الحج
معنى قوله عز وجل : الحج اشهر معلومات
هي ان تشهر بمعلومات الحجج التي استطعت السبيل اليها
عن دراسة في محرابك او مختبرك او كهفك
ومعنى مصطح ح ج = وحي جنيته
اي مفروض عليك ان تشهر بمعلوماته
التي بلغتها وطلتها ببحوثك …
لهذا لا شيء في الطبيعة يعيش لنفسه !!
فالنهر لا يشرب مائه.. والأشجار لا تأكل ثمارها..
والشمس لا تُشرق لذاتها.. والزهرة لا تعبق لنفسِها..
هذا هو قانون الطبيعة ..
الشمس منها تتنزل اشارات مآوى السنن الكونية لتكوين المادة
وهي الشجر الذي لا يحصى ولا يعد ومعنى ش ج ر = اشارات جني الرؤى من كل نعمة على سطح الارض لجني منها بالبمكيال
ولهذا علموا الحجاج على مر الزمن ان الجنة جعلها الله محجورة ومن باطن التراب علموا انه روابي تربت فسميت تراب ومن كل رابية استخرجوا القرء من آن النعمة وكل نعمة بها بيان هيم من البيانات والاراء والسنن وخيال المسخر لنا من عند الله فركبوه وبه تم عمران هذا الكوكب الامين عبر مراحل ارتقاءات العمل الصالح الذي يعوذ فضله للحجاج الميامين باي زمكان وهم الفائزبن بالمتافسة تقديم قربات لله المقبولة كعمل الصالحات حصرا
وعليه
لكن للاسف حتى لا نفوز في منافسة الجني دجلوا الحقيقة باللغو في هذا القرءان لعلهم يغلبون وحولوا الكلم عن مواضعه وحرفوا لسان البيان الى لغة كي لا نعلم ان الجنة هنا بجهة النماء خلقها الرحمن .. معطائةً لغيرها .. كريمةً مع زوّارها .. وفيةً مع أصحابها ..
فلنكن أقرب لهذه الطبيعة .. ولنحيا لبعضنا البعض ..
ولنكن عوناً وسعادةً ومحبةً للآخرين .. ولا نكن العكس !!
فالحياة جميلةٌ بجميل الأخلاق..
والان
تعالي معي اخي القارئ الكريم لنعلم معا كيف غيروا لنا الحقيقة من عبادة الله الى عبادة طقوسهم الجنسية وليس حصرا عندا بل كل الكهنوث تاريخهم كان كل شغفه الجنس كاسمى شهوة لآلهة عشتار
وثنية الحك الذي اطلقوا عليه الحج
هناك أبحاث كثيرة حول من بنى الكعبة و وثنية الحج أصول من الزرادوشتية أم الهندوسية
أولا وفي بعض المصادر ان أصل كلمة الحج هو ” الحك”. في كتاب ( الملل والنحل، أبي القاسم الشهرستاني، ص 247) و أيضا المهبل المقدس غطاء الحجر الاسود على شكل مهبل
تشابه المهبل الهندوسي وغطاء الحجر الاسود
أما قولي أنا هو مجرد رأي من بنى الكعبة ليس الملك نبونئيد ولا أختون هو
الكاهن الهندوسي الشيفي (أبراهام )
لتشابه البوذية و الإسلام في طقوس الحج
هو من بنى الكعبة – بمعية ابنه إش ماهال / إسماعيل – كمعبد للإله (شيفا) ، الذي يرمز إليه بالهلال ، كإله ذكر ، و معروف أن اليمنيين قد عبدوا القمر كإله ذكر (إضافة إلى الشمس كإلهة أنثى – زوجة القمر – و الزهرة ابنتهما) ، فعبده الحميريون باسم (عم) ، و عبده الحضرميون باسم (سين) ، و عبده المعينيون باسم (وُد) ، و عبده السبئيون باسم (إل – مقة) ، و يخبرنا التاريخ أن الملك الهندي Vikramaditya فيكرا ماديتيا ، قد مد نفوذ مملكته ليشمل مكة ، و هو اسم يتجانس لفظا و دلالة مع الاسم الهندوسي (ماكها / makha) بمعنى المكان الذي تقام فيه التماثيل لعبادة النار كعنصر تابع للإله شيفا ، و من الملفت بالخصوص التشابه الكبير بين طقوس الحج و طقوس العبادة البوذية ، كالطواف سبع مرات حول المعابد و الهياكل الهندوسية المقدسة ، و الاغتسال و حلق الشعر ، و ملابس الإحرام المتطابقة مع ملابس الرهبان البوذيين ، ما يدل على أن الكعبة كانت بالأصل معبدا هندوسيا للإله شيفا إله القمر أو أن طقوس حج بيت الله الحرام لعرب ما قبل الإسلام ، قد تأثرت كثيرا بالطقوس الهندوسية لعبادة إله القمر (شيفا) ، كما يقول الكاتبان الهنديان أوبروي و أوك في مؤلفهما المشترك (نظرة سريعة على بلاد العرب قبل الإسلام) ، خاصة و أنه مع منتصف الألفية الأولى بعد الميلاد ، أصبحت معظم تجارة الهند المتجهة غربا تمر بشبه الجزيرة العربية ، و أصبحت مكة مركزا تجاريا رئيسا (لتجارة الترانزيت) و ملتقى للتجار من الشرق و الغرب ، حيث استقرت أعداد متزايدة من التجمعات الهندية في البحرين و على مشارف البصرة و أعلى الخليج الفارسي ، حاملين معهم عناصر عقائدهم الهندوسية و البوذية ، و منها عبادة إله القمر شيفا ، الذي تقول إحدى الفرضيات – كما أسلفنا – أن زعيم الهجرة الجماعية الهندوسية من السند إلى اليمن (الكاهن أبراهام) هو من بنى له الحرم المكي ، و الحرم (hariyam) كلمة سنسكريتية ، تعني في العربية معبد الله أو بيت الله . يقول سام ميكائيل نقلا عن كتاب الأصنام للكلبي : يظهر إله القمر فى مقارنة تفضيلية ، بما يفيد أنه أكبر من اللات و العزى ، فى القَسَم الذي كان يردده أبناء قبيلة الأوس حيث كانوا يقولون : (و باللات و العزى و مَن دان دينها ، و بالله ، إن الله مُنهنّ أكبر) ، لاعتقادهم أنّ القمر أكبر من كوكب زُحَل ومن كوكب الزّهرة ، و منه جاء التكبير المُختصر المعروف للجميع اليوم (الله أكبر)
Adkins, Lesley and Roy A. Handbook to Life in Ancient Rome. New York: Oxford U.P. 1998.
Henig, Martin. Religion in Roman Britain. London: BT Batsford Ltd. 1984.
Johns, Catherine. Sex or Symbol? Erotic Images of Greece and Rome. New York: Routledge. 1999.
Williams, Craig A. Roman Homosexuality. New York: Oxford U.P. 2010.
The marvelous bookEros in Pompeiiby Michael Grant and Antonia Mulas, explains on page 104 and continues on page 108
شابه المهبل الهندوسي وغطاء الحجر الاسود .
الحج
لغويا:لا معنى له
اصل الكلمة والفعل هو الحك
-تاريخياً:
كان الحجاج “الحُكاك” يذهبون إلى مكة من أجل تقديم طقوس الحك أي حك أعضاءهم التناسلية بالحجر الأسود من أجل أن يزيد الآلهة في تكاثرهم وفي زيادة غذاءهم وتحقيق ثقافة الخصب.
فكان كل رجل يقف أمام الحجر الأسود ويمسك عضوه التناسلي بيده ويحكه بالحجر الأسود وكذلك كل امرأة تقف أمام الحجر الأسود وتحك عضوها التناسلي بالحجر الأسود وتقول للناس:حكيت ويقول الرجل حكيت
وتطورت هذه الظاهرة من كونهم عُراة تماما الى شيئا فشيء لبست العرب وغطت النساء والرجال أعضاءهم التناسلية بقطعة قماش فيما سمى لُباس الاحرام و تحول الطقس من طقس حك الأعضاء التناسلية بالحجر الأسود إلى تقبيل الحجر الأسود قبلة من الشفاه
وهذا ما قد فعله قبل الحجر الاسود
الذي لا داعي لذكر لماذا اصبح اسوداً بالاضافة ان الحجر الحالي ليس هو الحجر الذي كان ايام ما يتم تدجيل الحقيقة عن الناس
استنكر (العبد الصالح ) ان يقبل إنساناً حجراً
متى تحطم الحجر الاسود ؟
الحجر الاسود في الركن الجنوبي وعلى ارتفاع 110 سنتمتر عن الارض وعرضه 17 سم والذي يعتبر الحجر المقدس وكان في الاصل قطعة واحدة حسب ما نسمع عند تحكيم محمد ليقوم بوضعه بثوب وصفه محمد بن خزاعة حين رد القرامطة الحجر سنة 339 هجري وعاينه قبل وضعه وقال: (تأملت الحجر الاسود وهو مقلوع فإذا السواد في رأسه فقط وسائره ابيض وطوله قدر ذراع)
الان لم يبقى من الحجر الاسود الا ثمانية حصوات اكبرها بحجم التمرة الواحدة ! و لا احد يجرؤ على تناول الامر ويصمتون عن ذلك صمت القبور وتتداول اسباب متنوعة عن فقدان غالبية الحجر الاسود تقوم على الاعتقاد مثل ان ذلك بسبب الحرائق والسيول الطبيعية والقصف بالمنجنيق وتخريب القرامطة والسرقة على الرغم من ان التاريخ لا يسرد سبب مباشر واحد فالتوثيق الاسلامي يشير الى سلامة الحجر الاسود حتى اعادته من القرامطة فمتى تحطم الحجر الاسود اذن؟
وقد جرى لصق بقايا الحجر الاسود بالرانتج الاسود ووضع حولها طوق من الفضة والرصاص يعيب البعض عليه انه على شكل مهبل عضو تناسلي للانثى وتركيبة الحجر الاسود تتطابق مع الاحجار السوداء المتوافرة بكثرة حول تلك الارض التي اطلق عليها اسم مكة ذات الطبيعة البركانية هناك ان مقال الحجر الاسود وزغلول النجار يدعي فيه أن ريتشارد فرانسيس بروتون كسر قطعة من الحجر الاسود واخذها معه وفحصها واثبت انها نيزك وانها محفوظة في المتحف البريطاني وهو أمر لا دليل اخر عليه
ويقال ان اول من وضع اطار الفضة هو عبد الله بن الزبير ولذلك يحتمل ان شكله المشابه للفرج لربما بسبب جذوره القديمة المرتبطة بممارسات الجاهلية حيث كانت الاناث تمسح دماء عاداتها الشهرية به تيمنا به من اجل الخصب.
عبادة الاحجار كانت عائدة شائعة في الجزيرة العربية وكان لكل كعبة حجرها الخاص | في مدينة غيمان الجنوبية كانوا يعبدون الحجر الاحمر وفي كعبة العبلات كانوا يعبدون الحجر الابيض وفي مكة كانوا يعبدون الحجر الاسود ولازال هناك حجرا ابيضا منتصبا حتى اليوم على قمة جبل عرفات والذي كان يسمى جبل إلا (اله القمر)
جاء في كتاب الملل والنحل لأبي القاسم الشهرستاني ص 247 أنه كان يمارس في الحك الذي لا علاقة له بالحج القرءاني العظيم طقس غريب وهو الاحتكاك بالحجر الأسود. ويفسر الدكتور سيد القمني في كتابه الأسطورة والتراث، ط 3، ص 163 سر الاحتكاك بالحجر الأسود بقوله: وهناك رواية إن الحجر الأسود كان أبيض ولكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية أي أنه كان هناك طقس لدى الجاهليين تؤديه النساء في الحجر وهو مس الحجر الأسود بدماء الحيض اللغوي
وحتى مصطلح حيض لا علاقة له بتلك الدورة الشهرية لا من بعيد ولا من قريب وانما ما احاض بهم من انساء تم استحياءهم به دون اختيار منهم
كما نقول حوض من السباحة لان تم انساء اربع جدران احاضت بالماء حتى لا يتسرب
وللاسف اللغة اسقاط للغو في هذا القرءان لعلهم يغلبون
لاحظ الصورة الحجر الاسود ثمان حصوات صغيرة فقط
حج وحاجة وتحاجون
إن جميع المصطلحات القرانية من “حاج” و “حاجة” و
حاجك
و
حاجوك
و
يحاجوكم و
تحاجون و
تحاجوننا و
حاججتم
و
حجتنا عبارة عن تفعيلات للفعل المفتوح ( ح و ج ) والذي هو فعل فردي عائد على فاعل فردي هو الله سبحانه وتعالى والذي حوجنا وحوج الكون كله له تباركت اسماءه فهو حاجتنا ولاحاجة لنا سواه.
نعم
فقولنا ( حاجَ الشيء ) أي جعله بحاجة له…
فالحاج مصطلح يعود على من يملك حاجة غيره وأما الحاجة فتعود على السائل او طالب الحاجة وبحيث أن هذين المصطلحين ( الحاج والحاجة ) لاعلقة لهما بالذكر والانثى من قريب أو بعيد..
ومن هنا جاء قوله عز من قائل:
((( ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون )))
فهل ترون قوله ( ولكم فيها حاجة )؟؟
فهل الحاجة في هذه التالية الكريمة هي السيدة التي تذهب الى الحج الوثني ام انها من قضاء الحاجة؟؟
والان
الى تالية ابراهيم عن الحج فاقول:
((( الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين )))
فحاج أبراهيم في ربه أي طلبه بحاجة ( السؤال حاجة تحتاج الى جواب ) وبحيث وجب على ابراهيم أن يجيبه على هذه الحاجة…
فالحاج هو من يجيب طالب الحاجة الى حاجته فيكون قد حاجه بالحجة والمنطق والبرهان الى فهم جديد وكما هوا واضح مع الذي حاج إبراهيم في ربه ومن أن حاجته كانت بأن يجيبه على سؤاله…
اذن
فالحاج هو المعطي او المجيب والحاجة هي مايطلبها صاحب الحاجة من الذي له حاجةً عنده..
وأما وأن سالت اللغويين عن الحاج والحاجة لقالوا لك وبكل غباء بأن الحاج هو الذكر الذي يذهب الى كومة حجارتهم بمكة ويطوف حولها وبأن الحاجة هي الأنثى التي تذهب الى الحج وينسون قوله عز من قائل:
((( والذين تبوؤوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون )))
فهل ترى هنا بأن المؤمنين من الانصار لم يكن في صدرهم حاجة يسألونها لمن جاء أليهم مهاجرا من المؤمنين لأنهم ليسوا بحاجة ألى حجة تقنعهم بهذا الدين فهم أصلا مؤمنين؟
اذن
فالحاج مصطلح يعود على صاحب الجواب وأم الحاجة فتعود على صاحب السؤال الذي قضيت له حاجته وبحيث أن هذين المصطلحين ( الحاج والحاجة ) لاعلقة لهما بالذكر والانثى من قريب أو بعيد..
وعليه
فإن ابراهيم كان حاجاً لأنه هو من أجاب صاحب السؤال على سؤاله وفرض عليه المنطق السليم والبرهان القاطع وعندما قال له ( فان الله بأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب ).
والأن
تفضلوا وأجيبوني حول هؤلاء الوثنين الذي يطوفون حول كومة من الحجارة ويتسلقون ذاك الجبل المسمى بعرفات لأتمام شعائرهم الوثنية وهل فيها شيء من الحج والمحاججة والحاجة ألآ اذا قلنا بأنهم يحاججون الحجارة في منطقها الأصم ويطلبون منها أن تجيبهم على حاجتهم؟
فهل ستجيبهم هذه الحجارة
بالطبع لا
فالحج هو وحي يجنيه الا من استطاع السبيل اليه عن دراسة وضرب لكل نعمة من نعم الله بها بيان همة تسمى ب+هيمة الانعام منه ينبع الحج المحجور ببيت اي كائن لنقل الوعي من وعاء الى وعاء العاقل الذي بلغ الحج والمحاججة لايكون سوى بين كأئنين عاقلين وبحيث يكون أحدهما بحاجة الى الاخر بين سائل ومجيب..
وأما وان كنا بحاجة الى الله سبحانه وتعالى ليجيبنا على حاجتنا فإن الله موجود في كل مكان واقرب ألينا من حبل الوريد اي كل وارداته هي نعمه منها يكلمنا ونجني كل الوحي الذي نشاءه
فلماذا تذهبون إليه الى مكة؟
ومن الذي قال لكم بأن الله موجود في مكة؟
والأن
دعونا ننظر لهذا الموضوع من جهة أخرى ومن خلال عرضنا لتالية كريمة أخرى جاءت على ذكر كلمة الحج مقرونة بكلمة “شهر” لنبحث فيها ونقول:
((( الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب )))
ونلاحظ هنا بأن التالية الكريمة توضح لنا بأن الحج عبارة عن أشهر معلومات!!
وعلى حين أننا نعلم بأن الحج ( المتعارف عليه عند اتباع البخاري ) عبارة عن خمس أيام فقط وليس بأشهر كثيرة أو حتى شهر واحد على أقل تقدير!!!
فهل هم يخالفون القرآن حتى في عدد الأشهر؟؟
فالتالية الكريمة تقول بأن الحج أشهر “بالجمع” وليس شهر واحد حتى!!
أي أن مدته الزمنية من المفروض لها أن تتراوح بين شهرين وما فوق لأن كلمة “أشهر” تفيد الجمع ( أشهر وليس شهر ) …..
بينما نرى بأن المتأسلمين من عبدة البخاري ومسلم يذهبون الى حجهم الوثني في أيام معدودة فقط !!!
فكيف يقول القرآن بأن الحج “أشهر معلومات” وبحيث يفيد الجمع و بأنه يتراوح بين شهرين وما فوق وعلى حين أن حج المتأسلمين من اتباع البخاري ومسلم لا يتجاوز الخمسة أيام؟؟
فهل هذا معناه بأن الوصف القرآني للحج – ومن أنه أشهر معلومات – هو وصف خاطئ وبحيث تفضل علينا اصحاب البخاري ومسلم وصححوا لنا خطأ قرآننا وجعلوا الحج خمسة أيام فقط؟؟
أم أننا نستطيع أن نقول بأن الحج المتعارف عليه عند المتأسلمين – الذي يأخذ مدة زمنية لا تتجاوز آل 5 أيام – هو الحج الخاطئ لأنه لا يتوافق زمنيا مع الحج القرآني والذي هو أشهر معلومات وليس آيام معلومات؟
من كل بد نقول بأن المتأسلمين البخاريين على خطأ من أمرهم وبأن القرآن الكريم على صواب من امره لأنه كلام المولى تبارك وتعالى الذي لا يخطئ….
وعليه
فلو وصلك طرحي أخي القارئ الكريم ومن أن الحج عبارة عن مصطلح قرآني يقصد به الحوار الفكري مع المختلفين معنا ومن خلال إثبات صحة أطروحاتنا بالحجة المقنعة والبرهان السليم لذهب عنك هذا اللبس الذي وقع به أهل الحديث ووجدت معي التالي:
1- الحج : هو محاجة الخصم الذي يحتاج ألى جواب ومن خلال العالم والمنطق والبرهان وبحيث أعطيه حاجته فأكون قد حججته..
2- اشهر معلومات: وهو إشهارك لما معك من معلوماتك ونشرك لها على الملاء وبأن تشهرها على الجميع …
3- لا فسوق ولا جدل في الحج: من أراد أن يكون حاج عليه أن يتحلى بالصدق وبحسن الأخلاق في الحوار لأن الحج خاص بأصحاب العلم والحجة البالغة وهو للمتمكن فيه فقط ( فليس الجميع مؤهلا للحج والمحاججة ) وبحيث يستطيع أن يحاجج الناس عندما يفرض الحج أو يدعونا الداعية له…
فلسنا جميعنا قادرين على الحج والمحاججة لأن قضاء الحاجات له أهله من الحجاج المختصون به…
ولهذا يقول عز من قائل ( من إستطاع إليه سبيلا ) لأننا لسنا جميعنا مؤهلين للحج كون من يستطيع الوصول له هم الحجاج العلماء بأصول المحاججة فقط…
فالحج إشهار معلومات….
ولسنا جميعنا أصحاب معلومات لكي نشهرها أو نحاجج بها فلكل حج أهله وناسه..
