الروح
جمال الإنسان في روحه وعندما تكون الروح ميتة سيصبح كل شيء آخر ميت ..
جمال الإنسان في روحه وليس في حسنه كشكله الأبيض ولا في شعره الحرير أو الأصفر الجذاب ولا في أعينه الزرقاء كلون السماء ..
قد تثير تلك الأشياء أعين البعض عندما تنظرون نظرة سطحية لها ولكن حالما تقترب الأعين من تلك الروح فيرونها بعمق ويشعرون كم هي ذابلة وميتة وبلا رائحة أو بلا طعم ..
ستصبح كل تلك الأشياء التي جذبت أعينهم بلا قيمة تماماً .. ولا تحقق لهم أي إثارة علي الإطلاق !
الروح تنفخ مرتان مرة في تكوينك ولويد ومرة في فرجك اي بما فرجه الله عليك من وعي سامي
الروح هي رؤيات توحى لك من امر الله هي لمن ألمم سننها
اين توجد الروح ؟
توجد في كل كائن بهذا الوجود هو كلمة من الله توحي لك رؤيات بيان مسننة تكلمك ان درستها هي كل ايات الوجود التي اتى بها الله اليك وسخرها لك لتدرسها هي الخيل المسخر لتركبه لتكون على خلق عظيم تخلق بدورك ما شئت كهيئة الطير ليكون طائر يحلق بإذن الله هي كل هذه العلوم التي بلغتها الجبال وطالت عرفانها
فمن لم يدري شيئ منها فلن يبلغ الجبال طولا لانه يمشي في الارض مرحا دون سعي كما أمره الله فهو روح ميتة لم تحيا
البيان هو كل البيانات بصفة عامة ومستخلص الكلمة جاء برسمة حرف الباء داخل اي كلمة قرءانية رسمته كوعاء طبق تحثه وعي بيان محجور لن ترى رؤية البيان المحجورة الا عن طريق الضرب كما امرك الله لانه جعل كل البيان مججور ولهذا جهنم وقودها الناس والحجارة
فمن علم كيفية ضرب الحجر استطاع السبيل لحجه واشهر بمعلوماته وهي كل البيانات التي اوحاها الله ليجني منها كانت محجورة ببيت اي نعمة تسمى ب +هيمة الانعام اي بمعنى بيان همة ببيت اي نعمة
ومن علم كيفية دخول البيوت من ابوابها هم من نالوا حجج بيانات هممهم كمخترعين ومكتشفين وباحثين عن رؤيات البيان التي تهديهم لطور نفسهم وطور اي شيئ من حولهم
وبهذا اجبلوا وابدعوا والمموا سنن الله الكونية وكانوا مس+لمين بها
ولهذا مصطلح تبينوا هو امر من الله للبحث عن البيانات …القرءان المخطوطة به كلمات مخطوطة رشيدة توريك كيفية قرءاة القران الكوني به كلمات مخلوقة وكل ك+لمة هي تكوين لمة من سنن اله كونية كبيانات ورؤى محجورة بباطن اي نعمة اخي فمن نبعت له عيون العرفان كان مرجع كل علمه وبيانه من الله
ومن خال اشارات بيانه عن السدنة يسمى قوله خشب مسندة
اما القران الكوني والقرءان المخطوطة كلاهما بلسان عربي مبين
وكلاهما بنفس عملية تعريش واحدة لان رب العرش واحد ورب شعرى واحد
وهو من ألمم سننه وعرب بيانها وجعلها زبر وتوارة وانجيل وقران
ومعنى زبر اي وزر بيان رؤية استخلصه مما توارى عنا البيان بالحجاب وما ينجلي الا لقوم يتفك+رون كي تتنزل عليهم قوى رؤيات الوعي محجور بوعاء اي كلمة سواء المخلوقة او المخطوطة
وهذه الفئة من اذكياء الرؤيات المفك+رين هم من تبينوا ما اتى به الله من ايات التنزيل من كل العطاء بقران الكوني ومن التاليات ذكرى بقرءانه الرشيد المخطط الذي يوريك كيفية تركيب خيالك لتواري سوأتك وتسويها وتقومها كما امرك الله
(ثم ان علينا بيانه )
وبهذه الطريقة عليه بيانه ولانه ليس قول معدوس جاهز وليس بصلها ليبصلوك عن فطرتك وليس قثائها ولا بقلها ولا فوهما فمن اتبع من ما تنبت ارض نفسه فهو كل من كانت نتجيته هبوط الى مصير الذل والمسكنة وغياب ضياء البيان عنه
وبعكس من نال العزة لمصيره اخي ووسف ووكّب اخائت نفسه الامارة بالسوء واصبح خالي من الوسوسة كوحدة خيال يركب ما شاء به من طور دون شطط عن الصراط المستقيم
فكل من يسال لبناء نفسه عن اولياء من دون الله اخي القارئ الكريم هم من يسالون من ما تنبت الارض نفسهم دون تدبر منهم كما امرهم الله بقلبهم لأي نظرة بحثا وضربا حتى ينالوا رؤية بيان اليقين لعقلونها
ومعنى ![]()
من يسأل عن بقلها..وقثائها..وفومها..وعدسها..وبصلها
( واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )
نحن نعلم أن الاصل هو اللسان العربي…
ثم أتى إسقاط اللسان
على أشيائنا ذلك فلا ينبغي أن نطوع المفردة القرءانية لنسبية الأشياء.
وما سميناها به..
بل نحرر اللسان المطلق لنفهمه تماما…
موسي
هيئة رسولية تدعو النفس بكل زمان ومكان لنبت
السماء وما يثمره الوعي البشري من علوم ومعارف”الذكر”
إلا أن النفس الإنسانيه كغريزه ترفض ذلك تماما بما يغلها ويربك أدائها النفسي عن تلبية كل موسوي مس الحقيقة
بقلها
بقل..يقل..قال..أقلت”حتي إذا أقلت سحابا ثقالا”
كل نفس لها مقالها وفق مداراها النفسي يغلها عن التطور وعييا ويحصرها علي ما ألفت عليه من أفكار قديمه آبائيه
ثقلت بها وغلتها عن مسايرة الجديد من العلوم والمعارف…!
قثائها
قثا..يقثو..قثوه…من الجذر قثو=مجموعه وتراثه
لكل نفس مجموعها التراثي والثقافي الذي يمنعها ويغلها عن
التجديد وفرمتة قديمها بتحديث ما بها من أفكار ماضويه
لذلك ترى اغلب النفوس أكالون للتراث أكلا لما دون تطوير
نقول هؤلاء قثو الشيئ بمعنى جمعوه وجعلوه مرجعهم…!
فومها
فوم..فومه..فام..فم…فوم الشيئ=جهزه وهيئه
فأصبح منطوقا ومستساغا على النفس لتقبله وتعتاده
يقال على السنبلة والحنطة”فومة” ايضا لجاهزيتها للتناول.
عدسها
عدس..يعدس..عدوس..عدسه..لسانيا=مستخلصه
للنفس بالعموم مستخلصات فكريه خلصت عليه وأعتادتها
هكذا النفس تريد الشيئ الجاهز من نبت الأرض دون تفكير.
لسانيا يقولون رجل عدوس
بمعني كافح حتي فهم وعرف
فتلك النفوس تتمسك بما عدسته وكافحت من أجله قديما…
بصلها
صال..صلو..صلوه…النفس تريد طعاما ذو صله
بنفوسهم المغلوله وما تستهويه من صله تأصلت بها وفيها….!



إرسال التعليق