صلاتك
(واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته
ولن تجد من دونه ملتحدا )
(قل اني لن يجيرني من الله احد
ولن اجد من دونه ملتحدا )
لا احد يستطيع ان يترك الصلاة بهذا الكون ابداً لان كل كائن بهذا الوجود فهو برحيم محيط الله الكوني لن يستطيع احد ان يلحد هذا الكون اللامتناهي الكبر لا مفر
والصلاة خولها لك نوعان
اما صلاتك صراط مستقيم
او صلاتك صراط الجحيم
وكما خول لك المشيئة ان شئت الهدى هداك وان شئت الضلال يضلك
(فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا )
لانه قول من الله جعله سد . سديد . وجعل من بينهم سدا ومن خلفهم سدا ….
وكذالك ما صلوبه وما قتلوه ولكن شبه لهم ..
والخطاب هنا للنفس والقران المنزل والذكر المنزل الا على من اسطاعوا واستطاعوا له نقبا فنبعت له عيون يشربون منها شرب الابرار ..
واما الفئة المغضوب عليهم فما ألفوا وما سننوا طورا من العين وما الفوا ولا ستتوا طورالعين
ومعنى نقبا لغويا تعني بحثا التنقيب
ومعنى لسانيا
ن ق ب ا = وعاء به وعي قوى البيانات ورسمة الالف دوما ترمز للجدار المانع او السد او الحجارة او الحجاب لانه اي نبئ ياتي من وراء حجاب او وراء الحجرات او يبيت في بيوت النعم فمن علم كيف يدخل البيوت من ابوابها هم الذين اسطاعوا واستطاعوا له نقبا اي سطع لهم وستوا من تستيت الطور ووعوا وطوروا ما نبع لهم وسطع
اما كل اتباع الكهنوت وكل من يفسدون في الارض ويأججون النار ويمججون الماء فلن يصلوا لب عين السنن لتسنين النفس وقتلها بالحق لتوليد مقام عيسى الحامد المسيح بكل نفس زكية ليحيي الموتى ويبرئ الاكمه و الابرص وووو الخ
وكل الحوار داخل النفس وسوق لنا ما يحصل خارجيا بين الانفس الزكية وغير ذالك ليمكن لك في الأرض=”النفس”
ينبغي ان تستدعي وعيك وتعينه
على
يأجوجك
ومأجوجك بأتباع الأسباب
لكل شمس نهاية..فارصد نهاية شمسك التي
ستغرب في عين حمئة “غير ودودة لنفسك”
فأما ان تعذب مقاومتك النفسية التي تقاومك
واما ان تتخذ ما تستحسنه من تلك المقاومة…!
ببلوغك شمس أفكارك المشرقة بوعيك
ذي
القرنين
لن ترى من نفسك المقاومة
سترا من
مطلع
الشمس يعني لن تطلع على اشارات مآوى السنن
التي أشرقت وأنارت ظلمات النفس بعد إنغلاقها من قبل
ثم أتبع سببا كمنهج علمي بحثي لتزيل الغشاوة عن الناس
وقتها ستبلغ حد صدامك بين سدين لدى العامة من الناس
سد ما بأيديهم وسد ما خلفهم بعد غشيتهم فهم لا يبصرون
فأعينو ذي القرنين الملف الربوبي الذي يتبع الأسباب داخلكم
وءاتوه زبر الحديد ليساوي بين ميول صدفهم وميولهم عن ما يأجج ويمجج نفوسهم التي لا تفقه أي قول لصيرورة سيرهم
زبر=المادة الخام لفطرتهم الاولى
الحديد=ما يحددون به وجهتم
المبتغى ان يعينوه لبلوغها معه
يأجوج
ومأجوج=الأفكار المتسلطة والنفوس المعربدة داخل النفس الواحدة
فينفخوا في طينتهم النفسية حتى إذا جعله”وجهتم” نارا
فيأتوه”ذي القرنين” ليفرغوا على صدفهم وميولهم بمنهجه
قطرا…(ق..طر..ا) فتتقوى وتطور النفوس فينشأ بذلك ردما
مانعا لنفاذ ما أجج ومجج نفوسهم بعد أن كانت لا تفقه قولا
و كانت خاضعة واسيرة لغروب شمسا قد آن وقت فناءها…!
فما أسطاعوا بعد ذلك أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا…!
مطلع بداية اي تطور ن ا ر لتعطي نور وكل علم ناجح بزبر ملخص بحدود وبقطر في كل طاقة علمية ناجحة وهذا هو معنى علمنا منطق الطير لانهم نفس تتغدى فعيلان =سليمان اما العلوم الهالكة هي شموس آفلة رجالها شياطين اججوا ومججوا على هواهم لهذا ما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا هم رجال علماء غير صالحين
لهذا كل قلب منيب هو ابراهيم لا يحب الآفلين وهو ادريس بدراسته لها سيصلح ما فسدوا وهو نوح وصنع فلك بمقامات الرسل الكرام الى ان تستوي على الجودي المقام المحمود
( ولقد مكناكم في الارض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون)
(وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوا منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع اجر المحسنين )
( انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا )(فاتبع سببا)
( حتى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا )
( قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا )
( واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرا )
( ثم اتبع سببا
( حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا )
( كذلك وقد احطنا بما لديه خبرا )
( ثم اتبع سببا )
(حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا )
( قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا )
( قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوة اجعل بينكم وبينهم ردما )
( اتوني زبر الحديد حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى اذا جعله نارا قال اتوني افرغ عليه قطرا )
( فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا )
[سورة
الكهف : 84-97]
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخية؟
ام حالة إحيائية جاعل الله الذين اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن تقوم النفس الواحدة لتعسس بصبح ربها المسيح ليس شخصية تاريخية موضوية بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس
فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا وهي محل التزكية ربوبيا…
فحين يصطفي الرب مريم على نساء العالمين..
فهو يصطفي النفس
المرممة المريمية على نساء”نفوس” العالمين …
نحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره ذلك ليس خطاب لشخصية ماضوية بل لمفهوم رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثى”
تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضه ومتطورة حضاريا فرادا وأمم متقدمة وواعية
فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضي بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته
نقول لغويا اكمت النخله…..
فأخرجت أكمامها المثمره
وبرأ الابرص![]()
النفس البارة بوعيها و متراصة
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا و الصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصية جدلية ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلم الذي ينفخ في الطلبة فيحييهم بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيروا طيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتى منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
خلاصة من رشاد القرءان المخطوط كخطاب لك بتاليات الذكر
ان تجني من ايات القران الكوني لتكون عبدا صالح اي الغاية ان توكب نفسك ولتوكب هذا الكوكب الامين بعملك الصالح
اي ان تجني من الخيل المسخر لك لتركبه كي تكون على خلق عظيم ولتخلق من الطين كهيئة الطير فيكون طائرا بإذن الله
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق