ص والقرءان
(((ص والقران ذي الذكر)))
ص والقرءان ذي الذكر=متلازمة كونية
ص صلاة لتنصت بالناصية ترددات الكون الذي بداخلك يناديك ليحدثك همسا
نعم
يناديك من خلال قرءانه
المعلومات
ذي الذكر أنصت فبدون أن يتم تفعيل الصلاة الصلة الاتصال دراسيا
ص
لن تسم+ع وتسمو لذلك الوعي الكوني ذي الذكر
أسمع فكل شيئ يقول لك بسيمفونية واحدة “الله”
له ملك السموات والارض والى الله ترجع الأمور
ب
ص تتعلم ما لم تكن تعلم لانه باتصالك كما امرت باقرا وسبح بحمد ربك ستعلم ان كل العلوم مرجعها الله وليس ما قيل لك لانه نبع المعلومات من نعم الله التي وجب دراستها لقوله اضرب بعصاك الحجر ليوحى لك جني الرؤيات يسمى جحك الذي استطعت له سبيلا لتشهر بمعلوماته
فالصلاة فبدونها لن تخشع أصوات انواتك للرحمان لانك لن تعلم ما رحم اي نعمة وان لم تعصر خمرك بنفسك لن تخال مآوى الرؤى لانك لم تفكك الصرة لأي نعمة من نعم الرحمان
ص إذا قرأ القرءان وتشبع ببث الكون فيك لترحم
لتفعيل صيدك من برامج الرحمن وعلامات قرءانه
صي+د= صله وتفاعل كوني تحملك.لدلالاته….
ص مستخلص كلمة= صلاة لتنصت حتى تسمو بما وعيت من صيد بالناصية
ونطقُ الحرف صاد يحمل معنى صوتي يلوح لنا معنى الصيد الذي حلله الله وهو صيد البحر اي بيان وحي الرؤيات من القرءان ذي الذكر والقران الكوني هو قوة رؤيات الوعي المحجورة بوعاء الحرف او الكلمة سواء المخطوطة او المخلوقة
لانه القران فرضه الله علينا ورادنا اليه ليعلم من اتصل ومن انصت ومن صَيَّد وصادَ قوى رؤية وعي بيان وحي الرؤيات وتذكر وذكَّ الرؤية بها غيره
ليكون ذكي الرأي ومعنى
ذي زبر اي مستخلص كلمتين= ذبذبات +الوعي المستمر الارسال والتنزيل لانه يتنزل ذبذبات طنين الصوت لتكوين ذاريات تتكثل لتكوين الكلمة المخلوقة
ومعنى الذكر هو ذكاء الرؤيات التي تنزل قوى رؤيات وعيها على كل من سعى كما امره الله برسمة حرف
(ص والقرءان ذي الذكر )
ومعنى ان ص ت واسمع= أُلفة جني الوعي من وعاء الكلمة لتصل تأتيت الوعي لتسمو وعياً من سنن مآوى العين لأن اي كلمة هي نعم+ة بمثابة عين لك من الله المعين الذي به نستعين
(((يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له
وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا )))
معنى خ ش ع ت = خالوا اشارات العين التي نبعت لهم من النعمة فبسطت لهم بفظل الصلاة ضربا وبحثا ودراسة فنعِّم
ت لهم
هكذا معنى قول الله المعين الذي منه نستعين ما بدنا وما يحدثنا الا
همسا
وفئة معينة هي من تخشى الله من عباده وهم العلماء حصرا وهي درجة يصل اليها اي ساعي كما امره الله وكل من علم كيفية ضرب الحجر يوحى له منها هم+سا
(((ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك
انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور )))
ومعنى الاصوات = المعلومات التي وصلت بالعلماء الذين اقاموا الصلواة للرحمان وما هو الرحمان هنا هو كل التِّكوين برحيم الله المحيط لانه جعل كل التكوين مثاني من كل شيئ زوجين رحم +رحم = رحمان في رحيمه المحيط الكوني اللامتناهي الصغر ولا متناهي الكبر
وبصغية اخرى بدئا من البعوضة رمز التصغير اللامتناهي والبعض رمز اللامتناهي الكبر
وبصيغة اخرى كل الانعام بالكون
وكل نعمة بها بيان هيَم من سنن الله تسمى بصيغةاخرى ب+هيمة الانعام
فمن علم كيفية الحديث مع الرب هو سعى لدراسة نعمه ليهمس له رؤية بيان ليؤمن ان الله قائما بالقسط عن يقين وليس عن ظن الرواة والسدنة
فكل من خال اشارات بيانه عن السدنة دون مختبر ولا دراسة ولا بحث ولا جامعة وضرب لنعمة محجور بها وعي رؤيات بيان مرجعه الله يسمى قرءانياً كأنهم خشب مسدنة
(((واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون )))
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق