الرسل
سألني احد الاخوة سؤاله التالي
هل الرسل شخوص موضية ودورنا ان نقرأ عنهم ونترحم عليهم فقط ونصلي عليهم فقط
فكان الرد التالي احببت ان انقله على العام
وهو بان الرسل الكرام اسماء سامية حية ازلية بأي زمكان
وكل اسم هو فعل وجب ان نصلي عليه اي نتصل به وبنبئه العظيم لنا
وشمولية تلك الرسل الكرام هم محمد لا نفرق بينهم احدا
اي بدون دراسة لن تدرك رؤية السنن لتعلم الفرق بين السن الموجب من الله والسن السالب من غير الله
بمعنى توجد سنن وثنية ثانية
وتوجد سنن الله الكونية الناظمة وهي الاولى تعود لله الذي تؤول له الامور
وبعد ما تتوصل اليها تشهد ما اشهر لك منها طبعا
بحسب دراستك بما انت مختص به
وعليه
ستكون النتجية التالية وهي انك ستتبرئ من الوعي الذي بدى لك عن ابائك ازرك دون اختيار منك
تقول اني بريئ مما تعبدون
لتبدئ المرحلة التالية وهي ان تهجرهم معروفا
انتبه الهجر لا يعني من مكان الى مكان بل من مكانة الى مكانة
الهجر هو ان لا تجاور السنن الوثتية والصنمية اي التسنين الثاني الذي كان صلة نمائك به منذ الصغر تم بناءك واستحياء نسئ كما شاؤوا لك على هواهم
لكن بعد بلوغك اللاشد اصبحت قابل لمس نور الله بقلبك الذي تعقل به عن دراسة
وهنا اخي /اختي القارئ/ة
ان انتبهت وانت تقرأ لقد ذكرت لك ثلاث رسل كرام وانت تفعلهم وانت لا تشعر
وهم ادريس دراسة وابراهيم تبرئت وهجرت واسريت باحثا عن هُيٓمك العلمية بحسب اختصاصك البحثي لمس النور من نار الله وهي كل المادة انعام من نعم الله بها بيانات الهيم العلمية لعمران ما شئنا له
هنا هذه العملية تسمى آنست نارا لتجد عندها ربك وهو رأي بيانك وتسمى اتيت منه بقبس علمي او جدوة علمية او شهاب علمي او خبرا
اذا هنا وصلنا الى ذكر ثلاث رسل في آن واحد
ادريس ابراهيم موسى
وانت بصحبة هذا الفعل تسمى يونس لانك بأسن دائم لتسنين بيان ما اوحي اليك درسيا تسمى تسبح
لو ما كنت من المسبحين لمكت في بطن الحوت الى يوم يبعثون
بمعنى ان لم تفعل هذه الافعال لتسنن بيان وحي الله لك
لمكت في بطن المحتوى القعائدي الذي آزرك الى يوم يبعثون وتسمى ماكت في النار لن يمت اليك منها وحي تحيا به ولن تطور نفسك ولن تجب شيئ
لان الله لن يكلمك الا عبر وحي يوحى لك دراسيا من وراء حجاب اي رحم نعمة تدرسها او عبر رسول استطاع السبيل للوحي الذي جناه ليشهر لك بمعلوماته
لان الحج اشهر معلومات وليس عليك ان تكتمها او تخفيها بل افشيها والقيها وشهر بها لغيرك كرسالة من ربك للناس كافة
كمثل من اخترع علاج يفيد الانسانية جميعا و وووالخ…..
وعليه الان وصلنا الى ذكر عدد من الرسل
ولو كنت مركز معي حتى الرسل التي لم اتي بذكرهم
هم إلزاما مفعلين
كثمل اسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط ووووالخ
لانهم طبعي بعد ابراهيم يتم بناء ابن داخل نفسك ضيف جديد محدث ويسمى حديث موسى
ولما هذا التحديث اطلق عليه حديث موسى وضيف
وابراهيم
لانك بعدما بلغت السعي مع بعلك العقل الذي تعلو به نفسك كانت الفائدة من الله لك بذبذبات بيان الوحي العظيم
تسمى فديناه بذبح عظيم
بعكس ذبح فرعون لك لبناءك واستحياء نسئك عند الصغر
اذا الخلاصة الرسل الكرام
هم برامج بناءك وعمرانك من ادميتك الى اقصى عمرانك محمد
كل برنامج هو خاص لتقويمك قومك فيك
يعني هم ملائكة النور منافسة لملائكة النار
وملائكة النار هم هيئات دركية جعلها الله على خزائن ارضك النفس الامارة بالسوء
دورها ان تتملكك نفسك ويكون لها عرشها وتجعلك تعي رأي تشيئه منها سالب
كأن تبخس الناس اشيائهم او تسيئ لغيرك ….
واما عُدتك وسلاحك ورباط خيالك بالرسل الكرام لتقويم تلك الهيئات
وكل رسول له قومه ونهاية التقويم عند عيسى تصبح كلمة من الله لتحمل امانة احياء الموتى اي كل ما يمت منك الى المتلقين الموتى وحي منك لإحياءهم
وهذه العملية عند كل برفسور عالم
وتصبح مؤهل لخلق من الطين طيرا بإذن الله يعني مخترع
وتصبح مؤهل بان تبرئ الابرص يعني تجعل الملقي بحججك وبراهينك يتبرئ من صلة نمائه الوثتية الصنمية
والصنمية تعني صلة نمائ كل نفس منا مسها القرح اي تم تسنينها بقرار وحي زخرف القول دون اختيار منها تمر من آزر
وتصبح انت مؤهل لتبرئ الاكمه بمعنى تعجله مما كان مكموم به من بناء لنفسه دون اختيار منه كان يأله لجاموسة معتقدا انه اله …
من هو احمد من هذه المكانة هو محمد كمال الحلقة لكل عبد صالح من كلا الجنسين
و معنى عبده هو كل من وعى ما بدى له من الله حصرا بيان دليل علمي
يعني من كانوا حامدون هم حصرا ملائكة الله هم من يعرجون بسماء الروح
يعني هم من تلمكوا الحكمة وكانوا على خلق عظيم وخلقوا من الطين طيرا بإذن الله هم من وعوا رجاءهم بسماء روح الله
اي سمو من اراء الذي ضم اليهم وحيا من امر ربي
ومن ارتقى الى هذه المكانة من المختارين هو من علم معنى قولة: صلوا عليه وس+لموا تس+ليما
وفعلا اتصلوا بالنبئ والمموا سننهم بامانة فكانوا مس+لمين مؤمنين
امنين على كل ما المموه من سنن ليؤمنوا شؤون المؤمنون دون مغرما بل ابتغاء مرضاة الله



إرسال التعليق