مريم بنت عمران
إلى كل المثقفين والمفكرين ودعاة الحرية والتحرر
أقول: ليس هناك حرية دون ابداع وتطور
وليس هناك ابـداع دون أن يتمريم الفـــــــــــرد
وأقصد أن ينهج نهج مريم بنت عمران التي لم تجامل قومها هي كل نفس زكية تمر من يم الظ+لمات كتربية بإخاء هاوني وبعدها جاءها المخاض بعد بلوغها الاشد فتخلت عن ذالك الاخاء واختلت بما صدقت من اراء وطور البيانات جنيا فبنت نفسها من يم النور الذي عم عليها وران على قلبها من نور الله
مريم هي كل من كان عصامي اعتصم بحبل الله فشاه الله وانقده من شفا حفرة من نار التأطيرات السام رية الوثنية الكهنوتية.. هذه هي مريم التي لم تجامل قومها بأي زمكان ولم تنافقهم…
ولا طلبت مناصبهم وأموالهم وملذاتهم ومتعهم
كل ما فعلت أن اعتزلت قومها، اعتزلت فلسفتهم في الحياة
زهدت في كل ما لديهم من معارف ومغريات
وانتبذت منهم مكانا شرقيا
فجاءها رزق من عند الله فما لم تعتزل قومك …
وما لم تتخذ من دونهم حجابا
فلن يتمثل لك روح الله
ولن تــــحبل
وإن حبلت بدون ان تتمثل لك روح الله
فحبلك مغشوش سيسفر عن ثمرة مغشوشة ضعيفة
فماعليك سوى أن تتمريم
وإن جاءك المخاض فلتهز إليك بجدع النخلة
فبلا شك ستساقط عليك رطبا جنيا.
وسيسفر حبلك عن ثمرة صحيحة وقوية
فاحملها إلى قومك بدون خوف ولا حياء
واجه اتهامهم لك بالبغاء واصبر عليه
واترك مهمة الدفاع عنك وتبرئتك إلى ثمرتك
فوحدها تحمل دليل براءتك وطهرك ونقائك
وحدها تشهد أنك لم تكن بغيا ولا عاهرا
وحدها تكفل لك ولنا السلام
فسلام عليك وعليها وعلينا وعلى الانسانية جمعاء
من هو المسيح؟
هل هو شخصيه تاريخيه؟
ام حاله إحيائيه جاعل الله الذين
اتبعوها فوق الذين كفروا بها الي أن
تقوم النفس الواحده لتعسس بصبح ربها
المسيح ليس شخصيه تاريخيه ماضويه
بل رمز وجودي لمن مسح مسارات النفس
فنفخ فيها فأحياها وخلق من طينيتها وعيا متطور
ذلك هو المسيح أبن النفس المرممه المصطفاه ربوبيا
على كل نفوس العالمين….!!!!
قد يسالني أحدكم..فيقول نساء العالمين تقصد..!؟
النفس دائما هي حرث الرب المتأخر وعييا
وهي محل التزكيه ربوبيا…فحين يصطفي الرب
مريم علي نساء العالمين..فهو يصطفي النفس
المرممه المريميه علي نساء”نفوس” العالمين ..
نحن جميعا =نساء الرب وحرثه نربو من ذكره
ذلك ليس خطاب لشخصيه ماضويه بل لمفهوم
رمزي لأي نفس يمكنها بلوغه “ذكر او انثي”
تلك النفس المرممه بناءها عيسوي الهيئه جاء
ليسري النفس ورسولا لبني إسرائيل بالعموم
ليحييها من طينيتها لتكون نفوس حيه ونابضه
ومتطوره حضاريا فرادا وأمم متقدمه وواعيه
فيبرأ الأكمه![]()
والأكمه ليس مفهوم مرضي
بل هو الأكم المتخارج عن صفوف طائفيته
نقول اكمت النخله…..فأخرجت أكمامها المثمره
وبرأ الابرص![]()
النفس الباره بوعيها و متراصه
هكذا هو نفسه كان ويكون برا بوالدته “نفسه”
بر+ص………
والقصد يخرجها ويساعدها روحيا
و الصاد”ص”![]()
إلية تصاعد وارتقاءنفسي…
المسيح هو مفهوم مطلق وليس شخصيه جدليه
ذلك هو المسيح ابن مريم قول الحق الذي فيه
يمترون ويتطائفون وينغلقون عليه جهلا وتعصبا…
ذلك هونفسه المعلمة او المعلم من كلا الجنسين الذي
ينفخ في الطلبة فيحييهم بمن خلال ما يمت اليهم من وحي المعرفة اي
بنور العلم والعلامات الكونية والمعرفية فيصيروا
طيورا محلقة في سماء المعارف الربوبية بنفوسهم
فيخرج الموتي منا بأذن ربه بالعلم والمعرفة…!
اقهمها كما ينبغي لك وانتبذ مكانا شرقيا بعيدا عن مكانة المغربات الافلة
حاول الا تحب الافلين واتخذ مكانا شرقيا خير لك



2 comments