النفس
النفس هي مسرح الأحداث التي جاء ذكرها في القران
وعليه نبدأ بالبيان التالي:
في النفس البشرية :
كِبرُ ابليس الأنا السفلى
وحسد غلة المام قبيل
وطغيان ثمود
وجرأة نمرود النفس المتمردة
واستطالة فرعون ان على في ارض النفس الأمارة بالسوء
وبغي قارون
وحبل اصحاب السبت
وخطب السام+ري ونصبه واحتياله على الناس
سؤال التعجب اكل هذا تحتويه النفس البشرية !!!؟؟؟ نعم إلا ان الرياضة والمجاهدت ومقاومة بعدة الرسل الكرام تذهب كل ذالك
إلا من استرسل مع طبعه فهو من هذه الجند التي ذكرت سالفا فهم جنود فرعون و جنود ملكة سبأ وهي النفس الأمارة بالسوء كمسرح الأحداث
لا تصلح سلعته لعقد
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
ماذا يحصل معك في مخالطة الناس !؟؟
لهذا الله قال لا اقسم بمواقع النجوم
النفس البشرة نجوم ينجم عنها افعال وأعمال
نجوم بهم تهتدي الناس
نجوم تهوى بهم إلى الدرك الاسفل من النار
الناس على أربعة أقسام:
القسم الأول
منهم من في مخالطته كالغذاء لا يستغنى عنه
وهو اعز من الكبريت الأصفر
وهم العلماء بالله وأوامره الناصحون لله ولكتابه ولرسوله الخلق بصفة عامة رسول من الله
القسم الثاني
منهم من في مخالطتهم كالدواء يُحتاج اليه فقط عند الداء
وهو لا يستغنى عن مخالطتهم في سبيل المعاش
والقسم الثالث
منهم من في مخالطته كالداء
إذا خالطته سبب لك ضررا دينيا ودنيويا وهم المساجد ضرار لا يمنبغي اتخاذهم
والقسم الرابع
منهم من مخالطته الهلاك كله
وكثير من الناس كحقل ناسي هكذا للأسف
وهم اصحاب البدعة والضلالة
وعليه
انتبه لهذا البيان التالي
كعدة تسبي بها نفسك
من هو سليمان
اولا سليمان ليست شخصيه تاريخيه….
حتى على مستوى اليهود انفسهم اليوم وما يؤرقهم من البحث عن هيكله…
لا وجود تاريخيا لشخصيه تاريخيه تذكره هنا نفهم ان سليمان رمز قرءاني لذوي القلب السليم زمكانيا بكل عصر
سليمان=كل هيئه نفسيه اسلمت لسنن الله كونيا بقلب سليم فرفعت نفسيا بفضل ما عملت…
برأى سليمان ليس فقط مفهوم رمزي يمثل اشخاص بل من الممكن إسقاطه على امم بعينها تعاملت مع الله وفق سننه
وتسامت مع أسماءه بفهم تساميها فتسامت للعليم بمحو الجهل
وللحق بدمغ الباطل وللنور بإنهاء الظلام وهكذا مع باقي اسماءه الحسنى لذلك نالت الملك تسيدا وفق زمنها.
بعدي ليس After me
ب+عدي عد..يعد..اعدادي اي يهبه بما اعده لنفسه وليس مسآلة مطالبه شخصيه دون إعداد او تهيئه نفسيه منه
بل هو على وزن فعيلان اي سليمان هو كل من المم سنن الله الكونية او من اورثه الله الود لاننا كلنا بمنافسة بين الودين ما وده الله لنا وما ود الذين كفروا لنا
سلموا تسليما لتكون مسلمين عليكم ان تلمموا سنن الله الكونية وكل فاعل منكم هو سليمان الالمام لتلك السنن بامانة على وزن فعيلان له منسَأته اي مفعلته كحكمة مالكها كعلم الحيل لتلك السنن ليسمى كل واحد منكم مسلم مؤمن ومعنى افشوا السلام بينكم اي افشوا ما ألممتم من سنن كقوله الحج اشهر معلومات
يعني انذر نفسك انذر عشيرتك الاقربين يعني ذكر غيرك لانك ما انت الا مذكر ولست عليهم بمسيطر اي عليك ان تذكي لهم الرؤيا وليس عليك ان تسنن طورهم
والاسلام والسلام لا يعني حصرا الاستسلام بل هو دين علينا نحن مدينين لله الديان بان نلمم سننه كي نكون مسلمين وطبعا هم نوعين منهم المسلم الاعرابي المؤمن ومنهم المسلم الاعرابي الغير المؤمن والفرق هو ان الاعرابي المسلم المؤمن ينفق ما اعربه بتغاء مرضاة الله وفي سبيل الله ولوجه الله يشهر ما معه من حجج ومعلومات لغيره
واما الاعرابي المسلم الغير المؤمن ينفق ما اعربه الا مَغرما
والان
نتدبر معنى نملة لسانيا
النملة =جذرها “م ل” أملى ..يملي ..الملأ الاعلى
نمل= من النمو الى
الامتلاء ” ولا تحسبن الذين كفروا انما (نملي) لهم خير لانفسهم إنما (نملي) لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين” سورة ال عمران 178
نمل= نمو العلوم التي تتنزل على العقل وبها تهتدي النفس بعد ان تمتلىء ب (((ملة)))ابراهيم
وادي= جذرها “ود”
واد .. مودة .. تودون .. يود .. داوود
داوود = هو مدد العلم والحكمة والقوة
سليمان =هيئة بالنفس اسلمت للسنن الكونية فستحقت
(((الملك))) “رب هب لي (ملكا) لاينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب”
حرر نفسك من الطاقات الكامنة فيك دون تطور وابحث عن وفرة من الطاقات الايجابيه وحصنها من تدافع وشيطنة الطاقات السلبية والأهم الخروج من الظلام
النور الى “الحق”
الشياطين كفرت لسنن الله الكونية “وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انها فتنة فلا تكفر …” -سورة البقره102
كن سليمان وسلم لسنن الله الكونية وامتلىء بالحق والخير
فتحيا وتمس الحقيقة وترتقي “ويأبى الله الا أن يتم نوره
(حتى اذا اتوا على واد النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون )
(ها انتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لقوكم قالوا امنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور )
(ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين )
(واملي لهم ان كيدي متين )
نملة من الاملاء الداخلي من نبع احائات اخوة دخل كل نفس منا وكل الخيال الذي نخاله بمخيلتنا هو مجموعة املائات داخلية منها المنطق بمنافسة مع الخيال الغير منطقي فمن فوسف اخوته وكبهم بأسفه الدائم عن كل خيال يتطور الى السواد وبهذا ما يقبل الا ما يملي عليه ضميره وهو اخوه خياله المنطقي الذي تعلمه يسمى منطق الطير اي من طاقة طور الاشياء من حوله ليركبه خياله حصرا من ضياء الله كخيط ابيض كما امره الله
سليمان..
الهدهد….
ملكة
سبأ
كان علينا أن نفهم من البدايه أننا أصل الحكايه القرءانية
وان النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته هكذا البدايه مع
سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير
فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن
(يحط+
منها) وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته التي جسدتها نمله….كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من
جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ ينقصه”
الهدهد”
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده تأكد أن أول بيان عقلي سينبأك أن امرأه أماره بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوه من خلالك انت باستغلالها منصتك أنت وعرشك انت….
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه …
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان ما ملكت بفقده وعيه..او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة لتقص بها قميص نفسك مرة أخرى وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
“ففهمناها سليمان”
افهما كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق