرية لا يمكن أن تكون في كتاب الله الذي قال الله فيه:
5قَالَ لَهُ تُومَا:«يَا سَيِّدُ، لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟» 6قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. 7لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ». 8قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ:«يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا». 9قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ 10أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.
لقد قال السيد المسيح بكل صراحة ووضوح: (الْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ) …
أي أن الآب ليس المسيح أبدا .. وإنما هي تعاليم الله التي ينفذها المسيح كإنسان مؤمن بالآب …
والآب ليس الوالد .. والفرق خطير لمن يعقل ويفهم ويدرك …
وبالتالي …
قول الإنجيل المبارك:
(6قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي) …
يدلنا مباشرة إلى أنه الطريق إلى الله عن طريق الحق الذي يحمله من تعاليم الآب .. والأعمال التي يجب أن نقوم بها في هذه الحياة لتكون جنتنا الأرضية .. والتي ستوصلنا إلى الآب …
إذا .. المسيح هو رسول الله .. وليس الله .. أو ابن الله …
وأما قانون الإيمان: (نؤمن بإله واحد مولود غير مخلوق مساوٍ للآب في الجوهر) .. فهو غير موجود في الإنجيل بالمطلق .. لا بالنص .. ولا بالمعنى …
وعودة إلى القرءان .. كتاب الله …
كل كلمة فيه تمثل رمزا علينا تحليله .. وفهمه .. وإدراك أبعاده وعمقه .. ومن ثم تفعيله في الحياة لننتقل من الظلمات إلى النور .. تماما كالإنجيل كتاب الله ووحيه وهديه …
القتل .. ليس سفك دماء .. وإنما إعلاء حق وإعلانه بين الناس …
والذبح .. ليس بتر رقاب .. وإنما إفقاد الشيء قيمته وجعله في حالة مرتبة أدنى …
والمشرك .. ليس الذي لا يؤمن بالله .. وإنما من يؤمن بالله ويتمتم طوال الوقت بوحدانية الله .. ثم يتبع كلاما بشريا جاعلا من صاحبه إلها يفوق الله علوا وكبرا …
وأهل الكتاب .. ليس اليهود والنصارى .. فأهل القرءان أهل كتاب أيضا …
واليهود والنصارى .. ليست أديانا أصلا .. وإنما أعمال تمثل شخصية من يقوم بها وتصفه وصفا دقيقا …
كلها مفاهيم كهنوتية تحريفية ما أنزل الله بها من سلطان يتسلط بها الكهنوت على الناس لجعلهم غنما يسلخون جلدونهم ويقدمونها قرابين (للتقرب) لكل فرعون (صاحب سلطة) ولكل قارون (صاحب رأس مال) …
أتفقنا من قبل
أن محمد ليس تاريخ
بل بشرا مثلنا يوحى إليه
كل بشرى تمثل لنا رؤيه فهي محمد الرسول فينا
وما أرسلناك إلا ر+حمة للعالمين
وما محمد الا رسول…
جمله خبريه يؤدي مفهومها الي نسف اي تعويل لشخصيه تاريخيه
منفصله عن محمد الرسول الذي هو =القراءن…!!!
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين .
ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصيه تاريخية ماضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا علي كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب
مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس المرممه المريميه علي نساء”نفوس” العالمين …
نحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم
رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثى” تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء
ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضه
ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضي
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته نقول اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمرة
وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه” بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا و الصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه
يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيرواطيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
(اذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين)
(قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين )
[سورة المائدة : 112 – 114]
لعلكم تتفكرون
ما يعليك نفسيا هو أن تتفكر التفكر قرءانيا=فك الرؤى
الموحى لك بها بملفات وعيك المنزله مضغوطة
فك+ر
( قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا انزل علينا
مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
وارزقنا وانت خير
الرازقين )
( قال الله اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين )
[سورة
المائدة : 114_ 115]
ميلاد المسيح اليسع عيسى : هي تلك القوة التي اقامت المسيح الميت وسعي لسعة سنن اراء الله فانطلقت فيه (الروح ) لقيامته من الاموات
فمن خلال الروح يمكننا ان نسمح الاعمال والطبيعة الخاطئة لنتجاوز اكل المتية الابائية ونحيا بما يمت الينا من مائدة السماء وتثمر فينا الصفات الصحيحة فكانت الروح عطاء الله ليغيرنا ويحررنا ويعلمنا ليقودنا الى فهم وادراك اوسع = يسوع
عيد ميلاد المسيح العيد ان تعود لحقيقتك بعد بلوغك الاشد عندما نخلت الاخاء الهاروني الذي آزره وتولد من جديد من بعد موت “الايجو” الصفات الخاطئة وإستقاظ معلمك نعم
كل طاقة تحملك للسعة الروحية وللحياة هي عيسى ابن مريم..
علم للساعة جاءت لتنفخ فيك لتصير طيرا في سماء الوعي
جاء ليبرئ الابرص والاكمة من طاقاتنا السلبية التي احتلت كل حقول النفس فشوهت وجوهنا بالبرص واغلقت أذاننا
بالصمم والجهل
جاء ينفخ فيكم ليخرج الموتى باذنه للحياه بقدر بعثته حيا داخلكم…
تأملوا مناخ الايام ومناخ الرسل وبعثتهم فيكم حتى تتمكنوا من بلوغ المسجد الاقصى”محمد”
والان
لا تظنوا أني جئت لالقي سلاما
على الارض..ما جئت لألقي سلاما
بل سيف( مت 10_34)
س ي ف سنن وعي مستمر تفيؤون اليه
اتظنون اني جئت لأعطي سلاما على الارض
كلا اقول لكم بل انقساما (لوقا 12_51)
فاني جئت لأفرق الانسان ضد ابيه
والابنه ضد امها والكنه ضد حماتها ( مت
10_35)
ولأن كل ألسنة وفود السماء ألسنه عربية
كان ينبغي الا يمسها سوى المطهرون قلييا
في رحلة إسرائك الروحيه ستحدث إنقلابات
وخصومه مع أقرب روابط الدم من حولك..لا بأس
فانت مؤهل في طريق الحق والحياه ان تنقسم
لتعيد بنائك الروحي…..هكذا الانقسام على المستوى
الخلوى…إعادة بناء وولاده أخرى تخر إليها الخليه
وعلى الرغم أنه من أكبر خائني نصوص السماء
هم من قاموا بترجمتها..إلا أني أستطيع فهم قصد المسيح…فهو وضحها لي من زاويه أخرى
لن يلج ملكوت السماء من لم يلد مرتين ![]()
تأهب لولاده جديده على المستوى الروحي وابدأ
ترابيك وطوافك حول القيمه الروحيه محل إسرائك
وتأكد ان كل الندبات والجروح والخيانات التي ألمت
بك كانت بدايه لفك تعلقك بهم وارتباطات فيك قديمه
غير صالحه لمرحلتك وولادتك الجديده
{ هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ ثُمَّ یُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلࣰا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۤا۟ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُوا۟ شُیُوخࣰاۚ وَمِنكُم مَّن یُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوۤا۟ أَجَلࣰا مُّسَمࣰّى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ }[سُورَةُ غَافِرٍ: 76]
النص لا يتحدث و لا يخص التدرج الخلقي على
المستوى الفسيولجي..انتبهوا![]()
![]()
بل الروحي![]()
محمد ليس تاريخ
محمد هو النفخه التي فيك
منذ الأزل ومازالت
مح+مد
أفإين مات أو قتل فاعلم بأنك أنت الذي أصبحت تاريخ
سيبعث فيك المسيح
ابن مريم نفسك هي مسرح الحدث من كلا الجنسين
كطاقه نور تخرجك من ارض اليهود التي تحاصرك
فأما تنصره وتتمسك بسماءه او تكون يهوذا آخر وتسلمه ليهود قريتك
(فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّیثَـٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَیۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا یُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِیلࣰا)
[سورة النساء 155]
التاريخ يؤكد
أن اليهود طاقاتهم عمياء
فهم لم يعرفوا من قبل
أليا النبي( الياس) ولا يوحنا(يحيى)
ولا المسيح
هكذا هم بكل زمان يحاربون
كل طاقه تخرجهم الى النور
اليهود مفهوم داخلك وقراهم فيك…
تغل عنقك عن بلوغ الحقيقه انتبه….
وقم من أرض الاموات الغير احياء
اما عن طاقتهم العمياء فهم صم بكم عمي فهم لايعقلون.
دينهم المادة متمثله في القوة والنفوذ.
على تردد. الاحقاد. والاحساد. والخبث. والفتن. والوقيعة.
والباطل والتفرقة. ادواتهم.
هم لم يعرفوا اليا والياس ويوحنا فقط هم لم يعرفوا الله فقالوا اذهب انت وربك فقاتل. لموسى. وادعوا لنا ربك . وليس ربهم.
قالوا: يد الله مغلوله. قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء
هم الذين كفروا اولياء الطاغوت.
فهم لايحاربون اي طاقة تخرجهم للنور فقط.
بل يحاربون الطاقات التي تخرج الاخريين للنور. يخرجونهم من النور الي الظلمات.
وان اعددنا فضائح اليهود. لم نترك لهم طاقة سلبية. او طاقة عمياء كما ذكرت.
فهم اموات ويحبون ان يكيلوا التحام أفكارهم من الميتة . ويحرصون على اي حياة تبعدهم عن الانتقال لدار الحق. ..
وافعالهم فينا. ولكن. على تدريج الوعي والحكمة. فكلما زاد وعيك وادراكك.
كان حظك من النور اكبر.
وتكريما ودعم لامة محمد كان الدعم اللهي في دعاء غير المغضوب عليهم ولا الضالين على ما وجدوا عليه آباءهم
واواخر سورة البقرة دعاء لاتحمل علينا اصرا
كل إنسان مؤتمر بما أعتنقه من معتنقات حالت بين ما ألفه وبين الحق….
لذلك طائرك وتطورك مرتبط بعنقك ومعتنقك الذي يغلك ولهذا امرنا الله بقوله أضربوا فوق الاعناق واضربوا الرقاب
اي أضيئ اراء البيان بكل ما تعتنقه ….والمراقبة باي مجال
هكذا نفهم النص بكل وضوح للإنسان
(وَكُلَّ إِنْسَانٍ
أَلْزَمْنَاهُ
طَائِرَهُ فِي
عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ
لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا)
وهكذا ايضا نفهم قيامة النفس المرتبطه بالعنق
وفق تأثير ذلك علي تطوير النفس وقيامتها
بناء علي كتابها الخاص بها كحاله منعكسه
(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ
أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ)
(وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْر
ٍ مِنَ الرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ)
[سورة الشعراء 4 – 5]…!
عنق…يعتنق..معتنق..أعناقهم…عنقك…
كل مخاض معرفي هو ءايه منزله من السماء
فلا ينبغي أن نعتنقها دون تطوير وتحديث علمي
فقط الانسان هو الملزم بطائره الذي في معتنقه
فطائرك هو عائلك المسئول عن تطورك فكريا..لذلك
ينبغي مننا دائما الضرب فوق الاعناق لفصل حالة
الكفر والجمود الذي يغلنا عن كل ذكر محدث…!
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق