الاخ والاب
معنى الاخوة واباويه قرانيا
لمن يريد ان يرفعهما على العرش ليعرش ما شاء له من طور رؤيات لنفسه ليسويها ويقومها ويطور اي شيئ ويسويها ويقومه كما امره الله لينال العزة لمصريه لكونه كان امين على خزائن الارض لنفسه بما ارتضت ورضيت وجعلها راضية
الخطاب القراني للنفس
بأي زمكان لانه مخطط رشيد يورينا كيف نواري سوءة اخائنا وليس حكاية
لان الاخوة قرانية تعني الخيال الذي نركِّبه ونطور منه ما شئنا والمنافسة داخل النفس بين لحية ووحي
اللحية هي احائات الخيال تأتي من تحث والوحي خيال يتنزل من فوق بالقلب الذي نقلب به تم نعقل المعلومة الحية الغير الافلة
ولهذا النفس امراة العزيز شغفها يوسف حبا توحي مجموعة اخائات تكيده كيدا اي تأكد عليه تأكيدا ان لا تكون له الامارة على المسجد فتأمره بأي امر هالك وكل تشتهي بقولها:
(هيث لك)
فمن كان يوسفي فهو دائم الاسف لأي امر هالك بقوله :
(ما عاد الله ان ربي احسن مثواي)
وما يُقدِم على اي فعل الا من تركيب خيال يوحى له بالمكيال والميزان فلهذا نال العزة لمصيره وكان آمين على خ +زائن الارض
وهي النفس بما ارتضت بعيدا على ما تشتهي من لعب ولهو
و معنى قوله ابويه:
الاب ليس بالمعنى لا يعني العلاقة البويولجية
بل ما تأبى له نفسك وقلبك
فان بين تبليس من قبل انواتك بقولك انا خير من غيري وهذا يولد الغرور مما يجعلك تبلس عن السجود لطاعة الله من جني العلم ووالخ
والنسيان لكل ما تعلمت نجام عن ما اتبعته من المام اشارات سالبة من نبع الخيال الذي ياتي من تحثك كي تكيل امرك من الشجرة الملعون التي نهاك عنها الله ان لا تقربها وهي كل الاشرات السالبة والتي تجري للظلام والاجرام من الخيال الذي تطوره وهو اسود يسود الارض فسادا لفعل اي شيئ يشطط عن للصواب مهما كان علم دراسيا
كطورك لسلاح او وعي يسحر اعين الناس ليكون عبادك من دون الله وووالخ
المعنى الاجمالي :
ان لم توكِّب اخوتك داخل نفسك لن يسجدوا لك ولن ترفع ابويك على العرش لتعرش ما شئت له بميزان ومكيال الله ابدا ً
فاتبع ملة ءابآءي إبر’هيم وإسحق ويعقوب ثلاث برامج تبرأك من ظلامك لتهيم على إستحقاقات روحيه جديده فتكن
عاقبتك مبصره
هاجر وسارة
زوجتا إبر’+هيم الحنيف
هجر وسير
من مستلزمات الإبراء والبحث عن ريات بيان الهيم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور
( لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )
[سورة يوسف 111]
عندما نريد معرفة ما اذا كانت شخصية تاريخية قد وجدت ام انها مجرد مرويات خيالية معروضة فانه يصار الى الاستدلال على وجودها من:
1- الآثارات المادية التي تعود الى الزمن الذي يزعم انها وجدت فيه( ولا يوجد اي اثر عن محمد).
2- النقوش التي وجدت في زمنه و تبين وجوده ومقامه (ولا يوجد اي نقش يذكر محمد)
3- النقود التي سادت في زمنه (ولا يوجد اي نقد نقش عليه شخصية محمد).
4- وجود اكثر من تدوين يذكر وجوده في زمنه ولا يوجد اي تدوين يذكر وجود محمد في القرن السابع بالرغم من ان التدوين كان موجودا في زمنه !!
ولكن من اين جاء محمد ؟
كل ما يسجله التاريخ انه ذات يوم وبعد 200 سنة من تاريخ الرسالة المزعوم انها حصلت في السعودية او الحجاز سابقاً ظهر المدعو ابن هشام وطرح قصة نبوة محمد وسيرته !!
مع العلم ان القرآن يعود تاريخه الى آلاف السنين ..
وان مكة ظلت غير معروفة طوال 600 سنة من تاريخ الرسالة المزعومة بكل التدوينات المؤرخة من طرف بني الإنسان وقته.
وانه لم يتم العثور ابدا على اي مخلوق بشري يتكلم بالفصحى عن طريق الارث المحكي لانها ليست لغة محكية ولا يمكن معرفتها الا من خلال التلقين العلمي.
كما لم يعثر على اي اثر لذرية من نسل ما يعرف بالصحابة في السعودية او الحجاز او غيرها من مثل ابو بكر الصديق او عمر بن الخطاب او عثمان …
الخ بالرغم من تقديمهم كوجهاء في زمن الرسالة المزعوم. ولماذا يبقى الرفض القاطع من طرف الحاكمين لتلك المنطقة للتنقيب او البحث الاعركيلوجي لتلك الحقبة؟ لأن الموضوع به “إنّ”!
اما ما يعرف ب(اهل بيت محمد) فهو مجرد عناوين لدراسات خاصة بالقرآن :
– البيت (folder)موجود في النفس.
– محمد (مرحلة تفعيل الحمد) في النفس ب(الم) — قابل مطلع السورة رقم ١ التي تبدأ ب(الحمد) والسورة رقم 2 التي تبدأ ب (الم) التفعيلية.
– علي هو المعرفة الخاصة بهندسة النفس
( قال ما منعك ان تسجد لآدم اذ امرتك فاستكبرت ام كنت من العالين).
– الفاطمة من الفطم وهي المعرفة التي يكتمل معها معرفة احد خواص النفس.
– الحسن وهو العمل المطور للنفس من بين الاعمال الصالحة.
– الحسين هو العمل الحسن الذي يستمر في النفس في رحلة تطورها الابدي.
بمعنى نقلة نوعية ل (زكرياء- مريم – يحيى – عيسى) إلى ( علي – فاطمة – الحسين – الحسن ) والراوي تكفل بالباقي.
وأخيرا وجهة نظر كما بالصورة عن عيسى …
أيهم عيسى ومريم؟
معنى أسماء كل ما مس سنن مائت لشيئ يشاء من حيوات الرسل اولى العزم
لم تكن اسماءهم مجرد اسماء كأسمائنا..
فلا مجال للصدفة او الاعتباط..
بل كل شيئ كان بقدر
وخريطة طاقية كونت جزء من حيواتهم فينا…تأملوا وقصوا الاسامي…فهي ليست اسم لقب او كنية
بل كل اسم يمثل طاقة للفعل
هو بصمة وأثر في حياة النبي
هو أعلى وعي
ممكن للنفس أن تصله مرحليا
على يعلو فهو علي
المسلم والكافر
والمؤمن والمشرك واليهودي والنصراني والمجرم كلها آثار طاقيه مستمده من عملك..لذلك أثرك الطاقي مستمد من عملك لا طائفتك
عملك هو جواز سفرك للجنه
او للنار…فاحسن من وعائك الطاقي”نفسك” المستمد منه عملك
فهو بصمتك التي لا تخص سواك
كما جاء بالحدث :
إنما الأعمال بالنيات،
وإنما لكل امرئ ما نوى،
فمن كانت
هجرته إلى الله ورسوله،
فهجرته إلى الله ورسوله،
ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها،
فهجرته إلى ما هاجر إليه
( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما (كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله وكان الله غفورا رحيما )
[سورة النساء : 100]
طبعا كلمة امرأة لسانيا لا تعني الوليفة وانما امارة كل نفس من كلا الجنسين بحسب النكح الموجه لها
وليس كما فهمنا لغويا لان الرسول اعظم من ما نتخيله او كما يخال للاعراب ولغوهم
لان عملية النكح هي من تجعل كل امرأة نفس تهود او تنصر او تمجس بحسب النكح كالقرأ للموجه لها فتكون النتيجة هجر الى ما هاجر اليه الناكح وكذالك من كانت هجرته الى الدنيا يصيبها
ومن كانت هجرته في سبيل الله هو صلة طوره واستواءه وقيامه فصيبه وكذالك بنائه ونكحه لغيره كعمل وعمران صالح لانه بلغ معه السعي فطبيعي سيفديه الله بذبح عظيم كما اسماعيل
وهذه التالية تذكي لنا قول الفصل :
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)
[سورة التوبة 105]
القوم قرءانيا مقاومة
حين تعلم ستفهم أن مقاومتك لأفكار الأخرين باعثة للنور
هكذا لو تأملت أهمية المقاومه الكهربائية لتنير غرفتك
مقاومة أي مسار تعليمي
تمثل حيوية على دوامك “ءادم”
من هنا نفهم وتماما دور إبليس بداخلنا كمحفز للنفس “مقاومة”إن تخلصت
من أنواته الممثلة له فتنيرها
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا )
[سورة الإسراء 64]
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
[سورة الرعد 11]
القوم = الاساس الذي تبنى عليه الافكار والمعتقدات ونسير وفقها
القيم التي يؤمن بها الناس هي اساس التقدم والبناء الحضاري
حين يكون هناك تقدم حضاري في علوم وتكنولوجيا و..
مع تخلف (قيمي ) يحدث تصادم نفوس هابطة بافعال شيطانية
لذا وجب التغيير.
( وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا )
[سورة الفرقان 30]
قوم..يقاوم..مقوم..قم
ان الله لا يغير ما
بقوم
لماذا لم يقول :قوم على طول….
مؤكد القوم=مقاومتي نحو شيئ كآلية تفاعلية لتقيمنا كنفوس
نعم لن تتغير قيامتنا طالما سنظل أن نفعل نفس الشيئ وننتظر نتائج مغايرة….يغير..غير..غار..مغاير
بين المقاومة ألا يصلوا طور القيام و الاستواء.
والتقويم لمن اتخذ مقامات الرسل الكرام من القرءان قبلة لطور نفسه لإستوائها كما شاء لها الله بصراطه المست+قيم
المقاومة هي باعثة الانهار
لو لم يكن هناك مقاومة لتفرع النهر وتشقق
وكذالك مصطلح الامراة او امراة لسانيا من الامارة وما من كل ما يأتمر سواء منه او ما تحث امراتك ومعنى هاجر وسارة زوجتا إبر’+هيم الحنيف افعال زجت كنذر لتفعيل
الهجر والسير كما امره الله للنفسه ومسجده الذي نقول عنه الجسم وطبعا الخطاب لكلا الجنسين فكل من تبرئ وهجر لتسري فيه سنن الله كإسراء لتقوم نفس فهو بمقام ابراهيم من كلا الجنسين وكذالك كل مقامات الرسل الكرام لابد من تفعيل صحف ابراهيم وموسى
لهذا
هجر والسير من مستلزمات الإبراء والبحث عن رؤيات بيان الهيم باي نعمة ضربا وبحثا
وكذالك مصلطح الحميراء عائشة هي النفس بمازوجت من نذر وحي مآوى وعي الرؤيات الممحق بالحق لكل محيي المد المنزل عليه من الله يسمى المقام المحمود وكذالك ابو بكر وعمر وعثمان وعلي مراحل للخروج من الظلمات الى النور وكذالك كلهم من كلا الجنسين اسمهم مريم مرت من يم الظلمات وبعد المخاض علمت فخلع يم الظلمات وبدأت بنذر نفسها من ما تساقط عليه من رؤيات طور البيان من يم النور فعلت من اخت هارون الى ابنة عمران
وهكذا هذه الكلمات اصلها افعال كعلي من العلو الى العلى وهي لكل من يعول نفسه من بعله الصالح كعون من الله
تعالى له ..
وعمر والعمر وعمرت فينا سنين فخلعته وقاومته فبعدها تعلو بعمران سنن الله فاعلم انك ببناء عمران ومقامك وتقويمك يسمى موسى بن عمران ونفسك مريم ابنتة عمران
ووالخ كل هذا رحلة صنع الفلك بعون الله بدءا من نوح ادريس من فعل درس دليل رؤية السنن الى ابراهيم واسماعيل لتعلو كفداء من الله بذبذبات بيان الوحي العظيم ولتُسنِّن وتمحق سننك بالحق كمقام اسحاق وووووالى ان يبعثك الله مقاما محمودا مرور بكل لبنات الرسل الكرام لبناء مسجد نفسك المريمية التي يتولد عنها بعون الله تسنين سليم تسيح به في الارض غير مستكنف ولا مستكبر لتكون حامد لله ومن بعد هذا المرحة تاتي احمد منها الى ان يتم الاسراء الى اقصاه وهو المقام المحمود محمد محيي كل ما مده الله اليه ليكون عبد الله الصالح من كلا الجنسين
ومعنى عبد الله هو كل مستعين ما بده من الله وهذا الاسم كفعل لكلا الجنسين



إرسال التعليق