مقاما محمودا
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك
عسى ان يبعثك ربك
مقاما
محمودا )
(الا ان يشاء الله واذكر ربك اذا نسيت وقل
عسى ان
يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا )
هنا بجهة النماء الغاية لصناعة القلب السليم ولنسئ النفس الزكية
مريم ليصطفها الله بين نساء العالمين التي تولد عنها التقويم العيسوي
وكل من تكفل التقويم لنفسه مريم فهو زكريا التقويم وكل من وكَّب اخوته وفصلها بمعيار صاحبه القلب السليم والعقل الصدِّيق ووفى لهم الكيل لتتغير نفسه من امَّارة بالسوء الى مطمئنة ضاحكة طبيعي سيدخل خياله في دين الملك اللاوعي والوعي السليم ليرفع اباويه على تعريش اي شيئ بامانة وسيكون امين على اي خيال بميزان الله لينال العزة لمصيره
وهكذا
كل رسل ربي الكرام هم مقامات لتقويم المختار محمد المصطفى من الناس اجمعين باي زمكان
فكل من يسبح بحمد الله ويقدُّ قميص نفسه من سنن الله لله لتقمص العبد الصالح باي زمكان فهو المختار وهو المهدي المنتظر لهذه الغاية السامية ليكون مقامه محموداً



إرسال التعليق