ثالية الذكر
معنى قوله بثالية الذكر :
((مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ))
لا يوجد قلب تاني وما جعل الله لرجل في جوفه قلبين والرجل بلسان القران هو كل من جال العرفان يعني عنصر اعلى وعي من نساء والنساء وعي قاصر وهم الابناء قبل ان يجولوا العرفان من كلا الجنسين
اذا هنا المعنى لكلمة قلب ليس عضو المدخة الدموية وانما هو حصرا للرجل من كلا الجنسين اي لمن جال الرؤيات وعلم كيفية الجني دراسيا لانه يقلب ليعقل السنن الكونية وركَّبها بما أُمر رغم ان منهم الصالحون ودون ذالك
لماذا لم يقل ما جعلنا لنسوة من قلبين لان مفرد نسآء نسوة من كلا الجنسين كوعي قاصر لم يقلب بعد كونه مازال في مرحلة الُبنات والبناء كما شاء له معلمه حتى يبلغ معه الهدي والسعي ليفديه الله ذبذبات عرفانية حية عظيمة …
ومعنى الازواج بهذه الثالية هم العلماء الشاهات والاولياء الذين اخذتم عنهم الامامة من دون الله
ومعنى ما جعل ادعياءكم ابنائكم ذالكم قولكم بافواهكم
المعنى انتم من تدعون ابنائكم لما تزوجتم به من نفخ في طينتكم من قبل الرجال الشاهات والاولياء من دون الله وهم ال فرعون بأي زمكان
بمعنى فريتم من عون الله لكم واتخذتموهم قبلة لكم
ويصبح المعنى الشائع والعام كما جاء عن الاولين : كل مولود يولد على الفطرة فأبويه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه”
فالصواب أنها فطرة اللّه التي فطر الناس هي قوله لنا بالحق ويهدي السبيل الى الرقي لانه هو المرقي لنا وانزلنا هنا لنبحث عن الهدى ليثوب علينا
لان الله يقول الحق ويهدي السبيل
ومعنى قال يقول اي اقال لنا كل الرسالات التي لا تنتهي من النعم كايات اتى بها الينا وكل اية بها همة من كل نعمة وجب ان ندرسها ونضرب باطن ما محجور بها لتنبع لنا عين نشرب منها عرفانياً لتوكيب وتقويم وتعمير وتوكيب نفسنا وكوكبنا الامين
وارسل العهد القديم الثوراة ليورينا وعهده اللسان العربي به ثاليات الذكر لنثلوها ونستخرج منها شرعة الله ومنهاجه لتعذيب النفس حتى تعوذ عذبة طاهرة
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق