العجوز التي لا تدخل الجنة
لا يدخل الجنه عجوز
لا تدخل الملائكه بيت فيه كلب أحاديث فهمت خطأ
عجوز=عجز عن الجني النفسي والكلب=تكليب نفسي يستنفذ طاقاتك
ومعنى طاقاتك=ملائكتك
القصد منها تملكك المعرفي الذي جنيته بناصيتك
لهذا قوله عز وجل :
( ما ننزل الملائكة الا بالحق
وما كانوا اذا منظرين)
[سورة الحجر: 8]
انتبه الخطاب للنفس من كلا الجنسين
يعني كلنا منظرين الى ان نتملك طاقة النور التي بها نحيا حياة طيبة
.
( بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين)
[سورة يونس :39]
( ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك اعلم بالمفسدين)
[سورة يونس : 40]
( وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون)
[سورة يونس:41]
اليك هذا الفئة التي نسف الله وعي ناصيتهم
فاصمهم
( فما بكت عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين)
[سورة الدخان : 29]
يعني المنظرين هم من تملكوا نور الله
اما الفئة التي اصمها ما كانوا منظرين
( كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية)
( ناصية كاذبة خاطئة)
]سورة
العلق : 16_15]
العلق هو كل من يتعلق بالبرمجة مكلب مكلبين لا يستطيع ان يستعين بالله ليكون من ذوي الالباب
( اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم)
[سورة محمد : 23]
( ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون)
[سورة يونس :42]
(انك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين)
[سورة النمل :80]
(فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين)
[سورة الروم :52]
(افانت تسمع الصم او تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين )
[سورة الزخرف :40]
اليك تبيان مل هي الناصية المسؤولة عن تبيان اي نص بحثي منها تكون انت على خلق عظيم وبها تستطيع ان تخلق ما شئت كعمل صالحا…
( ارايت ان كذب وتولى )
(الم يعلم بان الله يرى)
(كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية)
(ناصية كاذبة خاطئة)
(فليدع ناديه)
(سندع الزبانية)
(كلا لا تطعه واسجد واقترب)
[سورة العلق : 13_19]
الناصية هي الصادرة الامامية للرأس التي يترأس اعضاء المسجد الانسان الذي نطلق عليه لغويا الجسم
والناصية هي ما نقول عنها الجبين التي تتلقى التجاوب مع وعي البيان عبر فروجها الحواس لدخول وحي السِّنا المعرفية والتي نقول عنها بلسان القران
جيبك
وهي التي نقول عنها شاكارا اجنا العين الثالثة شكرت التاج
وهي مركز فعلين القلب والعقل بالدماغ الذي المسؤول عن امحاق اي رأي بيان بالحق لدمغ به الباطل فيكون الباطل زهوقا
وكذالك نطلق على الذماغ المخ مركز المخيلة المسؤول عن تركيب الخيال ونطلق عليه الضمير الذي لن يسمح لأي خيال يركب الا اذا وفى له الكيل الى ان تفصل العير جميعها وتزداد كيل بعير
اي بالمعيار لأي وعي رأي يعييره
كل هذا يسمى القلوب التي في الصدور والصدر هو الناصية
التي تتحكم في طباع وخلق الانسان هي التفعل اداة الكذب والصدق لتسييس الامور والافعال
وقوله عز وجل :
(اني توكلت على الله ربي
وربكم
ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم )
[سورة
هود :56]
الكون كله دؤوب الحركة وكل التكوين دواب تدب بحركة لا متناهية وكل دابة خول لها الرمي الى ما تشاء وكل علم صلاته وتسبيه
والحول والقوة بيد الله لا احد يستطيع ان يدب دون امر من الله وما رميت اذ مرمت ولكم الله رمى اي هو المتحكم بكل ما تمري ومتحكم بناصيتك وخول لك اختيار الرمي ان شئت ان ترمي للضلال يضلك وان شئت ان تمري للهدى يهديه وان شاء ان يسكر الموت لن يمت لك وحي تحيا به ولن تمت الى اللحظة الاتية ولو قلت ارجعون ….
(فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم
وما رميت اذ رميت
ولكن الله رمى
وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم )
[سورة الانفال : 17 ]
يعني انت مبتلي هل ستبلي بلاء حسنا ام بلاء سيئا
فكن من الرماة الغلبة برماحهم الذي ابلوه احسن اثاثا ورؤيا كعمل الصالحات
غلبت
الروم ببداية ما يرضيك روحيا ستغلب
وستلفظ من الجميع وستسفه وتلعن وسيخرجوك من قريتهم التي ارتضوها هكذا كل الرامين بوعيهم للإصلاح في الارض
في ادنى ودنوك لما يرضيك ستغلب إلا أنك على موعد في الأخير مع الغلبة الى كل الرامين برومهم الروحي وباليوم الأخر إستمروا فيما ترمون أليه روحيا
لتدخل عالم الجني جنتان
(فيهما فاكهة ونخل
ورمان )
(وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب والزيتون
والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون )
(وهو الذي انشا جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله
والزيتون
والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره اذا اثمر واتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين )
انتبه للسياق الرمان يعود لرمي الله لان كل تكوينه مكون من رحمان =رحم +رحم رمى +رمى =رمان لانه رب العالمين
انتبه لكلمة زيتون لا تعني تلك النبتة فقط
( الۤمۤ)
( غُلِبَتِ ٱلرُّومُ)
(فِیۤ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَیَغۡلِبُونَ)
(فِی بِضۡعِ سِنِینَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَیَوۡمَىِٕذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ)
( بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ یَنصُرُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ)
[سُورَةُ الرُّومِ: 1- 5]
والان تعريف التين والزيتون
لماذا خلقك الله؟
وما هو دينك ولما انت مدين لله؟
الدين عند الله هو الاسلام اي إلمامك لسننه اي لتجلياته كي تعمل صالحا وتتصدق
هذا هو دينك
لانه سقف ما ستقول عندما يسكر الموت ارجعون لأصل دليل إأقفائي كي اعمل صالحا
( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد)
( حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون)
( لعلي اعمل صالحا
فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون)
( وانفقوا من ما رزقناكم
من قبل ان ياتي احدكم الموت
فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب
فاصدق واكن من الصالحين)
الله هو الاسم المهيمن على اسماء الله…
واسماء الله ليست هي الذات الالهية او ربنا الاعلى
لذلك ربنا يريد منا
ان نعي ما يبدُ لنا من افعاله السامية لتعبيد تلك الاسماء من خلال الاسم المهيمن
(الله)=ال+له =التأويل له لانه هو المؤول ومالك التأويل لكل اسمائه وهي افعاله وهو المؤول لأي لبنة لبناء السماوات والارض فسوى وستت ال وعي رؤى الانشاءات الكونية وانه لموسع =استو+ى على العرش
انتبه هذه الرسمة ى ى في اخر كلمة استوى ى ى… تعني تمديد بسعة لا متناهية
فيقول ربنا حين استوى على العرش
(وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون)
نعبد من؟
لماذا لم تكن اللفظة الا ليعبدوني
ساءلني يوما احد الملحدين سؤالا..
هل الله نرجسي كي يستلزم ان نعبده هو حتى لو كفرنا بالقيم الكونية
فكان جوابي ما كان اعلاه..
الغاية من العبادة وقولنا نعبده تعني نعي او نستوعب بدنا منه لنعبَّد اي نصلح اي نعمل الصالحات لنكون مصلحين وهذا الاصلاح فهو لصالحنا يعني نشكر والشكر هو عمل اي لنعمل شكرا اي لنتشيئ تكرار الاعمال لصالح الانسانية لتعبيد القيم الانسانية والكونية عند الله هي ما يريده لنا الله….
(ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما)
( واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد)
(ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
وما تنفقوا من خير فلانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف اليكم وانتم لا تظلمون)
يعني انت دورك ان تعي بدك من الله لتعبيد الاعمال وتصدقها اي تنفقها ابتغاء مرضاة الله
يعني ان بناء الله لتكون انت البناء بتشديد النون اي من البنائين لو عمتها لكرست كل وقتك لزراعة الاشجار دون ان تطمع حتى ان تجلس تحث ظلها لو علمت لما خلقت لجاهدت ان تكون انبوب نور يعبر منه النور للغير لو علمت ما دورك لكنت قران يتشيئ في الارض ليكون ربيع يسقي الانسانية نور الله
اذا الخلاصة ما خلقك الله الا تتصدق وتعمل صالحا
اما هو لا يريد منك لا جزاء ولا شكورا
بل ان شكرت فانك شكرت لنفسك
( انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)
( ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا)
( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا)
( ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا)
( ان احسنتم احسنتم
لانفسكم وان اساتم فلها فاذا جاء وعد الاخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)
يعني كل ما قدمته من عمل الشكر اي تشيئات تكرارية فهي لانفسكم لان الله لا ينال لحومها اي تلحيماتها ولا ديمومتها
كمثال انت انشأت كفاية اراء لتركيب طائرة
فهي لك ولنفع الانسانية اما الله لا ينالها بل سخرها لك لتكبر الله على ماهداك لذالك التركيب الذي قدمته يداك واحسنت به لغيرك
( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين)
بسم الله الرحمن الرحيم
(
والتين والزيتون)
( وطور سينين)
(وهذا البلد الامين)
( لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم)
( ثم رددناه اسفل سافلين)
( الا الذين امنوا
وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون)
( فما يكذبك بعد بالدين)
( اليس الله باحكم الحاكمين)
بدأ النص ب الواو…إشارة لحالة التلازم
ل خلق الانسان
بما يعني ان المتلازمات هي حظيرة التخليق لذلك الإنسان
التين+الزيتون+طور سنين+هذا البلد الأمين=صلصال
النص من أرقي وأعمق النصوص القرءانيه التي تقدم حاله شديدة الخصوصيه في توصيف مذهل لخلق الإنسان ومسار النشاة الأولى بنشوء الحياه بتشيئ أول فصيل للاحماض الأمنيه للخليه الاولى…
التين
من تن الشيئ وتهيئته وتدعيم غرسه كأصل خلقي ونحن نعلم أننا وكنفسا واحده ننتمي لنفس حمض ال DNA
كأصل خلوي للخليه الأولي التي هي مصنع ال جين
البشري وما طرأ عليه من تطور عليها ذاتيا وعلي نسيجها الخلوي
الزيتون
والزيت كمفهوم لساني هو الباور والمحرك
لتلك الخليه الأولي………
ممثله في ذلك الزي التخليقي
وما أثمر عن مراحل زانته مع كل توليه مرحليه
ذلك الزيت دائم الإضاءه ولو لم تمسسه نار
/ خلق
ألوهي مكتمل ومتمم مرحليا
طور سنين
هي نفسها تلك الأطوار التي تحملنا ونحملها بطفراتنا الجينيه لبقاء ذلك التنوع الإنساني المذهل من كل الخلق
ونحن نعلم علميا أننا من أصل واحد، وفق الدروانية
وما شرحه داروين بكتابه عن اصل الانواع
وما أكدته الدراسات الحديثة عن نفس البحوث
البلد الأمين
هنا تبدأ الإشاره الى “النفس الواحده” المؤمنه بنفخة ربها فتطورت من الإنسان الأول الارضي القديم وتصنيفاته القديمة…لوسي…أرضي…هوموسابينز …
والاخير
هو الانسان العاقل بعد إكتمال إنتصابه وبداية عصور
الوحي الانساني ( ءادم)
العلم قال عنه انه كان منذ 100000 سنه تقريبا وقتها كانت أزمنة معقدة صاحبت ذلك الخلق بإحسن تقويم وفق تلازم طفرات خلقيه منذ الآف آلاف السنين //منذ الخلق الأول للآن
ووفق جعل وتهيئة الإنسان لبشري فجعل له السمع والابصار والأفئدة …
فمن
ءامن النفس الواحدة
وعمل الصالحات فيرث ارض النفس بما وعاه طور بعد طور …
وأما من أستغنى وآبى وأستكبر فهو بأسفل سافلين….!
