تفسير النص الديني إستناداً إلى عقيدة فكرية
الحرية والاستعباد في حصار القراءة العقائدية الفكرية للحجاب وبراءة القران من النفاثاث في العقد
إن من اكبر عمليات النصب في التاريخ هي تفسير النص الديني إستناداً إلى عقيدة فكرية معيّنة اي الى عقدة فكك رؤيتها احد واتخذوها الاخرين وشربوها من عجالتهم دون قلب يعقل وكانه المفكك لرؤية تلك العقدة وحده العاقل . والناسين شربوا العجل دون تدبر من عجالتهم
وناسين قوله تعالى على لسان امثالهم باي زمكان :
( وقالوا لولا انزل عليه ملك
ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون )
اذا واضح الرد عليهم من الله بقوله : ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون
اي لا يكون احد من المنظرين حتى يصل رؤيته لانه قضي الامر حينها والكل سيعلم الرؤية دون ان ينظر دراسيا وبحثا وضربا وفكريا….
وأكبر من ذلك ان أصبحت لغة التفكير ثابتة و جرى التعامل معها على أنَّها لا خطأ فيها وتحولت إلى قاعدةٍ ثابتة يبنون عليها جميع فلسفاتهم لذلكَ عانتْ الناس عامة وعلى وجه التحديد الانثى عصور طويلة من الاضطهاد والقهر والاستعباد والاستغلال بمختلف إشكاله وتم تجاهل الكثير من حقوقها و تعطيل دورها عبر إطلاق أحكام تنتقص من عقلها ومكانتها
لا بدَّ لنا من تبرئة القران من قراءاتهم وإسقاطاتهم السلطويَّة حينما جعلوها عورة
وهذا كله بسبب تفسير تأسس على مبدأ الاستعباد من قبل الكافرين في كل ما تعلق بالانثى بتسنين قوانين بشرية وظَّفوها في فهم النص الديني لسلب الانثى حريتها والتعدِّي على كرامتها وإنسانيتها واستعبادها على مر التاريخ وإلى الان
وقد ساهمت هذه الثقافة الدينية التي حاولت ترسيخ مفاهيم مغلوطة من قبل
وجاعلين الانثى أساس الشر والمعصية وأنَّ أكثر أهل النار من النساء و أنَّهن ناقصة عقل ودين وهي نجسه
وبان مرورها أمام المصلّي يؤدي إلى أن تقطع الصلاة…
وأمثالها كثير من الأمور التي عاشت في قلوب البعض أو عقولهم وردّدها الكهنوت الديني في معابد الاديان من كنيس وكنيسة ومسيد ودير ومسجد وغيرها من المعابد وكتبها الوعاظ في كتبهم مما هيّأ وخلف جوا عاما في العقل الجمعي ضد النساء وحريتهن وحقوقهن واحترامهن
وكلُّ ذلك كانت اسقاطات ارادية أُلبِسَتْ على النصوص الدنية بصفة عامة رغم تعارضها مع أم القرى القرآن اللسان العربي المبين وبراءتهُ منها
فالدين لا يتأسس على طقوس أو موقع جغرافي أو لسان قومية معينة بل هو لجميع الناس مدين الى الله الديان لان الدين عنده الاسلام اي الجميع مدينين بإلمام السنن الكونية كعذاب أليم بمعنى بعون المعين ارسل ذبذبات البيان ليلمموا سننها حتى يعم السلام فنحن مدينون لربنا السلام بتفعيل سلامنا حتى يتوفانا لنسكن دار السلام والتي تحيتنا فيها سلاما وفشاء ما الممت من سنن لغيرك وبان لا تكفرها ابدا حتى لا تكن من الكافرين لسنن الله عن الناس
فالسلام هو الدين القيم الذي يقيم الإنسانية والحب كوحي بيان والعدل لتعدل الحق لصاحبه بالقسطاس المبين حتى ينال كل احد قسطه دون شطط و دون تمايز لشعب او معتقد او طائفة لان المقدس هو الإنسان والإنسانية لله لان معنى نقدس لك واضحة تماما ومن انها تعني نقد سننا لله لاننا مدينين ان نكون مسل+مين
مؤمنين
وبعد هذا الانفتاح الثقافي والفكري على كل الكتب المقدسه من جميع الأديان في كوكبنا الأمين بتواصلنا بهذا العالم الازرق فتح الله أعيننا على كثير من الأفكار الظلامية التي ولَّدتها العقيدة الفكرية الدينية وتراكمت في مجتمعاتنا لتسبب تأخرنا العلمي والعملي و الثقافي والإنساني مما جعلتنا آخر الامم طورا وتقدما ببقرتهم الصفراء الفاقع لونها والتي تسر الناظرين اليه من سحر لونها الاصفر الكاذب
فمن ثمارهم تعرفونهم أي النتائج والثمار يمكننا أن نعرف ما أدَّت إلأيه تلك العقائد الفكرية من كوارث
بهذا الانفتاح توسعت مداركنا وإستدقت رؤيتنا لكل ما هو مقدس وجعلنا ذلك نبحث في أسبابه
و هل هي الروايات والافكار والكتب المخطوطة ؟
ام هي قراءتنا لها في مراحل تطور دراسة الإنسان ؟
إنَّنا إذا نظرنا إلى التشريعات الحديثة نجد أنَّها ليست في صالح الانثى فالحجاب والنّقاب هي تشريعات سلطوية من قبل أعداء الإنسانية والانثى تهدِفُ إلى زيادة تشرّبها لفكرة دونيتها وترسيخ إعتبارها لانوثتها ومحاسنها كشعرها ووجهها وحتى عينيها
عورةً يجب أن تستر كما تستر أي
عورة
فالحجاب حبس للانثى كما أنَّ اعتبارها
عورة هي عادات منقولة وموروثة لا تختص بالأديان بل لها علاقة بالأعراف والتقاليد فقد جاء عن سقراط (يجب حبس المرأة لأنها عورة) فأخذت منه لا من الدين مما يجعل الحجاب يتعايش مع البلاد وظروفها وأزمانها وأماكنها
لقد كان الناس من الجنسين في الصحارى يغطون رؤوسهم من الحر والتراب وغيره
ولو تتبعنا كل كلمه في القران عن الحجاب والجلباب والخمار نجدها بعيده كل البعد عن المفهوم السلفي ألصنمي الذي مازال راسخاً كثقافةٍ سلفيّةٍ في أذهان البعض إلى الآن وكأن سقراط وغيره هو ذالك الملاك المرسل وقضي الامر في نظر من رآى فكرته هي الصواب واتبعها بدل اتباع قول الفصل القراني
لنفسر القرءان من القرءان نفسه لان القرءان كامل مكتفي ذاتياً ولا يحتاج لأضافة من خارجهِ لفهمه ومفاتيح أسراره داخلية يمكن الحصول عليها بالتدبر والخشوع بباطن فهرس للرسوم الكلمة القرءانية وليس خارج المخطوطة الرشيدة معتمدة على خيال اشارات مسندة عن دراسة الانسان ولا على المعاجم اللغوية
فلننظر إلى الماضي لرؤيته بعيون جديدة والدخول الى نص قديم من وجهة نقدية جديدة فوجب ان نعلم ان القرءان لاي زمكان ومعنى كلمة اقص القصص هو لقص وقد قميص النفس من قُبل ليتقمص هيئة مستوية على الجودي ومقومة بمقامات الرسل الكرام كبعثات تتولد في النفس المرممة ازكى ترميم وموكبة توكيبا لكل كواكب الاخائات الداخلية كوحدة خيال مركب بضياء الله حتى ينال العزة لمصيره
فلنتأمل في هذا المقطع من هذه التالية التي تذكي لنا رؤية عظيمة :
(وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذالكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن)
