البعوضة
مصطلح البعوضة والبعض وبعضنا وبعضهم وووالخ
الفعل من ثلاث احرف
ب+ع+ض كمقتصر لكلمات
ب=بيان
ع=عين منبع العطاء الكوني
ض=ضياء منبع نور الرؤيات الوعي بهذا الوعاء الكوني الحاوي لكل الوعي
المعنى الاجمالي كله
مقتص بكلمة بعض لان الكون عبارة عن ذرات اسمها لسانيا الذاريات
(والذاريات ذروا ) اصل التكوين ذرة غبار لا متناهية الصغر تكثلت مع ذرات غيرها فكونت المادة …….
لهذا قوله ذرية بعضها من بعض
وقوله بعضكم من بضع
وقوله اضربوه ببعضها
وقوله ضرب الله مثلا بعوضة وما فوقها
لما ذكت لنا هذه الرؤية لنتلوا كلمة بعوضة وما فوقها كي نعلم البيان بالبحث والدراسة والضرب وهذا ما علمته العلماء من الجبال التي طالت العرفان
لتذكي لنا بذكاء كي نرى ان الكون ذرات بعض من بعض لتكوين اي كيان يشاء كائن بهذا الكون اللامتناهي الكبر واللا متناهي الصغر .
فكلمت اللامتناهي الكبر يُرمزُ لها ببعض من بعض
وكلمة بعوضة رمز اللامتناهي الصغر من خفته خفي عنا الرُّؤَى
وهو ما اصغر من الذرة اسمه القطمير واصغر منه فثيل واصغر منه نقير لا يرى ولو كان عندك مجهر بملايين المرات لن يُرى ولكن آمن العلم بوجوده بصيرة وليس بصراً من خلال الرياضيات لانه لا متناهي الصغر
وعليه
فكل هذا التعريف اقتصره في كلميتن هما بعوضة وما فوقها هي كلمة بعض واعلى منها هي مافوق
ولهذا ضرب لنا مثل بعوضة ومافوقها لانه ما فوق بعوضة بعض من بعض
ورياضياً اقتصر المعنى برسمة كرمز رقمي رياضي موضح كما في الصور ![]()
![]()
التي ربطتها
مع وجهة نظري لعلي اصل رؤيتي بعيدا عن تلك الحشرة التي يوجد ما اصغر منها باللامتناهي الصغر
(وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعة قل بلى وربي لتاتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال #ذرة في السماوات ولا في الارض
#ولا#اصغر#من#ذلك
#ولا#اكبر الا في كتاب مبين)
البعض و البعوضة
وعليه
فهل قوله ( بعوضة فما فوقها ) يعني الكائن المجهري الذي يتوضع على جسد البعوضة؟
وهل قوله ( بعضكم فوق بعض ) تعني بأننا نتوضع على اجساد بعضنا؟
فأن كان الذي فوقها يعني الذي يتوضع على جسدها فأن قوله بعضكم فوق بعض تعني بأننا نحن الانسان نتوضع على اجساد بعض وهذا ليس صحيح ابدا أليس كذلك؟..
نعم
فهم لا يدركون معنى قوله ( فوق ) وبأنها من التفوق أو الذي فاقني بما معه من علم و اجتهاد أو حتى في تطوره وأطواره في عدته وليست من الجلوس على كتفي ليدركوا بعدها ماهي البعوضة وماهو الذي فوقها في قرأننا الكريم..
وعليه
وبغض النظر عن مقدمتي هذه أقول:
((( ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين )))
ماذا تعني كلمة بعوضة هنا؟
وهل البعوضة القرأنية هي تلك الحشرة التي تمتص الدماء وكما شرحها الاعراب لنا؟
وماهو القاسم المشترك بين قوله ( بعض و بعضكم وبعوضة )؟؟؟
نعم
فكلمة بعوضة في القرأن الكريم تفيد التصغير اللا متناهي لكلمة بعض…
وكأن أقول لكم شاعر وشوعير
فالشاعر هو الفطحل في الشعر واما الشويعير فهو الصغير بين الشعراء وممن لايتقنون الشعر.
وقوله تبارك وتعالى ( بعوضة ) تعني التصغير المتناهي للبعض ولان كل كائنات ربي يطلق عليها اسم ( بعض )
فالبعض وبعضكم و بعضنا و بعضهم و ببعضها و بعوضة جميعها من جذرها القرأني الثلاثي المفتوح ( بَ عَ ضَ ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي جعل الكون كله بعضاً من بعض في سلسلة كونية اتينا عنها جميعنا…
((( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم )))
نعم
فالكون كله عبارة عن ذِريَةُ ذراها الله سبحانه وتعالى في كونه الفسيح وكما تذروا الرياح البذار فأتينا عن بعضنا البعض ابتداء من الانفجار العظيم وحتى يومنا هذا..
فكل مكونات جسدي المادي قد أتت عن غبار الكون العظيم ومن تطور عمره مليارات السنين وحتى اصبحت في طوري الأنسي هذا لأني ذرة قد ذراها ربي في كونه الواحد والذي هو بعضه من بعض.
فأنا بعض من النفس الواحدة وأنت بعض وجميعنا بعض من بعض لأننا من النفس الواحدة والتي هي وبذاتها بعض من ضمن كائنات الله في كونه الرحيب.
وعليه
فهل تلك الحشرة التي اسماها الاعراب في قواميسهم بأسم البعوضة هي اصغر الكائنات الحية في هذا الكون؟؟
الا يوجد ماهو اصغر منها بمليارات المرات؟
اذا
فإن لم تكن هي الاصغر بين الكائنات فهذا معناه بأنها ليست هي المقصودة بالبعوضة لأن هذا المصطلح القرأني العظيم يطلق على كل الكائنات المتناهية في الصغر ومن بينها تلك الكائنات المجهرية التي لاترى بالعين المجردة…
نعم
فقوله عز من قائل بعوضة دلالة على اصغر الكائنات من خلقه على الاطلاق وبحيث يوجد من يفوقها في طوره وتطوره
أي أن الكائن الذي اكتشف في جسد الحشرة التي يطلق عليها الاعراب اسم البعوضة يصلح لأن يكون هو البعوضة لأنه هو الاصغر في حجمه وتطوره…
وقد يكتشف مع الايام بأن هذا الكائن المجهري وبحد ذاته يحمل في جسده كائن أخر متناهيا في الصغر فيكون هو البعوضة..
فالبعوضة هي التصغير المتناهي لقوله ( بعض )…
واما البعض فهو أنا وانت وكل كائنات ربي لقوله ( بعضكم من بعض )..
واما الفوق فمن التفوق والتطور في كل شيء وحتى في العدة والعتاد ولقوله ( يفوقونكم ) وبمعنى أنهم متفوقين علينا بما معهم..
فالذي يفوقني هو الذي يتفوق علي بما معه وليس بالذي يجلس على ظهري أو يتوضع على جسدي..
وعليه
فان الحشرة التي يقال عنها بأنها البعوضة هي التي تتفوق على تلك الحشرة المجهرية التي تتوضع على جسدها لأنها أكثر تطورا منها في عدتها وعتادها ومتفوقة عليها في سلم التطور الكوني..
فكيف ستفسرون الان معنى بعوضة فما فوقها أيها الاعجازين الاعراب الذين ملئ التخلف عقولكم البالية؟؟؟
فقوله عز من قائل ( بعوضة فما فوقها ) تعنى اصغر كائن في تطوره وكل ماتفوق عليه من الكائنات التي تفوقه في حجمها و تطورها وعدتها التي استعدت بها لمواجهة المحيط والتأقلم معه وبحيث أن الكائن الذي يتوضع على الناموسة هو الذي تحتها في سلم التطور وليس فوقها وهو الذي يطلق عليه قرأنيا اسم البعوضة لأنه هو الاصغر في سلم التطور وبحيث أن كل الكائنات الاخرى فوقه وتفوقه في تطورها ومن ضمنها الناموسة والتي اطلقتم عليها أنتم واجدادكم الاولين اسم البعوضة
نعم
فهذا هو القران العظيم وصلاحيته لكل زمان ومكان..
فأن كان اجدادنا قد اطلق اسم البعوضة على حشرة كانت هي الاصغر في عصرهم وبحسب علمهم البدائي حينها فهذا لايعني بأن نسير على خطاهم في فهمنا وادركنا ونأطر انفسنا وقراننا بفكرهم وزمانهم لأن قراننا الكريم يحاكي بعلمه كل العصور…
فأنتم ايها الأعجازين من تجعلون من قرأننا كتاب جاهلي وبعيد عن العلم كل البعد وأنتم لاتشعرون لأنكم تتبعون أمة قد خلت بأفكارها وانتهى زمانها.
ما بعوضة فما فوقها
فوق..فوقاهم..تفوق..فق
فق الشيئ=تفوقه
فوقاهم الله شر ذلك اليوم
بعوضه=تبعيض للقله المحتقره والمحاصره مجتمعيا
بعضنا من بعض وكلمة بعوضة هي تصغير لكمة بعض وكلمة فوق هي لبعض تفوق البعوضة وهي الخلق اللامتناهي الصغر ومن خفته لايرى بالعين المجردة ولا بالعين المجهر حتى ولو كبرناه ملايين المرات ورغم ذالك معترف بوجوده عند العلماء كما النقير في بيت الخلية وهو اصغر من الفتيل وفوق الفتيل قطمير وفوق القطمير ذرة وتكبر لتكون بعض وفوق البعض ظاهر كائن يرى بالعين وهكذا فوق الى المجرة بها مجموعة كواكب وفوق المجرة مجموعة محلية بها مجموعة مجرات وفوقها سماء ذات البروج وفوقها سماء ذات الحبك بها مجموعات كل ماذكرت وفوقها سماء النسيج الانشائي به كل ماذكرت وفوقها نسيج طلائي به كل ما ذكرت وكلهم يفصلهم غلاف جوي بينهم وفوقهم غلاف جوي يحويهم جميعا ككون فوقه مجموعة اكوان وكلهم برحيم كوني لا متناهي الكبر .
وكل هذا لمعنى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ….لانه يوحي بكن فتكون ويكون ما يريده ان يكون
وكلمة فوق اسمى من بعض وبعض اسمى من البعوضة وهكذا المثل هو مادي وروحي
فوق افاق فوقاها وقاية تقي اتقى ….



إرسال التعليق