الماء
( ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين)
ما هي تلك الماء التي يطلبها أهل النار ….
بل و يقدموها على كل نعيم وخيرات الجنه…..
أهي ماء الدنيا…..
وما هي أهميه تلك الماء وقتها وماهيتها
الامر فعلا جلل….
تلك الماء التي اراها هي فيوض الاهيه
قوله تعالى ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا
عيناً فيها تسمى سلسبيلا …
انها ماء الرحمات والمغفره….انها انهار الفيوضات الالهيه
فان كان ماؤكم غورا فمن يأتيكم ماء معين
الماء قرءانيا هو تماوي وفرة من المعلومات وطباع ما تعلمنا دون اختيار منا كان غورا واما ماء السماء الذي يعيننا بها الله المعين فيض من الذكر يسري فينا لحيينا حياة طيبة
وعليه نتبين ما معنى
ذهب وذهبوا وفضة وانفضوا وافيضوا وأفاض
مصطلح ( ذهب ) لغوياً
الاول : ذهب التلميذ الى المدرسة…..وهنا جاءت بمعنى يمشي
الثانية : فلان يلبس خاتم من ذهب …وهنا تاتي بمعنى الحلي
وفي نظر اللغوي هذا هو الاستنباط الذي يستخدم فيه العقل ليدرك معنى الكلمات!!!
وأما القران الكريم خطاب ربوبي للجميع وبلسان عربي مبين وبحيث أنه لا مجال للإستنباط الأعرابي اللغوي فيه لا لك ولا لغيرك ابدا لانه مرسل الا كافة للناس كفئ لمن استشعره حصرا يكفيه ومن اتبع اللغو لن يكون له كفؤا ابدا ولن يكون كفيل له
فهو خطاب ربوبي مبني على لسان سامي له قاعدة يفهمها الصغير قبل الكبير..
وقاعدة القران الكريم هي الجذر الثنائي والفعل الثلاثي الذي لايتغير معناه أبدا ولايعطي ثمرة مختلفة في اشجاره أبدا ويقرأ من خلال رسمة الحرف وكل حرف هو مستخلص كلمة وكل
ك
لمة هي تكوين لمة من حروف مسننة عرَّب بيانها رب الناس وكذالك تكوين لمة من سنن كونت اي كائن كلمة من الله كذالك بلسان عربي مبين
فبذرة التفاح تنتج شجرة تفاح ولاتنتج شجرة منجا أستنباطية الاستقرائية وكما هو في اللغو الذي اعربوه لنا كي لا نصل بيان اللسان العربي
نعم
فكلمة ذهب وفضة في القران الكريم تفيد كل الامور الماضية التي ذهبت وانفض أمرها ولاتفيد المعادن أو الحلي أبدا…
معنى الذهب لسانياً كما جاء بتالية الذكر :
(مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله
ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون )
( يطاف عليهم
بصحاف من
ذهب واكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون )
نرى هنا بأن كلمة “ذهب” قد جاءت في كلتا التاليتين كصورة طبق الأصل وبمعنين مختلفين وبحسب الشرح اللغوي الذي وصلنا من أجدادنا الأولين ومن أن قوله ذهب الله بنورهم أن الله قد اطفئ نورهم وجعله من الماضي وبحيث يكون معناها في التالية الأخرى يفيد المعدن الأصفر الثمين!!!
فهل هذا لغو من القرأن الكريم وبحيث تأتي كلمة واحدة بمعنين مختلفين تماما في كلامه أم أنه لغو الأعراب الذين قالوا الغوا في هذا القرءان لعلكم تغلبون بشرحهم لكلام المولى سبحانه وتعالى على هواهم وماتشتهيه أنفسهم ؟
نعم
هو قطعا لغو من الأعراب وليس من المولى تبارك وتعالى لأنه رب المنطق والعقل واللسان العربي المبين والبعيد كل البعد عن اللغو الأعرابي ولغتهم الكريهة..
ف
ذهب و
يذهب
و تذهب
و يذهبكم
و لتذهبوا و
يذهبن
جميعها تفعيلات للجذر القرأني الكريم ( ذهب ) والذي هو فعل عائد على فاعله وهو الله سبحانه الذي يذهب بكل شيء بأرادته ويعيده تارة أخرى بإرادته لانه هو نبع الذاريات ذروا ناقلة ذبذبات هبته لانها هو الوهاب ااذي يوهب لها فيض عطائه…..
لقوله بتالية الذكر :
(مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله
ذهب
الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون )
اذاً
فالله سبحانه وتعالى هو من ذهب بنورهم وجعله من الماضي بالنسبة لهم فلم يعد لديهم نور..
