اللسان قرءانيا
اللسان قرءانيا لا يعني ما نعتقد لغويا
يعني
لا يعني تلك اللحمة في فاهنا او فمنا ![]()
![]()
بل إلمام سنن تأليف من نون الله الى نونك يسمى لسانك
والسين هي ما تجلى لك وبرز لك
وليس كما علمونا لغويا
هل عندما نقول لسان عربي مبين واختلاف ألسنتكم والوانكم
ولسان قوم اخرين هل هذا يعني تلك اللحمة التي لا يوجد بها عظم
وحتى كلمة عظم لا تعني مادة الكالسيوم
وهل عندما نقول الله العظيم وعظمة على عظمة هل يعني الله الكالسيوم وكالسيوم على كالسيوم يعني
هل عندما قال ننشز العظام هل يعني ينشز الكالسيوم حصرا
بل كل ما عظمه الله فهو عظم الله من انشأها وازرها ودعمها وكساها لحما اي تلحيم بضعها ببضع
الكلام باللغة العربية ليس هو الكلام بلسان عربي مبين
يعني لسانك هو كتابك هو عملك سواء كان صالحا ام غير صالح
ولسان الله عمله اي كتابه الذي ألمه لا ريب فيه
وانت من المنظرين لترى ما تسنى لك لتلممه ليكون لسانك كتابك
قوله عج وجل :
(يوم تشهد عليهم
السنتهم
وايديهم
وارجلهم
بما كانوا يعملون)
يعني ألفة إلمام سناتهم وتأييداتهم واراءهم التي تجلت لهم وما جنوا على انفسهم بما كانوا يعملون
الظفر قرءانيا
هو مكتسبات صيدك المعرفي التي اظفرت بها وغنمت تشيء وحيها من بحر الوعي
بعقلك
الذين هادوا محرم عليهم كل ذي ظفر يحفزهم وينميهم نفسيا
الظفر /
البقر/
الغنم/
الذين
هادوا
حين آتي
النبي
محمد منذ 1400 سنه
حاملا بقلبه السليم وثيقه من السماء مشعه
في معانيها ومطلقه في مراميها البيانيه للجميع
بكل زمان ومكان/ فكان على النبي أن يكيلها ويسقيها لقومه بالملعقه الروحيه لتناسب مستويات الفهم وقتها
نص اليوم نص لساني عربي مبين له زوايا تناسب
المقاومه المتفاعله مع طاقاته لتنير القلوب بقدر الفهم
(وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط
بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون)
[سورة الانعام : 146[
ذلك النص عن
الذين
هادوا وما تم تحريمه عليهم
وقبل أن ابدا في تقديم
تأويلي للنص ادعوكم لعدم
تتبع
المتشابه من
المعاني ..
لإنتهاء عهوده الآبائية
الظفر= ما نظفره بحثيا من العلوم والمعارف الجديده
البق+ر = هي الرؤى الباقيه والتي هادوها نفسيا
الغ+نم= كل إستغناء وغنى بمتناميات آبائيه موروثه
تلك الطاقات محلل ما ظهر وما حوته وما اختلط
بعظ+م
والقصد كل تأسيس نبني عليه متلاحمنا العلمي والمعرفي
دون شحوم ما احتمينا به وحرم عليهم من الذك+ر…
محرم على كل الذين هادوا مبلغهم من العلوم المستحدثه
فقط هم حاليين بحلولهم فيما تبقا من البق+ر والغ+نم…
اي لن يظفروا ببيانات اقتفاء اراء الله ولن يغتنموها لان إنشاءات وحبهما محرمة عليهم
لسبب أنهم في ماداموا حرما في حرم غير آمن لأنهم هادوا إلى ما وجدوا عليه آبائهم
ما ظهر وما حوته تلك المفاهيم وكان صالح للتأسيس
عليه من العلوم الجديدة والأبتكارات الأفضل والأحسن
وقوله ما اختلط به عظم يعني عمل عظيم عظ+م =وعي ظاهر الاأتماء العظيم
دمتم ذاكري
افهمها كما ينبغي لك بعيد عن اللغو الاعرابي السفيه
فلا توجد اعضاء بالقران العظيم ابدا ولا جماد ولا شخوص بل ضرب من الامثال لقوم يتفك+رون



إرسال التعليق