انت هو طه
(انا نحن نزلنا عليك القران تنزيلا )
[سورة
الانسان : 23]
الخطاب للانسان باي زمكان انتبه
[ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد قل ربي اعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين ]
[سورة
القصص:85]
القصص لتقص قميص نفسك بما تقفه عن علم صيدته انت ..
(ما انزلنا عليك القران لتشقى)
[سورة
طه : 2]
انت هو طه المخاطب لطور شموليتك بالقران كي لا تشقا
وان لم تقفُ اراءك التي سخرها الله لك فستشقى ولن تكون سعيد
القرءان ليس ب
لغة عربية وانما لسان عربي مبين مصحف البيان ولا يقرأ من ظاهر الكلمة وانما هو زرب رسمُ لوحٍ توارى عنا بيانه ولن ينجلي ويتجلى الا للمفك+ر الذي يتنزل عليه القرء من آن وعاء الكلمة سواء ان كانت مخلوقة او مخطوطة
ولهذا جعل الله كل العلوم حجارة وليست فاكهة وكي تنال وحي تجنيه عليك بضرب الحج لتنبع لك عيون العرفان تشرب منها بيان الرؤى
ومعنى قوله اضرب = تعني ألفة ضياء اراء البيان
والضرب يكون عن دراسة اي وجب ان تفعل ماقام ادريس من فعل د ر س = دليل رؤية السنن
وبهذا انت ستدري رؤيات سنن الله الكونية محجورة بكل نعمة من نعمه التي لا تحصى
ومثال على ذالك
انت كنت خبير بدراسة سموم الافاعي فمن خلال ضربك لها دراسياً يوحى لك منها ترياق ضد السموم
ويهذا انت استطعت السبيل لوحي الله لانه هو من سخر لك تلك النعمة لتدرسها وتجني منها ما شئت
وانها انت نلت حجك فعليك ان تشهر بمعلومات الحج
لقوله ان الحج اشهر معلومات وليس معدودات
للاسف امة اقرأ لا تقرأ لو علمنا ان هذا القرءان هو اعظم مخطط رشيد لجني العرفان لفزنا في منافسة توكيب نفسنا وتوكيب هذا الكوكب الامين
لكن للاسف اتخذنا هذا القرءان اتخاذ هجري وليس اتخاذ صحبة وتدبر بل اغلبنا يعتقد انه يقرأ بصوت جميل اللحن والقول وتلك ما هي الا صلاة مكاء وتصدية عن الصراط المستقيم
اي عن صلة رؤية طورك واستواءك وقيامك
لن تقوم ولن ترقا ولن تجبل ولن تبدع ولا تخلق ولن تفعل اي فعل من افعال الله التي خولها لعباده المخلصين
فكن انت من غباده المخلصين اخي الطالب للعلم
فالقرءان مرسول الا كافة للناس اي الا رشيدا للناس
اليس الله بكافي عبده وتتبع خيال غير الله لتفيئ اليه كي يصدوك عن مبتغاك ويبصلونك عن فطرتك ويردونك من حقوقك التي منحها الله لك ايها المخاطب اينما كنت
(اليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد )
(اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين )
معنى عربي من فعل ثلاثي ع ر ب = عين رؤيات البيان
والله ورب الناس هو من عرّب الكاتب المبين الذي نراه من حولنا مخلوقات ونعم لا متناهية وام الكتاب عند الله منها تنزيل الذاريات ذروا لتصوير وتكوين اي كائن هنا بالكتاب المبين نحن ببعدنا الموجودين فيه عبارة عن صورة لما خاله الله وفاء لقوى تركيبه خلقاً في ام الكتاب …
ام الكتاب بعد اعلى …
نحن صورة لإرادة ومشيئة الله في ام الكتاب …
(ولقد خلقناكم ثم صورناكم) …
(في اي صورة ما شاء ركبك) …
(هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء لا اله الا هو العزيز الحكيم)
(خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فاحسن صوركم واليه المصير )
افكار خلاقة تؤدي الى تصوير هيئاتنا في بعدنا الحالي … بعدنا الكتاب المبين هو صورة مبثوثة من أم الكتاب
(نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين)
(على ان نبدل امثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون )
(ص والقران ذي الذكر)
[سورة
ص : 1]
الصاد صاد صيد وألفة إلمام ما تففُ اثاره نن اراء محجورة بالمحبرة الكونية
ص زبر كلمة= صلاة لتنصت حتى تسمو بما وعيت من صيد
ونطقُ الحرف صاد يحمل معنى صوتي يلوح لنا معنى الصيد الذي حلله الله وهو صيد البحر اي بيان وحي اراء من القران ذي الذكر = ذبذبات كافية الاراء تتنزل على كل ساعي باحث دراسيا
(ق والقران المجيد )
[سورة
ق : 1]
ق قاف يقفُ قفينا على اثراهم وما تقفوه انت من اراء …
والقران هو ماتقفُه انت من اراء الوعي المحجورة بوعاء الحرف او الكلمة سواء المخطوطة او المخلوقة
لانه القران فرضه الله علينا ورادنا الى ميعاد ليعلم من اتصل ومن انصت ومن صَيَّد وصادَ قوى رؤية وعي بيان وحي الرؤى فتلقى الذكر والقى الدكَّر لغيره
لقوله انا نزلنا الذكر فهل من مدكر
ومعنى
ذي زبر كلمتين= ذبذبات الوعي المستمر الارسال والتنزيل لانه يتنزل ذبذبات طنين الصوت لتكوين ذاريات تتكثل لتكوين الكلمة المخلوقة
ومعنى الذكر هو ذكاء الرؤيات التي تتنزل قوة رؤيات وعيها على كل من سعى كما امره الله برسمة حرف
(ص والقرءان ذي الذكر )
ومعنى انصت واسمع= ألفة جني الوعي من وعاء الكلمة لتصل تأتيت الوعي لتسمو واعياً من سنن مآوى العين لأن اي كلمة هي نعمة بمثابة عين لك من الله المعين الذي به نستعين
وكل هذا وجهة نظري لعلي اصل رؤيتي
ص والقرءان ذي الذكر=متلازمه كونية
ص…ص….ص…ص. أنطقها مره أخرى لتنصت أكتر واكتر لترددات الكون الذي بداخلك يناديك
نعم يناديك من خلال قرءانه
معلومات ذي الذكر….أنصت..
فبدون أن يتم تفعيل الصه “ص”
لن تسم+ع وتسمو لذلك الوعي الكوني ذي الذكر أسمع فكل شيئ يقول لك بسيمفونية واحده “الله”
له ملك السموات والارض والى الله ترجع الأمور
ص…..فبدونها لن تخشع أصوات انواتك للرحمن صه إذا قرأ القرءان وتشبع ببث الكون فيك لترحم لتفعيل صيدك من برامج الرحمن وعلامات قرءانه صي+د= صله وتفاعل كوني تحملك.لدلالاته….
( يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا )
[سورة طه 108]…صه
(واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير )
[سورة لقمان : 19]



إرسال التعليق