اعمى
كلمة اعمى مثلها بالوزن ككلمة اشقى كمفردة شقى وهو مع الاشقياء فتكون نفسه شقي
كذالك نقول اعمى لانه من العموم والعامة من الناس بحسب ما يعم عليه من فكر او عقيدة بناء ومعنى اعمامكم =هي كل الامور التي عُممت عليكم ومعنى عماتكم =فهي الامور التي عممتموها
انتم وتعود عليك بكاف الملكية
وبيوت عماتكم هي البيوت التي عممتموها انتم..
فقد اصنع انا بيت للعوام وبحيث اني وبدوري استطيع ان اكل منه او اشرب منه لاني اصلا واحد من العوام
اذن هنا نفهم قوله تعالى وبيوت اعمامكم هي البيوت التي عممت لكم…
فقد يكون هناك رجلا كريم منا قد صنع بئر ماء للعامة وبحيث ان هذا البئر هو بيت الماء العمومي او البيت الذي عُمم لنا فيكون بيت اعمامنا التي عُممت علينا وكذالك اي مؤسسة عمومية وووالخ …
لأن كلمة البيت قرانياً هي المكان الذي أبيت فيه اشيائي ومن بيت المال هو الذي ابيت فيه مالي وبيت الطعام هو الذي ابيت فيه طعامي وبيت وابيات الشعر هي ما ابيت فيها ما اشعر به
واول البيت وضع للناس عامة هو كوكبنا الارض الذي تبيت في كل الكائنات بفظل رب الشعرى الله تعالى ذي المعارج وذي الطول
اعرج هو كل من ألفَ وعي اراءه التي تجلت له هو من يعي رجاءه من الله يسمى من الملائكة الذين تملكوا كفايتهم من روح الله هم يعرجون في س+ماء الروح وهي الاراء التي ضمت اليهم وحيا من امر ربي يعني العلوم المعارف التي تفجرت لهم وانهارت لهم العيون فعلموا مشربهم
هذا هو معنى :
اعرج عروج يعرجون يعرج تعرج الله ذي المعارج
اعرج =باحث عن ربه ليهديه باحث عن الهدى بحسب ما استيسر له منها في محرابه كمختبر او مكان بحثه او دراسته لهمة لأن حرف العين لكلمة م+ع+را+ج هي عين منبع عطاء الوعي والمد من نعم الله التي لا تنتهي ومعنى لهذا قوله الله ذي المعارج وقوله الله ذي الطول وقوله الله الرحمان الرحيم وقوله رب السماوات والارض
فبهذا يتضح لنا معنى العروج الى جني معارج الله تعالى من كل ما هو سامي وراضي
فالبحث عن الحق يسمى معراج والبحث يكون بالحق لأن صاحبه يعلم كيف يمحقه بالاكل والاكل هو الكيل بالمكيال العلمي وله قواعد واسس بآلية الجبر والمكيال لتصل العين وتضربها ليضيئ لك ما يربو فيك منها من عرفان لتصل الحج او البيان وتشهر به وتعمل به احساناً
كلمة المريض قرءانيا هي من الرضى والراضي ولا تعني من به داء
ولا حتى كلمة سقم وسقيم لانها من الاستقامة والقيام وتقويم ومستقيم بينما الاصح عاقر وعقروها اي اصيب بعقر دار او فكر هاري هالك سواء مادي او روحي
انفسكم وضحة هي لكل منا نحن النفس الواحدة وبحسب ان كان اعمى او اعرج او مريض يأكل من بيوت الاباء او بيوت العمات اوبيوت الاعمام او بيوت اخائنا الفكري او اخاء امثالنا اي نفس من نفس الفكر كمثال مجموعة طلبة يدرسون نفس الشعبة اسمهم اخوة وهم اخوات نفس الدراسة كطب او الفيزياء او الكيماء وهكذا خلى حسب اي اخاء …الخ
امهاتكم جمع امة التي تأخذ عنها الامامة بحسب اختلاف الشعوب والقبائل
وكلمة الخال والخيل والنخل والخل والخليل من الخيال هو اول اسس العلم كلها توضع بآلية الخيال من خوّلت له هذه المكانة وليس لاي كان هي فقط للعلماء والاباء والبعولة والبعل او بعلي الذي به اعلو او به تعلو نفسي فهم حصرا اخوالكم او خالاتكم
او ما ملكتم مفاتحه هنا بحسب ما فتحه الله عليك من وعي او ملك او او الخ كما ذكرنا اعلاه
فليس عليكم حرج كل هذا يعني الصلاة المفروضة القرانية وهي صلة وحدة النفس الواحدة لتوكيب هذا الكوكب الامين
وهي الية عمران الارض وتبدال العلوم تبادل بالكيل اي اقتصاد بعملية الاستراد والتصدير لجميع روابي الارض من اقسى الارض الى ادنى الارض وكل رابية كمعدن او اي شيئ فبيتها في مكان شعب ما تصدر الى بيت اخر وكما تسترد رابية منهم وهكذا القران حق كخريطة لبناء النفس نحن
وبناء النفس الارض
فلا حرج في هذا بدل التزمت وبناء الحدود الابليسة ومنع (الاكل= الكيل ) وشل حرك الاتصال للنفس الواحدة
اعمى لغوياً و أعمى لسانياً
( ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا )!