فلا أستطيع أنا – وعلى سبيل المثال – أن أحاجج فيزيائيا في معلوماته حول علوم الفيزياء لأنه مختص في علم الفيزياء وله في هذا المجال باع طويل من العلم وبحيث تكون حجته ومنطقه أبلغ من حجتي في مجال علمه…
*كيف نطوف بين الصفا والمروة ![]()
*تبيان لما انزل الله من البينات والهدى :
بين الصفا والمروة :
لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
مَحِلُّهَا الى البيت العتيق عندما نحلل بالعلم لنستخلص وندرس ونبحث ما انزل الله (صفاء – نصفي اذهاننا ) بين ما صفي في عقولنا وتزكية انفسنا ونلقي الشوائب عن قلوبنا ينتج منها شعلة (بينات – نار – نور ) وهذه الهداية هي المروة .
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
في مناخ الحج
ضروري نتفاعل مع برامج
مؤهله لحيازتك حجج معلوماتية
ترفع من شأنك في ذلك الموسم
من اهم تلك البرامج هي الصفا والمروه== أن تصفف روآك بأن ترويها بالزكر والتزكيه ( update) لتأهيلها بان تكون صالحه للمنافسه بذلك الحج
——
أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ
——
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ – البقرة
——
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
الحج
——
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ
وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لاَ يُقْصِرُونَ
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُواْ لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِن رَّبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ
إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ
يَسْجُدُونَ – الأعراف
——
الصفا
(( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) ))
المروة
(( أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) ))
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159)![]()
وعليه
اذهبوا وتعلموا دينكم وقرأنكم بشكل افضل وكفاكم من هذا الدين الوثني الذي وضعه لكم اسلافكم من الاعراب الامويين والعباسيين الذين تسيرون على خطاهم الوثنية لأن القرآن الكريم أبعد مايكون عن وثنيتكم وعقائدكم..
ووفروا أموالكم للفقراء والمشردين والمحتاجين والمهجرين من شعوب الارض المتعبة والمجهدة لأنهم مساجد الله التي وجب علينا أعمارها..
حتى الديانات اخرى كلها محرفة وممزوجة بعيدة الجنس
منها حائط المبكى
وفي الاصل على ضمير سليمان ان يحيط بواد النمل
وهي مجموعة املاءات امليت في نفسه دون اختيار منه من ود الكافرين
وعليه
اليهودي..
النصراني…
المسلم(مفاهيم قرءانيه)
لم يتنزل القرءان سوى لفهم مسارات وآليات
النفس العمليه وتحفيز ترابيها نحو النور والحياه
لذلك لم يكن معاداة النص لشخوص او طوائف
أو أماكن أو حقب زمنيه أو أجناس عرقيه معينه
وبالتالي أن فكرة شعب الله المختار من أوقح ما تم
تغذيتنا به عبر التاريخ….ف دين الله عابر للاجناس
والاعراق والمعتقدات أيا كانت…دين الله يخص العمل
ولا علاقه له بمعتقدك أو معبدك أو جنسك أو دينك…
لا يوجد في النص القرءاني شخص مؤمن وآخر كافر
بل هناك عمل مؤمن وهناك عمل كافر…تلك هي الرساله
وانطلاقا من ذلك نستطيع أن نقول أن النص القرءاني
لم يحفل ايضا بأن هناك شخص يهودي وآخر نصراني
بل عمل يهودي وعمل نصراني وعمل مسلم”سلوكيات”
تأملوا معي يهودية العمل وليس القائم على ممارسته
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن موضعه….
