ن والقلم …

ما تعني هذه الكلمة هل حصرا القلم الذي نكتب به اذا كان هل سنلغي هذا الاسم امام تطوره من ريشة الى آلتنا هذه الكيبورد التي نكتب بها باللمس والصوت وهل الله تبارك وتعالى عن كل الطور كان له قلم لتدخل عليه الصفة طبعا لا ابدا ابدا..

لانه الفاطر مكون الكون وكل الكائنات وكل السمات الحسنى وخولها لنا بدورنا ان نفعلها الا انه تفرد بفعل الفطر لانه لا احد يستطيع ان يأتي بالمادة المسننة والمعربة من قبله حصرا لنا من عدم

اذاً ما تعني كلمة قلم لسانياً كي تبقى باي زمكان لا ينتهي معناها الابدي والذي يعلو معناه الى اعلى معاليه

ق+لم = قاف +إلمام ما تقفه من وعي تلحم به وعائك انت المتلقي الذي يقلم بام من السنن لتكوين الاشياء والاشارات

بدئا من الحروف التي نلمم بها الحروف لتشكل كلمة بتسنين عالي الدقة ليعطي معنى جارح نتواصل به في ما بيننا سواء رسم او كتابة او موسيقى تطربنا او كل ما يساق لنا …

وكذالك يعلو هذا المعنى لانه فعل لإلمام السنن الكونية بأي طور علمي ليكون خلق او صنع او اختراع او …الخ مسنن بدقة الجبر والمكيال ليكون معرب وبيِّن فكل ما حولنا من طور هو من فعل القلم وحرف النون رمز الوعاء الكوني نجني السنن الكونية منه لنلممها قوة تسمى الاسلام وتقرأ هكذا ظاهرا وباطنا تجرح معنى السنن التي وجب إلمامها كما امرنا الله لنسوِّي بها انفسنا ونوكب بها هذا الكوكب الامين من الحجارة التي تحجر عنا تلك السنن للننال حجتنا ونشهر بمعلوماتها لغيرنا كي تعم الفائدة على عامة الكائنات لانهم بمحمية الراعي وهو الانسان الذي ارقى بشرا تقيا واضحى ذاكرا من بعد ما كان جهولا عجولا من الناس لكونهم ناسين

افهما كما ينبغي لك

إرسال التعليق