الارض القرأنية و الارض الأعرابية
الارض القرأنية و الارض الأعرابية
(والارض وضعها للانامل )
لنا+ما نحن النفس بملي علينا لننموا فيها والارض لا تعني حصرا كوكبنا بل مفهوم مطلق لكل الاراء التي اضاءها في كونه. منها كل التكوين ومنها النفس الراضية
لقد شرح لنا الأعراب في لُغاتهم ولغوهم في القران
الكريم مصطلح ( الأرض ) وعلى أنه يفيد هذا الكوكب الذي نحن عليه…
فهل شرحهم هذا صحيح؟
وهل الأرض في القران الكريم هي فعلا هذا الكوكب الذي نحن عليه؟
تعالوا معي لنرى هذا ونراجع بعض تاليات قراننا الكريم التي اضاءها الله لنا حتى نرضى جميعا ونقول:
( وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين )
فهل رآي ابراهيم الكون كله طالما أنه قد رأى ملكوت السماوات والارض؟
هل سافر في رحلة كونية خارج كوكبنا ليرى ملكوت السماوات والارض طالما أن السماوات هي الفضاء الخارجي وبحسب المفهوم الأعرابي وبأن الأرض هي كوكبنا؟
فإذا كان قد رآي ملكوت السماوات والارض فلماذا لم يدرك أن كوكبنا كروي الشكل؟
ولماذا لم يخبر أبنائه منذ خمسة ألاف عام مضت بأن هذا الكوكب الذي نحن عليه كروي الشكل وقبل ان نكتشف نحن احفاده هذا الامر في عصرنا الحديث؟
ثم لاحظوا معي التالي اخوتي .
اذا كانت الارض هي كوكبنا فقط فما هي الأرض المقدسة في قوله عز من قائل:
( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين )
فهنا نرى وبكل صراحة بأنه يوجد أرض مقدسة وبقوله ( الارض المقدسة )..
فأين هي هذه الارض المقدسة؟
هل هي كوكب أخر غير كوكبنا؟
فإذا كان كوكبنا هو الارض فهذا معناه بأن الارض المقدسة عبارة عن كوكب أخر لأن كوكبنا هو الارض وليس الارض المقدسة اليس كذلك؟
أم اننا نسمي كوكبنا بالارض ومن ثم نسمي مقاطعة صغير عليه بالارض أيضا فلا نعود ندرك اي ارض يقصد بها ربنا تعالي في قوله؟
أن السماء والارض في القران الكريم لاتعني أبدا الفضاء الخارجي وكوكبنا هذا الذي نحن عليه لان السماء من السمو ومن كل شيء سامي ولأن الارض من الرضا..
فدعونا من السماء حالياً لأننا سنأتي عليه في البحث المخصص لها وبحيث نبقى في الأرض ونقول:
أن مصطلحات
الأرض
و ارضى
و رضيتم
و رضوا
و رضوان
و روضة
و روضات
و تراض
و تراضوا
و ترضاها
و مرضات
و مرض
ومرضت
جميعها تفعيلات للجذر الثلاثي المفتوح ( رَ ا ضَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي راضا وأرضا كل كائناته وجعلها راضية بما هي عليه..
نعم
فكل كائن راض بما هو عليه من حال وبحسب أدراكه..
فأنا راضي عن كوني أنسان ولا أتمنى أن اصبح حيوان..
والاسد راض بكونه أسد ولايتمنى أن يصبح غزال فيكون فريسة..
وكل كائن راض بما عليه وبحسب قدراته العقلية على الإدارك..
وعليه
فراضا الشيء أي جعله مروضا وراضيا بما هو عليه..
والمولى سبحانه وتعالى هو من راضا وروض كل شيء في كوننا هذا وجعله راضيا..
والأن
تعالوا معي ألى تالية عظيمة في قراننا الكريم تقول:
( ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير )
وعليه
نرى هنا بأن النفس لاتدري باي ارض تموت…
فهل يعلم المنتحر في اي ارض يموت لو كانت الارض هنا هي بقعة محدد على كوكبنا؟
وهل رأيتم ذلك الرجل الميسور الحال والذي مل من الدنيا وذهب ألى الطبيب برفقة زوجته وطلب منه أن يحقنه بحقنه ليموت وبحيث أن الطبيب قال له بأنك ستموت خلال عشر دقائق ودون أي ألم؟
فهل علم هذا الرجل في أي مكان سيموت ام لم يعلم؟
فلو كانت الارض هي كوكبنا أو اي بقعة على كوكبنا وكما شرحها الأعراب لنا فأنني أؤكد لكم بأن الكثير من الناس قد علموا أين سيموتون ومنهم المحكومين بالاعدام..
فصدام حسين قد علم أين سيموت ولو حتى في اللحظات في الأخيرة من حياته أليس كذلك؟..
ولكن
وان انتم ادركتم معي بأن الارض في القران الكريم من الرضا لأدركتم فعلا بأن الانسان لايعلم أبدا في اي حالة من الرضا سيموت..
وحتى هذا الذي انتحر بإرادته لم يكن ليعلم حالت الرضا التي سيكون عليه في لحظة لقائه للموت..
فهل واجه الخوف في اللحظة الأخيرة من حياته وذهبت عنه حالت الرضا أم انه لم يواجهه؟
وهل كان يعلم ماذا ستصبح عليه حالته في اللحظة الأخيرة ورغم أنه اختار الأنتحار بنفسه؟
طبعا لا أليس كذلك؟
اذا
فلا تدري نفس في اي حالة من الرضا ستموت..
والأن
تعالوا معي لأشرح لكم بعض تاليات القران الكريم والتي جائت على ذكر مصطلح الأرض فأقول:
( وقال الملا من قوم فرعون اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نساءهم وانا فوقهم قاهرون )
فهل كان موسى يفسد في الارض؟؟!!
هل كان يسعى في مملكة فرعون فسادا ويسفك دماء الحيوانات ويدمر الحقول ويهلك الزرع حتى يقول عنه الملاء من قوم فرعون أتتركه يفسد في الارض؟
فقولهم عنه ( يفسد في الارض ) مبالغ فيه جدا وغير منطقي أبدا لأن موسى لم يكن يفسد في الأرض..
واما واذا نحن ادركنا بأن موسى كان يحرض قومه على الحرية ليخرجهم من حالة الرضى والقناعة التي هم عليها في حكم فرعون الاستعبادي لهم لأدركنا فعلا بأنه كان يفسد رضاهم وماهم عليه من حالة الرضى تحت حكم فرعون…
وهذا هو قول الملاء من قوم فرعون بأن موسى يفسد رضا الرعية ويحرضها على التمرد , فكيف تتركه يفعل هذا؟
وعليه
فالارض من الرضا
لأن المولى سبحانه وتعالى هو من أرضى جميع كائناته بالرضا..
( يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل )
والأن…
لاحظوا هنا قوله ( اثاقلتم الى الارض ) وكيف يتبعها ( ارضيتم بالحياة الدنيا ) وكيف أن الأرض والرضا شيء واحد…
نعم
اثاقلتم الى الرضا بما انتم عليه ارضيتم بهذا الحياة الدنيا ونسيتم انكم كائن سامي من الملاء الاعلى ولايجب عليه ان يرضا بما هو عليه من حالة دونية ليستطيع ان يتطور باستمرار ويعود الى الربوبية السامية ومن حيث اتى؟!!
( ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين )
فمن هم الذين يتكبرون في الارض؟
أليسوا هم كل اصحاب الديانات والعقائد من الذين رضوا بما هم عليه من افكار وقناعات وتوقفوا عندها؟
أليس هم الوهابين والسلفين وكل المتطرفين من جميع العقائد وكيف أنهم راضون بما معهم من عقائدهم وبأنها هي وحدها الحق وغيرها الباطل وبحيث نراهم يسفهون كل مخالف لهم ويصغرون شأنه ويصفونه بالجاهل والكافر وما ألى ذلك من اوصاف التصغير لأنهم يرون أنفسهم كبار بما معهم وغيرهم صغار؟
والأن…
لحظوا معي قوله في التالية الكريمة وكيف يقول:
( ولا تمش في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا )
فهل ستكون هذه التالية الكريمة صحيحة لو كانت الارض هي كوكبنا؟؟
وهل نحن خرقنا كوكبنا هذا أم لا؟
هل خرقنا اعماقه ووصلنا الى كل مافي جوفه أم لا؟
هل خرقنا مجاله الجوي وخرجنا عن حدوده أم لا؟
فإذا كنا قد خرقنا كل هذا فإن هذه التالية الكريمة لا مصداقية لها لأننا فعلا قد خرقنا كل قوانين كوكبنا وتجاوزنا حدوده..
واما وان نحن فهمنا بأن الارض من الرضا لأدركنا معنا قوله ولاتمشي في الارض مرحا ومن ان معناها لاتمشي بما معك من الرضا فرحا وكانك صاحب الحق الوحيد…
فأنت لن تخرق حالة الرضا الكوني المفروضة عليك ومن أنك انسان ولن تصبح إلهً ابدا اي لن تصبح من اولي الامر ابدا ولن يكون الحق معك وحدك او يكون العلم لك وحدك دون غيرك..
كما وانك لن تبلغ الجبال طولا..
فالجبال أيضا ليست تلك التي شرحها الأعراب لنا لأن الجبال هم كل جبلة عظيمة من كائنات كانت قبلنا ولقوله
( واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين )…
واما الان فدعونا نعود ألى تالية أبراهيم والتي افتتحت بها بحثي اليوم عن رؤيا أبراهيم لملكوت السماوات والارض وتلك الأسألة المنطقية التي طرحتها عليكم وكيف رأى ابراهيم ملكوت السماوات والارض ودون أن يدرك كروية كوكبنا فأقول:
( وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين )
نعم
فإبراهيم لم يخرج خارج كوكبنا ولم يكن ليدرك أبدا كروية كوكبنا لأنه من أمة قد خلت وماكان عندها العلم الذي عندنا اليوم..
وأما ما رآه ابراهيم وتعلمه من ربه فهو كل العلوم السامية التي تسموا بالانسان ألى الملاء الأعلى وكل معنى الرضى وبحيث رضي الله عنه ورضي هو بدوره عن الله ربه.
كما وان الارض المقدسة التي طلب منا المولى سبحانه وتعالى أن ندخلها هي كل حالة رضى قدسية واخلاقية راقية سامية…
فالسلام ارض ورضا مقدس والرحمة ارض ورضا مقدسة والعدل أرض ورضا مقدس وان نحب الخير لجميع الناس ارض ورضا مقدسة لأن القيم العليا التي تدعوا الى الارتقاء والسموا من الحالة الدونية الدنيا الى الحالة الربوبية السامية هي أرض ورضا مقدس جميعها..
ومعنى قدوس تعوذ لله الذي يقود سننه الكونية والتي نحن منها جميعا كلنا نحن الكائنات عبارة عن سنن سناها الله واراء اضاءها الله تسمى السماوات والارض
وهو القائم على قيادتها ومعنى قولنا نقدس لك اي نقود ما سنا لنا واضاء لنا ليكون عملا صالحا لله
ونصدقه ابتغاء مرضاته هو وليس علينا ان نقدم عمل الفساد في الارض لانه قربات لن تقبل عند الله لانه لا يتقبل الا من المتقين
معنى الارض المقدسة هي نفسك انت المخاطب انت مسرح الحدث الذي يقودها من خلال من سنا لك واضاء لك وتجلى لك لتكون على خلق عظيم هنا تسمى نفسك الراضية هي الارض المقدسة وهي تتصادع تريجيا تتبدل
لقوله يوم تتبدل الارض غير الارض الى ان ترضى…
فلا يوجد بقعة على كوكبنا مقدسة دون غيرها إلآ في أفكار الوثنين واصحاب الرضا الدوني والذين اثقلوا الى هذا الرضا الوثني الدوني الذي معهم ولم يسموا برضاهم الى الملاء الأعلى فدبت البغضاء بينهم وتصارعوا على الدونية وكما هو حال الكلاب المسعورة على ملكية هذه القطعة من كوكبنا.
فقوله تبارك وتعالى:
(يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين )
خطابً لنا جميعنا النفس الواحدة وبأن ندخل الارض المقدسة…
أي أنها ليست بقعة مقدسة في كوكبنا دون غيرها وبحيث اطلق عليها الوثنين زورا وبهتانا اسم الارض المقدسة لتكون خاصة بعرق من الاعراق الانسانية دون غيرها لأننا جميعنا من النفس الواحدة ولايوجد بيننا شعب لله وشعب لغير الله فجميعنا لله ولقوله ( انا لله ) وجميعنا راجعون ومراجعون له ولقوله
( واليه ترجعون )..
والان علي ان ابين لكم مفهوم الجبال والجبل من لسانه العربي المبين
جبلك لسانيا هو مكونك الروحي الذي نحت منه بيوتك العلمية
ذلك الجبل مؤهل للسير المعرفي طرديا مع تلقي ماء السماء فيتعاظم
فيك بسيره…ويوم نسير الجبال
في اللحظة التي سيتوقف ذلك السير سيتوقف التدفق الروحي وستبدو وكأنك
تلقى من فوق شواهقة المتجمدة والمتخشبة
هكذا بدا للنبي محمد في لحظة ما….
ومازال البحث لغويا جاري من فوق ألسنتهم
![]()
![]()
هل حاول النبي محمد الإنتحار….!؟
فقط القلوب العربية هي التي ستفهم فتعلم
ففهمناها سليمان
(ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)
[ سور الانبياء : 79]
إنت+حر من فوق رؤوس كل شواهق الجبال المتجمده معرفيا ورفا بها الناس الى آبائيه زائله غير صالحه الآن
فكرة أنك من أهل الجنه وان غيرك في النار جبل آبائي تم نسفه بجداره….
بوابه
نارية
فكرة أن المرأة نجس بالمفهوم الشائع مكون ثقافي آبائي لجبل تم نسفه…واصبح لا يليق بمسلم الايمان به //تحرر من شواهق تلك الجبال بقوة
لسانيا
لماذا سمينا المنتحر بمسماه لسانيا
تأمل
الم+نت+حر…..
لأنه ألم بجهد مسبب للتحرر من الحياه
لمناخ الموت….
فتحرر من مناخ ل آخر
هكذا كل الانبياء حين يبطأ فيهم الضخ الروحي لمكونهم العلمي فينتحروا من مناخ لآخر وفق قرار وجهد مضاعف لتسخير الجبال المعرفيه وتسيرها لهم معلوماتيا…..
إنسا ثقافتك الشعبيه ولغتك العربيه فكل ما يخص أعمال الانبياء كان بلسان عربي مبين
تأمل
ألم يكن للنبي محمد أن يختار وسيلة أخرى
غير الصعود للجبال المكيه ومن ثم القاء نفسه منها
طبعا القصة لم تكن بمفهومك الانتحاري//فالجبال ليست
كالبنايات حين نلقى من فوقها نموت على الفور
تأملوها من لسانها العربي المبين
بل الجبال هي ما كنت مجبولا بها كبناء دون اختيار منك عند الصغر يسمى الصنمية الوثنية اي صلة نماءك بتسنين ثاني
لكن بعد بلوغك الاشد انت+حر من الجبل وخر صاعقا موسى اي تحرر مما كنت مجبول به وجبلته وخلل ونخل البيانات لتصل اراءك بقلبك الذي تعقل به اي تحرى وعي عن تقفي لتسمو به
عبر مسك وتيممك للسنن كمس مس مس الى مس+جدك الاقصى عمارنك وبناءك عن جدارة
هذا هو معنى انت+حر من فوق الجبل الى الحرية من الشراك
وعد الى فطرتك التي فطرك الله عليك وهي إلمام سننه بقلبك الذي تعيِّن وتقفي تم تلمم
لتعلم وتعمل صالحا
(ويسالونك عن
الجبال
فقل ينسفها ربي نسفا)
[سورة طه: 105]
قال رب
أرني أنظر إليك
مهم جدا أن نتأمل مفردة”رب”
من حق كل نفس أن ترى ربها وتكلمه ولكن ضروري أن يكتمل ترابيها من خلاله
هنا وفقط ستتغير المفرده وتصبح “ربي”
لاكتمال ترابيها واستقرار الجبل بداخلها فتراه
ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني
النص يضع لك وبكل وضوح إمكانية رؤية ربك تماما
شرط أن يستقر الجبل بداخلك قبل أن يستقر بالخارج
الجبل قرءانيا لا يختلف عنه فيزيائيا…
فكما أن الجبال
هي تكوين جيلوجي نتيجة حركة ونشاط الصفائح التكتونيه
داخل الأرض ونشاط البراكين وتصدع الصخور بباطن الأرض
كلها عمليات باطنية تداخلت في تشكيل وتكوين ما نتج
عن تحول بنية الارض الى تكوين تلك السلاسل الجبلية المشكلة لهيئة وتضاريس الارض الخارجية….
تلك الجبال تأخذ
أحيانا ملايين السنين لتتشكل نتيجة الرج والزلزله التي بباطن الأرض…
هكذا ما بباطن النفس من رج وزلزله تشكل جبالها…
والجبال ارساها
ذلك الارساء كما كان جيلوجيا أيضا هو
قرءانيا بداخل النفس نتيجة حركة الافكار التي جبلنا عليها
من قبل وسادت فينا فغربتنا عن الحضاره التي جدت بجبال
أفكارها البيض والحمر”ومن الجبال جدد بيض وحمر” ….
لن تتمكن أن ترى ربك الا أذا غيرت أفكارك التي هي غرابيب
سادت داخل نفسك فشكلت سطحك المعرفي المتخلف فيك
فاصبحت مضطرب الفكر بالموازه للحضاره هناك بأروبا….
الجبل هو ما شكلته أفكارك الجديده البيض والحمر المختلف
الوانها وفق كل مجال معرفي فاصبحت مظاهر لحضارة البشر
الله يتجلى من خلالها ليريك نفسه”ءاياته الكونيه”
فتراه
جبل موسى لم يكن استقر لما ساد نفسه من قبل من غرابيب
سود سادت نفسه وجبلتها فحال تجلى ربه للجبل جعله دكا
د+ك= دليل تكوين
دك جبل موسى حين فهم أن كل ما جبله كان هباء منثورا لا قيمة له امام تجلي نفس ربه للجبل فخر صعقا وتقزم أمام ذلك التجلي للجبل الذي لم يكن قد استقر بعد ومازال يحتاج لمراحل تشكيل نفسيه حتى يستطيع أن يرى ربه إن استقر…
معنى خر = خال رؤيات
معنى صاعقا ص+ع+ق =صلة عين قوية
لانه منطقي حين تعلم ان مجبلته من اخاء كان هاري ستخر لصلة المعين القوي لتجني منها العرفان وهو المعية من الاراء الاي تفيئ اليها من الله حصرا وهو هذا الكون وليس ومن رجس الاوثان الفرعونية باي زمكان
هنا وفقط تاب موسى
والتوبة برنامج نفسي يحررك نحو
بداية جديدة ومحاولة أخرى مع ربك لتهيئة نفسية أفضل
اذاً
نفسك هي مريم تمر من يم الصنمية الوثنية كصلة نماءك دون اختيار منك بتسنين ثاني آزرك من خيال هاروني سننوك به
وبعدما تبلغ الاشد يفاجئك خوض مع نفسك فتعلم انك كنت بإخاء هاري فهنا تبدأ بناءك لعمرانك من يم نور الله الذي يتساقط عليك من اراء طور البيانات التي تجنيها بقلبك الذي تعقل به ليتحول مقامك من ياأخت هاورن الى ابنة عمران
وهكذا عملية تسري علي كل نفس زكية تسمى الارض المقدسة اي النفس الراضية
انتبه اخي الىك مصفوفة السماوات ومثلهن اراضين
للنفس سبع أراضين نفسية
وللوعي سبع سموات إرتقائية
1) الأرض الأولي هي أرض الفساد
وسفك الدماء وهي النفس الأماره
بالسوء
سماءها نوح كمفهوم وعيى
2) الأرض الثانيه ![]()
هي النفس الملهمه
أرضها إبليس![]()
![]()
والأناويه النفسيه
وسماءها هي داود الخليفه
كمفهوم وعيي
3) الأرض الثالثه هي![]()
النفس اللوامه
أرض الصنميه الفكريه![]()
وسماءه إبراهيم
4) الارض الرابعه![]()
هي النفس المطمئنه
أرض الاستعلاء الفرعوني![]()
والطغيان
وسماءها موسي النبي![]()
كمفهوم وعيي
5) الارض الخامسه![]()
هي النفس الراضيه
أرض التسلط اليهودي![]()
والرده الوعييه
وسماءها المسيح ![]()
![]()
كمفهوم وعيي
6) الأرض السادسه ![]()
هي النفس المرضيه
أرض النفاق
وسماءها محمد كمفهوم
7) الأرض السابعه هي أرض الموت وتسبعها بكل
الشرور والفساد والطغيان والاستعلاء بالارض
وسماءها هي ![]()
![]()
النفس العبوده الربانيه
والتسامي مطلق بلا سقف والارض بلا قرار
وكل نفس هي سماء لسابقتها وكل سماء هي
أرض للتي تليها ارتفاعا وارتقاء ووعييا…!
اذا ملخص كلمة ارض =ألفة اراء ضياء
وجب ان تكون من الله الصمد حصرا وليس من شفا حفرة من نار التأطير الصنمية الوثنية
فكلنا اتينا من الصمدية واقدفنا في الصنمية وعلينا العوذة الى الصمدية



إرسال التعليق