النكح
(ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف انه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا )

النكح = هو عملية قرء الوعي الموجّه بالوعي القاصر

النساء=هو الوعي القاصر الذي يحتاج الى الوعي الموجه له ليرتقي من خلال تربية سليمة
والنساء = هو كل ما تسويه بتأييد منك كيف ما تشاء
يعني الأباء نكحوا النساء وهم الابناء الذين يتم نسئهم كوعي قاصر بحرث كيف ما شاؤوا لهم يعني يهودانهم او ينصرانهم او يمجسانهم وكلهم على حسب عقيدتهم ويكون الابن ضحية اتِّباع البناء المحثوم ولهذا تعددت الاديان والملل والفرق والحدود الابليسية وساؤوا سبيلا وهذه التالية الكريمة تأمرك بأن لا تعيد نفس الكرَّةّ والخطئ
يعني رمم ابنائك فهم مساجد الله كيل لهم عمرانهم على الوجة الصحيحة من الهندسة العمرانية بميزان يسمى ذالك الكيل زينة لهم
(يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين)
وليس من آل فرعون ولا تتبع الاباء يعني رممهم على الحب حتى لا يقول بدوره هذا ما اليفنا عليه آبائنا …
بالود والسلام للجميع بكل انواع العلوم بعيدا عن الاجرام لتكون الانسانية مساجد مطيعة وبعيدة عن الاختلاف ولا للاديان الا
دينٌ عليك الاسلام لانك ميدن لله الديان بان تلمم سننه الكونية وتركب خيالك من ضياه وتطوره لتكون على خلق عظيم بآلية اقرأ لان الدين عند الله الاسلام من كل العلوم لوحدة النفس الواحدة نحن كل نسآء العالمين كي يصطف منا النفس المرممة والمبنية ازكى ترميم ببناء مثين لتكون المختار بدورك وتاتي الله بقلب سليم
اما ما كسبت من مال وغنا فاني لا يغني نفسك لانه هلك عنك سلطانك وهو العلم الذي وجب ان تكسب بقلبك السليم
رؤية حول مفهوم (ملك اليمين)
ملك اليمين وما مالكت أيمانكم ..مفاهيم فسّرت في اتجاهات بعيدة جداً عن نسقها المنطقي في البلاغ ..وظلّت الاشكاليات قائمة حول معناها الذي حُصر بين العبودية واستغلال الاناث وساد المخيال بالنتيجة بانها مختصة “بزمكانية تاريخية”..لاطائل من بحثه اليوم بعد ان انتصرت الانسانية على العبودية وما زالت تحارب اشكال العنف والتمييز ضد الاناث حتى ابادته من الوجود..
ماهو اليمين؟
يتولّد عن اليمين— الأَيْمان—- وهو مسألة متّصلة بالإيمان او حالة الأمن النفسي
الدليل:
من اجل فهم تموضع كلمة الأيْمان(مع فتحة على الهمزة) لاستنهاض دلالتها علينا ان نلاحظ انها ذات كلمة الإيمان مع كسر الهمزة.. وهذا الاختلاف بين الفتح والكسر لا يعني على الاطلاق اننا امام مفهومين مختلفين وانما امام معنى واحد ونسق واحد يتحرك باتجاهين مختلفين.. .
والاصل ان الامن هو علاج الخوف في الوعي وبالتالي لو حلّلنا كيف نؤمن اي كيف نرفع الخوف منا سنجد انه عبارة عن صراع بين العقل والوهم نصل بنتيجته الى القضاء على الوهم مصدر الخوف الذي سيختفي ونصبح في حالة الأمن
اذاً هناك علاقة بين العقل والامن—— وهي انه من اجل بلوغ الامن لا بد من وظيفة عقلية خاصة لهذه الغاية
**وهذه الوظيفة العقلية= هي اليمين**
ننظر في البلاغ
(ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ (وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ )وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)
عن أيمانهم = اي ان الوهم الذي تبثّه الانا الابليسية الموجودة في وعينا قادر على مواجهة وظيفتنا العقلية التي تصارع الوهم من أجل بلوغ الامن
والمُلك هو (الماسترينغ)اي ما تتمكّن منه بأعلى قدراتك نتيجة تراكم المعرفة حوله
اذاً ما ملكت أيمانكم أي ما تمكّنتم منه معرفةً وعقلاً وتنفيذاً عالياً له..
امثلة تطبيقية بحسب رؤيتي الجاهدة الراهنة
– الآية التي طرحت اشكالية فهم (ما ملكت ايمانكم)
(وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى
الا
تعولوا)
الَّا تعولوا العيّل او اكثر من عدد مسموح بحسب ما ملكت من تامين لتعول العائلة لان ابنائك هم العيال وانت البعل الذي يعولهم
سنراها بهذا المعنى : اذا استطعتم الاعتناء بأكثر من وعي قاصر بحاجة الى توجيه من وعيكم فاعتنوا باثنين او ثلاثة او اربعة، والّا فوعي قاصر واحد اذا تسنت لكم الظروف واذا لم يكن هناك اي وعي قاصر في دائرة تفاعلكم المباشر،
فيمكنكم تقديم ما تملكونه من معرفة عالية في مجال مفيد تستفيد منه الاجيال..
*النساء=هو الوعي القاصر الذي يحتاج الى الوعي الموجه له ليرتقي من خلال تربية سليمة
المثل الابرز =اولادنا ..
(للمختصين= دليلنا على القصور في (النساء) هو ال(نس) ووجهته نحو الارتقاء هو ال(اء) المأخوذة من (الاسماء)وهي اسباب السمو المعلَّمة في وعينا الآمي ويسميها البعض الباحثين (بالارتقاءات)
اليتيم= هو وعي قاصر يفتقر الى وجود وعي راشد موجّه له
النكح= هو عملية قرء الوعي الموجّه بالوعي القاصر
– الآية تدعو إذاً الى تقييد (تعدّد الانجاب) بالقدرة على التربية السليمة على الصعد كافة (وهو القسط) ضمن انظمة دقيقة (مثنى-ثلاث ورباع- وهو ليس مجرّد تعداداً رقمياً بل ينطوي على مفاهيم متعلقة بالمثنى-والثلاث والرباع)
من الامثلة المعاصرة على وعي موجَّه قرء وعيه بوعي قاصر جمعي لأجيال من الانسانية او ما ملكت أيمانه
هو جبران خليل جبران حيث لم تسمح دائرة تفاعله المباشر بقرء وعيه بوعي قاصر يحتاج الى توجيه..فلم يتزوج ولم يربي أحد نظراً لظروف حياته فقرء وعيه باجيال الوعي القاصر من خلال قدراته العالية في الفكر والحكمة والقصص..
-في الآية (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )
هنا حرّم على وعينا التدخل لتوجيه وعي قاصر يخضع لتوجيه وعي آخر حتى لا نؤذي الوعي القاصر نتيجة اختلاف خطاب التربية من وعي الى آخر
ومن ذلك: انه محرّم عليك التدخل لقرء وعيك بوعي زميل ولدك في الدراسة وتغيير المفاهيم التي يربيه عليها اباه لانك ستؤذي الوعي القاصر وتخلّ بنظام نمو وعيه في كنف والديه..
الاّ ما ملكت ايمانكم—- مثلاً : كما لو كنت مدرساً في مدرسته، لذلك نجد في المجتمعات المتقدمة الحرص على برامج تقارب الهيئة التعليمية مع اهل التلميذ بغية الحرص على تناغم وتيرة نمو الوعي دون اشكاليات او تناقضات مؤذية..



إرسال التعليق