ارتباط يهوديتهم بالتحريف يؤكد ان اليهوديه=سلوك
هكذا النصرانيه ليست معتقد بل سلوك مناصر
(فَلَمَّاۤ أَحَسَّ عِیسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِیۤ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ)
[سورة آل عمران 52]
تلك الاعمال ليست سيئه بالمجمل…ضروري أن نكون
من الذين هادوا الحق الذي نزل ايضا…جميل ان تكون
يهوديا….الاهم بماذا تهاد….هل يهوديتك للتواره وما تواتر
من الحق ام ما تواتر من الباطل….تاملوا معي ذلك النص
(إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱۚ یَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِیُّونَ ٱلَّذِینَ أَسۡلَمُوا۟ لِلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَیۡهِ شُهَدَاۤءَۚ فَلَا تَخۡشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ)
[سورة المائدة 44]
نحن نعلم ان ذلك النص مشع وغير موقوف على زمكان بعينه
بل لكل زمان ومكان.وبالنالي نفهم منه ان كل النبيون يحكمون بالتوراه وما تواتر من الحق عبر العصور…فهم ليسوا بدعا من رسله…فكلهم جاءوا من اجل افشاء دينه بين الناس دون تمييز أو هدم واعادة بناء….فكلهم لبنات الدين لاكماله وتبليغه
هكذا حين ينزل الانجيل بجلاءه عبر اقامة التوراه وفهم انها
طاقه قرءانيه لا يمكن ان يكتمل ايمانك الا بها وبه كمراحل
تحملك لقرء+انك النفسي وما يقر في وعيك بالأخير…
التوراه هي كل ما تواتر عبر مراحل البحث العلمي واصبح
محتوى علمي قابل للملاحظه والتجريب حتى يتجلى انجيله
بين الحق والباطل…بين النور والظلام…فيبدا نصرتنا للحق
وتسليمنا له لما قر من نتأئج بحثيه عبر صوم متواصل….
تاملوا ذلك البحث جيدا لدمج المفاهيم القرءانيه والوان الطيف السبع لنخرج معهم الى بياض الحقيقه وبيضها الكامل
دون أن ننشق بلون منشق وفكر منشق ومعتقد منشق فنشقى
طه..ما انزلنا عليك القرءان لتشقى…أطهي الحقائق واطوي
مسافاتك مع الآخرين دون قرصنه ودون استقواء عقائدي
لتفعيل الدمج النفسي مع الناس بمختلف عقائدهم واعراقهم
فلا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوى….
فرب عمل عربي يعقبه حياه اعجميه أن وهن وتراجع وضل
ورب عمل اعجمي اعقبه حياه عربيه ان زكا واصلح واهتدى وامن بالغيب
الغيب قرءانيا ليس المجهول
بل ما هو معلوما وغائب نسبيا
الإيمان
بالغيب.هو الايمان بحتمية
مسارات السنن الكونية
ومآلها لو آمنت بحتمية صعقتك لو لامست مصدر لتيار كهربائي دون عازل وقائي
فأنت مؤمن بالغيب ومقيم للصلاه وفق ذلك الايمان بحتمية مسار السنن الكونيه
(الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
[سورة البقرة 3]
لذلك من مستلزمات إقامة الصلاه أن تؤمن
بالغيب وتخشع لسنن الله الكونية الناظمة لتطويرنا …!
(قُلۡ هَـٰذِهِۦ سَبِیلِیۤ أَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِیرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِیۖ وَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ )
[سُورَةُ يُوسُفَ: 108]
تخلصوا من أراضي اليهود فهي أراضي
آبائيه مغتصبه لا تخصهم
الارض لسانيا=مساحتك المعرفيه والروحيه
هكذا نفهم قوله عز وجل :
(يوم تبدل الارض غير الارض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار )
[سورة ابراهيم :48]
تبديل الارض عبر اتخاذنا ملة ابينا اي مرجعها ابراهيم خليلا يعني الابراء والبحث عن هيمنا
لبناء الهيكل المحدث لارضنا النفس
هي = تهييئ ياء وعي مستور مستمر ياء اليك كفاي الالمام =هيكل
هي +كل = هيكل سليمان هو هيئة كفاية الالمام للسنن الروحية التي كال بها السلامة لقلوبنا من تعاليمه الروحية من امر الله هكذا حائط مبكاه =ما حواه روحيا وابكى كل ما سواه بالحجة والادلة والذكر المحدث نقول بكيته بالحجة والقصد غلبته بها هكذا كل وفود السماء حوائط احاطات مبكى لنا لنتخلص بإمامياتهم من كل ارض ابائية وثنية صنمية اي بصلة نماء من سنن ثانية عكس الصمدية من تأويل الله
(
وَتَضْحَكُونَ
وَلَا
تَبْكُونَ)
[سورة النجم 60]
لماذا الدعوة للبكاء وما مفهوم البكاء والضحك
هكذا أخوة يوسف جاؤا اباهم عشاء يبكون…!
(وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً
يَبْكُونَ)
[سورة يوسف 16]
بك..يبك..بكه..بكيا..بك الشيئ= مغالبته وتبكيته
أقول بكته بالحجه…بمعنى غلبه بالدليل الدامغ…!
