التوكل
الوكيل ومعنى التوكل هو ما تمارسه يومياً سوف تتقنه بكفاءة عالية لاني تكيل امرك بكيال الله
فعندما تمارس القلق يوميا سوف تتقنه لدرجة أنك ستقلق لأتفه الأمور وتصير (خبيرا بالقلق) تبحث عن أدق تفاصيل حياتك بحثاً عن أسباب القلق لتقلق!
وعندما تمارس الغضب يوميا ستغضب وبدون سبب يستدعي غضبك.
وعندما تمارس الشك والخوف من الحسد والعين والسحر سترى كل تفاصيل حياتك بحاجة الى حماية مضاعفة في الحين الذي ينعم فيه الناس حولك براحة البال وهم قد يملكون اضعاف ما لديك
وستفسر كل عرض او نقص بالحسد ويدب الشك في ملأ عقلك بتفسير الأحداث ويتبعه القلب بالحقد على من تعتبرهم حسادا وقد تتجنبهم او حتى تقاطعهم ..المهم في الامر …. انك فقدت التوكل يعني الكيل بالميزان
لذا
مارسوا الطمأنينة لتتقنوا السكينة والراحة…
مارسوا التفاؤل والأمل..
مارسوا الحب والسلام..
مارسوا الثقة وحسن الظن بالله في حياتكم لتنعموا بدرجة (خبراء) بالسعادة والأمان والخير وراحة البال،
أجمل الأرزاق ليس رزق المال بل إن الاجمل :
سكينة الروح ونور العقل وصحة الجسد وصفاء القلب وسلامة الفكر ودعوة أم وعطف أب ووجود أخ وضحكة ابن واهتمام صديق ودعوة مُحب في الله ..
أكل الآعراب و أكل القرآن
يعتقد اكثرنا بان مصطلح ( اكل ) في القران تفيد الطعام الذي نطعمه او نتذوقه ومن انها رديف لهما وهذا ليس صحيحً ابدا..
نعم
فكل مصطلح من مصطلحات القران الكريم له معناه الخاص به ومن انه لايوجد مترادفات في القران الكريم ابدا..
فعندما يقول المولى سبحانه وتعالى
( فكلوا واشربوا منها حيث شئتمنا ولا تقربا هذه الشجرة ) فان كل مصطلح ورد في قوله له معناه الخاص به حتماً..
فهو لم يقل هنا مثلا ( ولا تاكلا من هذه الشجرة ) وانما قال ( ولا تقربا )..
نعم
فالقرب والقربان شيء و الاكل والمكيال شيء والطعام الذي نطعمه شيء اخر وبحيث وجب علينا ان ندرك معنى كل مصطلح من مصطلحات القران الكريم من خلال جذره الخاص به لكي ندرك المقصود منه ومن جميع تفعيلاته ومهما كانت كثيرة..
وعليه
ودون الاطالة عليكم بمقدمتي هذه اقول:
ان جميع المصطلحات القرانية من كال” و “اكل” و “كلا” و “كلالة” و “اكلوا” و “اكلنا” و “ياكلون” و “موكلون” و “وكيلا” و “نكيل” و “نكالا” و “ميكال” تفيد موضوع الكيل والمكيال ومن جذرها الثلاثي المفتوح ( كَ لَ لَ ) والذي هو فعل فردي سامي عائد على فاعل فردي هو المولى سبحانه وتعالى والذي كال لنا الاشياء بكيله وميكالَه وهو نعم الوكيل…
وللجذر الكريم “كلل” الكثير من التفعيلات -وكغيره من جذور القران الكريم جميعها- وبسبب دخول الاحرف المقطعة عليه والتي تعطيه تفعيلات كثيرة جدا.
وعليه
فانني ابدء بعرض الجذر عليكم واقول:
الجذر ( كَ لَ لَ )
=========
وقولنا “كَلَلَ” تفيد التاكيد على وقوع الشيء وكقولنا “حلل” والتي تفيد التاكيد على الحلول…
واول فعل حركي من التفعيلات الخاصة ب “كلل” هو الفعل ( كلّا ) وكما ان اول فعل من تفعيلات “حلل” هو ( حلّا )..
( كلاَّ , كلاَلاَ …. حلاَّ , حلاَلاَ )
فالفعل “كلا” فهو فعل التاكيد النهائي على اتمام عملية الكيل الفعلية وكقولنا ( حلّا فينا ) وبحيث انه التأكيد على اتمام عميلة الحلول..
اذن
فإن قولنا “كلاَّ” هو التاكيد على اتمام عملية الكيل…
واما قولنا ( كال ) فهي على وزن ( صاب ) والتي تفيد الفاعل الذي كال او صاب الشيء..
وقولنا ( كُل ) كقولنا ( صُب ) والتي تفيد الامر او الطلب في ان تكيل لنا او تصب لنا.
وعليه
فان مصطلح ( كلا ) في القران الكريم لايفيد النفي وكما شرحه الاعراب لنا وبحيث جعلوا منه مجرد حرف اشارة يفيد النفي وانما هوا جذر كاملا له مدلولاته …
ولقد قلت لكم سابقا بانه لايوجد كلمة واحدة في القران الكريم لايوجد لها جذرها الذي تعود اليه في اصلاها ومن انه فعل فردي عائد على فاعل فردي وبحيث سيتضح لكم اليوم جمالا مصطلح “كلا” القراني وبقرائتي الجذرية له فأقول:
(( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا ))
ومصطلح “كلا” في هذه التالية الكريم ومع التشكيل الاعرابي يقرء معنا ( كُلاً ) والذي يفيد التاكيد على عملية الامداد للمثنى او الفريقين وبحيث نراها ذاتها في تالية اخرى تفيد النفي وكقوله:
((( كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا )))
نعم
فهي هنا تقرء بتشديد على حرف اللام ( كلَّا ) فتصبح نافية وعلى حين أنها هي ذاتها ومع فارق التشكيل نراها تفيد الحديث عن المثنى!!
فما هذه اللغة التي لاقواعد ثابتة لها سوى اللغو الشيطاني بعينه ومن قواعد مركبة على الهوى ولا اصل ثابت لها؟!!!
واما وان انتم ادركتم معي بان ( كلاَ ) -وبغير تشكيل عليها سوى الفتح- تفيد التاكيد على عملية الكيل والمكيال فستقرء معكم التاليات الكريمة اعلاه وجميع تاليات القران الكريم التي جائت على مصطلح ( كلا ) بشكل مختلف تمام ورائع في مضمونه ..
فقوله ( كلا سنكتب ) تعني بان عملية الكتابة ستتم عليهم بطريقة الكيل المكيال وبادق التفصايل التي نقوم بها..
اذن
فان كلاَ تفيد التاكيد على عملية الكيل..
وان انتم اضفتم عليها احد الحروف المقطعة والتي تعطي التفعيلات الخاصة بها فسيتضح لكم التفعيلات الكثيرة لهذا الجذر لكريم والتي لايسعها مقالي هنا..
ومنها على سبيل المثال دخول حرف الالف عليه فيصبح ( اكلا )..
فاكلا وياكلون تفيد الكيل والمكيال ومن انهم يكيلون لانفسهم كل شيء كيلا وكانهم اودية لاقرار لها ولاتشيع ومهما كال لهم مولانا وربنا من نعمه لانهم لايشبعون من هذا الكيل ابداو من قوله ( الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما ) وبمعنى انهم يكيلونه لانفسهم وكانه حقا لهم وهم الظالمين..
وعليه
فتابعوا كل التاليات الكريمة التي جائت على مصطلح ( اكل و ياكلون ) لتدركوا عظمة هذا مصطلح الكريم وبكل تفعيلاته وبانه لاعلاقة له ابدا بالطعام ومايطعمون لانه من الكيل الذي يكيلون..
فالذي يُكال هو الذي يدخل فيه مايحمله المكيال اكان مالاً ام طعام او غيره..
واما الاعراب فقد صغروا من قيمة الفعل ( كال و اكال و ناكل ) وجعلوه خاص بالطعام فقط وهذا ليس صحيح ابدا…
فكل ماتكَلهُ او تكيله لنفسك قد نزل بالمكيال اكان لقمة طعام ام شربة اماء ام حتى فعلا كريه حللته لنفسك وبمكيالها ولم تحلله لغيرك.
نعم
فالاعراب قد جعلوا من مصطلح “اكل” و “طعم” و “لقم” مترادفات لمعنى واحد يفيد مايدخل للمعدة عن طريق الفم وكما جعلوا القران كله كتاب مترادفات غبية لايفهمها غيرهم ومن خلال استنباطاتهم المبنية على الهوى وكأن ربي لايمتلك مايكفي من المصطلحات ليخاطبنا بها فجعل قرانه مليئ بالمترادفات الركيكة التي لافائدة منها سوى الزيادة والحشو الفارغ!!!!
فقوله مثلا ( ياكلون المال اكلا لما ) تعني انهم يُكَلونَ هذا المال لانفسهم ويكيلونه لها بالمام شديد له ولاتعني انه يطعمونه بافواههم ابدا اليس كذلك؟
والان
دعوني اضع لكم التالية اخيرة اختم فيها مقالي هذا فاقول:
(( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ان امرؤ هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم ))
والكلالة هنا تفيد الكيل
وكاني اقول لكم بان احدكم اراد ان يكيل مامعه كلالة لاحد الناس او احدى الجمعيات الخيرة مثلا فان هذا ليس من حقه ان كان له ولد يرثه فيحرمه بهذا من الميراث..
والولد هنا يفيد الجنسين لاننا جميعنا مواليد ونولد من خلال والدتنا…
ولا يحصر المعنى بالولادة البيولوجية فقط بل ماتولد عن النفس من نث وعي اراء الاثاث
وقوله عز وجل لا تقتلوا اولادكم خشية املاق لا تعني ما نعتقد لغوا انما لا تقتت إلمام ما لتجهض ما تولد عنك من راي يقين
لمجرد ماخالته من اشارات ناجمة عن املاء قوي مما ألفته عن ابائك الاولين او عن شاه او شيخ او اي مخلوق ولا تكيل من إملائهم القوي لتُقف عنده
اذن
فلا يحق له ان يكيل ما معه كلالة لاي احد كان ان كان له ولد..
بل انه ايضا لايحق له ان يهب ماآل له كله ان كان له اخت لان نصيبها من هذا المال وبحق الاخوة هو النصف…
فهل تدركون الان ان الولد ( من الجنسين ) ومن ما تولد عنك من اراء له مال الوالدة كله ان كان وحيد او انه يقسم بينهم بالتساوي اذا كانوا اثنان او اكثر وبغض النظر عن جنسهم؟
فاذا كانت الاخت لها نصف المال ان اراد ان يكيله كلالة وبحيث يكيل نصفه فقط فما بالكم بالابنة والتي هي مولود له من وليفته الوالدة؟ ا
و ما زوجت به نفسه من نذر تسمى كذالك الوالدة ؟ وما تولد عنها من بناء يسمى ابن ابنة
انعم الله عليكم وعلينا بتلك الارزاق.



إرسال التعليق