أهل السلف وكل اللغويون يدَّعون بأن هذه التالية تُشير إلى الحجاب للانثى بالاقتداء وإن كانت تختصّ بنساء النبي
بينما هي خطاب للذين امنوا إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب
(وإذا كان في الأمر حجاب فإنَّ من عليه أن يتحجب هو جنس الذكر وليس الإنثى
وبهذا سينقلب السحر على الساحر
فالحجاب لا يعني قطعه قماش مادية وكما فسرها لنا أعداء الانثى باستعبادهم لها بل هي حجاب معنوي وقس على ذالك كل التاليات التي ذكر فيها الحجاب
ولنأخذ بعض الأمثلة على ذلك مثل هذه التاليات الذكر :
(وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء أنه علي حكيم )
(يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المومنين يدنين عليهن من
جلابينهن ذالك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما )
علينا ان نتدبر ونتفكر في كل حكمه وعلم ومعرفه جلبها لنا الأنبياء ونتبين ما ساقه لنا لنعلم الفرق بين الفسق وما سقى لنا وتولى عند الظل فنصبح من العارفين فلا نتأذى ولا نأذي غيرنا ولا نصيب غيرنا بجهالة ونصبح على ما فعلنا نادمين
نعم
لان هناك جلباب ثاني من سنن وثنية يجلبه لنا الشيطان لقوله تعالى :
(واستفزز من استطعت منهم بصوتك
واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فيالأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا)
أما خمرهن فهي كلمة تفيد كل شيء اختمر ويسمى خمر اي خيال مآوى الرؤية خالوه بمخيلتهم مآوى رؤياته
والجيوب والمجيب والاستجابوا ووجبت كلها معنى واضح من الجيب من الجواب والاجتباء وهي إشاره لكل المتعاملين مع تلك الاجهزة الامنية القائمة على فعل الامن
والضرب مفهوم مشع يحتمل وجهتك لانك اضأت رؤية البيان كانسجام مع خيال مآوى رؤياتك خمورهن= كمتحصلاتهم الامنية التي خالوها
وهنا الخطاب للنساء النبي هم الذين تم نسئهم وتسويتهم من قبل النبي بالنبئ العظيم اي من وعي بيان الرسول بالقران الحكيم وبهذا نعلم ان النساء هم كلنا نحن الناس وعلى وجه التحديد نساء النبي حصرا لان الرسول ما ارسله الله الا كافة للناس هنا الا اداة استتناء لمن شاء ان يكون نسئ سوأته من النبئ العظيم ليكون من نساء النبي فهو كافي لنسئه ومن لم يشاء فهو في ضلال مبين
ومن شاؤوا الهدى
(وليضربن بخمرهن على
جيوبهن )
اذا
معنى خمورهن هو ما اختمر وأصبح من أسرار الجهة القائمة على الأمن المجتمعي بحيث أصبح من خمر ومبادئ الجهة الأمنية ومفردة خمورهن ليست ذالك القماش الذي يوضع على راس الانثى ولا ذلك الوشاح الصحراوي القديم الذي يقيها من غبار الرمال واحتكروه على انثى السهول والمدينة ووالخ
بل هو ما اختمر علمه وأصبح من ركائز القائمين والقائمات على الأمن من كلا الجنسين
فلا يفضل الإفصاح عنه أو يكون عرضة للأطلاع عليه من الجيوب المتعاملة مع هؤلاء المؤمنين والمؤمنات المسئولين
والجيب هو كل مدخل حتمي على محيط ثابت
وهنا يشار مقصد المفردة المتعاملين معهم والكوادر من الموظفين التي يجوبونها مثل المخابرات أو الأجهزه الأمنية التي حتميا هم جيوب لهؤلاء المؤمنين والمؤمنات بحكم عملهم داخلها..
والان لاحظ معي هذه التالية الذكر :
(إِنَّمَا الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان
فاجتنبوه)
هنا نرى كلمة
جيب عكسها
اجتنب
والخمر لايعني الحجاب فكل ما هو مخمر ومغطى ومخفي من علم ومعرفة وفائدة للبشرية بين الأمة الواحدة هو رجس وثني اي رؤي جني سنن ثانية
بل كلمة حجاب تعني وحي جن الفة البيان دوما ياتي البيان من وراء لان اي بيان جعله الله محجور حجارة عليك ان تضرب لتنا رؤية بيان حجاتك وحجك ما وراء تلك النعمة التي تدرسها لتجيبك وحياً
ولهذا مستخلص هذا القول كله جاء بكلمة ح+جاب اي جاب الوحي من وراء المحجور
واي نبئ ياتي من رواء حجاب لان الوحي حصرا يوحى عن دراسة كلمة الله المخلوقة
ومعنى يكلمه تعني تكوين إلمامه اي ما كان لبشر ان يكون إمامه الله الا وحيا كما ذكية لكم رؤيته يعني الا عن طريق دراسة لايات الله المخلوقة ليوحى له دراية سننها ليمم منها وهذه العملية تاتي من وراء حجاب او يرسل رسولا والمعنى ان ما وصلك انت من وحي جبته بنفسك كما امرت ضربا ودراية سنن فقد ناله غيرك من البشر وارسله اليك جاهز
وكما حالنا نحن العالم هو الرسول الذي ارسل لك ما اوحي اليه دراسة وانت هو المجيب لما اتى به من طورك
كمثال صانع مبدع الطور والذي يستعمله فقط
(وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء أنه علي حكيم )
الان
لنرجع الى مصطلحات
عورة
عريان
عري
عار
اعار
عيره
عير
معيار
عيرتني
عيار وفصلت
العير
بمعيار ووفى لهم الكيل تعوذ لكل الاخائات الداخلية لكل نفس منا بمنافسة مع اخوهم خيال القلب العاقل اسمه مقام يوسف لمن وسف اخوته ووكبهم وسلكوا له الجد لانه يملك فلثر لكل خيال نابع من تحثه ليأمره بامر هالك
يعيره بعويه السامي ويكليه بالمكيال والميزان وفَّى له الكيل وان كان غير صائب يرده عليه بقولة:
( ماعاد الله ان ربي احسن مثواي)
فهذه العملية الفعلية التفصيلة
بالمعايير تسمى فصلت
العير وتسمى ازدادوا كيل بيان
المعيار
ومن لم يفعل هذا
المعيار بقلبه مع نفسه يسمى
عار الجهل ونفسه
عور
ة لانه لم يعلم كيف يواري سوأة اخائه وخياله وكان تابع لإمراته الامارة بالسوء باي امر من خيال هالك
ومما جعله اشطط عن صلة رؤية طوره واستوائه وقيامه
اذا علينا ان تدبر ونتفكر بعيدا عن اللغو وكل ما قيل لنا دون ان يمر من فلثر القلب العاقل
وإذا نظرنا إلى التشريعات الحديثة نرى أنَّها ليست في صالح الانثى نظرياً غير أنَّ الممارسة لا تزال منقادة للتقاليد والأعراف وفيها الكثير من التمييز ضد الانثى لذلك نجد أنَّها لاتصل إلى المناصب العليا رغم الحديث المعلن عن أهميتها ودورها وقدراتها
وقد أجبر الواقع الحالي حتى المتشددين والمتطرفين ومن لا يؤمن أصلا بحقوق الانثى بالحديث عن حقوقها لكي لا يرمى بالتحجر والانغلاق والتخلف الذي ترفضه الحياة والعلم والواقع والمدنية مما يثير كثير من الأسئلة حول مصداقية الشعارات التى يستخدمونها حول الانثى وحقوقها وحرياتها ويثير في النفس مقارنات كثيرة بين الوهم والواقع الشعار والممارسة والشكل والحقيقة
خلاصة الأمر فإنَّ الحياة لا تكتمل بتفضيل جنس على الاخر الحياة هي تلاقح الجنسين واحدهما يكمل الأخر فهما قُطبا فتعالوا نجتمع جميعاً ومن الجنسين أولاُ من كل الأديان والطوائف على كلمة السلام ربنا حتى يوفينا الدين القيم الذي يقوِّم حياتنا للعيش بسعادة وإبداع ورخاء في كل المجلات كي نسكن دار السلام والتي نحيا فيها بتحية السلام



إرسال التعليق