الذكر
( ولقد يسرنا القران
للذكر
فهل من
مذكر)
يسرنا لا تعني سهلنا بل كل معلومة كانت حجارة وبعد اسراءها فيك عن بحث ودراسة تفكه أبا كمرجعا لك
تعريف
الذِّكر =المعلومات تتنزل كذبذبات ذلولا كافية الاراء على من كان ذَكر من كلا الجنسين
اذاً الذكر هو مالك الذكاء لتلك الاراء بأنه يتملك سرعة المحاكمة
والعقل بأنه صحة المحاكمة لانه يعيين تم يقفُ إلمام المحاكمة لما يستقبله من معلومات عينها وعندما يولد منها المحاكمة يطلق عليه انثى لانه نث لنا دكر اي برز عنه دليل كافي الرؤية احكمه
لهذا للذكر مثل حظ الانثيين على وزن الافعليين
ولم يقل للذكر مثل حظ
الانثين كجنسين
يعني الذَّكر هو مستقبل الذي اسرى فيه الذِّكر والمدكر هو الانثى مولد الاختراع او الذي استطاع السبيل لتوليد الحجج والبراهين وتحقيق المصباح العلمي المحكم
يعني الطلبة هم اسرى الذين يسري فيهم الذكر
وكل ذَكر ذكي الرؤية منهم ممكن يحمل امانة المعلم او القائد فقط
واما الانثيين هم المولدين للتطورات والابداعات والابتكارات والاختراعات وووالخ..
اذا كلاهما مصلحين لهذا للذكر مثل حظ الانثيين
ومن اروع الاحديث قول الرسول
:إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق!
يعني محمد على وزن معمد معلم
وكي تصل لهذا المقام عليك ان تتعلم لتعلو عالما وامانتك معلم لغيرك
هكذا محمد لانك تتيمم الوحي الذي يمد اليك لتكون محمد فرد والجمع الحامدون
وانت من ال محمد اي اولي العلم
يعني مسميات الرسل هم بدءً من فعَّل ادريس وووالى ان خاتم النبيين
ك مراحل ارتقاءك انت المخاطب محمد لتكون من ال محمد مالكين الملكة المحمدية بأي زمكان هم اولي الامر في اي مجال علمي وهم المسلمين المؤمنين
وانت من المسلمون وليس القاسطون
ومن لم يبلغ هذا المقام العالي بالله محمد فعسى ان يبعثه ربه مقاما محمودا
ممكن توافيك المنية وانت بمرحلة نوح او ادريس او موسى وووالخ…
انتهى
ولهذا دائما اي محمد هو متم لمكارم الاخلاق كمثال انت اكتشفت فكرة الطيران فسياتي من بعدك ما هو احمد منك ليتمم مكارم ما خلقته انت كمعلومة الطيران واحدثها احمد منك وهكذا وهو بدوره سياتي من بعده ما هو احمد منه تطورا وابتكارا وهكذا لانهاية لمحمد كفهوم مطلق للاطوار من قبل المطورين



إرسال التعليق