قول الفصل
(وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات لقوم يذكرون )
(ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون)
(فاذا قرات القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم )
( لا تحرك به لسانك لتعجل به )
(ان علينا جمعه وقرانه)
(فاذا قراناه فاتبع قرانه)
(ثم ان علينا بيانه)
ما الغاية من قرءاة القرءان إن لم تتبع قرءانه
إستخراج القرء من آن الكلمة المخطوطة ليورينا كيفية استخراج القرء من آن الكلمة المخلوقة كي نتبع قرءانه وهي النذر من البيانات التي عالها الله عن كل ما يقيل ويقال من غير الله اي لا تتبع اي خيال الاشارات والبيانات المسندة عن غير الله المرجع الوحيد لننذر نفسنا للرحمان صوما ![]()
لنعلم ان :
الرسل الكرام هم مقامات لتقويم النفس من كلا الجنسين
فكل من درس او درست علمت دراية دليل رؤية السنن عن دراسة فهذا التقويم اجباري فرض لإستخراج القرء من آن النعمة وهو مقام لكل ادريس من كلا الجنسين
فكل من تبرئ او تبرئت من ما ألفت او ألف عليه آبائه وهاجرهم واسرى باحثا عن رؤية بيان همة تهديه او تهيدها فهو بقويم يسمى ابراهيم
ومن سنن سننه وامحقها بالحق او كل من سننت سننها وامحقتها بالحق يسمى توقيمها او تقويمها اسحاق
وكل من وسَّف اي ضم سننه وفاء الى تسنين سليم ووكَّب كواكب خيالاته داخل نفسه وسننوا جني الدليل لخيال موحد واعار بمعيار القلب لكل خيالاته ووفى لهم الكيل يسمى مقامه وتقويمه يوسف من كلا الجنسين
وووومرورا بكل لبنات الرسل ومقاماتهم
هكذا كل المقامات هم لتقويم نفسك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
فقط اخي القارء استخرج قرءك من آن الكلمة المخطوطة واتبعه لتعلم دراسة استخارج قرءك من ان النعمة لتتبع ما يوحى لك منها فهي المرجع لله
(فاذا قرات القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
اي اذا استخرجت القرء من آن ما سخره الله اليك من آن النعم التي لا تحصى سواء (اياته) المخلوقة التي اتى بها بكونه او (التاليات الذكرى ) لتتلوا ما تذكي لك من اراء فاستعذ بالله من اشارات الوعي السالب ولا تطور في وعاءك ولا تطور منه اي شيئ يشططك عن الصراط المستقيم اي عن صلة اراء الفة طورك واستواءك وقيامك وكذالك صلة رؤية طور الاشياء من حولك واستواءها وقيامها من يم النور بامانة دون شطط
عيد الحق محمد بنتوا



إرسال التعليق