هكذا اول بيت وضع للحقل الناسي أن يبدأ
بواسطة بكه فكريا وتتبع الرؤى ومغالبتها….!
تلك هي الفطره لكل إنسان لمغالبة المبهمات
تجدها في الأطفال بمراحلهم الأولى ونزعتهم
إلى إكتشاف كل ما هو مبهم لتحريه ومعرفته.
اما الضحك فهو الترحيب دون بك أو تحري
ودون تشكك في المفاهيم منبسطا حد الإطمئنان.
هكذا ضحكت إمرأة إبراهيم
“نفسه القائمه”
فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب….!
هل اتاك حديث موسى
اعد تحديث الهيكلة لنفسك لا تكن عنه معرض
انها سنة كونية تتلقن وبعد بلوغك الاشد تتدبر لتتخلص من التلقين الى
حين تتسامى عن كل ارضيهم الابائية فانت ملك في السماء
اليهود كل اراضيهم متغتصبة لا تخصهم هكذا كتب عليهم الشتات في الارض
لا علاقة لهم بالسماء رغم ادعائاتهم
كن ملك وتسامى عن اراضيهم فالملائكة لا يسكون ارض اليهود ولا يطمئنون الا في سماء العلى ارض الميعاد الارض المقدسة بالله القدوس هي الملكة المحمدية التي تعرج في سماء الروح
اليك معنى سليماني ونفسك التي تملكتك مما كان لها عرشها
وعليه
سليمان..
الهدهد….
ملكة
سبأ
كان علينا أن نفهم من البدايه أننا أصل الحكايه القرءانية
وان النفس هي مسرح الاحداث…
وأن الكون كله مطويا فينا بكل طاقاته وشموسه وطيوره ومجراته هكذا البدايه مع
سليمان حين استشعر نمله
الذي استشرت كطاقات سلبيه بما أملاها في نفسه
دون تطوير
فتعثر فيها أثناء سيره….ارجو أن تفتح
المصحف لتفهم كما سيفهم كل قلب سليم ما اقوله
الآن بكل بساطه…فتبسم ضاحكا حين فطن لخلله النفسي الذي تجسد في خوف نمله املاها من الوقت فسكنته وسكنت حقوله وتخشى من أن
(يحط+
منها) وبالتالي يتخلص من تلك الجراثيم التي اتخذت من نفس سليمان مأوى وسكن…هنا دعا سليمان أن يوزعه ربه ان يشك+ر نعمته وفضله عليه بأن حفزه في كشف ثغراته التي جسدتها نمله….كم من النمل يسري بأوديتنا دون أن نشعر او ندري بحجم ما نتعثر فيه اثناء رحلة الاسراء
التي يبتغيها كل وعي صادق فطن بحجم مسئوليته تجاه
نفسه بأن يطهر بيته من
جراثيم اللاوعي التي تغله….
هنا وبالتحديد فطن
سليمان ان شيئ ينقصه”
الهدهد”
عوده مره اخرى للسان العربي لنفهم أن هدهدك هو وعيك فحين تفقد وعيك وتذهب لتتفقده تأكد أن أول بيان عقلي سينبأك أن امرأه أماره بالسوء أحتلتك نفسيا وسبت فيك ما سبت…
واصبحت ذو قوه من خلالك انت باستغلالها منصتك أنت وعرشك انت….
وبدا نفوذها متمثل من قومها”اللاوعي”
فانتبه …
لم تكن امرأة سبأ التي ملكت من نفس سليمان ما ملكت بفقده وعيه..او ان شئت سميه هدهده الذي يهديه لم تكن سوى نفسه التي امتلأت اوديتها بالنمل وما املاها فيها دون تطوير وتحفيز فزين لهم الشيطان سوء اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون….
تأمل القصة لتقص بها قميص نفسك مرة أخرى وسأعدك بأن أعيد لك نفسك مسلمة طائعة في صرحك السليماني بقدر ما وعيتها مني وقبل أن يرتد اليك طرفك..ذلك علم ممن كان عنده علم من الكتاب وانا على بصيرة انا ومن اتبعني….
“ففهمناها سليمان”
افهمها كما ينبغي لك
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق