امة
معنى قوله ابراهيم كان امة ومعنى قوله محمد الامي وهو ان نتبعهم نحن الأميون..
اسماء الرسل الكرام هي افعال وجب ان تفعلها انت وجب ان تتخذها امامة لك ان تأتم من الفعل لما في نظرك اغلبهم لا تجود لهم اضرحة ولا رسم لكل احد منهم حتى ان وجد لأحدهم تجد لرسول واحد منهم عدة اضرحة وتعدد الاسماء كما عيسى عند المسيح وعند الهندوس اسمه كريشنا وعند غيرهم اسمه بودا
وعدد غيرهم وحتى محمد عندنا وعند الماجوسية زراداشا ونفس راوية الغار عند محمد هي نفسها عند زارداشتا ونفس راوية المسيح ابن عذراء هي نفسها عند بودا وعند اغلبهم من غير اب في اعتقادهم وحتى ابراهيم له ثلاث اضرحة وكل يقول ان ضريحهم هو الحقيقي اليس هذا الاختلاف دليل يقود الى حقيقة واحدة وهي التدجيل اما الحق محفوظ حصرا بباطن المخطوطة القرءانية لن يدخله الباطل ابدا ولن يصل لبه الا المتدبر
( ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين )
انتبه لما اوحي لك اخي القارئ اختي القارئة لان المخطاب بأي زمكان لإستخراج قرءك انت من عليك ان تقر عيناً عن دراسة لتصل اليقين بعدها تتبرأ مما ألفت عليه آبائك الاولين اي البناء الذي آزرك مما جعلك لا تجبل شيئ ولا تطور شيئ فقط تهود الى ما ألفته عليهم وتنصر أب روحي بضريح وثني او يوجد حتى من ليس له ضريح وتجهل انك انت المخاطب ومن انك انت من عليه ان يكون تقويمه ابراهيم حنيفا لا يفيئ الا لوحي وعي الله حصرا لصلة طوره واستوائه وقيامه الى المقام المحمود بدون ابراهيم والمقامات الرسلية الكرام لن تبعث للمقام المحمود
هكذا ينبغي أن نكون أميون ..
بأن لا نستقي الحق من محيطنا
ولا نصمم على تراث أسلافنا وأباءنا طالما هو مفرغ من الحق والحقيقة
نحن الاميون الذي بعث فينا الرسول
القراءن ليخرجنا من الظلمات الي النور
نحن اميون الثقافة التي اساسها الفطرة السليمة نأخذها عن اللهم الامام الاكبر وليس ما ألفت عقولنا عليه من قبل ما وجدنا عليه الاباء لمآزرتنا اسمهم الاب آزر
هكذا كان أبراهيم أمة وكان النبي الأمي لم يستقوا الحق من محيطهم
هكذا هي ملة الاسلام المؤذنة بالحجج والبراهين واعمال العقل والفطرة…
(فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون)
معنى الدين هو انك مدين الى الله الدائن بأن تقوِّم نفسك من مقامات الرسل الكرام
ومعنى ابراهيم كي تتخذه مقاما لأنه تبرئ من يعبدون وبر هممه لوحده باحثا عن بيان رؤية تهديه اسمها قرانيا ربه وهكذا كان اواب كل ما رأى رؤية بيان موكبة يقول هذا ربي سيهدين وبعد دراساتها يجدها آفلة وبهذا لا يحب الافلين وتابع بحثه حتى وجد حجه وحجاج به غيره واشهر بمعلوماته
وهكذا مقام محمد هجرهم ومر بتغيير وحيرة من امره هي ما نقول غار حراء وبعدها بلغ تغيير طوره اسمه غار طور مآوى الوحي درسيا ومده لغيره
وان درسنا معنى تلك الاسماء للرسل الكرام سندجها مقامات لتقويم النفس الزكية لتكون انت صالح ومصلح وان ان لم تستطيع السبيل للحج لتكون مصلح فعلى الاقل كن صالح بحسب ما استيسر لك من الهدي



إرسال التعليق