ونسوق المجرمين الى جهنم وردا
(ونسوق المجرمين الى جهنم وردا )
وردا كل واردات الله هنا سقيت لجهة النماء
( لو كان هؤلاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون)
فلا تأله لغير الله انتبه لا تتخذ إلاهك هواك
(فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى )
(ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا )
( افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم
وختم على سمعه
وقلبه وجعل على بصره غشاوة
فمن يهديه من بعد الله
افلا تذكرون )
(فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم
ومن اضل
ممن اتبع هواه
بغير هدى من الله
ان الله
لا يهدي القوم الظالمين )
الجميع هنا بجهة النماء لهم مصيرهم الخاص![]()
![]()
![]()
![]()
( الا من رحم ربك ولذلك خلقهم
وتمت كلمة ربك
![]()
لاملان
جهنم من
الجنة
والناس
اجمعين )
(من الجنة والناس )
(ولو شئنا لاتينا
كل نفس
هداها
ولكن حق القول مني
لاملان جهنم
من الجنة
والناس
اجمعين )
( وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا
ولولا كلمة
سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون)
(ولولا كلمة
سبقت من ربك لكان
لزاما واجل
مسمى )
(واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار
وبئس المصير )
منهم لم يصل بيان رؤية على طور عونه مآوى واحد فسأل مما تنبت نفسه من غير الله فاتخذ ولي وخل له من بيان قول منقول ومفهوم لقثائ نفسه مما هو معدوس جاهز ليبصلوه عن فطرته ليكون هبوطه الى مصير الذل وغياب بيان ضياء من الله ….
(واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من
بقلها
وقثائها
وفومها
وعدسها
وبصلها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير ![]()
اهبطوا ![]()
مصرا فان لكم ما سالتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون )
ومنهم له مصير العزة
( واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما
بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة وبشر المؤمنين )
( فلما دخلوا على يوسف اوى اليه ابويه وقال
ادخلوا مصر ان شاء الله امنين )
(يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الورد المورود )![]()
![]()
![]()
(ونادى فرعون في قومه قال يا قوم اليس لي ملك
مصر وهذه الانهار تجري من تحتي افلا تبصرون )
الانسان الخلوق …
من اذا مدحته بان عليه الحياء
لحرية شمسٌ يجب أن تشرق في كل نفسٍ فمن عاش محروما منها عاش فى ظلمة حالكة يتصل أولها بظلمة الرحم وآخرها بظلمة القبر.
يجب ألا ينفتح قلب وليفة لأحد من الناس قبل أن ينفتح لوليفها لتستطيع أن تعيش معه سعيدة هادئة لا ينغصها ذكر الماضي وانخلاط في مخيلتها.
لاخير في حياة يحياها المرء بغير قلب ولاخير في قلب يخفق بغير حب
هذبوا رجالكم قبل أن تهذبوا نسائكم فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز.
إن العظيم عظيم في كل شيء حتى في أحزانه وآلامه .
قد أحبته من حيث لا تدري
فإن الخوف من الحب هو الحب نفسه.
كل عز لم يؤيد بعلم فالى ذل يصير
يواجه الإنسان بعض الفرص وتوجد فئة من الناس من يتسلق القمم بجد والشهرة لمدة من الزمان ومع ذلك لا تدوم هذه المكانة في عقول الناس حيثُ يوجد قادة عظماء هم عظماء بالفطرة الصحيحة شخصيتهم بالتنشئة الصحيحة لان لديهم خبرات وتجارب في الحياة حيثُ لديهم صفات ومميزات محاسن الأعمال وناصع الأفعال ونشير اليها بالبنان ومع أفعالهم وأعمال يسجل التاريخ مكرماتهم وأياديهم البيضاء
معنى كل عز لم يؤيد بعلم فالى ذل يصير
بمنعي إذا أعزك الله بعز ما تعلم له العلم لتزيد عزاً.
أي أن العلم يوطئ الفقراء بسط الملوك أي من نهض به أدبه لم يقعد به حسبه
حتى يطمئن قلبك جهنم والنار والجنة والنور مفهوم عظيم لا علاقة له بما علمونا لغويا الله اعظم مما صوره لنا جهنم هي جهة نمائنا جميعا نحن الملأ والجنة هنا لمن آنس ناره تهديه نورا اخي فقط عليك قراءة مصطلح (( ن ا ر)) و ((ن و ر)) من خلال رسم كل حرف فهو لوحة يوحى لك منها بيان عظيم مخفي في رسومها والجنة هي ما جنيت انت من وعي محجور ببيت اي نعمة بهذا الكون ذالك الوعي هو الرؤى التي اصلها بيان سنن الله الكونية هي خيال عليك تركيبه لتخلق به ما شئت له من طور ومنه تخال لنفسك ذكاء رؤى لتكون ذكرا على خلق عظيم اي ذكي الرؤية وهنا انت كنت ناسي فعليت ذكرا وكنت عجولا فعليت صبورا وكنت جهولا فإرتقيت عالما وكنت انسي فسمت نفسك الى ب ش ر تقيا لانك الممت بيان اشارات اراء تقيك من اشارات وعي سالب كاد ان يشطط بك لتكون شيطان مريد وهكذا الغاية كلها نحن مخلوقات ازلية اخي لا نهاية لها منا من له الكرة الخاسرة ومنا من له الرفعة اليه وكلانا من ورثت الارض فالله يرثها لعباده الصالحين هم كل من بصراط مستقيم وكذالك يورثها لقوم آخرين لهذا تجد من هم في نعيم وتجد من هم بصراط الجحيم
تذكر ان جهنم كلمة عظيمة والنار كذالك
والجني هو ما نجني مما محجور في النار لتهدينا نورا
جهنم جمعت كل الملأ بها حتى الجنة والناس
الا ان الجنة جعلها حجارة
معنى ح ج ر = وحي جني الرؤى
جعله محجور لن يناله الا من ضرب
اي الا من اضاء رؤيات بيانه فان لم تدرس لن تدري دليل رؤية سنة واحدة
لهذا وجب تفعيل مقامات الرسل الكرام لبناء وعمران مسجدك ادم وبيت نفسك الكعبة من اولهم نوح الى ادريس مقام اجباري لتقويم النفس لن تعلو الى ابراهيم إلا اذا فعلته ولن تصنع الفلك الا بعون الله وطبعا العون هم تلك المقامات الرسلية والفلك هو استدارة نفسك من امارة الى راضية
لتكون موسى لن تتوقف عن السعي حتى تبلغ مجمع البحرين او تمضي حقبا اي وحي قوي البيان تألفه
بحرين =كل الوعي جعله بحرين
اي =بيان وحي رؤيات سالبة والاخرى موجبة
لانه لا يوجد تكوين دون سالب وموجب
حتى في تركيب خيال لطور محرك
لابد من سالب وموجب
ليس حصرا مفهونا للكهنوث ذالك كيل من شجرة الزقوم وليس رزق من الله
بل حتى ما نخلقه من اطوار علمية بدئا من المختبر ككهف الى المعمل والمصنع لابد من بحرين ومضي حقبا
1
(اذا وقعت الواقعة )
كل اسماء جهنم بها الجنة والناس وكل الوعي جعله الله حجارة محجور وجعلها الله بحر اي بيان وحي الرؤيات وجعلنا في حيرة من امرنا نحن الابل ليبلونا اي منا بلى احسن بلاء وخرج من هذه البحيرة وهي ال+س+اه+ر+ة سنن نألفها مغيبة الرؤية محجوة وهي اللوامة وهي الواقعة وهي الغاشية وهي سقر وهي القبور لمن اتبع البقرة الصفراء وجعلته مقبور بها ولم يتبع الباقر تعالى الذي انزل علينا البقر ومعنى ب ق ر = بيان قوة رؤيات
وووالخ
2
( انما توعدون لواقع )
فقط تمسكك بأرضيتك ستجعلك عالق بما جذبته وفق قانون الجذب
لاصلاة طقوسية على الأرض تخلص من أرضك وحلق لتتحرر في سماء الوعي
( الم تر ان الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون )
[سورة النور 41]
( اولم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير )
[سورة الملك : 19]
قانون الجذب نشط فقط على الارض وما ترضى لنفسك من اراء الضياء مهما كانت الدلائل المقدمه اليك فلن تقدر على التخلص من معتقداتك طالما متمسك بأرضك…
فقانون الجذب نافذ مهما قاومته….
سفرك للحقيقة يستلزم تخلصك وافلاتك من الجاذبية بكافة تفاصيلها لتحلق وتتحرر في سماء الوعي..
فتطور النفس قرءانيا=الأرض
تدك وتزلزل وتذلل و ترج طاقاتها رجا فتخفض لك الطاقات الإيجابية وترفع من طاقاتك السلبية
خافضة رافعة
مايحدث للارض من دك وزلزلة يحدث بالسماء بشكل الطف فالزلزلة كالنخل والنتيجة اخراج الثمرات ..
فالواقعة والوقائع ثمرات ارضية لكن سماتها انها جماعية ليست فردية
وبين خفض ورفع إكتشافات توحى لوقع حياة
3(ان الدين لواقع) للنفس تمر بمراحل الامارة بالسوء الشريرة
اللوامة تأنيب الضمير شغال دائما المطمئنة راضية مرضية كعملية صناعة فلكها بعون الله اي استدارتها من امارة الى راضية
تدك النفس لنعلم دليل تكوين ما جبلت وما كانت مجبولة به وخصوصا هذه الفترة….
هناك تقلبات وتغيرات غير طبيعية..
