الزمن
بلسان عربي مبين
::: الزمن .الوقت .العمر والسنة :::
الزمن هو لزام الوقت والسنة والعمر
والمعنى ان كل منا ملزم ان يقت من سنن الله الكونية ليعمر نفسه بها
وَكُلَّ إِنسَانٍ
أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا
يعني انت ملزم ان تتطور في ما تعتنقه ويخرجه لك كتابا تلقاه منشورا وهو ما تراه الان في حياتك هذا هو ما كتبته على نفسك والان تعمل على الاتية
يعني سنك هو ماألممت من سنن الله لنذر نفسك وقتِّ قتتاتها من قوت الله بالحق يسمى عمرك بعم عليك من مآوى الاراء لعمران مسجدك من حرام كإنسان جهول الى اقصا الحمد ليسمى مسجدك محمد كبشرا تقيا
ومن قد وقت و قص وعمر من سنن صوت وخيال وارجل الشيطان فمسجده يسمى مسجد ضرار
اذا الزم+ن من الالزام في
#ن الوعاء الحاوي لكل الوعي الذي نقلم منه ما نسطر
لوعائنا =(ن)
لقوله عز وجل : (ن والقلم وما يسطرون)
( واذا الرسل اقتت )
(لأي يوم أجلت)
[سورة المرسلات 11 – 12]
(وان طائفتان من المؤمنين
#اقتت#لوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى #فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين )
(تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما #اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما #اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)
والوقت من القوت لقت+ل النفس بحق كبناء بالحق او بغير حق كبناء بغير حق
والعمر من العمران للنفس
والسنة من إلمام السنن الكونية وهي كل الخيال المسخر اما من خيل الله لمن شاء الهدى يهديه او من خيل الشيطان لمن شاء الضلال يضله يعني كلاهما سُخرة الله سواء برسل شياطين او برسل كرام
فالرسل الشياطين هم كل الغير للصالحين والرسل الكرام هم الصالحين باي زمكان
وهم كل من قوم نفسه بمقام الرسل الكرام التي جاء ذكرها بالقرءان لبناء قت للنفس ادم وزوجه من كلا الجنسين
وهم كل من تبرئ من آزر
ومعنى
آزر هو البناء الاولي الذي يآزرك كتربية من قبل آبائك سواء الاب البيولوجي او الاب الامة التي نشئت فيها
ومصطلح اب وام لا يحصر في معنى المتعارف بل المعنى هو كل ما يأبى لك الا ما شاء لك من بناء وتربية والام تعني كل من تأخذ عنه الامامة وتأتم منه بدئا من الام والامة واللهم الاكبر الذي يأتم منه كل كائناته برحيم كونه المحيط
ومعنى ابراهيم هو مقام باي زمكان ولكلا الجنسين
هو لكل من تبرئ من ما ألِفَ عليه الاولين … وذهب باحثا عن بيان رؤية هُيَم تهديه
فكل باحث عن رؤية بيان يسمى باحث عن ربه
وطبعا هذا التقويم هو فرض من الله للنفس من كلا الجنسين
اسم هذا المقام ابراهيم لهذا امرنا ان نتخذه قبلة اي قابلية التقويم للنفس الزكية
ولن يتم هذا التقويم الا بصنع فلكك بعون الله كي لا تجني من طوفان الصنمية وهي البناء الذي أقدفت في تبوته واقدفت في يم الظلمات .. .. ولن تعلم هذا الا بمقام ادريس اي فرض عليك ان تدرس من فعل درس = دليل رؤيات السنن
وووومرورا بكل المقامات الرسل الكرام الى ان تبلغ المقام المحمود
وهكذا تقويم آدم وزجه النفس بحسب ما زوجت من ن ذ ر = من وعي ذبذبات الرؤى والآراء
ومعنى آدم هو كل من ابنته من اديم الارض نباتا من كلا الجنسين
وهنا المعنى بلسان عربي مبين
فان اردت ان تصل اليه عليك ان تخلع الصنمية واللغو لتعلو ببناء حبل الله المثين للرجوع الى الصمدية



إرسال التعليق