سبعا من المثاني
( ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم
بان لهم الجنة
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقران
ومن اوفى بعهده من الله
فاستبشروا
ببيعكم الذي
بايعتم به
وذلك هو الفوز العظيم )
[سورة التوبة : 111]
انتبه للسياق الكلمة القرانية كلمة قتل لا تعني ما الفته من خيال اراء متشابهات فكل من يتبعها الا من في قلوبهم زيغ وما يزيدهم الا نفورا
اما من (ا م م ) نفسه من المحكمات فهم المؤمنين حصرا على كل ما تقفوه من تاتيت إلمام الوعي العلمي ليقتتوا به الجهل والجاهل اي تهييئ الشيئ هذا هو القتل القراني ولا علاقة له بالاجرام ولا بسفك الدماء
وعليه
تعال معي اخي المتدبر نبحت في معنى رسمة ق قرانيا
(ولقد اتيناك سبعا من المثاني
والقران العظيم )
[سورة
الحجر : 87]
سبعا من المثاني = الرحمان تعني كل التكوين كائنات الله مكونة من زوجين سنن بيانات المعين بسعة لا متناهية جعلها مثاني الا هو
هو من تفرد لانه هو الفرد الصمد
ولو تحسب انك فرد فتكوين من زوج سالب وموجب
(ص والقران ذي الذكر )
[سورة ص : 1]
صلة اتصالك مفروض بالقران
(ق والقران المجيد )
[سورة ق : 1]
قاف ما تقفه انت بالقران المجيد
(والقران الحكيم )
[سورة يس : 2]
( انه لقران كريم )
[سورة
الواقعة : 77]
واقعك الان بقران كريم العطاء
والان تبيان معنى مصطح قران
ق ر ا ن = قافَ اراء ألِفها محجورة بآن وعاء اي ك+لمة رسوم سواء كانت مخطوطة او ك+لمة ايات مجبولة لتكوين نعمة من الله
فكل كلمة هي وعاء حل ببيتها وعي اراء الله جعلها محجورة عنا وجعلها مفرقة ونحن من علينا ضرب الحجر لتضيئ لنا اراء بياناته التي نقفوها عن دراسة وعلينا جمعها وعلينا بيانها بعون الله واذا قرأنه اي تقفنا اراءنا وامحقناها بالحق علينا اتباعه = تقافه
فمن اراءه نقود ما شئنا له من عمران وبنيان سواء للبنين او البنون اي سواء لابنائنا او لبنيان ما شئنا له من عمل الصالحات لله
هكذا معنى مصطلح قران فنحن فيه وبين ايدنا ويتنزل علينا
ولا يحصر المعنى في تلك المخطوطة التي نتلوها فقط
ولهذا قوله عز وجل بتاليات الذكر :
(ان الذي فرض عليك
القران
لرادك الى معاد
قل ربي اعلم من جاء بالهدى
ومن هو في ضلال مبين)
[سورة القصص : 85]
(وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا)
[سورة الاسراء : 106]
(لا تحرك به لسانك لتعجل به )
(ان علينا جمعه وقرانه )
(فاذا قراناه فاتبع قرانه)
[سورة القيامة : 16_ 17_ 18]
(فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
[سورة
النحل : 98]
ن ح ل = وعاء اي نعمة حل في بيتها وحي ألمَّه الله فجعلها كلمة مجبولة به
فمن تقف اراءه عليه ان يتبع ما نبع له ليعمل به الصالحات
(ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا )
[سورة الاسراء : 9]
(وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
ولا يزيد الظالمين
الا خسارا )
[سورة الاسراء : 82]
الظالم هو كل من كان ملم بالظاهر فهو ظالم لنفسه لم يحب ان يخرج من يم الظ+لمات
(ولقد صرفنا في هذا القران
ليذكروا وما يزيدهم
الا نفورا )
[سورة الاسراء : 41]
(وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقرا
واذا ذكرت ربك في القران وحده
ولوا على ادبارهم
نفورا )
[سورة الاسراء : 45]
(واذا ذكر الله
وحده اشمازت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة
واذا ذكر الذين من دونه
اذا هم يستبشرون )
[سورة
الزمر : 45]
انتبه لما ساقته لك هذه التالية من ذكر انها تذكي لك رأي عظيم
فلا ينبغي لك ان تتبع من دون الله فلا فلان ولا علان
حتى الرسول بريئ منك ما كان ابا احد من رجالكم
وقالها بصارح العبارة حتى لا تتحجج بالرواة :
(قل ما كنت بدعا من الرسل
وما ادري ما يفعل بي
ولا بكم
ان اتبع الا ما يوحى الي
وما انا الا نذير مبين )
انتبه هو نذير مبين فقط
فلا تقل لي المهدي ولا ولي غير الله بالرسول الذي عليك ان تحييه فيك
فانت الذي فرض عليك القران ورادك الى معاد
فهل كانت رسالتك عمل الصالحات
ممكن ان تجيب على السؤال في نفسك
(واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا )
[سورة الاسراء : 45]
(ما انزلنا عليك القران لتشقى )
[سورة طه : 2]
كم عظيم هذا القران ان تقفته انت بعيدا عن ما قيل لك فلا ينبغي ان تقف ما ليس لك به علم
كيف تسمح للراوي ان بقول لك خذ عني مناسكك
اتبع قوله عز وجل :
(ولا تقف ما ليس لك به علم
ان السمع
والبصر
والفؤاد
كل اولئك كان عنه مسئولا )
[سورة الاسراء : 36]
اذا الله اهداك السمع والبصر والفؤاد لتفؤد الا ما هو مشرق غير آفل والا ستكون من قوم تبع فلا تتخد احدا قرينا لك ابدا
ولا تعش عن ذكر الرحمان فمنه تنذر نفسك صوما الى ليلك حتى يتبين لك الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
اقرا = إألف ما تقفه من اراء بإيلاف
اقرا المقال بتمعن لتقفُ اراءك ولتكون انت قران يمشي بما يحمل من اراء خيال تقفُ إلمامه فكان على خ ل ق عظيم
اليك ايتها النفس الزكية من كلا الجنسين اقراي هذا المقال وراجعي مقالات الرسل الكرام فكلهم مقامات لتقويمك انت ادم وزوجك هي النفس حواء بما احتوت من نذر الرحمان صوما
وبداية صناعة فلك نفسك نوح
مجراها ادريس
ومرساها الى ان تستوي على الجودي محمد هو اقصى عمران مسجدك
انت المخاطب قرانياً
انت من يصنعك الله على عينه
انت ما اصطنعك لنفسه
افهمها كما ينبغي لك



إرسال التعليق