وإذا النفوس زوجت
(وإذا النفوس زوجت)
[سورة التكوير 7]
لا توجد إلّا امرأة واحدة شريرة في العالم وكل زوج يظنها زوجته وتأمره بهيث لك بكل ما توحي اليه ليسوقه الى الهلاك
فمن علم هذا السر عصاها ردا بقولة : ماعاد الله ان ربي احسن مثواي لانه علم كيف يزوج نفسه من بالنذر للرحمان صوما ويقص قميص نفسه من سنن الله ولقدها بسنن الله الكونية لله لتكون زوجة ضاحكة بإمارة الرأي حي مشرق تسمى نفسه اتخذت مكانا شرقيا غير آفل
فهنيئًا لمن ولدت له يحيى لانه لا يحب الافلين
حتى لا يكون من المبلسين والمبلسون فابليس فسق عن امر ربه تعني ساق نفسه بعيدا عن امر ربه وهو فرعون لانه فر عن عون الله له
ادم وزوجه هو كل انسان
وزوجه النفس زوجت من نذر الله اي كل المرئٍ بما زوجت نفسه من بناء سواء بناء بترميم متين او بناء بترميم هاري من كلا الجنسين
فان لم ينذرها لبناءها وعمارنها كي تكون ابنة عمران ستبقى اخت هارون اي اخاء هاري بعكس من اخرجه الله من الظلامات الى النور لتكون نفسه ابنة عمران
انتبه
يعني موسى هيئة تقويمك بالقلب الذي تعقل به
وفرعون هيئة غاية تغوي و تبلس وتخنس بالوسواس
عملية تحديث موسى
وفرعون وجنوده من اخوة خيالات تكيدك كيدا اي تأكيد منها ان لا يوحى الامر من القلب الذي نعقل به يسمى قرءانيا اخوك ويسمى فتاك تاكيدا من الله ان يدخل اخاك في دين الملك
اي خيالك المنزل على قلبك بمنافسة مع ما تسوله لك نفسك
يعني المنافسة قائمة وازلية بكل نفس بين اللحية وعي الاحائات الابليسية الداخلية دوره ان تبلس السلوك للجد وبان لا تسجد لأوامر الله اي بمعنى لا تسنن من جني الدليل لنمائك واستوائك وصلة طورك وقيامك
وبين الوحي من رؤيات الله التي تتنزل على القلب العاقل
وبمعنى اخر ان كل الرسل مقامات لتقويم النفس كعدة وسلاح ضد الدركات الشياطين داخل النفس ليفرقوا بين المرئ وزوجه( النفس)
فمن وسَّفها ووكَّبها وقوَّمها سلكوا الجد جميعهم بإخاء موحَّد واصبح فؤاذ ام موسى فارغاً وراغ الى بناء نفسه من لبنات الرسل الكرام وقوَّم نفسه منها اي قدَّ قميص نفسه بدوام حي بدل ما ارادوا ان يقصوه بدم كذب كعملية دؤوبة تمر منها كل نفس بدار البلاء هذه لهذا تذكرنا تالية الذكر هذه بقوله :
(كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ)
[سورة آل عمران 11]
وبهذا نال العزة لمصيره كل من علم القرءان خريطة رشيدة لبناء مسجد كل آدمي لتُزوج نفسه من سنن الله المنزلة عليه لكي يعلم كيف يلمم سنن الله الكونية كما امره الله بميزانه لتكون اعماله زينة كما زين الله الخلق من كل ما هو سامي وراضي
اما ما نقول عنه فرعون كشخصية موضوية فذاك تاريخ مدجل بدقة عالية
افهمها كما شاء لك ربك النور ورسله الكرام
وليس كما شاء لك ربك الظلام ورسله الشياطين



إرسال التعليق