قلنا اهبطوا منها جميعا
(قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
[سورة البقرة : 38]
(قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين)
[سورة البقرة : 67]
(ذلك الكتاب لا ريب فيه
هدى للمتقين )
[سورة البقرة 2]
(اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون )
[سورة البقرة :5]
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )
[سورة البقرة : 120]
( ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )
[سورة البقرة : 159]
![]()
(اولئك الذين اشتروا
الضلالة
بالهدى فما ربحت تجارتهم
وما كانوا
مهتدين )
(شهر رمضان الذي انزل فيه القران
هدى للناس وبينات من
الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون )
[سورة البقرة : 185]
( من قبل هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام )
[سورة ال عمران : 4]
(ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى
هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )
[سورة ال عمران : 73]
(هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين )
[سورة ال عمران : 138]
ووو آخر التاليات ذكرى التي جاء بها ذكر مصطلح الهدى والهدي والهدهد و يهتدون ويهدي
(واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )
[سورة البقرة : 170]
كلنا هنا هبوط منظرين الى ان نرى اخي
كي ترى عليك ان تنظر
ومعنى النظر هو مرحلة تتطلب انتظار دراسي بدئا من الروض الى الجامعة
اذا هذا الرحلة تسمى بلغت انت العيل مع بعلك السعي الى ان فداك الله بذبذبات بيان الوحي العظيم
اذاً
من سما وعي العيل مما اصبح مقامك اسما+ عيل
من هنا تبدأ رحلة الاشهار بما جنيته من وحي لانك استطعت السبيل للحج وهو الوحي الذي جنيته بدورك اصبحت البعل الذي يحمل امانة العول لعيال غيره
لهذا قوله الحج اشهر معلومات
القرءان اخي كله خريطة رشيدة لتقويم النفس
السر كله في اسماء الرسل الكرام كلهم لبنات لعمرانك كلهم مقامات لتقويم نفسك كلهم رسل بعثات تتولد في نفسك عبر مراحل السعي
مثال عند إلمامك لسنن الله الكونية تسمى افعالك على وزن فُعيلان الالمام لسنن الله تسمى بلسان عربي مبين = سُليمان
وفي هذه المقاومة الداخلية بالنفس يوجد ملأ بها يسمى واد النمل مجموعة املائات سالبة قبل تملكهم ملكة سبأ وهي النفس الامارة بالسوء منافسة مع نملة وهو وعي املاء يتنزل عليك يسمى بمعنى اخر هدهدك وبلسان عربي مبين اسمه الهدهد
(وتفقد الطير فقال ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين )
[سورة النمل : 20]
(فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبا يقين )
[سورة النمل : 22]
(قال يا ايها الملا ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين)
[سورة النمل :38]
انتبه هنا بعد ان هداك الله لكونك فعلت مقام ادريس لدراسة كل ما تخال سواء ما ياتي من تحتك او ما يتنزل عليك يسمى هداك هدهدك به تهدت لما لم تكن تحيط به خبرا
فمن سيأتي بما كانت تعرشه النفس الامارة بالسوء التي تملكت قبل الالمام لسنن ووصولك الهدى انه هدهدك اخي القارئ الكريم واختي القارءة الكريمة
وعليه
هدهدك هو من عرفك بما كنت تخطو من خطب قبل كان من قبل ما تامرك به نفسك اي ما تسوله لك من امر وبعد علمك بما كانت تعرشه لك تبدأ المقاومة لقد قميص نفسك حتى تتقمص هيئة النفس الراضية
اذا
كان علينا أن نفهم من البداية أننا أصل الحكاية القرءانية وأن النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته
وتحسب أنك جـِرمٌ صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر
داؤك منك ومـــــا تبصر *** دواؤك فيك ومــــا تشعر
تحسب أنك جـــرم صغير *** وفيك انطوى العالم الأكبر”
صحيح هذه المقولة من هذا المقام العلي بالله وهو مخوَّل لكل نفس زكية تعلو بعمران الله هكذا البداية مع سليمان حين استشعر نمله الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه دون تطوير فتعثر فيها أثناء سيره….
