لسان عربي
لكل شيئ لسان عربي قابل للإلتقاط
فقط هم طيور العلم من يمتلكون تأويله
هكذا آلية إلتقاط اللسان العربي للنص القرءاني
يحتاج لتطهير ذهني من ثقافة الظلام التراثي
الذي طوع المفرده العربيه الي ما يلحدون اليه
فجعلوا مفرداته أعجمية لا تليق بخطاب ربوبي
حتى جعلوا من نفس المفرده القرءانيه
معنيان
هكذا فسروا مفردة “أسرى” هنا بأسرى الحرب لتعميق
تأويلاتهم العدوانية على الآخر وفق مفاهيمهم القبلية
(ما كان لنبي ان يكون له
اسرى حتى
![]()
يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم)
[سورة اﻷنفال 67]
ثخن الشيئ هو مغالبته
هكذا كل الابراهيمين ثخنوا ضلالهم فاهتدوا وأحيوا نفوسهم فأسروا بها الى أقصا وجهة من مسجدهم الوعيي
بمعنى فاقد الشئ لا يعطيه من لا يستطيع اصلاح نفسه لا يستطيع إصلاح غيره….
ولذلك قيل
عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا أهتديتم
للوصول..
الى هيئة النبى ليس سهلا بل ضربا فى ارضه حتى الثخن ….
بعدها يستطيع ان يرقى بغيره … يسرى بهم….
وهذا يخص كل المجالات العلمية لابد من سير تعليمي اولا بعدها تحمل امانة النبي لتعليم الاسرى
لكن للاسف
ثم بنفس العهر التراثي يفسر نفس المفردة
“أسرى”
على معنى آخر للأسراء بعيدا عن الحروب والغزوات
(سبحان الذي
اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير)
[سورة اﻹسراء 1]
رغم أن المفردتان من نفس الجذر”سرا” وهو من السريان
للنفس عبر آلية إرتقاء من الأدنى للأعلى
“المسجد الأقصا”
سر..سرى..سير..سار
آلية كشف ورؤي معرفية إرتقائية تسري في الطالب للعلم
لذلك ما كان لنبي المعلم للانباء العلمية أن يكون له “
أسرى” حتى يتعب ويكدح
في الأرض”النفس” فيرتفع ويرتقى وفق ما ثخن فيها ….!
(سبحان الذي
اسرى
بعبده ليلا
من
المسجد الحرام
الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير)
[سورة
الاسراء : 1]
بداية النبي مفهوم مطلق بكل زمان ومكان ومقصود به الأنبائيين بالنبأ الكوني بكل مجال
فالبروفسور prof من professor الجامعة=نبي ينبأ الطلبة بما حازه من أنباء العلم…
والطلبة هم الأسرى الذين بين يديه …
أربط أحداث النص سيتضح لك معناه بكل بساطة
عبده هو انت المخاطب عندما تتبرئ من الشراك العقائد وانسلخت لك الاشهر الحرم وتحررت من بطن الحوت ونسيج العنكبوث وهو الانساء الابائي
لتكون في حرم آمن هنا تبدأ رحلة البحث عن هيمك العلمية هذه العملية تسمى الاسراء لانه يسري فيك نور الله الذي تسعى اليه لبناءك من مس+جدك الحرام الى مس+جدك الاقصى
يعني هنا يتبين لك انها رحلة كدح وسعي لطلب انباء العلم لتكون نبي وهنا مؤهل لك ان تحمل امانة التعليم للاسرى هم الطلبة ليسري فيهم ما اسرى فيك سابقا
وهكذا نقل رسالة الاسراء من جيل الى جيل
النبي هو كل مالك للانباء العلمية كمثل المعلم والاسرى هم الطلبة والقتل هو اجهاض الجهل وقت تهييء إلمام الطالب الذي يسري تسري فيه انباء الدراسة العلمية التي يشهد قيمتها فيسمى الطالب المقتول بالعلم هو الشهيد الذي تشيء الهدي المعرفي ونال الشهادة التي نقول عنها بعصرنا الحاظر الاجازة او الديبلوم
واما المعلم هو النبي المقتال لانه هو المجاهد
الذي يجاهل في دين الله
اذا هنا هذا القران كتاب رشيد ولا توجد به كلمة واحدة تدعو لسفك الدماء لا من بعيد ولا من قريب
تامولوها بقلب يعقل



إرسال التعليق