رحلة اسراء من الصنمية الى الصمدية
الصنمية هي صلة نماءنا اجباريا كتريبة دون اختيار اي نفس منا تسمى القدف في التابوت ويم الطلمات ليلقينا اليم الى الساحل فيأخذنا عدو لنا وعدو لله ويقوم بذبح بناءنا واستحياء انساءنا بالتأطيرات الاجبارية تسَمى السحر من قبل حبال السحرة لسحر اعين الناس بسم التعليم المزيف ليستعبدوننا لغاياتهم ونجاتك منهم هي اعتصامك بحبل الله
لهذا المعتصم ليس كمثل المتأطر من شفا حرفة من نار التأطير
ولهذا نحن نمر بين سحر وثني صنمية والاسحار الصمدية وهي كل ما يصل الينا من مد الله الصمد
المعنى كل نفس تمر من تسنين وحي اراء ابائية ثانية دون اختيار منها
ولما يجيئ ميقاتها عندما تبلغ الاشد والاربعين
تبدء بمس نور سنن الله الاولى الناظمة
يعني كل نفس تعبر من الصنمية وعليها ان ترجع الى الصمدية
ولهذا وجوب الاستغفار بالاسحار والمعنى الاستواء والتغيير مما فائت اليه من اراء سحر الابائية الى سنن وحي ألفة اراء الله التي تمسها بقلبها الذي تعقل بها
هكذا معنى المست+غفر بالاسحار هو كل من استوى وغير ما فاء اليه من اراء خاطئة وفاء الى اراء
الصواب
هكذا معنا قوله لاي نفس زكية بأي زمكان :
( ولما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه قال رب
ارني انظر اليك
قال لن تراني
ولكن
انظر الى
الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين)
[سورة الاعارف : 143]
قال
رب
أرني
أنظر
إليك
هكذا قالها موسى بكل بساطه…
رؤيه ما ترابيت إليه وما آلت إليه نفسك روحيا
هي رؤيه حق وفق
مكونك
الثقافي….
ذلك المكون الثقافي عبرت السماء عنه بالجبل
وعلى قدر ذلك
الإرساء العلمي لجبلك المعرفي
ستتمكن من رؤيه الله/ كن
موسى
والجبال
أرساها
وحيث أنه معروفا جيلوجيا
أن سلاسل الجبال هي مكون جغرافي نما على سطح
الارض نتيجة حركات تكتونيه داخليه بباطنها عبر
ملايين السنين فشكل سطح الارض….
هكذا ما نما فينا من مكونات ثقافيه نتيجة الرج
النفسي عبر الاف السنين فشكل سطح أفكارنا عن الإله
ذلك المكون الثقافي يستطيع إن استقر وكال لنفسه
من تكل+يم الإله له روحيا…
أن يراه تماما والرؤية غير الإدراك…
فإننا نستطيع رؤية الشمس لكن لا يمكن لنا إدراكها…
هكذا حين يرى آخر متسابق في مارطون السباق أول متسابق ولكن لا يستطيع إدراكه ولا اللحاق به…
هكذا رؤية الله
هو الأول والآخر
والظاهر والباطن
من لا يستطيع
رؤيته فهو أعمى ويحتاج أن يستقر
جبله
المعرفي ف الله ظاهر وليس مخفي…
موسى حين تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى
منصاعا لمرحله مستحدثه من ذلك التجلي..
صعقا
ف+لما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا اول المؤمنين
والتوبه بدايه لإعادة فلتره للنفس روحيا ونظره تحملك
لنظره أكثر حداثه لتهيئه جديدة بعد فواقك وتفوقك…
وعليه
قال رب
أرني أنظر إليك مهم جدا أن نتأمل مفردة”رب”
من حق كل نفس أن ترى ربها وتكلمه ولكن ضروري أن يكتمل ترابيها من خلاله
هنا وفقط ستتغير المفرده وتصبح “ربي”
لاكتمال ترابيها واستقرار الجبل بداخلها فتراه
ولكن أنظر الى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني
النص يضع لك وبكل وضوح إمكانية رؤية ربك تماما
شرط أن يستقر الجبل بداخلك قبل أن يستقر بالخارج
الجبل قرءانيا لا يختلف عنه فيزيائيا…فكما أن الجبال
هي تكوين جيلوجي نتيجة حركة ونشاط الصفائح التكتونيه
داخل الأرض ونشاط البراكين وتصدع الصخور بباطن الأرض
كلها عمليات باطنية تداخلت في تشكيل وتكوين ما نتج
عن تحول بنية الارض الى تكوين تلك السلاسل الجبلية المشكلة لهيئة وتضاريس الارض الخارجية….
تلك الجبال تأخذ أحيانا ملايين السنين لتتشكل نتيجة الرج والزلزلة التي بباطن الأرض…
هكذا ما بباطن النفس من رج وزلزله تشكل جبالها…
والجبال ارساها
ذلك الارساء كما كان جيلوجيا أيضا هو
قرءانيا بداخل النفس نتيجة حركة الافكار التي جبلنا عليها
من قبل وسادت فينا فغربتنا عن الحضاره التي جدت بجبال
أفكارها البيض والحمر”ومن الجبال جدد بيض وحمر” ….
لن تتمكن أن ترى ربك الا أذا غيرت أفكارك التي هي غرابيب
سادت داخل نفسك فشكلت سطحك المعرفي المتخلف فيك
فاصبحت مضطرب الفكر بالموازه للحضاره هناك بأروبا….
الجبل هو ما شكلته أفكارك الجديده البيض والحمر المختلف
الوانها وفق كل مجال معرفي فاصبحت مظاهر لحضارة البشر
الله يتجلى من خلالها ليريك نفسه”ءاياته الكونيه”
فتراه
جبل موسى لم يكن استقر لما ساد نفسه من قبل من غرابيب
سود سادت نفسه وجبلتها فحال تجلى ربه للجبل جعله دكا
د+ك= دليل تكوين
دك جبل موسى حين فهم أن كل ما جبله كان هباء منثورا لا قيمة له امام تجلي نفس ربه للجبل فخر صعقا وتقزم أمام ذلك التجلي للجبل الذي لم يكن قد استقر بعد ومازال يحتاج لمراحل تشكيل نفسيه حتى يستطيع أن يرى ربه إن استقر…
معنى خر = خال الاراء يعني اصبح يخمم او كما نقول يخمن او يتخيل اراءه الموجبة بقلبه الذي يعقل به لانه كان سابقا يتلقن فقط
وطبعا كل نفس عند الصغر ممهدة لما يصب فيها من اراء تآزرها دون اختيار منها
الى ان يأتي ميقاتها مع الله اي تبلغ الاشد….
و معنى صاعقا ص+ع+ق+ا=صلة تعيين عن تقفي علمي بإيلاف
لانه منطقي حين تعلم ان ماجبلته من اخاء كان هاري ستخر لصلة المعين لتفقُ ما تجني منها عن يقين
من هذا الكون ولينا لانه الله جعل ارحامه الكائنات هي منبع العلوم ولهذا قال لنا الرحمان علم القران
اي بمعنى القران هي المعلومات التي حلت بأي رحم كاءن بدءا من الذرة الى المجرة منها نجني علمنا اي وعينا الذي نلم به وذالك كل بحسب اختصاصه لاي دراسة لاي كائن فمنهم من يختص في دراسة التراب والنبات والحيوان والجناد فكل علم مشربه الروحي لأي سنة اضاءت له وتجلت له فليممها مع بعضها لتعطي عمل صالح
وهو كل ما ناره من حولنا
وليس كمن يتبع رجس الاوثان الفرعونية باي زمكان
الا من جاء منهم لمقات الله ليكلمه تكليما
اي يكل لمه الله ويجعله يكيل من لمات كلماته المخلوقة
هنا وفقط تاب موسى
والتوبة برنامج نفسي يحررك نحو
بداية جديدة ومحاولة أخرى مع ربك لتهيئة نفسية أفضل
لاحظ معني اني ابين لك ان مسميات الرسل هو سمات لسموك انت لتسمو انت المخاطب من كلا الجنسين يعني انت هو ادم وبناءك محمد عبر مسميات النبيين هم لبنات لعمرانك محمد
مما يعني لن تعلو لهذا المقام قيامتك الا اذا خاتمت النبيين
فطبيعي دون ادريس لن تعلو ابراهيم يعني بفضل الدراسة تعلم ان ما آزروه بك هاري فلهذا تتبرئ مما يعبدون وتسري باحثا عن ربك لتحديث البناء الجديد هو اسماعيل تم تضحك نفسك فتبشر بإستحقاقات متعاقبة من النبيين الى مسك الختام محمد كأقصى عمران لك
وان لم تصل اليه فعسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
هنا يعني ممكن توافيك المنية وانت مازلت في مرحلة ادريس او ابراهيم وموسى او الياس او يونس او سليمان وووالخ…
وان لم تفعل ممكن ترد الى ارذل العمر
( والله خلقكم
ثم يتوفاكم
ومنكم من يرد الى
ارذل العمر
لكي لا يعلم بعد علم شيئا ان الله عليم قدير)
[سورة النحل : 70]
واما ان فعلت ما امرت به فكل ما يولي اليك من اجتهاد جاهدت به نافلة لك اي زيادة لك جاء قوله عز وجل :
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك
عسى ان يبعثك ربك
مقاما
محمودا)
[سورة الاسراء :79]
افهمها كما ينبغي لك هكذا الغاية من هذا القران هو رشيد لاضاءت تضم لك اراء لإسراءك بشرا تقيا



إرسال التعليق