سؤال ملحد يقول لي فيه التالي:
ما ذنب الذي ولد في هذه الحياة وهو اعمى لكي يكون في الاخرة ايضاً اعمى؟
واين هو العدل السماوي للرب المشافي المعافي والذي يجب ان يطمئن قلب هذا الاعمى المسكين ويقول له بان الحياة الاخرة ستكون افضل من الحياة الدنيا وتكون فيها مبصرً؟
فتفضل واشرح لنا هذه التالية :
واما الجواب كتالي :
بان جميع مصائب هذا القران الكريم هو ماوقع عليه من لغو الاعرابي وشرحهم وتفسيرهم ومن اننا اعتمدنا عليهم في شرحه وتركنا البحث والتنقيب فيه فاصبح كتاب مهجورا…
فالسبب ليس من القران الكريم ومصطلحاته السامية وانما السبب فينا نحن من اتخذناه مهجورا معتقدين انه كتاب لأهل الاختصاص يملون علينا ماشاؤوا لنا على هواهم ومن اننا اعتمدنا على شروحات غيرنا وتوقفنا عندها فضاعت علينا كل علوم القران الكريم وخطابه السماوي السامي…
فمصطلح الاعمى لاتعني الضرير او الكفيف وانما تعني الشيء العام الذي عمَّ على الجميع وكما سيتضح لكم ادناه فاقول:
ان جميع المصطلحات القرانية التالية من ( عمَّ . عام . أعمى . اعمامكم . عماتكم . عميت ) تفيد التعميم ومن جذرها المفتوح ( عَ مَ مَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي عمم نعمته على الجميع وجعلها تحل على جميع كائناته.
فان تدبرت بقلبك الذي تعقل به سيتبين لك نور اليقين ليطمئن قلبك اخي المتدبر لانك تتبع حصرا دليل بيان الرؤية
(عمَّ يتساؤلون)
ولقد شرح اللغوي مصطلح ( عمَّ ) في التالية الكريمة التي تقول
( عم يتساءلون ) وبان معنى “عم” فيها تفيد السؤال ( عن ماذا يتساءلون ) وهذا ليس صحيح ابدا ابدا
فقوله
( عم يتساءلون ) اي جميعهم او ( عمومهم ) يتساءلون…
نعم
فلا يوجد انسان واحد على سطح الارض لايسئل وحتى وان كان احمقً او معاقً او مختل عقلياً لاننا جميعنا نسئل.
فقوله ( عمَّ ) تفيد التعميم على الجميع وكأن نقول :
( لقد عمَّ الخير علينا ) ومن انها تفيد الحالة العامة التي اصابت الجميع.
(عام فيه يغاث)
وايضا فان مصطلح عام في القران الكريم يفيد معنى التعميم ولا يفيد المدة الزمنية ابدا وكما اعتقدنا لغويا بسبب النفث في العقد ومن ان العام هو 12 شهر..