ارجو أن تفتح المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما ادلي به لك من هدي
الآن بكل بساطة..
فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن يحط+منها وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس سليمان مأوى وسكن…
هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته
التي جسدتها نمله….
كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن سليمان ان شيئ ينقصه
الهدهد
عودة مرة اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك
فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده ..
تأكد أن أول بيان عقلي سينبأك أن امرأة أمارة بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوة من خلالك انت باستغلالها منصتك
أنت وعرشك وما تعرش انت وبدا نفوذها متمثل من قومها
اللاوعي
فانتبه
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان ما ملكت بفقده وعيه..
او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه
لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها
فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة مرة أخرى
وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني اي في صلة وحي ارائك من السنن التي ألممتها بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..
ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
ففهمناها سليمان
(انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم)
[سورة النمل : 30]
والان
نتابع هدي التقويم للنفس بصيغة اخرى نفس الحوار مع يعقوب ابنيه اسباطه داخله وهو اخوة مجموعة اخائات يكيدن اخوهم يوسف الصديق كي لا تكون له الامارة عليهم ومعنى الكيد هو =التأكيد بان يكون لهم (تكوين وعي الدليل منهم
(كيد)
ولهذا امرهم ابوهم بان يتحسسوا من يوسف
يعني كي يكون لهم احساس ليستشعروا خيال يوسف وفي الاخير كان كل التوكيب لهم من يوسف الصديق العقل السليم لانه هو من كان يعير بمعيار القلب لكل خيال له باب نابع منهم ويوفي له الكيل حتى تم توكيبهم وفصل العير جميعها داخله بكل المعايير حتى سجدوا له جميعا فاصبح خالي من تأكيداتهم التي تشطط عن الصواب وانتهت الوسوسة بنتيجة كوحدة خيال موحد بداخل نفس المطمئنة ….
اي احاط الامن فنال العزة لمصيره
هكذا انت اخي القارئ دائما تمر بهذا التقويم لتكون امين على اي خيال كوزر تزنه وتحققه بالحق في واعائك بميزان دون شطط لنفسك الراضية تسمى امين على خزائن الارض
ورفع ابويك اللاوعي والوعي على كل ما تعرشه بأمانة
وبصيغة اخرى هم صاحبي السجن لكل منا قبل التوكيب لكل خيال هو رؤية بيان ولهذا قوله ءأرباب متفرقة ام راي بيان الواحد القهار
يعني هنا نصل لبيان ان اخوة يوسف هم صاحبي سجن النفس وهم نسوة المدينة وهم الارباب وهم النفس الامارة قبل وبعد ان تحسسوا وتم تفصيل معاييرهم ووفى لهم الكيل ووكوبهم بتقويم سليم سجدوا له فصبحوا النفس كوحدة خالية من الوسوسة والكيد بنفس مطمئنة فنال العزة لمصيره
وبعد هذه المقاومة بنجاح تأمن نفسك الامارة بالسوء لانك سبيتها عندما دخلت الصرح وهي صلة اراء الوحي التي امليت عليها فهتدت وعلمت ان ذالك الصرح ممرد بقوارير اي قوى اراء وعي رؤى مردها رب سليمان فامنت معه
وبمعنى اخر حتى يتبين لك
هو اعتراف امرأة العزيز بقولها الان حصحص الحق ومن انها راودته …عدة مرات لكن يوسف كان دائما يرفض كل خيال نابع من تحثه لانه كان يفصله معيار ويوفي له الكيل ان كان يشطط عن الصواب يقول معاد الله ان ربي احسن مثواي وبهذه الطريقة فصل العير ووفى لهم الكيل فسننوا له جني دليل موحد كوحدة خالية من الوسوسة وتحولت نفسه من امارة بالسوء الى مطمئنة راضية فنال العزة لمصيره
وهكذا الى ان تبلغ المقام المحمود



إرسال التعليق