الله ليس اله الفرصة الواحدة بل اله النفس الواحدة
لذلك انا مؤمن بما قرأت كتاب ربي أن هناك حيوات
نحياها ذلك لتنقيه فطرتنا من خلال برنامج رسولي
مزروع فينا جميعا بمثابه أنتي فيرس لينهي تمشيطه
لهارد النفس الأماره بالسوء فينقيها من فيارس الشرك
ويعيدها الي ربها نفسا مكتمله نقيه صالحه للخلافه
لذلك انك ميت وانهم ميتون.حتي يحينا الرسول…!!!
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) [سورة اﻷنفال : 24]
تحشرون=حاله مرئيه ومشهوده لحشر بعد حشر حتي تتنقي النفس تماما من آثامها
الخلق حاله مستمرة من شئ الى شئ آخر…
والرسول الذي فينا جميعا ايضا يخلق من الطين كهيئه الطير فيصير طير بأذن الله….وهناك من لا يستجيب رغم ايمانه…لذلك الايمان حاله ليست قصوي..بل الصلاح هي حاله أفضل وهم لمتتبعي مله ابراهيم والحنفيه للحق
وفوق ذلك الرب يستنسخ ما كانوا يعملون…
والنسخ هي ما قدمت يداكي
فتجده كتابا منشورا تقرأيه بنفسك…
وهاهي حياتك=كتابك المنشور…
وقراءتها هي عيشتك فيها ما بين الضنك والرضا
اما شقيا او سعيدا
قالوا ربنا أمتنا
اثنتين و أحييتنا
اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل
الحكمة أن تؤمنوا إذا دعى الله وحده و لا تؤمنوا بشرك
(مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)
[سورة لقمان : 28]
الخلق والبعث هنا كنفسا واحده….وليس كجسد واحد….هناك فقط نفس واحده خلقها الله ثم تبعث لعلها تشكر…والشكر هو العمل
(ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [سورة البقرة : 56]
(يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)
[سورة المائدة 16]
قل أن
الموت الذي
تفرون منه فأنه مل’قيكم
نص قرءاني مدهش يرسخ لمنحنى مرحلي للنفس
ألا وهو الموت…إلا أن أحدكم قد يسأل بمنطقيه بحثيه
لو لم نفر من الموت
أينبغي أن نفر من الحياه….!؟
وفق ما هو شائع للسائل فله كل الحق في سؤاله بكل تأكيد
لو كان الموت قرءانيا هو الموت كما أشاعوه عنه فكريا….
أنت بالقعل ميت وهم ميتون كما جاء ذلك بكل وضوح
قرءانيا
الموت من الجذر”مت” والمت=الرابط بين حقلين
بكل ساعه يموت فينا بقدر ما يحيينا…وكلما جاءت ساعه
نفسيه لنا لنفهم شيئ جديد..مات شيئ أصبح لا حياة فيه
هكذا نحن أيضا في مجموع الأنفس داخل لوحه شطرنجيه
منا من هو ميت الأثر ومنا من هو حي بصرف النظر عن بيلوجيته بين الموت والحياه…كم من ميت مازال حيا بيينا
وكم من الأحياء بيلوجيا وهم فينا أموات نفسيا ولا أثر لهم
إذن الموت موت الأثر والعطاء ولا علاقه له بما هو شائع فينا
هكذا الموت =منحنى بين نقله على لوحه شطرنجيه للابيض
من الرقعه السوداء وللأسود من الرقعة البيضاء من خلال
ما أسماه القرءان”الوفاه”…فلنتقي يوما ترجع كل نفس لربها
لتستوفي أجر ما عملت هنا وهناك بين مرحله وأخرى أو حياة وحياة….