نعم
فعندما اقول لكم ( هذا خبر عام ) اي انه خبر للجميع
وايضا فان قوله عز من قائل:
(ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )
اي انه سياتي امر عام فيه اغاثة للناس…
والامر العام قد يكون بيان قرارات تعم على الجميع فتبت لهم الارض النفس نباتا حسنا
وعليه
فكل امر يعم على الجميع هو امر عام..
فاليوم و الليلة عام لان النهار والليل يعم الجميع..
والاسبوع عام لانه يعم على الجميع والشهر ايضا عام لانه يشهر و يعم على الجميع..
اذن
فان مصطلح ( عام ) القرءاني لا يفيد مدة زمنية محددة وكما نعتقد لغوياً وانما هو مصطلح مفتوح ويفيد الكثير الكثير من الاشياء التي تحدث عامةً او للعموم.
وعليه :
( من كان اعمى)
ان مصطلح ( اعمى ) صفة وشبيه جدا بتفعيلها لقولنا من العامة او من العموم
فانظر الى مصطلح العامة او مايتبعه العامة من الناس من افكار موحدة وعلى انه مرض جماعي لتصلكم الصورة الصحيحة عن مصطلح ( اعمى )…
مثال كل ملة او طائفة او حزب او فرقة عم عليها معتقد والفرد من العامة منهم يسمى اعمى بما عم عليه من معتقد اعتنقه بحسب ما ألفى عليه ابائه دون ان يقلب ليعقل ما يعتقد
اذاً
حال العامة وما هم عليه من افكار موحدة تجعلنا نطلق على الفرد ( اعمى )
فان قوله
( ان جاءه الاعمى ) تعني ان جاءه واحد من العامة ويؤمن بما يؤمن به العامة من افكار غبية واساطير.
لهذا قوله عز وجل بهذه التالية لتذكي لنا رؤية عظيمة :
( ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا )
اي ان الذي يكون مع العامة في هذه الحياة الدنيا وبحيث انه كان يتبع القطيع ولايتبع الحق والمنطق والعلم فهو في الاخرة ايضا مع العامة واضل سبيلا لان اكثرهم لايعلمون
وهذه هي التالية الكريمة يسال عنها الملحد لانه أحد التدبر وفقط اعتمد على ظاهر القول لغويا وبحيث انه يرى فيها الظلم الواقع من الله على الانسانية
ويجهل ان المعنى لسانياً قمة العدل ومن ان من كان مع العامة فسيبقى مع العامة لانه قد اضل نفسه ولان ربي الكريم لايظلم احد ابدا وانما نحن من نظلم انفسنا
فمصطلح او الفعل دوما بريئ من فاعله ففعل ( اعمى ) الذي تقوم به وبان تكون مع العامة ليس فعلً سيء دائمً وانما هو فعل يعود على الفاعل واعماله ومن انه يكون سيء في بعض الحالات وجيد في حالات اخرى وكحال جميع الافعال القرانية…
فان كنت اعمى او مع العامة في الخير فانت تفعل الخير وان كنت اعمى او مع العامة في الشر فانت تفعل الشر…
فالاعمى فعل يعود على الفاعل الذي يتحمل مسؤولية فعله
ليتضح لك البيان جائت تالية الذكر بقوله عز وجل :
(اعمامكم و عماتكم)
( ليس على
الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على انفسكم ان تاكلوا من بيوتكم او بيوت ابائكم او بيوت امهاتكم او بيوت اخوانكم او بيوت اخواتكم او بيوت اعمامكم او بيوت عماتكم او بيوت اخوالكم او بيوت خالاتكم او ما ملكتم مفاتحه او صديقكم ليس عليكم جناح ان تاكلوا جميعا او اشتاتا فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون )
وهذه التالية الكريمة هي تالية الامور العامة المباحة لنا ومن الاعمى فيها
( او من يكون مع العامة ) ليس عليه حرج..
نعم
معنى البيت القراني ومن انه المكان الذي نبيت فيه امورنا وبانه ليس المنزل ابدا ابدا فالبيوت القرانية لا تحصى فكل ما يبيت فيه وعي او شيئ فهو بيت وكل نعمة فهي بيت يبيت بباطنها وعي رؤية بيان همة وحتى وعائنا العقل يبيت فيه وعينا الذي عم علينا وبحسب ما عم علينا
والبيت هو المكان الذي أبيت فيه اشيائي ومن بيت المال هو الذي ابيت فيه مالي وبيت الطعام هو الذي ابيت فيه طعامي..
وبيوت اعمامكم هي البيوت التي عممت لكم…
فقد يكون هناك رجلا كريم منا قد صنع بئر ماء للعامة وبحيث ان هذا البئر ( هو بيت الماء العمومي ) او البيت الذي عُمم لنا فيكون بيت اعمامنا التي عُممت علينا
وبيوت عماتكم هي البيوت التي عممتموها انتم..
فقد اصنع انا بيت للعوام وبحيث اني وبدوري استطيع ان اكل منه او اشرب منه لاني اصلا واحد من العوام…
اذن
فان اعمامكم هو كل الامور التي عُممت عليكم ..
واما عماتكم فهي الامور التي عممتموها انتم وتعود عليك بكاف الملكية ( اعمامكم انتم ).
(عميت عليهم)
ان مصطلح ( اعمى ) كمصطلح ( اشقى ) وبان مفردها شقى وهو مع الاشقياء فتكون نفسه ( شقيت ) اي حصل لها الانشقاق..
وايضاً فان قولنا ( اعمى ) من مفردها ( عمّّ و عمى ) وبان الاعمى مع الاعمام او الذين عميت عليهم الحالة العمومية وعمتهم..
وقوله عز من قائل:
( فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون )
وهنا نلاحظ بان الانباء والتي هي مسموعة قد عميت علينا…
فهل في هذا اي منطق لو كان مصطلح ( عميت ) يفيد فقدان الرؤيا؟
فانا قد افقد بصري ولكني لم افقد السمع وبحيث اني احتاج لسمعي لكي اسمع النباء ولا احتاج لبصري وسيعم علي النبئ كما العامة لاني املك بصيرة اليس كذلك؟
اي انه كان يجب ان يقول مثلا ( منعت عنهم الانباء ) او ( صمت اذانهم عن الانباء )..
فمصطلح ( عميت ) عائد على الانباء ومن انها ستكون للعموم حينها وباننا جميعنا سنعلم النبئ اليقين فستدركون روعة هذه التالية الكريمة…
فقوله ( عميت ) لاتفيد فقدان النظر وكما شرحوها لنا بلغوهم وانما تفيد التعميم ايضا..
اي تعممت عليهم جميع الانباء ووصلهم النبئ كله ولم يبقى عندهم اسئلة يطرحونها وبحيث ان هذا سيكون في يوم الحق عند المولى سبحانه وتعالى والذي سيكشف لنا كل الامور
وايضا فان قوله عز من قائل ادناه يفيد المعنى ذاته ومن قوله:
( قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتاني رحمة من عنده
فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون )
فعميت عليكم رحمة ربي …
اي انها شملتكم جميعكم ومع ذلك فانتم لها كارهون…
نعم
فالرسول يقول لكم هنا بانه قد اتاكم برحمة من عنده ربه لتعم عليكم جميعكم وبانه ومع ذلك لايستطيع ان يلزمكم بها وانتم لها كارهون لانكم اغبياء ولاترون مامعه من رحمة ستعم على الجميع
ان جميع المصطلحات التالية من نعم و نعمة و نعيم و انعمت و الانعام تفيد وبدورها ما عممه علينا المولى سبحانه وتعالى وجعله لعوام
لان مصطلح ( النعمة التي تعم الجميع ) هو اكبر مصطلحات القران الكريم على الاطلاق واكبر شجرة من اشجار القران الكريم في جذورها وفروعها لانه
( وان تعدوا نعم الله لاتحصوها ) فكل نعمة هي بيت كوعاء عم بها وعي يبيت فيها وعمت على كل الخلق لانه عطاء لا متناهي
تنتبه لرسمة الحروف فهي فن يحمل رسالة تقرا بصرا وبصيرة
ن ع م ة = وعاء عين مآوى محجورة بصرة التاء مربوطة
فلهذا عليك ان تفكك الصرة لترى ما ينبع لك منها كي يعم عليك ولتكون انت انعمت بما نبع لك فعلمت مشربه
انتهى
و اعتذر على الاطالة من فظلكم



إرسال التعليق