( فلما ذهب عن ابراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط )
وهنا نرى بأن الخوف والروع قد ذهب عن ابراهيم عندما جائته البشرى من المولى سبحانه وتعالى..
( فلولا القي عليه اسورة من ذهب او جاء معه الملائكة مقترنين )
وأما هنا فيعتقد اللغوي وبجهله بأن اسورة من ذهب هي تلك الحلية التي توضع حول المعصم ! !
فهل هذا طلب معاجز منهم وبأن تلقى عليه حلية من ذهب ليصدقوا بأنه نبي ورسول؟؟؟
فهو طلب بسيط يستطيع أي رجل غني أن يلبيه لهم وأن يخرج من جيبه حلية من المعدن الاصفر ويقول لهم هذه قد ألقيت ألي وأني لنبي أليس كذلك؟
ولكن
وأن أنت أدركت معنى كلمة ( اسورة ) ومن أنها الامور السارية التي تسري فينا وبحيث ان مصطلحات السر واسرى وسريا و مصطلح ( اسورة ) هو المفرد لعملية السريان بصيغة زمكانية تعني ألفة سنن تضم رؤية تسري في كل من سعى كما امر
فالسورة والسور مصطلحات تابعة للجذر ( س ا ر ) والذي هو فعل عائد على فعاله وهو الله سبحانه وتعالى والذي أسرى كل شيء في هذا الكون وسيره وجعلها سريا..
اذاً
فهم يقولون ولو القي عليه اسورة
( شيئا من السريان الربوبي الذي سرى على من كان قبله )
وكتلك ألتي سرت في بعض النبيين لنصدق بأنه نبي ورسول كمن كان قبله وكمن سرت في كل عالم بيَّن علم نبئ صالح كتسنين غير مسبق لان الانبياء باي زمكان والرسل لا تنتهي اما الرسل الكرام مقامات لتقويم اي نبي كعبد صالح باي زمكان لانهم بعثات رسولية تتولد في كل نفس زكية من كلا الجنسسن هكذا سريان الله سنن رؤيات وعيه فينا كإسراء من ليلك الى اقصى عمرانك محمد وان لك تبلغ الاقصى العمران فعسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
اسورة من ذهب (معجزة من معجزات من ذهب) كموسى وما سرى فيه وعلى يديه من 10 آيات لآل فرعون..
والأن
عظمة الجنة القرانية وبعيدا عن اللغو وجنتهم البستان والتي جعلوا فيها من الرب تبارك وتعالى مديرا لدار العلاقات الجنسية ويقدم فيها لنزلائه المكبوتين جنسيا الخمر والنساء والولدان والحلي من المعادن الارضية تعالى الله عن لغوهم هذا علوا كبيرا
فجاء البيان بتالية الذكر لقوله عز وجل :
( يطاف عليهم
بصحاف من
ذهب واكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون )
نعم
فلقد شرح لنا اللغويين بمذهبهم الاشد كفرا وافولا هذه التالية الكريمة وبأن الملائكة تطوف على زوار النزلاء ببستانهم اللغوي بصواني ذهبية وغلمان ليمارسوا العلاقات الجنسية ونسوا قوله تبارك وتعالى :
( صحف ابراهيم وموسى )!!!!
واما الصحف التي سيطاف بها العلماء وعشاق العلم الربوبي ( لأن ربنا هو رب العالمين اصحاب العلم ) هي صحف الذين ذهبوا قبلنا..
صحف من ذهب ( صحف وعلوم من ذهبَ قبلنا لأنها صحف وعلوم عظيمة )…
معنى ص ح ف = صلة وحي فاؤوا اليه الاولين = علم علوم عرفان من ذهبوا قبلنا هم جبلة الامم التي كانت قبلنا
وهكذا نحن بدورنا ما بلغنا من صلاة لجني الوحي الذي فئنا اليه يسمى صحف ونحن بدورنا سنذهب وبقى العمل الصالح من بعدنا للامم الاتية
(صحف) الباقيات الصالحات)
ما وصله عالم الجبر او عالم الفيزياء يسمى صحف وذالك العالم ذهب ومازالت نظريته تطوف على من سعى كما امره الله ليجني منها ويطور ما شاء له من طور ليذهب من بعده ويطوف مستقبلا على الامم الاتية ….
(وكم
اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا )
المعنى لكلمة اهلكنا لا تعني خربنا وكسرنا بل أهل لهم تكوين احسن اثاثا ورئياً لانهم علماء عالمين بالله ذهبوا اي جبلة الاولين
نعم
فهذه هي الصحف التي سيطاف بها علينا عندما نصل الى الربوبية والعلم وبحيث نصبح قادرين على صناعة الحياة وصناعة السور السارية التي صنعها من ذهب منا من العلماء أو من كان قبلنا وكما معلوم اي علم او طور محدث فمرجعه الاولين كما هو حال الطب ابن سينا والرياضيات الخوارزمي ووووالخ
فهي لم تكن معجزات أبدا وانما كانت علوم سابقة لزمانها ولقد علمها ربي لبعض علمائه في الأزمان الغابرة…
ونحن اليوم يطاف علينا بهذه الصحف والاساور والتي طاف بها المولى سبحانه وتعالى على من ذهب منا وعلى حين أن الامم المتخلفة محرومين من هذا الطواف..
فأنظروا الى العلوم التي يطاف بها على الغرب المؤمن وكيف أنهم وصلوا الى أكثر معجزات الرسل الذين قد ذهبوا منا فاصبح يصنعون الطير الذي يطير بأذن الله ويشقون البحار بغواصاتهم وتقنياتهم الرائعة وعلى حين أن المتخلفين مازلوا حيوانات مجترة تعيش عالة على غيرها من الامم لأنهم اسفل الأمم وماكانوا في يوم من الأيام خير امة لأن خير أمة هم العلماء وليسوا الأشد كفرا أبدا
معنى الفضة لسانياً
الفضة فمن جذر فعلها الثلاثي ( ف ا ض ) والذي هو فعل عائد الى فاعله الله سبحانه وتعالى وفيضه علينا.
ف
الفضة
و انفض
و انفضوا
و افضتم
و افيضوا
و افاض
جميعها تفعيلات تفيد الفيض الألهي أو ما يفاض به علينا وكقوله بتالية الذكر :
(ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان
افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله قالوا ان الله حرمهما على الكافرين )
وهو مصطلح قريب من مصطلح
ذهب والذي يعني ذهاب الأمر وبحيث نراه يرافقه في بعض مواقع القرءان بشكل ملحوظ…
ولكن الفارق بين الذهب والفضة هو أن الذي ذهب قد لايرجع إلا بمشيئة الله لأنك لاتراه امامك ولأنه قد ذهب عنك ألى مكان أخر..
وأما من انفض عنك فقد يكون في نفس المكان الذي أنت فيه ولكنه لايتعامل معك لأنه قد انفض الى غيرك..
(واذا راوا تجارة او لهوا
انفضوا اليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )
اذا
فهنا نراهم وقد انفضوا الى التجارة
فهم قد أنفضوا عني ولكنهم وفي نفس الوقت قد انفضوا الى التجارة..
فالفضة في القران الكريم تفيد كل فيض قد فاض عني وأفضى الى غيري بما معه..
وكأن أقول لك بأن الكوب الذي معي قد فاض بالماء وبأن كل ماسيصب فيه لاحقا لن يبقى فيه وأنما سيفيض على الارض وينفض لها لأن كوبي قد امتلئ بالماء..
أي أنها قريبة من مصطلح من ذهب عني ولكنها ليست مثله تحديدا لأن الذي قد انفض عني مازال معي في نفس المحيط وانما هو قد انفض الى غيري..
وأما من ذهب عني فأنه قد ذهب الى غير رجعة الا بما شاء الله
وعليه
فأن الفضة هي حالات افضاء نفضي بها الى بعضنا البعض وبحيث أني قد اكون معك وافيض لك ومن ثم أنفض عنك وافيض بما معي الى غيرك لأن الفضة حالة من حالات الفيض والفيضان التي نفيض به..
(وكيف تاخذونه وقد
افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا )
اذاً
فاننا وفي جنة ربي السلام سنحلى بكل العلوم التي ذهبت عنا ولم نحصلها أو حتى انها قد انفضت عنا وفاضت على غيرنا لأن دار السلام عند ربي دار جني وجنة سنجني منها روائع كل شيء فاكه غير محجور وعلى راسها العلم والعلوم
فحاول أن تفيض من العلم والمعرفة لأن الافاضة من عرفات أفاضة للعارفين بالله من رجال الاعراف وليست عبادة وثنية أبليسة على جبل من جبال مكان جغرافي وعليه مسلة وثنية..
( ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا
افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين )
وأرجوا لك من كل قلبي أن تفيض من عرفات وتكون من رجال الاعراف ليخرجك ربي من الظلام الى النور فلا تكون من الضالين…
واتمنى ان اكون افضت لك من ما علمني ربي



إرسال التعليق