وبقدر ما اتقيت ستبعث حيا..
وبقدر ما نسيت ستبعث
أعمى لا حياة فيك ولا نور تمشي به في الناس بالحق…..
وما بين نقله ونقله هناك موت..وما بين حقل وحقل يموت
فينا طاقات وتحيا طاقات وفق البعث والوفاة والخروج من الظلام الى النور….
الموت والحياة عملية استمرارية ليبلوكم ايكم احسن عملا. .
ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين (فهل) إلى ذلك من خروج ..
الياء في اثنتين تدل على الاستمرارية
وهل تدل على استهلال الخروج
ما من خروج الاتنين انفصال عن مناخ واتصال بمناخ آخر الى ما لا نهاية
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
[سورة الأنعام: 122]
الموت هو ما يمت الى الضمير الذي يبصر نور الله
(قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِی تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَـٰقِیكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ)
[سورة الجمعة 8]
انت مخلوق ازلي بدون بداية وازلي من غير نهاية
انت مخلوق يتطور الى ما لا نهاية
انك
ميت
وانهم
ميتون
نص نقرأه مجردا
دون ان نتامل ما
خلفه
فينا ودون ان نفهمه لسانيا
النص يبدأ بالآتي
(ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلࣰا فِیهِ شُرَكَاۤءُ مُتَشَـٰكِسُونَ وَرَجُلࣰا سَلَمࣰا لِّرَجُلٍ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ
بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ)
( إِنَّكَ مَیِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّیِّتُونَ)
[سورة الزمر 29 – 30]….
ركز
بعدستك
ببداية النص…الذي يريد إعلام الجميع
بأن ذلك النص
يمت لكلا منا بصله ما بأنك وبأنهم ميتون
لا علاقه
بالموت
بيلوجيا بطلاقة النص وإن كان يدخل
في مفهومه النسبي…..مايعنيني هنا………ما جدوى إعلامي
بأنني
ميت
بيلوجيا…وهل الإله مهموم بموتي البيلوجي
ضروري نسأل أنفسنا ما جدوى
إعلامنا من السماء بأننا
ميتون بيلوجيا………..
وكيف ذلك وان النص اساسا ينذر من
كان حي ويحق القول على الكافرين….
تأملوها من فضلكم
الموت مفرده من الجذر “
مت” وهي كل حلقه تربط بين
حقلين او مناخين يمتون لبعض……لذلك نحن نسمي الموت
باسمه لكونه حلقة فاصلة بين مناخين متعاقبين
يمتون
لبعضهما بشيى ما أو حلقة معينة تربط بينهما….
عودة للنص
النص يلقي الضوء على حقول الاوعي المشاكسة لوعيك والذي عبر عنها بمفردة الشركاء المتشاكسون بحيث تضغطك
بشكل لا تسمح لك حلقاته بمتنفس يحرر وعيك لجوهرك
بشكل فيه من الترجل الذي يحمل لك العديد من الخيارات
وبالتالي ر+جل اسلم ل ر+جل….