لهذا جعلها ربك ذلولا لنذللها وفق كل تغير طارئ فتناغم نفسيا معاه..
( هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور)
[سورة الملك 15]
فوجب ان نذللها وفق كل تغير طارئ..واذا دكت النفس الخاصة بنا هل يعني اننا في المسار الخطأ
لأن برامج الله عذاب وتعذيب للنفس
4
( ان عذاب ربك لواقع )
برامج الله حياة وان بدت مرهقة للجهلة….
المهم أن نفهم ان ءايات الله
الكونية المنشورة بأنفسنا ايضا فنعي ان كل برنامج كوني هو ايضا خير
فكل يوم هو نماء ممكن ان يكون ساعة وسعة للنفس نجعله قيامتنا وولادتنا من جديد…
تقليد الطبيعة احيانا لا يكفي.. بل يجب على الإنسان أن يضع بصمته الخاصة مستعملا خياله المسخر من نعم الطبيعة لربط الخيال الواقع لانه هو دليل وعينا المحجور بوعاء اي نعمة لهذا قوله ان الدين لواقع ينتج عنه الإبداع..
ذلك الإبداع يمكننا أن نقول عليه أنه تجسيد للوحي.. الخيال رؤية واسعة تتجاوز جميع الحدود…
رؤية تختلس النظر من المستقبل فتأتي منه بنبأ عظيم..
كل ما تراه حولك اليوم كان في ما مضى خيالا يغرد خارج السرب بداخل عقل إنسان مبدع..
عرف ان إقامة علاقة بين الخيال الواقع ستنجب بالتأكيد توءمان.. ” الإبداع والتطور “…
الطائرة في وقت سابق كانت مجرد خيال مستواحة من كان طائر تحول إلى حلم كوحي ألممه بمخيلته ومن ثم إلى فك+رة في عقل بشر عالم حول إتجاه نظره من الأرض وزواحفها إلى السماء وطيورها المنسابة مع تيارات الهواء… الإنسان الخيالي..
إنسان تمرد على الزمان والمكان ….
يتخيل ما لا وجود له الأن..
ويتسائل لما لا ؟ ما المانع ؟
لا يوجد شيء مستحيل..
لو لم يكن الخيال زاد رحلة الإنسان التكوينية..
لكان واقعه مقعدا وجامدا في مكانه لا يستطيع السير..
وكفيفا لا يستطيع الرؤية أمامه..
حكماء الرجال الحمر.. يقولون أنهم يمكنهم التواصل مع الطبيعة وسماعها والتكلم معها..
هذه الفئة هم من علموا منطق الطير اي تعلموا كيفية نطق المادة عبر دراسة علمية منها يحدد عمر تكويتها هنا تسمى كلمتهم علمياً لإستلهام الحكمة منها..
لجني الحكمة التي تسري في الأنهار وتكمن في الأشجار.. لذلك كانت الصلة التي تجمعهم بالطبيعة صلة قوية لانها هي الصلاة التي امرنا الله ان نصلها لجني ما انهار وتفجر واصبح ظاهرا بفضل ما عصرناها من مآوى كان مغيب البيان الى ان نبعت عيون باشارات محققة بالتأمل في الطبيعة..
هنا نصل لمعنى بياني لقوله عز وجل:
5
( فيومئذ وقعت الواقعة )
( وانا عليه النشاة الاخرى)
النشاة الاخرى ؟
ان قوام النشاة الاخرى ( النشاة الباقية ) انما يكون بالعلم والمعرفة فبقدر نور المعرفة تكون قوة السعي وصعود الى المنازل الاخرى فهي صورة الجنه ومنازلها ( حركة جوهرية)
فبصب ماء الحياة ببذر ثمرات الاخرة في رحم الارادة فسيكون الحصاد هو قوة الايمان واكتساب المعلومات والخروج من الظلمات فتكون النتيجة ابداال الصفات الفاسدة بالصفات الصالحة فاكتساب هذه العلوم من حيث دلالتها العمييقة هي في الحقيقة نتيجة حتمية لمسار النشاة الوجودية فالتحقيق الكامل لها يتم بالمرور في الاطوار الوجودية تدريجياااا الى مالا نهاية .
فكل من علم بالنشاة الاولى
( ولقد علمتم النشاة الاولى فلولا تذكرون ) [الواقعة: 62]
سيعلم ان ذاته متوهجة الى نشاة اخرى لاستكمالها بقوه الايمان ونور المعرفة للخروج من مقبرة النفس الدنيا .
وفي ختام هذا المقال الذي قدمتهُ لكم أسال الله أن أكون قد أحسنتُ واصبتُ في نقل الصورة كاملة لكم في هذا المقال
عن معنى الى اين يصير بك مركب خيالك الذي ركبته بتأييداتك هل لمصير العزة ام مصير الذل



إرسال التعليق