او بمعنى إخر رؤية سلسة
متجلية تسلم نفسك لرؤية سلسة آكثر جلاء …
وبالتالي سعة
دون ضغط نفسي أو مشاكسة تحاصر المتاح من أختياراتك
ذلك المناخ
يمت لك ويمت لهم كحلقة عالقه فينا جميعا
بين حصار اللاوعي ومشاكستة لنا من خلال طاقاته السلبية
وبين
وعيك
الحر حين يسلم لله وللرسول فيستجيب لهم
لما يحييه
هل فهمتم الآن كيف تمتون بصله لهذا النص
تحدثنا كثيرا عن مفهوم تعدد الحيوات
جميل جدا ومنطقي السؤال الاهم
ماذا بعد الهدف من تعددها”الإرتقاء”
(وَقُلِ ٱعۡمَلُوا۟ فَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ)
[سورة التوبة 105]
انت عمرك ملايين السنين
وليس كما هو مشهود كمرحلة حياتية
لا يمكن ان يمهد الله لك ذلك الكون الذي
عمره 14 مليار سنه لتعيش عليه 50 او 60 سنة
أو لانك تشرف في آخر ربع ساعة
فما بالك الذي لم يعيش سوي ايام…!!!!!؟
هل ترى ربك ظلام للعبيد…!!!؟
لو لم تكن فرص أخرى عديدة ومتجددة
وقيامه أخري ونفخه أخرى لكان ظلام للعبيد
ولكان مسئولا عن كل الاجنه المشوهة
والاطفال المبتسرين
إنما هي نتائج مباشرة
لحيوات سابقه..ظلمنا …
وظلمنا فيها بضم الظاء
وبالنصوص المقدسة والعقل ما يؤكد ذلك
لو راءيت كلامي فرضيه لا دليل عليها ماديا
فعلي الأقل أفضل من الانتحار والتلاشي وعييا
وجود فرصه أخري وتعدد الحيوات=رحمه وأمل…!!!!
(مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ)
[سورة طه 55]
انتبه لكلمة تارةً اخرىٰ ىٰ ىٰ ىٰ….!!
رسمة ىٰ تدل على الاستمرارية لتركبن طبق عن طبق
نصيحتي لك اخي القارئ كلما عملت صالحا ينسخ عملك ويتم إنساءك بمثله او خير منه
انت الجاني على نفسك فكلما فسدت لك الكرة الخاسرة وكلما عملت صالحا لك الرفعة لمنزلة اسمى
واقول لاصحاب التفسيرات الذاتية
اقول لهم لا تهدروا وقتكم في ما يسمى أجيالاً سابقة لما له من مؤثرات سلبية لا جدوى لها تربوياً ولا مدنياً ولا دينياً
وعلى الموحد أن يرقى بأخلاقه وسومه الروحي في يومه هذا وفي زمنه هذا وفي جسده هذا وليس مسؤولاً عن غير أزمنة
طين/
قرار
مكين/
نطفه/
علقه
مضغه/
عظ’
ما/
لحما/
خلق
آخر
ثم تحسين الخلق طور بعد طور
المتشابه أن نفهم النص أنه وصف
مرحلي لتكوين الاجنه في الارحام
اما المحكم
فهو توصيف رائع
لطفرات البشر منذ الازل الى الابد
تأملوها/ ط+ين= طي نوني لكل نون
علميه ولكل زمكان نونه المعرفيه
قر+ار مكين= ما قر فينا من العلامات
والعقائد التي جبلنا عليها
ن+طف+ه =طوافنا النفسي حول عقائد
الاسلاف ومن ثم الى تعلقنا بالعلقه الآبائية
ثم مض+غة ومضي غائي لغايه تخرجنا
من مراحل الظلمات الى نور الوعي…
ثم يتم إكساء ذلك المضي عظاما لنؤسس
عليها ما سوف نتلاحم ويلتحم بنا من الافكار
المستحدثه
تبارك الله أحسن الخالقين
لهذا قوله لتركبن طبق عن طبق ليوزينا اياته في الافاق افاق تفوقها افاق اسمى من سابقتها يعني صلصال صلة على صلة الى ما لا نهاية لطورنا
( وقد خلقكم اطوارا)
لذلك حتما هناك فرق بين
المحكم
والمتشابه
فلو جاز لنا أن نقول أن مراحل التخليق للطفل
في رحم أمه يدخل في مفهوم النص
فلا يجوز لنا أن نقول أن النص الرحماني الذي
يعلمنا مراحل طفراتنا العلميه داخل الرحم الكوني
المطلق هو المعبر عن مراحل الجنين( فسيولجيا)
(الجُسْمُورِيَّة) كعلم دراسة وظائف الأعضاء والأجهزة الحيوية ويتضمن ذلك كيف تقوم الأجهزة العضوية والخلايا والجزيئات الحيوية بالعمليات الكيميائية والفيزيائية في الكائنات الحية



إرسال التعليق